بحوث المرجع المهندس

إذَا لَم يَكُن دِينُكُم البُهْتَانَ بِعَائِشَة(رض) فَدَعْ نِسَاءَكَ تُرْضِعُ الكِبَار..يَا فَرَّاج الصّهيبِيّ

إذَا لَم يَكُن دِينُكُم البُهْتَانَ بِعَائِشَة(رض) فَدَعْ نِسَاءَكَ تُرْضِعُ الكِبَار..يَا فَرَّاج الصّهيبِيّ المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّ البث المباشر: ( 11 ) مساء www.youtube.com/@Alsarkhyalhasny ….. #لا_ملازمه_بين_الامامه_و_السلطه

أكمل القراءة »

[نَحْنُ شِيعَةُ عَلِيٍّ وَالعِتْرَة(ع)..وَأَنْتُم شِيعَةُ مُعَاوِيَةَ الطَّلِيقِ المُنَافِقِ البَاغِي]

[نَحْنُ شِيعَةُ عَلِيٍّ وَالعِتْرَة(ع)..وَأَنْتُم شِيعَةُ مُعَاوِيَةَ الطَّلِيقِ المُنَافِقِ البَاغِي]…..نَحْنُ شِيعَةُ عَلِيٍّ وَالعِتْرَة(ع)….وَأَنْتُم شِيعَةُ مُعَاوِيَةَ الصُّعْلُوكِ الطَّلِيقِ المُنَافِقِ..الظَّالِمِ القَاتِلِ البَاغِي..الطَّاغِيَةِ الفِرْعَوْن..الدَّاعِي إلَى النَّار..المُؤَسِّسِ للمُلْكِ العَضُوض..الَّذِي مَاتَ كَافِرًا عَلَى غَيْرِ الإِسْلَام بِحَسَبِ فَتَاوَى مَشَايِخِكُم السَّلَفِيَّة وَالسُّنَّة[نَحْنُ شِيعَةُ عَلِيٍّ وَالعِتْرَة(ع)..وَأَنْتُم شِيعَةُ مُعَاوِيَةَ نَوَاصِبُ أُمَّةِ الضَّلَالَةِ][1]:[نَحْنُ شِيعَةُ عَلِيٍّ وَالعِتْرَة(ع)..وَأَنْتُم شِيعَةُ مُعَاوِيَةَ الطَّلِيق المُنَافِق البَاغِي]:1ـ نََحْنُ شِيعَةُ عَلِيٍّ وَالعِتْرَة(ع)2ـ أَنْتُم شِيعَةُ مُعَاوِيَةَ نَوَاصِبُ أُمَّةِ الضَّلَالَةِ3ـ …

أكمل القراءة »

ابْنُ حَنْبَل يُغَرِّد؛ كَافِـ..ـرٌ ..كَافِـ..ـرٌ ..كَافِـ..ـرٌ ..كَافِـ..ـرٌ..مُعَـ..ـاوْيَةُ كَافِـ..ـرٌ

ابْنُ حَنْبَل يُغَرِّد؛كَافِـ..ـرٌ ..كَافِـ..ـرٌ ..كَافِـ..ـرٌ ..كَافِـ..ـرٌ..مُعَـ..ـاوْيَةُ كَافِـ..ـرٌسِيَاقٌ وَنَسَقٌ وَنَغْمَةٌ مُوَحَّدَةٌ فِي فَتَاوَى التَّكْـ..ـفِيرِ الحَنْبَلِيَّة…وَمَع ذَلِكَ، يَأْتِي الشَّيْخُ المُحْتَالُ الغَبِيّ يَقُولُ:{لَيْسَت فَتْوَى}…فَيَا شَيْخ فَرَّاج إلَى مَتَى تَبْقَى قُطْعَان السَّلَفِيَّة الوَهَّـ..ـابِيَّة فِي جَهْلٍ وَغَبَاء تَتَّبِعُ الكُبَرَاءَ البِغَال؟!!المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّالبث المباشر: ( 11 ) مساءwww.youtube.com/@Alsarkhyalhasny….#لا_ملازمه_بين_الامامه_و_السلطه

أكمل القراءة »

[كَهَنُوتُ الدِّيمُقْرَاطِيَّةِ كَكَهَنُوتِ الدِّينِ؛ يُفَرِّخُ الحَمْقَى وَالأَوْبَاشَ وَالطُّغَاة.. فَتَوَافَقَ تْرَمْب مَعَ عَمَائِمِ المِلِيـ..ـشْيَات]

