نزل رب السلفية وترك العرش وسكن في الكعبة بيته (5)

المعنى الحقيقي: هو المعنى الذي وُضع له اللفظ في أول الامر. هو المعنى الذي صارت بينه وبين اللفظ ملازمة ذهنية أكيدة وترابط وقَرْن بحيث اذا سُمع اللفظ انصرف الذهن مباشرة الى المعنى دون قرينة

المعنى المجازي: هو المعنى الثاني الثانوي غير الأصلي. هو المعنى الذي يدلّ عليه اللفظ بوجود قرينة وصارت بينه وبين اللفظ ملازمة ذهنية ليست أكيدة.
وترابط وقرن دون الاكيد بحيث اذا سمع اللفظ لا ينصرف الذهن مباشرة الى المعنى دون قرينة بل يحتاج الى قرينة.

ألفاظ “الاسد العين البحر” لها معانٍ حقيقية ومعانٍ مجازية.
فلفظ “أسد” يستعمل للحيوان المفترس.. واستعمال الأسد في الحيوان المفترس وللدلالة على الحيوان المفترس هو استعمال حقيقي. اما اذا استعملنا الاسد واردنا به الرجل الشجاع فعلينا ان نضع قرينة علينا ان نعتمد على قرينة كي يفهم المتلقي.
نقول: يوجد في المدرسة انت عندك دوام في المدرسة دوام و مع طلبة مع طلبة من المشاكسين. يحصل ضجة ومشاكل وصياح وفجأة جاء الاسد سكت الجميع جلس الجميع جلس كل طالب في مكانه. ماذا تفهم من هذا؟ من “الأسد”؟ هل تفهم منه الحيوان المفترس؟ هل انصرف الذهن الى الرجل الشجاع؟