18ـ [لَمَّا مَاتَ مُعَاوِيَة..قَالَ الحُسَيْن: قَد هَلَكَ الطَّاغِيَة][ وَ الــلّهِ…مَــاتَ مُـعَـاوِ يَةُ عَــلَى غَـيْــرِ الإسْــــلَام ][1]:[البُخَارِيّ؛مُعَاوِيَةُ البَاغِي إمَامُ ضَلَالَةٍ يَدْعُو إِلَى النَّارِ ][2]:[مُعَاوِيَةُ شَاقَقَ الرَّسُولَ(ص)..{نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ}][3]:[شَيْخُ البُخَارِيِّ؛{مَاتَ وَاللهِ مُعَاوِيَةُ عَلَى غَيْرِ الإسْلَام}][4]:[دَلّــوَيْه؛{مَـاتَ مُـعَـاوِيَةُ عَلَى غَـيْـرِ الإسْـلَام}][5]:[ابْـنُ حَـنْـبَـل أَفْـتَـى بِـكُفْـرِ مُـعَـاوِيَة][6]: [النَّيْسَابُورِيّ؛{مُعَاوِيَةُ مَـاتَ عَلَى غَـيْـرِ الإسْـلَام}][7]:[الحِـمَّـانِيّ كَفَّرَ مُعَاوِيَة؛{مَـاتَ مُعَاوِيَة عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ الإِسْلَام}][8]:[الحِـمَّـانِيّ: مُـعَـاوِيَة لَــــمْ يَـدْخُـلْ الإِسْـلَامَ؛ {كَـــانَ …
أكمل القراءة »بحوث المرجع المهندس
18ـ [لَمَّا مَاتَ مُعَاوِيَة..قَالَ الحُسَيْن: قَد هَلَكَ الطَّاغِيَة] – الحُسين(ع) قَدْ حَكَمَ بِكُفْرِ مُعَاوِيَةَ الطَّاغِيَة؛ {أَرَى طَـاغِـيَـتَـهُـم قَـدْ هَـلَـكَ}
[ وَ الــلّهِ…مَــاتَ مُـعَـاوِ يَةُ عَــلَى غَـيْــرِ الإسْــــلَام ][1]:[البُخَارِيّ؛مُعَاوِيَةُ البَاغِي إمَامُ ضَلَالَةٍ يَدْعُو إِلَى النَّارِ ][2]:[مُعَاوِيَةُ شَاقَقَ الرَّسُولَ(ص)..{نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ}][3]:[شَيْخُ البُخَارِيِّ؛{مَاتَ وَاللهِ مُعَاوِيَةُ عَلَى غَيْرِ الإسْلَام}][4]:[دَلّــوَيْه؛{مَـاتَ مُـعَـاوِيَةُ عَلَى غَـيْـرِ الإسْـلَام}][5]:[ابْـنُ حَـنْـبَـل أَفْـتَـى بِـكُفْـرِ مُـعَـاوِيَة][6]: [النَّيْسَابُورِيّ؛{مُعَاوِيَةُ مَـاتَ عَلَى غَـيْـرِ الإسْـلَام}][7]:[الحِـمَّـانِيّ كَفَّرَ مُعَاوِيَة؛{مَـاتَ مُعَاوِيَة عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ الإِسْلَام}][8]:[الحِـمَّـانِيّ: مُـعَـاوِيَة لَــــمْ يَـدْخُـلْ الإِسْـلَامَ؛ {كَـــانَ مُـعَـاوِيَةُ عَـلَى غَـيْـرِ مِـلَّةِ الإِسْــلَام}][9]:ابْنُ صَدَقَة أَيَّـدَ …
أكمل القراءة »[17]: الحُسَيْنُ وَالقُرْآن:لَن يَنْفَعَ مُعَاوِيَةَ التَّرَحُمّ لَو اسْتَغْفَرَ وَتَرَحَّمَ الحُسَينُ(ع) سَبْعِينَ مَرَّةً لِمُعَـاوِيَة فَلَن يَرْحَـمَه اللهُ وَلَــن يَغْـفِرَ لَهُ..وَلَـيْسَ مِن العَدْلِ أَن يُغْفَرَ لَه
[17]: الحُسَيْنُ وَالقُرْآن:لَن يَنْفَعَ مُعَاوِيَةَ التَّرَحُمّ لَو اسْتَغْفَرَ وَتَرَحَّمَ الحُسَينُ(ع) سَبْعِينَ مَرَّةً لِمُعَـاوِيَة فَلَن يَرْحَـمَه اللهُ وَلَــن يَغْـفِرَ لَهُ..وَلَـيْسَ مِن العَدْلِ أَن يُغْفَرَ لَهـ قَالَ سُبْحَانَه:.{اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ* ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ* وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ}[التَّوْبَة﴿٨٠﴾].{سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللهُ …
أكمل القراءة »خَطُّ السِّيسْتَانِيّ كَتَوْقِيعَاتِ المَهْدِيّ(ع)!!..أَتَحَدَّاكُم بِإثْبَاتِهِ بِمَقْطَع فِيدْيو لِلسِّيسْتَانِيّ وَهُوَ يَكْتُبُ!!….تَجْهِيلٌ تَامٌّ بِحَيْث يَتَطَايَرُونَ فَرَحًا بِخَطٍّ مَزْعُومٍ لِلسِّيسْتَانِيّ!!!