[كَهَنُوتُ الدِّيمُقْرَاطِيَّةِ كَكَهَنُوتِ الدِّينِ؛ يُفَرِّخُ الحَمْقَى وَالأَوْبَاشَ وَالطُّغَاة.. فَتَوَافَقَ تْرَمْب مَعَ عَمَائِمِ المِلِيـ..ـشْيَات]….ترَمْـ..ـب..نَعَتَ الإيرَانِيِّينَ بِالمَجَانِين اللُّقَطَاء..وَهَدَّدَهُم بِتَدْمِيرِ الجُسُورِ وَمَصَادِرِ الطَّاقَة وَإرْجَاعِِ إِيرَان إلَى العَصْرِ الحَجَرِيّ أَوْ مَحْوِ إيرَان مِنَ الْخَرِيطَةِ…فَلَا فَرْقَ بين [ترَمْـ..ـب] وَ [رُؤُوسِ المِلِيـ..ـشْيَاتِ مِنَ المَرَاجِعِ وَالعَمَائمِ] المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّ البث المباشر: ( 11 ) مساء www.youtube.com/@Alsarkhyalhasny …. #لا_ملازمه_بين_الامامه_و_السلطه

أكمل القراءة »

العِرَاقُ بِحَاجَةٍ لِقِيَادةٍ وَطَنِيَّة(سَوَاءٌ سُنِّيَّةٌ أَوْ شِيعِيَّة)..

العِرَاقُ بِحَاجَةٍ لِقِيَادةٍ وَطَنِيَّة(سَوَاءٌ سُنِّيَّةٌ أَوْ شِيعِيَّة)..تُوقِفُ سَرَطَانَ تَدَخُّلِ الغُرَبَاءِ وَالأَعَاجِم..وَتُوقِفُ كَارِثَةَ تَفْرِيخِ العَمَائِمِ العَاطِلَةِ عَنِ العَمَل المُنَافِقَةِ المُحْتَالَةِ المُسْتَأْكِلَةِ بِاسْمِ الدِّينِ وَفَاطِمَةَ وَالحُسَيْن وَأَهْلِ البَيْت(عَلَيْهِم وَعَلَى جَدِّهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام) المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّ البث المباشر: ( 11 ) مساء www.youtube.com/@Alsarkhyalhasny …. #لا_ملازمه_بين_الامامه_و_السلطه

أكمل القراءة »

النُّبُوَّةُ وَالإِمَامَةُ لَا تُلَازِمُ السُّلْطَة[سَوَاءٌ كَانَت السُّلْطَةُ عَادِلَةً أَوْ أُمَوِيَّةً طَاغُوتِيَّة]

النُّبُوَّةُ وَالإِمَامَةُ لَا تُلَازِمُ السُّلْطَة[سَوَاءٌ كَانَت السُّلْطَةُ عَادِلَةً أَوْ أُمَوِيَّةً طَاغُوتِيَّة]المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّالبث المباشر: ( 11 ) مساءwww.youtube.com/@Alsarkhyalhasny….#اين_تفسير_النبي_للقران

أكمل القراءة »

[16]:[توحيد السلفية؛ {توحيد تقبيل المؤخرات} بعد {توحيد التخرّي(التغوّط)}]

[تَوْحِيدُ السَّلَفِيَّة؛ {تَوْحِيدُ تَقْبِيلِ المُؤَخِّرَات} بَعْدَ {تَوْحِيد التَّخَرِّي}]…تَطَوُّرٌ مَلْحُوظٌ فِي عَقِيدَةِ السَّلَفِيَّةِ الوَهَّـ..ـابِيَّةِ قَد وَصَلَ لِأَوْلِيَاءِ أُمُورِهِم..بِابْتِدَاعِ عَقِيدَة؛{تَوْحِيد تَقْبِيلِ المُؤَخِّرَات} بِـ {تَقْبِيل مُؤَخِّرَةِ ترَمْـ..ـب} بَعْدَ {تَوْحِيد التَّخَرِّي} بِـ {التَّخَرِّي عَلَى وُجُوهِ رَبِّهِم التَّحْتَانِيَّة}…قَالَ الرَّئِيسُ الأَمْرِيكِيّ ترَمْـ..ـب:{مُحَمَّد بْنُ سَلْمَان لَم يَكُنْ يَظُنُّ أَنَّهُ سَيَضْطَرُّ لِتَقْبِيلِ مُؤَخِّرَتِي..حَقًّا لَمْ يَظُنّ ذَلِكَ، وَلَكِنَّهُ الآن يَفْعَل..لَا بُدَّ أَن يَكُونَ لَطِيفًا مَعِي.. مِن الأَفْضَل لَهُ أَن …

أكمل القراءة »

[4]: {كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة}..التكتف حرام..

