عن أمير المؤمنين (ع):
بصُنع الله يُستدل عليه .. وبالعقول تُعتقد معرفته وبالنظر تثبت حجته.
جعل الخلق دليلا عليه فكشف به عن ربوبيته. هو الواحد الفرد في أزليّته. لا شريك له في إلهيّته ولا نِدّ له في ربوبيته.
سمع أمير المؤمنين (ع) رجلا يقول (والذي احتجب بسبع طباق)، فقال له:
(يا ويلك..) (إنّ الله أجلّ مِن أنْ يحتجب عن شئ، أو يحتجب عنه شئ).
سبحان الذي لا يحويه مكان، ولا يخفى عليه شئ في الأرض ولا في السماء).
(المعنى الحقيقي) – و – (المعنى المجازي):
(المعنى الحقيقي):
هو المعنى الذي وُضع له اللفظ في أول الامر.. هو المعنى الاول الذي وُضع له اللفظ.. هو المعنى الذي صارت بينه وبين اللفظ ملازمة ذهنية أكيدة وترابط وقَرْن – مقارنة ترابط.. ترابط وقَرْن أكيد-.. بحيث اذا سُمع اللفظ انصرف الذهن مباشرة الى المعنى دون قرينة
(المعنى المجازي):
هو المعنى (الثاني، الثانوي، غير الأصلي).. هو المعنى الذي يدلّ عليه اللفظ بوجود قرينة، هو المعنى الذي صارت بينه وبين اللفظ ملازمة ذهنيه ليست أكيدة.
وترابط وقرن دون الأكيد بحيث اذا سمع اللفظ لا ينصرف الذهن مباشره الى المعنى بدون قرينه وبدون مؤونة بل يحتاج الى قرينه يحتاج الى قرينه
تحت عنوان:
نزل ربّ السلفية وترك العرش وسكن في الكعبة بيتِه
الكعبة هي بيت الله والبيت للسكن فرَبّ السلفية:
صاعد نازل.. جالس على الكرسي.. جالس على العرش.. فوق العرش.. على العرش.. على الكرسي.
قد نزل الى بيته والبيت للسكن، فهو ساكن في البيت!
إذن مع البيت والسكن في البيت تنكشف لنا أكذوبة ما ادّعاه السلفية.. ما ادّعاه ابن تيمية بأنّ الله جالس على العرش.. على الكرسي.. فوق العرش!
موقع السيد الحسني موقع سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الحسني