خَطُّ السِّيسْتَانِيّ كَتَوْقِيعَاتِ المَهْدِيّ(ع)!!..أَتَحَدَّاكُم بِإثْبَاتِهِ بِمَقْطَع فِيدْيو لِلسِّيسْتَانِيّ وَهُوَ يَكْتُبُ!!….تَجْهِيلٌ تَامٌّ بِحَيْث يَتَطَايَرُونَ فَرَحًا بِخَطٍّ مَزْعُومٍ لِلسِّيسْتَانِيّ!!!1.خَطُّ السِّيسْتَانِيّ كَتَوْقِيعَاتِ المَهْدِيّ(ع)!!..لَا حَقِيقَةَ لَهَا2.زَعَمُوا أَنَّ السِّيسْتَانِيَّ قَد أَرْسَلَ رِسَالَةً إلَى أَخِيهِ المَرِيض، وَقَد كَتَبَهَا السِّيسْتَانِيُّ بِخَطِّ يَدِه!!3.أَتَحَدَّاكُم بِِنَشْرِ مَقْطَع فِيدْيو لِلسِّيسْتَانِيّ وَهُوَ يَكْتُبُ رِسَالَةً بِخَطِّ يَدِه؛.لِإثْبَات قُدْرَتِهِ عَلَى الكِتَابَة!!.وَلِإثْبَاتِ صِحَّةِ كِتَابَتِهِ لِلرِّسَالَة المَزْعُومَة، بَعْدَ المُطَابَقَةِ بَيْنَ الخُطُوطِ فِي الرِّسَالَتَيْن!!4.تَجْهِيلٌ تَامٌّ، بِحَيْث يَتَطَايَرُونَ …
أكمل القراءة »[16]: [المَشَايِخُ وَالأَئِمَّةُ فَهِمُوا القُرْآنَ فَكَفَّرُوا مُعَاوِيَةَ لِــنِفَاقِه]
[16]: [المَشَايِخُ وَالأَئِمَّةُ فَهِمُوا القُرْآنَ فَكَفَّرُوا مُعَاوِيَةَ لِــنِفَاقِه]الأَئِمَّةُ وَالمَشَايِخُ قَد فَهِمُوا القُرْآنَ..وَقَد ثَبَتَ عِنْدَهُم نِفَاقُ مُعَاوِيَةَ فَكَفَّرُوه…وَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَه وَإِن اسْتُغْفِرَ لَه تَقِيَّةً أوْ مُجَامَلَةً أَوْ اخْتِيَارًاـ قَالَ سُبْحَانَه:.{اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ* ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ* وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ}[التَّوْبَة﴿٨٠﴾].{سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ …
أكمل القراءة »[10]…[15]: مِن القَافْلاَنِيّ إلَى ابْنِ المَنِّيِّ…قَرَؤُوا وَسَمِعُوا وَأَمْضَوا كُفْرَ مُعَاوِيَة
[10]…[15]: مِن القَافْلاَنِيّ إلَى ابْنِ المَنِّيِّ…قَرَؤُوا وَسَمِعُوا وَأَمْضَوا كُفْرَ مُعَاوِيَةوأمَّا تَرْجَمَةُ رَاوِي هذِهِ المَسَائِل، والرِّجَالِ الذين رَوَوْها عَنْهُ، أو الذين قَرؤُوها، أو سَمِعُوها عن هَذِهِ المَخْطُوطة، فقد اكْتَفَيْتُ بِذِكْرِ أسْمَائِهم وَذِكْرِ نُبذَة عنهم…هذا..وإنَّ مُعْظمَ هَؤلاء مِن العُلمَاء المشْهُورِينَ، وَهُم:10- أبو الفضل جعفر بن القَافلّانِي (المتوفى سنة 325 ه)11- عبيد الله بن محمد ابْن بَطّة العُكْبَرِيّ (المتوفى سنة 387 ه)12- علي …
