النسب-الشريف
النسب-الشريف

نبذة عن سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله)

  {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ } {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء} إبراهيم 24

أولا: النَّسَبُ الشَّرِيفُ لِسَمَاحَةِ المَرْجِعِ المهندس الصرخي الحَسَنِيِّ

مَحْمُودُ بْنُ عَبْدِ الرِّضَا بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ لَفْتَةَ بْنِ بَلُولَ بْنِ حَاوِي بْنِ حَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ غَزَالِ بْنِ جُنْدِيلِ بْنِ خَلِيفَةَ بْنِ سُلْطَانٍ النَّجْدِيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ رَشِيدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ جَاسِمِ بْنِ أَسْوَدَ بْنِ سَلْهَبَ بْنِ مُشَيْرِفِ بْنِ دِرْعِ بْنِ مَغْصُوبِ بْنِ قَتَادَةَ بْنِ إِدْرِيسَ بْنِ عَلِيٍّ (قَاضِي المَدِينَةِ) بْنِ (صَرْخَةَ) بْنِ إِدْرِيسَ بْنِ مُطَاعِنَ بْنِ عَبْدِ الكَرِيمِ بْنِ عِيسَى بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ سُلَيْمَانَ (أَبِي عَبْدِ اللهِ) بْنِ عَلِيٍّ (أَبِي السَّلَمِيَّةِ) بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدٍ الثَّعْلَبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَكْبَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَكْبَرِ بْنِ مُوسَى الثَّانِي بْنِ عَبْدِ اللهِ الشَّيْخِ الصَّالِحِ بْنِ مُوسَى الجُونِ بْنِ عَبْدِ اللهِ المَحْضِ بْنِ الحَسَنِ المُثَنَّى بْنِ الإِمَامِ الحَسَنِ الزَّكِيِّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) بْنِ الإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ).

ثانيا: وِلَادَتُهُ وَنَشْأَتُهُ
وُلِدَ سَمَاحَته فِي مَدِينَةِ الكَاظِمِيَّةِ المَقْدَسَةِ عِنْدَ مُنْتَصَفِ لَيْلَةِ المَبْعَثِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ (لَيْلَةِ ٢٧ / رَجَب / ١٣٨٤ هـ)، وَنَشَأَ فِيهَا وَأَكْمَلَ دِرَاسَتَهُ الأَكَادِيمِيَّةَ؛ حَيْثُ تَخَرَّجَ فِي كُلِّيَّةِ الهَنْدَسَةِ (القِسْمِ المَدَنِيِّ) فِي جَامِعَةِ بَغْدَادَ عَامَ ١٤٠٧ هـ (١٩٨٧ م) بِتَفَوُّقٍ، وَكَانَ سَمَاحَتُهُ ذَا ذَكَاءٍ حَادٍّ وَنَفْسِيَّةٍ هَادِئَةٍ.
تَرَبَّى الأستاذ الصرخي فِي كَنَفِ وَالِدَيْهِ، وَكَانَ مِنْ عَائِلَةٍ بَسِيطَةٍ مَعْرُوفَةٍ بِالنَّزَاهَةِ وَالرِّفْعَةِ وَالتَّقْدِيرِ بَيْنَ النَّاسِ. وَكَانَ سَيِّدُنَا مَعْرُوفًا بِالأَخْلَاقِ الفَاضِلَةِ، وَظَهَرَ هَذَا جَلِيًّا عِنْدَ دُخُولِهِ الحَوْزَةَ؛ حَيْثُ أَشَادَ الكُلُّ بِأَخْلَاقِهِ العَالِيَةِ، وَكَانَ هَذَا نَابِعًا مِنْ تَرْبِيَتِهِ وَاهْتِمَامِ وَالِدَيْهِ بِالجَانِبِ الأَخْلَاقِيِّ وَالعِلْمِيِّ وَالثَّقَافِيِّ؛ إذ إنَّ الفَرْدَ يَعْكِسُ مَا فِي بَيْتِهِ مِنْ أَخْلَاقٍ وَسُلُوكٍ.