[{كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ}..التَّكَتُّفُ حَرَامٌ بِتَوَافُقِ القُرْآنِ وَالعِتْرَة(ع)]…[قَبْضُ اليَدَيْنِ..ضَلَالَةٌ وَثَنِيَّةٌ..مَجُوسِيَّةٌ يَهُودِيَّةٌ شِرْكِيَّة][4]:[{كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ}..التَّكَتُّفُ حَرَامٌ بِتَوَافُقِ القُرْآنِ وَالعِتْرَة(ع)]ـ مَالِكٌ وَ {11}صَحَابِيًّا وَعَائِشَةُ وَعَلِيٌّ وَالنَّبِيُّ وَالعِتْرَةُ (ص)..يُوَافِقُونَ القُرْآنَ فِي وُجُوبِ كَفِّ الأَيْدِي وَحُرْمَةِ التَّكَتُّفِ(قَبْضِ اليَدَيْنِ) فِي الصَّلَاةـ لَقَد تَوَافَقَ القُرْآنُ؛{كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ}، مَعَ العِتْرَةِ وَمَالِك وَأَبِي حُمَيْد وَالصَّحَابَةِ وَعَائِشَةَ وَعَلِيّ وَالنَّبِيّ(عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَام)..عَلَى حُرْمَةِ التَّكَتُّفِ وَعَلَى وُجُوبِ …

أكمل القراءة »

قال الأزهري:{اللهم بحق فاطمة وأبيها..

قَالَ الأَزْهَرِيّ:{اللَّهُمَّ بِحَقِّ فَاطِمَةَ وَأَبِيهَا، وَبَعْلِهَا وَبَنِيهَا، وَالسِّرِّ الْمُسْتَوْدَعِ فِيهَا..لَا تَجْعَلْ[يَا الله]لِمِصْرَ حَاجَةً عِنْدَ لَئِيمٍ مِنْ خَلْقِكَ} أَقُول: أوَّلًا: اللَّهُمَّ آمِين..وَلِجَمِيعِ بُلْدَانِ المُسْلِمِينَ..اللَّهُمَّ آمِين.. ثَانِيًا: إنَّ الشَّيْخَ الدَّاعِيَ قَد بَدَأَ مُسْتَعِينًا بِالله..فَقَالَ:{اللَّهُمَّ..}… .وَقَد خَتَمَ مُسْتَعِينًا بِالله..فَقَالَ:{..لَا تَجْعَلْ يَا الله..} ثَالِثًا: فَأْيْنَ الإِشْرَاكُ؟!! وَأَيْنَ الإِسْتِعَانَةُ بِغَيْرِ الله؟!! . أَجِبْنَا يَا وَهَّابِيّ يَا مُجَسِّم؟!! . أَجِبْنَا يَا نَاصِبِيّ؟!! رَابِعًا: لِلمُؤْمِنِ حَقٌّ عِنْدَ …

أكمل القراءة »

قلت في(2015 م) وأكرر : لأبنائي وأعزائي الشعوب العربية

قُلْتُ فِي(2015 م) وَأُكَرِّرُ : لِأَبْنَائِي وَأعِزَّائِي الشُّعُوبِ الْعَرَبِيَّةِ أَقُولُ: احْذَرُوا الْفِتَنَ، احْذَرُوا الْفِتَنَ، احْذَرُوا قُوى التَّكْفِيرِ الْمُتَلَبِّسَةَ بِاسْمِ الدِّينِ وَالْمَذْهَبِ وَالطَّائِفَة كَذِبًا وَزُورًا، احْذَرُوا مَنْهَجَ التَّكْفِيرِ الْقَاتِلِ مُدَّعِي التَّسَنُّن، وَاحْذَرُوا مَنْهَجَ التَّكْفِيرِ الْفَاسِدِ مُدَّعِي التَّشَيُّع، احْذَرُوا الْإِمْبِرَاطُورِيَّاتِ وَقُوى الِاحْتِلَالِ الَّتِي تُؤَسِّسُ وَتُؤَجِّجُ تِلْكَ الْفِتَن، وَعَلَى الْجَمِيعِ الْوُقُوفُ بِوَجْهِ هَذِه الْأَمْوَاجِ الْفِكْرِيَّةِ الْمُنْحَرِفَةِ الدَّخِيلَةِ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالْمُشَوِّهَةِ لِصُورَةِ الْإِسْلَامِ وَمَبَادِئِهِ …

أكمل القراءة »