أكمل القراءة »[السِّيسْتَانِي..الكِمَامَة..القِنَاع….الحَقِيقَة الضَّائِعَة؟!!] الحَمْدُ لله الصِّحَّةُ شَبَابِيَّة….وَلِكِن الأَوْلَى بَل يَجِب أَن يَرْتَدِيَ الأُسْتَاذُ السّيسْتَانِيّ الكِمَامَة، إلَّا إِذَا كَانَ القِنَاعُ لَا تَثْبُتُ مَعَهُ الكِمَامَة….وَمَع وُجُودِ المَايْك فَانْشُرُوا المَقَاطِعَ الصَّوْتِيَّة كَي يَسْمَعَهُ أَتْبَاعُهُ وَالآخَرُون….وَمَا دَامَ تَصْوِيرُ السِّيسْتَانِيّ لَيْسَ رِيَاءً وَلا حَرَامًا عِنْدَ السِّيْسْتَانِيّ فَانْشُرُوا المَقَاطِعَ الفِدْيَوِيَّة لِلسّيسْتَانِيّ أَو صُوَرًا قَرِيبَةً وَاضِحَة….قَالَ(عَلَيْهِ السَّلام):{مَن عَرَّضَ نَفْسَهُ لِلتُّهْمَة فَلَا يَلُومَنَّ مَن أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ}
[السِّيسْتَانِي..الكِمَامَة..القِنَاع….الحَقِيقَة الضَّائِعَة؟!!] الحَمْدُ لله الصِّحَّةُ شَبَابِيَّة….وَلِكِن الأَوْلَى بَل يَجِب أَن يَرْتَدِيَ الأُسْتَاذُ السّيسْتَانِيّ الكِمَامَة، إلَّا إِذَا كَانَ القِنَاعُ لَا تَثْبُتُ مَعَهُ الكِمَامَة….وَمَع وُجُودِ المَايْك فَانْشُرُوا المَقَاطِعَ الصَّوْتِيَّة كَي يَسْمَعَهُ أَتْبَاعُهُ وَالآخَرُون….وَمَا دَامَ تَصْوِيرُ السِّيسْتَانِيّ لَيْسَ رِيَاءً وَلا حَرَامًا عِنْدَ السِّيْسْتَانِيّ فَانْشُرُوا المَقَاطِعَ الفِدْيَوِيَّة لِلسّيسْتَانِيّ أَو صُوَرًا قَرِيبَةً وَاضِحَة….قَالَ(عَلَيْهِ السَّلام):{مَن عَرَّضَ نَفْسَهُ لِلتُّهْمَة فَلَا يَلُومَنَّ مَن أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ} 1. الحَمْدُ …
أكمل القراءة »[نَبِيُّهُم شَرْعَنَ لَهُم البَوْلَ قَائِمًا أَمَامَ النَّاس] نَبِيُّ البُخَارِيّ وَالسَّلَفِيَّةِ وَالسُّنَّة شَرْعَنَ لَهُم البَوْلَ قَائِمًا أَمَــامَ النَّاس وَكَمَا هُو الحَالُ فِي المَبَاوِلِ[الغَرْبِيَّة] العَامَّة كَالَّتِي فِي الصُّورَة الَّتِي وَضَعَهَا الشَّيْخُ السَّعْدِي!!.. وَنَبِيُّنَا جَدُّ العِتْرَة بَرِيءٌ مِن شَرْعَنَةِ هَذَا الفُحْش وَالقَذَارَة
[نَبِيُّهُم شَرْعَنَ لَهُم البَوْلَ قَائِمًا أَمَامَ النَّاس] نَبِيُّ البُخَارِيّ وَالسَّلَفِيَّةِ وَالسُّنَّة شَرْعَنَ لَهُم البَوْلَ قَائِمًا أَمَــامَ النَّاس وَكَمَا هُو الحَالُ فِي المَبَاوِلِ[الغَرْبِيَّة] العَامَّة كَالَّتِي فِي الصُّورَة الَّتِي وَضَعَهَا الشَّيْخُ السَّعْدِي!!.. وَنَبِيُّنَا جَدُّ العِتْرَة بَرِيءٌ مِن شَرْعَنَةِ هَذَا الفُحْش وَالقَذَارَة [نَبِيُّهُم شَرْعَنَ لَهُم البَوْلَ قَائِمًا أَمَامَ النَّاس] أَوَّلًا: فِي [الصَّفْحَة الرَّسْـمِيَّة لِسَمَاحَةِ الشَّيْخ أ.د عَبْدالمَلِك عَبْدالرَّحمن السَّعْدِي]، كَتَبَ: ( حُكْمُ البَوْل …