النسب الشريف لسماحة السيد الحسني
النسب الشريف لسماحة السيد الحسني

ثالثا: بَعْضُ أَدِلَّةِ وَشَوَاهِدِ النَّسَبِ

أ – شهادة وتأييد العلماء:
   1- السيد حسين بحر العلوم (قدس سره)
   2- السيد محمد كلانتر (قدس سره)
   3- السيد محمد علي الحمامي (قدس سره)
   4- الشيخ بشير النجفي (دام ظله)
   5- السيد علي السبزواري (دام ظله)
   6- المؤرخ الشيخ باقر شريف القرشي
   7- السيد علي الموسوي الواعظ / الكاظمية المقدسة
   8- السيد جواد السيد هبة الدين الشهرستاني / متولي مكتبة الجوادين في الصحن الكاظمي

 

ب – شهادة النسابة والمؤرخين:
9- الأستاذ عباس الدجيلي
10- السيد عدنان القابجي
11- السيد شاكر البغدادي
12- السيد أحمد الفلوجي
13- السيد صادق الحلي
14- السيد وليد العريضي
15- رابطة آل البيت المجلس الأعلى للسادة الأشراف / في بيت المقدس / ختم الرابطة
16- السيد ناجي هاشم آل عزام الحسيني
17- ثامر عبد الحسين العامري
18- الشريف فتحي عبد القادر، أمين عام رابطة آل البيت / بيت المقدس
19- السيد جمال الراوي الرفاعي / جليس السجادة الرفاعية في العراق
20- السيد أحمد العباسي الدوري مقرر الهيئة العربية لكتابة تاريخ الأنساب / نسابة بني العباس 
جـ – المصادر:
21 – بحر الأنساب / السيد أبو محمد الحسيني ركن الدين / ص43
22- شجرة النبوة وثمرة الفتوة السيد رضا الغريفي / مخطوط
23- الصلي في الأنساب / السيد شمس الدين محمد الحسن الرسي (أبن الطقطقي) / مخطوط ص42
24- تحفة الأزهار وزلازل الأنهار / السيد ضامن بن شدقم الحسني / مخطوط
25- موسوعة القباب المقدسة / جعفر الخليل / ج3 ، قسم الكاظمين ط بغداد 1970م ص62
26- بحر الأنساب (الكشاف) السيد بن العميدي النجفي ، القاهرة 1356هـ ، ص164
27- عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب (السيد الداوودي) النجف 1961م ص141
28- الكامل في التاريخ ، ابن الأثير ، بيروت 1965م ج12 ص141
29- الدرر السنية في الأنساب الحسنية والحسينية / السيد أحمد البرادعي
30- شذرات الذهب في أخبار من ذهب / إبن العماد الحنبلي / ط القاهرة 1350هـ / ج5 ص76
31- المختصر في أخبار البشر / السلطان أبو الفداء / اسطنبول / 1286هـ/ ج3 ص127
32- تتمة المختصر في أخبار البشر / ابن الوردي الشافعي / ط،نجف / ج6 ص206
33- طرفة الأصحاب في معرفة الأنساب / السلطان الملك الأشرف/عمر الرسولي/دمشق 1949م ص105
34- الأنجم الزاهرة في أنساب العترة الطاهرة / المجلد الثاني – مخطوط / عباس محمد الدجيلي
35- سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب / ص79
36- التراث الشعبي / العدد الاول / 1981م / العشائر العربية في اقليم الأحواز / عبد الجبار محمد السامرائي
37- تاريخ العمارة وعشائرها / عبد الكريم النداوي / 1961م ص83
38- تاريخ القبائل العربية في عربستان
39- ميسان وعشائرها / عقيل عبد الحسين المالكي
40- المجموعة المشجرة في الأنساب المطهرة / السيد عدنان عيسى القابجي النجفي / مخطوط
41- الدوحة الهاشمية في بلاد الرافدين وشرق الأردن
42- الدرر البهية في أنساب عشائر النجف العربية / ج3 العلويون / قسم2/ عباس محمد الدجيلي
43- نهاية الارب في معرفة قبائل العرب / للقلقشندي / تحقيق الشيخ الخاقاني
44- آل البيت في بلاد الرافدين / الشريف فتحي عبد القادر سلطان / أمين عام رابطة آل البيت / بيت المقدس
45- الموسوعة الوافية لأنساب آل البيت / الشريف فتحي عبد القادر
46- الشذور الذهبية / مخطوط / السيد محمد صادق بحر العلوم.

