نزل رب السلفية وترك العرش وسكن في الكعبة بيته (4)

(المعنى الحقيقي والمعنى المجازي):
المعنى الحقيقي هو المعنى الذي وضع له اللفظ أول الأمر فهو المعنى الذي صارت بينه وبين اللفظ ملازمة ذهنية أكيدة وترابط أكيد بحيث اذا سُمع اللفظ انصرف الذهن مباشرة الى المعنى دون قرينة.
أما المعنى المجازي فهو المعنى الثاني أو الثانوي الذي يدلّ عليه اللفظ بوجود قرينة فهو المعنى غير الأصلي الذي يدل عليه اللفظ بوجود قرينة.
هو المعنى الذي صارت بينه وبين اللفظ ملازمة ذهنية ليست أكيدة وترابط وقرن دون الأكيد بحيث اذا سُمع اللفظ لا ينصرف الذهن مباشرة الى هذا المعنى دون قرينة بل يحتاج الى قرينة.

“نزل ربّ السلفية وترك العرش وسكن في الكعبة بيتِه”
انكشف لنا اسطورة وخرافة واكذوبة ما ادعاه ابن تيمية بأنّ الله جالس على العرش واكذوبة ما ادعاه السلفية بان الله جالس على العرش! هذه اكذوبة! فربكم موجود في بيته اذهبوا وابحثوا عنه من خلال الباب باب الكعبه باب بيت ربكم وستجدون الرب هناك!

الملتفت جيدا والذي فهم ما قلناه المفروض صار عنده الربط بين هذا العنوان وبين ما قلناه سابقا عن المعنى الحقيقي والمعنى المجازي والاستعمال الحقيقي والاستعمال المجازي.

يا تيميه يا مجسمه اذهبوا الى الكعبه اذهبوا الى البيت والتقوا بربكم وشاهدوا ربكم!