أكمل القراءة »[9]:ابْنُ صَدَقَة أَيَّـدَ وَأَكَّدَ كُفْرَ مُعَاوِيَة؛{مَات مُعَاوِيَة عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ الإِسْلَام}
[9]:ابْنُ صَدَقَة أَيَّـدَ وَأَكَّدَ كُفْرَ مُعَاوِيَة؛{مَات مُعَاوِيَة عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ الإِسْلَام} [ وَ الــلّهِ…مَــاتَ مُـعَـاوِ يَةُ عَــلَى غَـيْــرِ الإسْــــلَام ] [1]:[البُخَارِيّ؛مُعَاوِيَةُ البَاغِي إمَامُ ضَلَالَةٍ يَدْعُو إِلَى النَّارِ ] [2]:[مُعَاوِيَةُ شَاقَقَ الرَّسُولَ(ص)..{نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ}] [3]:[شَيْخُ البُخَارِيِّ؛{مَاتَ وَاللهِ مُعَاوِيَةُ عَلَى غَيْرِ الإسْلَام}] [4]:[دَلّــوَيْه؛{مَـاتَ مُـعَـاوِيَةُ عَلَى غَـيْـرِ الإسْـلَام}] [5]:[ابْـنُ حَـنْـبَـل أَفْـتَـى بِـكُفْـرِ مُـعَـاوِيَة] [6]: [النَّيْسَابُورِيّ؛{مُعَاوِيَةُ مَـاتَ عَلَى غَـيْـرِ الإسْـلَام}] [7]:[الحِـمَّـانِيّ كَفَّرَ …
أكمل القراءة »قَبْلَ أَنْ يَعْتَرِفَ الأسْتَاذُ الصَّدْر بِسَبْعِ سِنِين..فَإنَّ شَمْسَ الدِّين(رَئِيس المَجْلِسِ الشِّيعِيّ الأَعْلَى فِي لُبْنَان) كَانَ فِي سَنَةِ(1993م) قَد شَهِدَ عَلَى أَنَّ صَدَّامَ حُسَيْن هُوَ الَّذِي عَيَّنَ السَّيِّدَ الصَّدْر مَرْجِعًا أَعْلَى.. وَأَنَّ قَبُولَ الصَّدْرِ لِلمَنْصِبِ جَعَلَهُ فِي مَوْضِعِ الشُّبُهَاتِ الكُبْرَى..وَكَانَ الوَاجِبُ عَلَى الصَّدْر أَن يَرْفِضَ المَنْصِبَ
قَبْلَ أَنْ يَعْتَرِفَ الأسْتَاذُ الصَّدْر بِسَبْعِ سِنِين..فَإنَّ شَمْسَ الدِّين(رَئِيس المَجْلِسِ الشِّيعِيّ الأَعْلَى فِي لُبْنَان) كَانَ فِي سَنَةِ(1993م) قَد شَهِدَ عَلَى أَنَّ صَدَّامَ حُسَيْن هُوَ الَّذِي عَيَّنَ السَّيِّدَ الصَّدْر مَرْجِعًا أَعْلَى.. وَأَنَّ قَبُولَ الصَّدْرِ لِلمَنْصِبِ جَعَلَهُ فِي مَوْضِعِ الشُّبُهَاتِ الكُبْرَى..وَكَانَ الوَاجِبُ عَلَى الصَّدْر أَن يَرْفِضَ المَنْصِبَ المَصْدَر: جَرِيدَة السَّفِير \ العدد:6394 \ التاريخ: (25\1\1993م) https://archive.assafir.com/ssr/672049.html المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّ البث المباشر: …
أكمل القراءة »
موقع السيد الحسني موقع سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الحسني