رابعا: دِرَاسَتُهُ الحَوْزَوِيَّةُ وَأَسَاتِذَتُهُ

مُنْذُ بِدَايَةِ التِّسْعِينِيَّاتِ (١٩٩٠ م)، الِتَزَمَ سَمَاحَتُهُ بِالدِّرَاسَةِ الحَوْزَوِيَّةِ المَنْهَجِيَّةِ؛ فَبَدَأَ بقِرَاءَة المَنْطِقِ، وَالرِّسَالَةِ العَمَلِيَّةِ، وَأُصُولِ الفِقْهِ، وَعُلُومِ العَرَبِيَّةِ بِنَفْسِهِ. وَشَارَكَ فِي الاِمْتِحَانَاتِ الَّتِي كَانَتْ تُجْرَى فِي المَكَاتِبِ وَالبَرَّانِيَّاتِ مِنْ قِبَلِ الحَوْزَاتِ، وَحَصَلَ فِيهَا عَلَى دَرَجَاتِ تَفَوُّقٍ فِي أَكْثَرَ مِنْ مَكَانٍ وَمَقَامٍ.
وَبَعْدَ التفَوُّقِ فِي هَذِهِ الاِمْتِحَانَاتِ، بَدَأَ سَمَاحَتُهُ المَسِيرَةَ فِي الحَوْزَةِ بِدَوَامٍ نِظَامِيٍّ مُتَفَرِّغًا لِلدَّرْسِ تَمَامًا (عَامَ ١٩٩٤ م). وَكَانَ جُلَّ حُضُورِهِ عِنْدَ السَّيِّدِ مُحَمَّدِ مُحَمَّد صَادِقٍ الصَّدْرِ (قُدِّسَ سِرُّهُ)، الَّذِي دَعَاهُ بَعْدَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ لِحُضُورِ البَحْثِ الخَارِجِ الفِقْهِيِّ وَالأُصُولِيِّ، كَمَا انْتَدَبَهُ السَّيِّدُ الصَّدْرُ لِلعَمَلِ مَعَهُ فِي الإِجَابَةِ عَنِ الاِسْتِفْتَاءَاتِ فِي مَكْتَبِهِ.

حَضَرَ سَمَاحَتُهُ أَيْضًا عِنْدَ عِدَّةِ أَسَاتِذَةٍ، مِنْهُمُ: البُرُوجِرْدِيُّ، وَالحَمَامِيُّ، وَالسَّبْزَوَارِيُّ وَالفَيَّاضُ (رَحِمَهُمُ اللهُ)، والسِّيسْتَانِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. وَكَانَ حُضُورُهُ عِنْدَ بَعْضِهِمْ بِتَشْجِيعٍ مِنَ السَّيِّدِ الصَّدْرِ (رض) لِيَتَعَرَّفَ المُسْتَوَيَاتِ العِلْمِيَّةَ لِمَنْ يَحْضُرُ عِنْدَهُمْ.
وَبِتَكْلِيفٍ مِنَ السَّيِّدِ الصَّدْرِ، تَوَلَّى سَمَاحَتُهُ الخِطَابَةَ وَإِمَامَةَ الجُمُعَةِ فِي مَدِينَةِ الحُلَّةِ.وَكَتَبَ سَمَاحَتُهُ تَقْرِيرَاتِ (مَبْحَثِ الضِّدِّ) وَ(حَالَاتٍ خَاصَّةٍ لِلْأَمْرِ) وَقَدَّمَهَا إِلَى السَّيِّدِ الصَّدْرِ (قُدِّسَ سِرُّهُ) قَبْلَ شَهْرٍ وَنِصْفٍ مِنْ اسْتِشْهَادِهِ، فَدَوَّنَ عَلَيْهَا تَعْلِيقَتَهُ الَّتِي تَشْهَدُ بِتَمَكُّنِهِ مِنَ المَادَّةِ. وَكَتَبَ سَمَاحَتُهُ تَقْرِيرَاتِ (مَبْحَثِ الضِّدِّ) وَ(حَالَاتٍ خَاصَّةٍ لِلْأَمْرِ) وَقَدَّمَهَا إِلَى السَّيِّدِ الصَّدْرِ (قُدِّسَ سِرُّهُ) قَبْلَ شَهْرٍ وَنِصْفٍ مِنْ اسْتِشْهَادِهِ، فَدَوَّنَ عَلَيْهَا تَعْلِيقَتَهُ الَّتِي تَشْهَدُ بِتَمَكُّنِهِ مِنَ المَادَّةِ.

