نزل رب السلفية وترك العرش وسكن في الكعبة بيته (3)

(المعنى الحقيقي):
المعنى الحقيقي هو المعنى الذي وضع له اللفظ؛ هو المعنى الذي صارت بينه وبين اللفظ ملازمة ذهنية أكيدة وترابط وقَرْن أكيد.. بحيث اذا سُمع اللفظ انصرف الذهن مباشرة الى المعنى دون قرينة ودون مؤونة.

(المعنى المجازي):
المعنى المجازي هو المعنى الثاني، الثانوي، غير الأصلي. هو المعنى الذي يدلّ عليه اللفظ بوجود قرينة. هو المعنى غير الأصلي. هو المعنى الذي يدل عليه اللفظ بوجود قرينة.

نزل ربّ السلفية وترك العرش وسكن في الكعبة بيتِه:
الكعبة هي بيت الله والبيت للسكن، فرَبّ السلفية ’لصاعد النازل‘ الجالس على الكرسي، على العرش، فوق العرش، قد نزل الى بيته. والبيت للسكن فهو ساكن في البيت.

فيا سلفية يا وهابية يا تيمية يا مجسّمة اذهبوا الى الكعبة، اذهبوا الى البيت والتقوا بربكم وشاهدوا ربكم!
اذن المعنى الحقيقي للبيت هو للسكن وذاك المكان هو للسكن بيت للسكن للمبيت للمعيشة للجلوس للحياة اليومية. والكعبة بيت رب السلفية.
اذن يسكن رب السلفية الأمرد في البيت، في بيته، للسكن للمبيت للمعيشة للجلوس للحياة اليومية.

هذه هي عقيدة السلفية! هذه ملازمات عقيدة السلفية! هذه الملازمات العقلية الضرورية لعقيدة السلفية المجسّمة.

عنوان: “الاسد العين البحر الماكر المخادع المخدوع الناسي اليد الساق البيت”
الان نطبق المعنى الحقيقي والمعنى المجازي. نطبق الاستعمال الحقيقي والاستعمال المجازي. وبهذا التطبيق وعلى هذا التطبيق وعلى أساس هذا التطبيق سجّلنا هذا الإلزام على السلفية.

“الاسد العين البحر” لها معانٍ حقيقية ومعانٍ مجازية.
فلفظ “الأسد” يستعمل للحيوان المفترس.. واستعمال الأسد في الحيوان المفترس وللدلالة على الحيوان المفترس هو استعمال حقيقي. اما اذا استعملنا الاسد واردنا به الرجل الشجاع فعلينا ان نضع قرينة علينا ان نعتمد على قرينة كي يفهم المتلقي.