[13]: [الشَّحْرُورُ حَكَاهَا وَسَكَتَ..فَسَرَقَهَا فَرْقَدٌ وَحَشَا (700)صَفْحَة]…فِي(2015م)كَتَبَ مُحَمَّدُ الشَّحْرُورِ مَنْشُورًا، طَرَحَ فِيهِ فِكْرَةَ الْكَبْسِ(النَّسِيءِ) وَمُقَارَبَةَ الْأَشْهُرِ الْقَمَرِيَّةِ مَعَ فُصُولِ السَّنَةِ..وَتَوَقَّفَ عِنْدَهَا….فَجَاءَ فَرْقَدٌ الشَّحْرُورِيُّ (2016م) فَسَرَقَ الْفِكْرَةَ فَحَشَا لَهَا (700)صَفْحَةٍ مِنَ اللَّغْوِ وَالتَّفَاهَةِ وَالسَّرِقَاتِ(نَسْخ لَصْق)!!!
[13]: الشَّحْرُورُ حَكَاهَا وَسَكَتَ..فَسَرَقَهَا فَرْقَدٌ وَحَشَا [700]صَفْحَة
1ـ فِي[2015م]كَتَبَ مُحَمَّدُ الشَّحْرُورِ مَنْشُورًا، طَرَحَ فِيهِ فِكْرَةَ الْكَبْسِ(النَّسِيءِ) وَمُقَارَبَةَ الْأَشْهُرِ الْقَمَرِيَّةِ مَعَ فُصُولِ السَّنَةِ..وَتَوَقَّفَ عِنْدَهَا….فَجَاءَ فَرْقَدٌ الشَّحْرُورِيُّ [2016م] فَسَرَقَ الْفِكْرَةَ فَحَشَا لَهَا [700] صَفْحَةٍ مِنَ اللَّغْوِ وَالتَّفَاهَةِ وَالسَّرِقَاتِ[نَسْخ لَصْق]!!!
2ـ قَالَ الشَّحْرُورُ: {هُوَ النَّسِيءُ الَّذِي يُلْجَأُ إِلَيْهِ لِمُطَابَقَةِ الْأَشْهُرِ الْقَمَرِيَّةِ مَعَ السَّنَةِ الشَّمْسِيَّةِ، حَيْثُ يَكُونُ الْفَارِقُ شَهْرًا كُلَّ ثَلَاثِ سَنَوَاتٍ، تُوَزَّعُ كَمَا هِيَ الْآنَ فِي الْأَشْهُرِ الشَّمْسِيَّةِ الْمُتَعَارَفِ عَلَيْهَا، وَيَبْقَى..عَلَى اعْتِمَادِ النَّسِيءِ لِتَبْقَى الْأَشْهُرُ الْقَمَرِيَّةُ فِي مَوْضِعِهَا مِنَ السَّنَةِ، وَبِالتَّالِي يَأْتِي رَمَضَانُ فِي الشَّهْرِ التَّاسِعِ الشَّمْسِيِّ}
3ـ وَقَالَ(الشَّحْرُورُ) أيْضًا:{وَوَفْقَ تَسْمِيَاتِ الْأَشْهُرِ الْقَمَرِيَّةِ هُنَاكَ دَلَالَةٌ عَلَى تَوْقِيتَاتِهَا، فَرَبِيعٌ الْأَوَّلُ يَجِبُ أَنْ يَأْتِيَ فِي الرَّبِيعِ…وَيَتِمُّ ذَلِكَ بِإِضَافَةِ شَهْرِ النَّسِيءِ، وَهُوَ شَهْرٌ يُضَافُ كُلَّ [32]اثْنَيْنِ وَثَلَاثِينَ شَهْرًا قَمَرِيًّا}
4ـ بِجَهْلٍ مُرَكَّبٍ وَمَحْدُودِيَّةِ عَقْلٍ:
ـ سَارَعَ السَّيِّدُ فَرْقَدٌ بِأَخْذِ مَقَالَةِ الشَّحْرُورِ وَفِكْرَتِهِ؛[وَيَتِمُّ ذَلِكَ بِإِضَافَةِ شَهْرِ النَّسِيءِ، وَهُوَ شَهْرٌ يُضَافُ كُلَّ (32)شَهْرًا قَمَرِيًّا..]