خامسًا بُحُوثُه وُمُؤَلَّفَاتُه

1-: البُحُوثُ الأُصُوْلِيَّةُ
أ-الفِكْرُ المَتِينُ ( المَدْخَل):الجُزْءُ الأَوَّلُ: أَصَالَةُ البَرَاءَة ، الجُزْءُ الثَّانِي: أَصَالَةُ البَرَاءَة ، الجُزْءُ الثَّالِثُ: مَبْحَثُ الأَوَامِر، الجُزْءُ الرَّابِعُ: أَصَالَةُ الاِحْتِيَاط،: الجُزْءُ الخامس: مَبْحَثُ الضِّدّ الجُزْءُ السَّادس: حَالَاتٌ خَاصَةٌ لِلأَمْر
ب-في.. رِحَاب… الفِكْر المَتِين ( بُحُوْثٌ أُصولِيَّة عَالِيَةٌ): ثَمَانِيَةُ (8) أَجْزَاء : الجُزْءُ الأَوَّلُ: التَّعْرِيْفُ بِعِلْمِ الأُصُول: تَقْرِيْر: الدِّكْتُور غَسَان البَهَادِلِيّ.
الجُزْءُ الثَّانِي: الحُكْمُ الشَّرْعِيّ وَتَقْسِيْمَاتِهِ: تَقْرِيْر: الدِّكْتُور غَسَان البَهَادِلِيّ.
الجُزْءُ الثَّالِثُ: حُجِّيَّةُ القَطْعِ: تَقْرِيْر: الأُسْتَاذ رِيَاض الكَرعَاوِيّ.
الجُزْءُ الرَّابِعٌ: القَطْعُ وَمَبَادِئ عَامَّة: تَقْرِيْر: الأُسْتَاذ رِيَاض الكَرعَاوِيّ.
الجُزْءُ الخَامِسُ: مَبَاحِثُ الدَّلِيْل اللَّفْظِيّ – القِسْمُ الأَوَّلُ: تَقْرِيْر: الدِّكْتُور بَاسِم الزَّيْدِيّ. الجُزْءُ السَّادِسُ: مَبَاحِثُ الدَّلِيْل اللَّفْظِيّ – القِسْمُ الثَّانِي: تَقْرِيْر: الدِّكْتُور بَاسِم الزَّيْدِيّ الجُزْءُ السَّابِعُ: الأَوَامِرُ: تَقْرِيْر: الأُسْتَاذ هَادِي البديري.
الجُزْءُ الثَّامِنُ: الإِطْلَاقُ: تَقْرِيْر: الأُسْتَاذ هَادِي البديري.
2: البُحُوثُ الفِقْهِيَّةُ
أ- رِسَالَةٌ فِي نَجَاسَةِ الخَمْرِ ب- الفَصْلُ فِي القَوْلِ الفَصْل ج- الفَصْلُ فِي الفَرِيْضَةِ المُعَطَّلَةِ.. بِيْنَ اِجْتِهَادِ الخُوئِيِّ وَ اِدِّعَاءِ المُدَّعِيّ: الجُزْءُ الأَوَّلُ د- الفَصْلُ فِي الفَرِيْضَةِ المُعَطَّلَةِ.. بَيْنَ (رَأي وَاِسْتِحْسَان) وَ(دَلِيلٍ وَبُرْهَان): الجُزْءُ الثَّانِي هـ- شُبْهَةٌ مُسْتَحْكَمَةٌ
و- التَّدْخِيْنُ فِي نَهَارِ الصَّوْم ز- لَا تَنَافِي وَلَا تَهَافُت وَلَا غَفْلَة فِي كَلَام السَّيِّد الشَّهِيد الصَّدْر(قُدِّسَ سِرُّه) ح-كُرَوِيَّةٌ أَوْ مُسَطَحَة؟! اسْتِحالَةُ الرُّؤْيَة فَلَكِيّا عِلْمِيًّا..بَـطَلَ الصّوْمُ وَالإفْطَار
3:الرِّسَالَةُ العَمَلِيَّةُ (المِنْهَاجُ الوَاضِحُ) وَالفَتَاوَى
