[يَا أَتْبَاعَ القَزْوِينِيِّ..طَالِبُوهُ بِجَدَاوِلِ التَّقْوِيمِ بَدَلَ الِاحْتِيَالِ وَالتَّقْفِيز!!]… القَزْوِينِيُّ فِي عَجْزٍ تَامٍّ وَخَوْفٍ مِنْ إِصْدَارِ جَدَاوِلِ التَّقْوِيمِ..وَظَلَّ مُتَخَفِّيًا مُتَخَبِّطًا فِي كُفْرِ النَّسِيءِ وَالتَّقْفِيزِ[7]يَا أَتْبَاعَ القَزْوِينِيِّ..طَالِبُوهُ بِجَدَاوِلِ التَّقْوِيمِ بَدَلَ الِاحْتِيَالِ وَالتَّقْفِيز!!]ـ القَزْوِينِيُّ فِي عَجْزٍ تَامٍّ وَخَوْفٍ مِنْ إِصْدَارِ جَدَاوِلِ التَّقْوِيمِ..ـ وَظَلَّ مُتَخَفِّيًا مُتَخَبِّطًا فِي كُفْرِ النَّسِيءِ وَالتَّقْفِيزِبَيْنَ الشُّهُورِ: كَرَبِيعٍ وَرَجَبٍ وَرَبِيعٍ!!ـ فَإِلَى مَتَى التَّقْفِيزُ مَعَ الشُّهُورِ يَا فَرْقَد المَا مُسْتَقِرّ؟!!المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ …
أكمل القراءة »
موقع السيد الحسني موقع سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الحسني