ـ وَنَسَجَ عَلَيْهَا الْأَوْهَامَ وَالْخَيَالَاتِ، وَجَاءَ بِاقْتِبَاسَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ مِنَ الْكُتُبِ فَحَشَرَهَا بِاضْطِرَابٍ فِي كِتَابٍ تَحْتَ عُنْوَانِ [فَيْضُ الْعَلِيمِ فِي مَعْرِفَةِ التَّقْوِيمِ… التَّقْوِيمُ الْمُحَمَّدِيُّ]،
ـ وَلَمْ يَخْرُجْ فِيهِ بِنَتِيجَةٍ تَحْقِيقِيَّةٍ عِلْمِيَّةٍ صَالِحَةٍ لِلذِّكْرِ…
ـ وَبَقِيَ يَقْفِزُ وَ [يُنَطْنِطُ] وَيَضْحَكُ عَلَى أَتْبَاعِهِ الْبُسَطَاءِ وَالْجَهَلَةِ، وَيُسَرِّبُ لَهُمْ بَلْ يُقَطِّرُ لَهُمْ بَعْضَ التَّوَارِيخِ الْيَوْمِيَّةِ وَالشَّهْرِيَّةِ الْمُخَالِفَةِ لِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ وَلِإِجْمَاعِهِمْ..
ـ وَحَتَّى هَذِهِ الضَّلَالَاتِ كَانَ وَمَا زَالُ يُسَرِّبُهَا بِأَسْمَاءٍ وَعَنَاوِينَ مُسْتَعَارَةٍ؛ لِجُبْنِهِ وَخَوْفِهِ مِنْ تَحَمُّلِ مَا يَصْدُرُ مِنْ تَفَاهَاتٍ وَسَفَاهَاتٍ تَحْتَ عُنْوَانِ [التَّقْوِيمُ الْمُحَمَّدِيُّ]!!
5 ـ الْوَاضِحُ وَالْمُؤَكَّدُ أنَّ تَقْوِيمَ فَرْقَدٍ المَزْعُومَ هُوَ [التَّقْوِيمُ الشَّيْطَانِيّ] وَلَيْسَ (التَّقْوِيم المُحَمَّدِيّ)
ـ وَكَذَا، الوَاضِحُ وَالمُؤَكَّدُ جِدًّا أَنَّ النَّبِيَّ مُحَمَّدًا (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) بَرِيءٌ بَرِيءٌ مِمَّا يَزْعُمُهُ وَيَقُولُهُ فَرْقَدٌ الْقَزْوِينِيُّ
6 ـ وَبِهَذَا نَكُونُ قَد بَيَّنَّا وَأثْبَتْنَا أَنَّ الفِكْرَةَ مَسْرُوقَةٌ مِن مُحَمَّد شَحْرُور..وَقَد أَلَّفَ القَزْوِينِيُّ لَهَا كِتَابًا بِـ[700]سَبْعِمِئَةِ صَفْحَةٍ، حَشَاهُ بِالمُقْتَبَسَاتِ العَشْوَائِيَّةِ المَسْرُوقَةِ مَعَ الكَثِيرِ مِنَ اللَّغْوِ وَالتَّفَاهَةِ وَالاضْطِرَاب!!!
المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيّ
تابِعُوا البُحُوثَ والمُحاضَراتِ عبرَ المِنَصّاتِ الرَّسمِيّةِ:
youtube.com/@alsarkhyalhasny
الصرخي الحسني.
x.com/AlsrkhyAlhasny
instagram.com/alsarkhyalhasany
tiktok.com/@alsarkhyalhasny
#النبي_منذر_فاين_احكام_المهدي
موقع السيد الحسني موقع سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الحسني