كِتَابُ الاِجْتِهَاد وَالتَّقْلِيْد ،كِتَابُ الطَّهَارَة ثلاثة أقسام ، كِتَابُ الصَّلَاة /ثلاثة أقسام، كِتَابُ الصَّوْم ، كِتَابُ الخُمْس ،كِتَابُ الزَّكَاة / مَخْطُوطٌ ، كِتَابُ النِّكَاح /قسمان، كِتَابُ الحَجّ ،مُخْتَصَرُ مَنَاسِكِ الحَجِّ ،كِتَابُ الطَّلَاق، كِتَابُ التِّجَارَة، كِتَابُ الأَطْعِمَة وَالأَشْرِبَة، كِتَابُ الصَّيْد وَالذِّبَاحَة، كِتَابُ الشُفْعَة، وَكِتَابُ الإِجَارَة و…..، كِتَابُ الجَعَالَة، كِتَابُ السَبْق والرِمَايَة، كِتَابُ العَارِيَة، و…، و… ، كِتَابُ الوَصِيَّة، كِتَابُ الوَقْف، كِتَابُ الدَّيْن، كِتَابُ المِيرَاث، كِتَابُ الحَوَالَة ، مُخْتَصَرُ الأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّة، فِقْهُ الدِّمَاءِ الثَّلَاثَة: الحَيْض وَالاِسْتِحَاضَة وَالنِّفَاس، مَسَائِلُ وَرُدُودٌ : جُزْءانِ، الرِّسَالَةُ الْاِسْتِفْتَائِيَّةُ: 21 رِسَالَة
4: البُحُوْثُ الأَخْلَاقِيَّةُ
المِنْهَاجُ الوَاضِحُ: بُحُوث أَخْلَاَقِيَّة وَتَمْهِيدِيَّة: جُزْءانِ، التَّقْليدُ وَالسَّيْرُ فِي طَرِيقِ التَّكَامُلِ، الطَّهَارَةُ وَالرُّقِيُّ الاِجْتِمَاعِيُّ، الرَّحِيلُ إِلَى الآخِرَةِ ، الآدَابُ المَعْنَوِيَّةُ لِلصَّلَاَةَ، مِعْرَاجُ المُؤْمِنِ، رُوْحُ الصَّلَاَةُ،العِبَادَةُ فِي شَهْرِ رَمَضَانِ وَالتَّكَامُلِ الاِجْتِمَاعِيِّ
5: البُحُوثُ المَنْطِقِيَّة
– المَنْطِقُ وَأُصُوْلُ الفِقْهِ: ثَلَاثَةُ (3) أَجْزَاء
6: البُحُوثُ الْعَقَائِدِيَّةُ وَالتَّارِيخِيَّةُ
• وقَفَات مَعَ…. تَوْحِيدِ اِبْنِ تَيْمِيَّةَ الجِسْمِيّ الأُسْطُوْرِيّ
• وَقَفَات تَحلِيلِية مَعَ اِبْنِ تَيْمِيَّة
• بَيَانُ تَلْبيسِ التَّيْمِيَّةِ فِي تَأْسِيسِ بِدَعِهِمِ الأُسْطورِيَّةِ وَالتَّكْفيرِيَّةِ: مَخْطُوطٌ
• الدَّوْلَةُ..المَارِقَةُ… فِي عَصْرِ الظُّهُور…مُنْذُ عَهْدِ الرَّسُول(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم)
• العِتْرَةُ بَيْنَ التَّفْرِيطِ وَالإفْرَاط
أَتَحَدَّى السَّلَفِيَّةَ وَالسُّنَّةَ وَكُـلَّ الإِنْسِ وَالجِنِّ لِإثْبَاتِ صِحَّـةِ كِتَابِ البُخَارِيِّ أُصُوْلًا وَنِسْبَةً
• تَحْطِيمُ صَنَمِيَّةِ البُخَارِيّ
• سُورَةُ الفَاضِحَة تُسقِطُ عَدَالَةَ الصَّحَابَة وَتُثْبِتُ تَحْرِيفَ القُرْآن وَجَهْلَ سَيِّدنَا عُثْمَان(رض)
• فُحْشُ السَّلَفِيّ أَمْرٌ شَيْطَانِيّ شَـرْعَنَهُ أَحْـمَدُ وَالـبُخَارِيُّ وَابْنُ تَيْمِيَّـةَ وَشُيُـوخٌ سُنِّيَّـة
• مَطَاعِنُ البُخَاريِّ بِالـنَّبِيّ(صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)؛ غِنَاءُ تَعَزِّي الجَاهِلِيَّة وَمِزْمَارُ الشّيْطَان..عَقَدَتْهُ عَائِشَة..وَرَفَضَهُ أَبُو بَكْر..وَأَمْضَاهُ النَّبِيّ(صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)
