[14]:[الشَّحْرُورُ أَنْصَفَ أَتْبَاعَهُ..وَالْقَزْوِينِيُّ وَرَّطَهُمْ بِإفْطَارِ رَمَضَان]…فِي الْوَقْتِ الَّذِي نَجِدُ فِيهِ مُحَمَّدَ شَحْرُورٍ قَد طَرَحَ فِكْرَةَ الْكَبْسِ (النَّسِيءِ) وَطَرَحَ مَعَهَا وُجُوبَ الِالْتِزَامِ بِصِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ مَعَ بَاقِي الْمُسْلِمِينَ، فَإِنَّنَا نَجِدُ فَرْقَدَ الْقَزْوِينِيَّ الْمُضْطَرِبَ الْخَفِيفَ قَدْ أَصْدَرَ تَقْوِيمًا مَكْذُوبًا وَصَارَ يَحُثُّ أَتْبَاعَهُ وَغَيْرَهُمْ وَيُوجِبُ عَلَيْهِمْ صِيَامَ الشَّهْرِ الْعَاشِرِ الْمِيلَادِيِّ (أُكْتُوبَرَ / تِشْرِينَ الْأَوَّلِ) دَائِمًا
[14]: الشَّحْرُورُ أَنْصَفَ أَتْبَاعَهُ..وَالْقَزْوِينِيُّ وَرَّطَهُمْ بِإفْطَارِ رَمَضَان
1ـ فِي الْوَقْتِ الَّذِي نَجِدُ فِيهِ مُحَمَّدَ شَحْرُورٍ قَد طَرَحَ فِكْرَةَ الْكَبْسِ(النَّسِيءِ) وَقَد طَرَحَ مَعَهَا وُجُوبَ الِالْتِزَامِ بِصِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ مَعَ بَاقِي الْمُسْلِمِينَ، فَإِنَّنَا نَجِدُ فَرْقَدَ الْقَزْوِينِيَّ الْمُضْطَرِبَ الْخَفِيفَ قَدْ أَصْدَرَ تَقْوِيمًا مَكْذُوبًا وَصَارَ يَحُثُّ أَتْبَاعَهُ وَغَيْرَهُمْ وَيُوجِبُ عَلَيْهِمْ صِيَامَ الشَّهْرِ الْعَاشِرِ الْمِيلَادِيِّ (أُكْتُوبَرَ / تِشْرِينَ الْأَوَّلِ) دَائِمًا
2 ـ قَالَ مُحَمَّد شَحْرُور: {وَقَدْ يَسْأَلُ سَائِلٌ: مَتَى نَصُومُ إِذًا؟..أَقُولُ: نَصُومُ الْآنَ كَكُلِّ الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ بِمُحَمَّدٍ (ص) حَتَّى يَتِمَّ تَقْوِيمُ “التَّقْوِيمِ الْهِجْرِيِّ” بِإِجْمَاعٍ إِسْلَامِيٍّ عَالَمِيٍّ}
3 ـ لَاحِظْ كَيْفَ أَنَّ الشَّحْرُورَ يُوَجِّهُ أَتْبَاعَهُ لِلصِّيَامِ مَعَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى أَنْ يَحْصُلَ إِجْمَاعٌ إِسْلَامِيٌّ عَلَى تَعْدِيلِ التَّقْوِيمِ الْهِجْرِيِّ وَصُدُورِ التَّقْوِيمِ الْمُعَدَّلِ..
ـ بَيْنَمَا نَجِدُ فَرْقَدَ الْقَزْوِينِيِّ قَدْ كَثُرَ ضَجِيجُهُ وَتَهْوِيلُهُ لِتَقْوِيمِهِ الْمَزْعُومِ وَكِتَابِهِ التَّافِهِ الْمُضْطَرِبِ وَهُوَ يُخَوِّفُ أَتْبَاعَهُ وَالنَّاسَ مِنْ مُخَالَفَةِ تَقْوِيمِهِ وَعَدَمِ الْتِزَامِهِمْ بِالْإِتْيَانِ بِالْعِبَادَاتِ طِبْقًا لِتَوْقِيتَاتِ تَقْوِيمِهِ الْوَثَنِيِّ الشِّرْكِيِّ الَّذِي سَمَّاهُ كَذِبًا وَزُورًا بِـ[التَّقْوِيمُ الْمُحَمَّدِيُّ] وَهُوَ [التَّقْوِيمُ الْقَزْوِينِيُّ الشَّيْطَانِيُّ]
4ـ إذَن، تَقْوِيمُ فَرْقَد هُوَ [التَّقْوِيمُ الْقَزْوِينِيُّ الشَّيْطَانِيُّ]..نَعَم هُوَ تَقْوِيمٌ شَيْطَانِيٌّ مِن السّحْرِ وَالشَّعْوَذَةِ وَمِن وَسَاوِسِ الشَّيْطَانِ..فَهُوَ تَقْوِيمٌ يُبْطِلُ العِبَادَاتِ وَيُبْعِدُ النَّاسَ عَن عِبَادَةِ اللهِ الحَقّ(سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى)
المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيّ
تابِعُوا البُحُوثَ والمُحاضَراتِ عبرَ المِنَصّاتِ الرَّسمِيّةِ:
youtube.com/@alsarkhyalhasny
الصرخي الحسني.
x.com/AlsrkhyAlhasny
instagram.com/alsarkhyalhasany
tiktok.com/@alsarkhyalhasny
#النبي_منذر_فاين_احكام_المهدي
موقع السيد الحسني موقع سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الحسني