صدر حديثًا

صدر حديثًا:بحوث أصولية عالية- ‏الفكر المتين مع “البراءة والتخيير” للشيخ الفياض – الجزء الثاني

  صَدَر حَدِيْثًا: بُحوثٌ أُصولِيّةٌ عاليَة ‏الفِكْر المَتِين مَعَ “البَرَاءَة وَالتّخيِير” لِلشّيخ الفيّاض ‏الجُزءُ الثاني تألِيف وتحقيق وتعليق المَرجِع المُهَندِس الصّرخيّ الحَسَني  تحميل تابعوا البثَّ المباشرَ يوميًا لمحاضراتِ المَرجِعِ المُهَندِسِ الصّرخيِّ الحَسَنيِّ: الساعة (11) مساء اليوتيوب: www.youtube.com/@Alsarkhyalhasny  

أكمل القراءة »

صَدَرَ حَدِيْثًا:بَحْث:-الحَذَر الحَذَر مِن بِدْعَةِ التَّرَاوِيح..لِأَنْ؛{تُنْصِت..حِمَار}

   للمَرجعِ المُهَنْدِسِ الصَّرْخِيِّ الحَسَنِيِّ بُحوث: تَحلِيل مَوضُوعيّ في العَقائِدِ والتّارِيخ الإسلاميّ (٤٣) اِسْتِدْلَالَاتٌ فِقْهِيَّةٌ شَرْعِيَّةٌ تَامَّةٌ، وبِأَدِلَّةٍ قُرْآنِيَّةٍ وَرِوَائِيَّةٍ وَعَقْلِيَّةٍ، تُثْبِتُ أَنَّ صَلَاةَ [اَلتَّرَاوِيحِ جَمَاعَةً] بِدْعَةٌ بَاطِلَةٌ مُخَالِفَةٌ لِلشَّرْعِ. فَقَدْ نَهَاهُمُ اَلنَّبِيُّ (ص) وَلَمْ يُصَلِّهَا؛ بَلْ أَمَرَهُمْ بِالِانْصِرَافِ بِقَوْلِهِ: {صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ}، وَعَلَى ذَلِكَ اَلنَّهْجِ اَلْمُسْتَقِيمِ مَضَى أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَابْنُهُ وَعَلِيٌّ (ع)، كَمَا لَمْ يُؤَدِّهَا فُقَهَاءُ اَلْمَدِينَةِ …

أكمل القراءة »

الفِكْرُ المَتِين.. البَرَاءَة وَالتَّخْيِير – بحوث أصولية عالية – ” مَعَ “البَرَاءَة وَالتَّخْيِير” لِلشَّيْخ الفَيَّاض – الجُزْء الأَوَّل

  صَدَرَ حَدِيْثًا: بُحوثٌ أُصولِيّةٌ عاليَة الفِكرُ المَتِين – البَرَاءَة وَالتّخيِير الجُزءُ الأَوّل “الفِكْر المَتِين” مَعَ “البَرَاءَة وَالتّخيِير” لِلشّيخ الفيّاض تألِيف وتحقيق وتعليق المَرجِع المُهَندِس الصّرخيّ الحَسَنيّ    تحميلتابعوا البثَّ المباشرَ يوميًا لمحاضراتِ المَرجِعِ المُهَندِسِ الصّرخيِّ الحَسَنيِّ اكس: AlsrkhyAlhasny اليوتيوب: @Alsarkhyalhasny الفيس بوك: Alsarkhyalhasny الفيس بوك: Alsarkhyalhasny2 الانستغرام : alsarkhyalhasany

أكمل القراءة »

بَحْث “عَاشُورَاء: إصْلَاح الفِكْر وَالعَقِيدَة وَالأخْلَاق” الجزء(1)

بَحْث “عَاشُورَاء: إصْلَاح الفِكْر وَالعَقِيدَة وَالأخْلَاق”لِلمَرْجِعِ المُهَنْدِسِ الصَّرْخِيِّ الحَسَنِيِّاسْتِدْلَالَاتٌ تَامَّةٌ وَبِأَدِلَّةٍ قَطْعِيَّةٍ تَكْشِفُ الشُّبهَاتِ وَالأَكَاذِيبَ وَالأبَاطِيلَ الكَثِيرَة الَّتي لَا يُمْكِنُ حَصْرُهَا، مِنْ طُقُوسِ القُبُورِ وَالجَزَعِ وَالخُرَافَاتِ وَالشَّعْوَذَةِ وزِيَارَةِ الأَرْبَعِينَ والمَسِيرِ وَقصَّةِ رُقَيَّة وَغَيْرِهَا مِن القَصَصِ المُخْتَلَقَةِ مِنْ خَيَالِاتِ وتَدْلِيسِ الفَاحِشَةِ الشِّيرَازِيّ وَأَقْرَانِهِ وَأَسْلَافِهِ الأَخْبَارِيَّة وَالشَّيَاطِين المَرَدَة!! خُطَّةُ البَحْثِ:الأَمْر الأَوَّل: فَاطِمَةُ عِنْدَ قَبْرِ أبِيهَا فِي بَيْتِ عَائِشَة(عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام)الأَمْر الثَّانِي: شِيعَةُ …

أكمل القراءة »

بَحْث ” العِتْرَةُ بَيْنَ التَّفْرِيطِ وَالإِفْرَاط”

 لِلمَرجعِ المُهَنْدِسِ الصَّرْخِيِّ الحَسَنِيِّاسْتِدْلَالَاتٌ شَّرْعِيّةٌ تَامَّةٌ وَبِأَدِلَّةٍ قُرْآنِيَّةٍ وَرِوَائِيَّةٍ وَعَقْلِيَّةٍ تُثْبِتُ حَقِيقَةَ وَوَاقِعِيَّةَ مَا كَانَ مِنَ التَّرْهِيبِ وَالقَمْعِ الوَاقِعِ عَلَى الْعِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ وَسَيِّدِهِم أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَسَيِّدِ الْمُوَحِّدِينَ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، إِضَافَةً لِلتَّرْوِيعِ وَالقَمْعِ الَّذِي وَقَعَ عَلَى الصَّحَابَةِ الكِرَامِ، كَسَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ (رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ، وَعَلَيْهِمْ السَّلَامُ) الَّذِيْنَ خُتِمُوا بِالرَّصَـاصِ وَالنَّارِ لِإِذْلَالِهِمْ …

أكمل القراءة »