• صَحِيحُ مُسْلِم: العَبَّاسُ وَعَلِيٌّ (ع) يَشْهَدَانِ عَلَى أَنَّهُ (رض) كَانَ {كَاذِبًا آثِمًا غَادِرًا خَائِنًـا}
• صَوْمُ عَاشُورَاء..طُقُوسٌ يَهُودِيَّةٌ جَاهِلِيَّةٌ وَبِدْعَةٌ أُمَوِيَّة
• آيَة ُ التَّـطْهِـيـرِ..تَـشْـمَـلُ النِّـسَـاءَ..الـدَّلِـيـلُ مَـعَ الآل
• [عَائِشَةُ(رض)تُقِرُّ؛ بِأَنَّ آيَةَ التّطْهِير لَا تَشْمَلُها]؛{مَا أَنْزَلَ اللهُ فِينَا شَيْئًا مِن القُرآنِ}
• أَطْوَارُ الإِمَامَة{عُمَرُ وَعَلِيّ(ع)} وَ {طَالُوتُ وَالنَّبِيّ(ع)} لَا مُلَازَمَةَ بَيْنَ {النُّبُوَّة أَو الإِمَامَة} وَ {السُّلْطَة}
• النُّكَارَى؛نُكَارَى السُّنَّة…وَالسَّلَفِيَّة؛نُكَارَى التَّفْسِير فَالسُّنَّة
• الحَذَر الحَذَر مِن بِدْعَةِ التَّرَاوِيح لِأَنْ؛{تُنْصِت..حِمَار}
• عُمَر(رض)…….إيوَانُ كِسْرَى…بَينَ الدّين وَالتّنْجِيم !!
• تَحْرِيفُ القُرْآن السَّلَفِيّ السُّـنِّي ثَابِتٌ بِالتَّوَاتُرِ قَطْعًا
• التَّفْسِيرُ النَّبَوِيُّ:{٨٦٪} مِن [كِتَاب التَّفْسِير] لَيْسَ تَفْسِيرًا نَبَوِيًّا..فَكَيْفَ يَقُولُ الـكَاذِبُ؛ {المُسْنَدُ الصَّحِيحُ مِن أُمُورِ رَسُولِ الله(ص) وَسُنَنِهِ وَأَيَّامِه؟}
• مُـعَـاويَةُ مَـاتَ عَـلَى غَـيْـرِ الإِسْــلَام
• صَـادِقٌ أَمِـيـنٌ خُـلُـقٌ عَـظِـيـم (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)…لَا يَـدْعُـو لِانْحِطَـاطِ الخُـلُـق؛ سَـبّ هَـتْـك بَهْـت قَـذْف..!!
• المُخْتَارُ وَثَأرُ الأَطْهَارِ
• المُحْسِنُ وَالبَابُ وَالإسْقَاطُ…بَيْنَ…الحَقيقَةِ وَالخُرافَةِ وَالسِّيَاسَةِ
• وِلَايَةُ الفَقِيهِ.. وِلَايَةُ الطَّاغُوت.. خـَامَنـئي أنْـمُوذَجًـا
• وِلايَةُ الطّاغوت…(خـ.مـ.نـ) الأذَربيجَانِي…دَلَالَات وَعَلَامَات
• الـقَـبْـرُ…وَصِـيَّـة ُ إخْفَـاءٍ وَإعْفَـاء…هَـارُونُ وَالظِّـبَـاء
• إِيـرَانُ حِـصَـانٌ خَـاسِـر ….مَـن يُراهِـنُ عَلَى إيـرَان فَهُوَ خَـاسِـر
• عَاشُورَاء: إصْلَاح الفِكْر وَالعَقِيدَة وَالأَخْلَاق
• رُقَيَّةُ أُمُّ كُلْثُوم فَاطِمَة..تَقَارُبُ أَعْمَار..ضِلْعٌ وَمِسْمَار
• الإِمَامُ الصَّادِقُ(ع): يَكْـشِـفُ أُكْـذُوبَـةَ؛ {لَـن تَـخْـلُـوَ الأَرْضُ مِن الحُـجَّـة}
• خَـطُّ عَـلِيّ(ع) وَ”دُعَـاءُ الصَّـبَـاح” بَـيْـنَ السَّـفِـيـنَـةِ الطَّـوِيـلَـةِ وَكَـرْكِيّ التَّـكْـفِـيـرِ وَابْـنِ بَـاقِي المَـجْـهُـولِ فَـلَا يَـجُـوزُ نِـسْـبَـتُـهُ لِأَمِـيـرِ المُـؤْمِـنِـيـنَ (ع)
