توحيد القرآن والعترة وعلي والنبي (ص)
إذن الكلام في التوحيد، الكلام في الأصول، في العقيدة.
والآن الكلام في التوحيد: توحيد القرآن، توحيد شيعة التوحيد.. هو توحيد القرآن، هو توحيد العترة، هو توحيد علي، هو توحيد النبي (ص).
وتقبّل الله من الجميع وتقبّل الله الصيام والقيام والقرآن والسعي في تصحيح العقيدة والنصح لتصحيح العقيدة.
ونسال الله تعالى أن يتقبّل العمل، نسال الله تعالى أن يتقبّل الأعمال قبولاً حسنًا.
البحث في التوحيد. ما هو توحيدنا؟ “توحيد القرآن والعترة وعلي والنبي (ص). هذا هو توحيد شيعة التوحيد”.
قال الإمام الصادق (ع):
(وجدت علم الناس كله في أربع..) (أولها: أن تعرف ربك) والثاني.. (أن تعرف ما صنع بك) والثالث.. (أن تعرف ما أراد منك) والرابع.. (أن تعرف ما يخرجك من دينك).
عنوان آخر:
“نزل ربّ السلفية وترك العرش وسكن في الكعبة بيتِه”
الكعبة هي بيت الله والبيت للسكن فرَبّ السلفية “الصاعد النازل”، ربّ السلفية الجالس على الكرسي الجالس على العرش فوق العرش على العرش على الكرسي قد نزل الى بيته والبيت للسكن، فهو ساكن في البيت!
فيا سلفية يا وهابية يا تيمية يا مجسمة اذهبوا الى الكعبة، اذهبوا الى البيت والتقوا بربكم وشاهدوا ربكم.
فربّ السلفية لماذا يترك البيت؟ لماذا يترك البيت؟ لماذا ترك البيت؟ هل طُرد من البيت وصعد الى السماء وهرب الى السماء؟ أو طُرد من السماء ونزل الى البيت للسكن، للمبيت، للمعيشة للجلوس، للحياة اليومية؟!
إذن المعنى الحقيقي للبيت هو للسكن، وذاك المكان هو للسكن والكعبة بيت ربّ السلفية.
موقع السيد الحسني موقع سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الحسني