• المَرَاجِعُ العُلَمَاءُ التَّنَابِلَةُ..رِيَاءٌ خِدَاعٌ صِرَاعٌ..مَفَاتِيحُ ضِدَّ مِفْتَاح
• السِّيسْتَانِيُّ يُخَالِفُ القُرْآنَ وَالرَّسُولَ وَالآل(عَلَيْهم الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ)..وَيُشَرْعِنُ شَعَائِرَ النَّصَارَى وَالهِنْدُوس وَالجَاهِلِيَّة
• السيستاني مَا قَبْلَ المَهْدِ إِلَى مَا بَعْدَ اللَّحْدِ
• فَـتْوَى إِسْـقَـاطِ الجِـهَـادِ يَـقِـيـنِـيَّـةٌ..وَعَمَـالَـةُ السِّـيسْـتَانِيِّ يَـقِـيـنِـيَّـةٌ..فَهَلْ الثَّمَنُ؛ مَـجَّـانِيٌّ أَو 200 مِليُون$؟!!
• لِمَاذَا سَكَـتَ الأُسْتَاذُ السِّيسْتَانِيُّ عَن تُهْمَةِ رَامْسْفِيلْد وَرَشْوَة 200مِلْيُون دُولَار لِإسْـقَـاطِ الجِهَـادِ وَتَـأمِينِ الاحْـتِلَال؟!
• أستَاذُنَا الصّدرُ(رض) … غَيرُ معصُوم
• أستَاذُنَا الصّدرُ(رض)…العِرفَانُ اِضْطِرَابٌ
• الحَيْدَرِيّ: الصَّدْرُ مَجْنُونٌ مخَبَّل عَبَاءَتُه تَـجِـرُّ بِـالطِّيَـانَة وَيَأكُل سـويـخَـات!!
• الحَيْدَرِيّ وَالمُحْسِنِيّ..مِن بِحَارِ الجَرَاثِيم إلَى كُورَة الزَّنَابِير.. التُّراثُ الشِّيعِيّ
• الحَكِيمُ لِلصَّدْرِ: طِفْل جَاهِل مُخَرْبَط بِلَا أَصْل وَلَا فَصْل!! بَعْدَ العَمَالَةِ طَعْنٌ بِطَهَارَةِ المَوْلِد..صِرَاعُ المَرْجِعِيَّات!!
مَـآسِي الحَـوْزَة…أَشْهُـرٌ فِي بَـرَّانِي الأُسْـتَاذ الصَّـدْر
• الغَيْبَتَان(الصُّغرَى وَالكُبرَى)
• {الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنها}..تَنْفِي إِمَامَةَ الـغَائِب..وَتُثْبِتُ المَهْديَّ البِشَارَة
• زُرَارَةُ تَمَسَّكَ بِالقُرْآنِ وَأَنْكَرَ إمَامَةَ الكَاظِمِ(ع) إِلَى المَهْدِيّ
• الإِخْلَاصُ
• عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلَامُ) حُبُهُ جُنَّةٌ
• الخَضِرُ وَنَصْرَةُ الْمُنْتَظَرِ
• أَهَّلَ السُّنَّةُ وَحُبُّ العِتْرَةِ
• إِتِّبَاعُ الحَقِّ هُوَ الوحْدَةُ
• عِبَادَةُ الأَصْنَامِ
• صَمْتُ القُبُوْرِ
• نَزِيْلُ السِّجُوْنِ
• قَبَسَاتٌ حَسَنِيَّةٌ فِي الحَقَيْقَةِ الحُسَيْنِيَّة
• صُلْحُ الإِمَامِ الحَسَن(عَلَيْهِ السَّلَامُ)
• عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَولَايَةُ الشَّامِ
7: سِلْسلَةُ بُحُوث: مُقَارَنَةُ الأَدْيَانِ بَيْنَ التَّقَارُبِ وَالتَّجَاذُبِ وَالإلْحَادِ
• المَنْهَجُ الوَسَطِيُّ فِي تَقَارُبِ الأَدْيَانِ..وَقَانُونُ التَّحَدِّي
• مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ..الْمُنْقِذُ الْمُنْتَظَرُ
• يحْيَى يَعْمِدُ عِيسَى..تَكَامُلُ نَاسُوتٍ أَمِ اِفْتِقَارُ لَاَهُوتٍ؟!!
• حُلُولٌ أَوِ اِتِّحَادٌ..تَكْثُرُ آلِهَةٌ وَأقَانِيمُ مُحْدَثَةُ
• لَا أَزَلِيَّةٌ وَلَا لَاهُوتٌ..فِي اِتِّحَادِ اللَّاَهُوتِ بِالنَّاسُوتِ
• البِشَارَةُ المَوْعُودَةُ..أَسْبَقِيَّةُ النُّبُوءَاتِ الْمُنْتَظَرَةِ
• البِشَارَةُ وَالنِّدَاءُ..بَيْنَ الإِنْجيلِ وَالتَّلْمودِ وإشَعْيَاء
• عِيسَى وَيَحْيَى..يُمَهِّدَانِّ لِلْمُخْلِصِ الْمُنْتَظَرِ
8: البُحُوثُ التَّفْسِيرِيَّةُ
• اللَّهُمَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْع وَرَبُّ الأَرْضِيِّينَ السَّبْع
• النُّورُ وَالظُّلْمَاتُ
• بَحْثٌ حَوْلَ تَحْرِيفِ القُرْآنِ
• خَلْقُ الأَرْضِ
• اِخْتِلَافُ أُمَّتَي رَحْمَةٌ…نِقَمَةٌ
• يُوْسُفُ (ع) وَمَعُونَةُ الظَّالِمِ
• ذِكْرُ اللَّامِ وَ تِكْرَارُهَا
9: البُحُوْثُ الفَلْسَفِيَّةُ
• الإِنِّيَةُ وَالوُجُودُ وَالكَشْفُ وَالشُّهُودُ
• “فَلْسَفَتُنَا ” بِأُسْلوبٍ وَبَيَانٍ وَاضِحٍ الجزء الأول
• الشَّبَابُ بَيْنَ إقْصَاءِ العَقْلِ وَتَوْظِيفِ النَّصِّ الدِّينِيِّ لِصَالِحِ التَّكْفيرِ وَ الإِرْهَابِ ثُمَّ الإلْحَاد: مَخْطُوْطٌ
10: البُحُوْثُ اللُّغَويَّةُ
• الفَصْلُ فِي رِحْلَةِ الكَشْفِ وَالنَّظَرِيَّةِ القَصْدِيَّةِ
• الفَصْلُ فِي نَظَرِيَّةِ الطَّوْرِ المَهْدَوِيُّ
• الفَصْلُ فِي التَّطْبِيقِ بَيْنَ أَصْلِ الخَلْقِ وَالطَّوْرِ المَهْدَوِيُّ
11: السِّيْرَةُ الذَّاتِيَّةُ
• مَوَاقِفُ لَا تُنْسَى
• مِحْنَتُنَا
12: البَيَانَاتُ
– بَيَانَات
تَتَضَمَّنُ مَوَاقِفَهُ الوَطَنِيَّةَ فِي الكَثِيْرِ مِن الوَقَائِعِ وَالأَحْدَاثِ السِّيَاسِيَّةِ وَالاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالأَمْنِيَّةِ وَغِيْرِهَا فِي دَاخِلِ العِرَاقِ وَخَارِجِهِ، مِن اِنْتِقَادٍ وَمُعَالِجَةٍ بِالحُوَارِ الوَسَطِيِّ المُعْتَدِلِ، وَالبَالِغُ عَدَدُهَا ( 83) بَيَانًا.
وَالحَمْدُ لِلهِ رَبِّ العَالَمِينَ
وَالصَّلَاَةُ وَالسُّلَّامُ عَلَى أَشْرَفِ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ

ــــــــــــــ
بحوث مقارنة الأديان (قيد الإعداد) – وقد ألقى بعض الأساتذة مقتطفات منها.

“فلسفتنا” بأسلوب وبيان واضح (صدر الجزء الأول)

البحوث الأصولية

البحوث الفقهية

الرسالة العملية

المنطق وأصول الفقه

البحوث الأخلاقية

بحوث التفسير

البحوث العقدية

البحوث التأريخية

بيانات