سَيَصْدُرُ قَرِيبًا بَحْث “تَحْرِيفُ القُرْآن السَّلَفِيّ السُّـنِّي..ثَابِتٌ بِالتَّوَاتُرِ” الجُزءُ الأَوّل

سَيَصْدُرُ قَرِيبًا بَحْث “تَحْرِيفُ القُرْآن السَّلَفِيّ السُّـنِّي..ثَابِتٌ بِالتَّوَاتُرِ”

الجُزءُ الأَوّل
لِلمَرْجِعِ المُهَنْدِسِ الصَّرْخِيِّ الحَسَنِيِّ

بَحْثٌ يَتَنَاوَلُ إِلْزَامَ السُّنةِ وَالسَّلَفيةِ بِأَدِلةٍ وَاضِحَةٍ وَيَقِينِيةٍ عَلَى ثُبُوتِ التَّحْرِيفِ القَطْعِيِّ لِلقُرْآنِ المَجِيدِ فِي تُرَاثِهِم الرِّوَائِيِّ، بَيْنَمَا يَهْرُبُونَ لِلأَمَامِ بِاتِّهَامِ الآخَرِينَ بِالتَّحْرِيفِ وَتَكْفِيرِهِمْ وَاسْتِبَاحَتِهِمْ وَهُمْ أَوْلَى بِذَلِكَ. كَمَا يُثْبِتُ البَحْثُ أَنَّ القُرْآنَ مَحْفُوظٌ بِالعِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ، وَأَنَّهُ كَانَ مُؤَلَّفًا مُرَتَّبًا مَكْتُوبًا وَمُدَرَّسًا فِي عَهْدِ النَّبِيِّ الأَمِينِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)، وَهِيَ العَقِيدَةُ الحَقَّةُ لِكِبَارِ عُلَمَاءِ الشِّيعَةِ كَالمُفِيدِ وَالمُرْتَضَى وَالطَّبْرَسِيِّ وَغَيْرِهِمْ (رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى).

خُطَّةُ البَحْث:

المَبْحَثُ الأَوَّلُ: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُون}..فَهَل التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ مِنَ عِنْدِ غَيْر اللهِ؟!..قُرْآنُ السَّلَفِيَّةِ وَالسُّنَّةِ مُحَرَّف..وَالنَّجَاةُ بِالعِتْرَة
المَطْلَبُ الأَوَّل: مَعْنَى الذِّكْر فِي: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُون}
المَطْلَبُ الثَّانِي: الاِسْتِدْلَالُ بـ {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}عَلَى حِفْظِ القُرآن..اِسْتِدْلَالٌ غَيْرُ تَامٍّ
المَطْلَبُ الثَّالِثُ: هَل حَفِظَ اللهُ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ أَوْ هُمَا مِنَ الشَّيْطَان؟!..القُذَّةُ بِالقُذَّة..وَقُرْآنُ السَّلَفِيَّةِ وَالسُّنَّةِ مُحَرَّف
المَطْلَبُ الرَّابِعُ: النَّجَاةُ بِالوَصِيَّةِ الحَاسِمَةِ (كِتَابُ اللهِ وَعِتْرَتِي)
المَبْحَثُ الثَّانِي: يَا سَلَفِيَّة يَا سُنَّة صَلَاتُكُم بَاطِلَةٌ..لــبُطْلَانِ الوُضُوءِ المُخَالِفِ لِلقُرْآن..وَلإِسْقَاطِ البَسْمَلَة..وَللخِلَافِ فِي قُرْآنِيَّةِ الفَاتِحَة…وَتَحْرِيفُ القُرْآنِ ثَابِتٌ فِي مُسْلِم وَالبُخَارِيّ وَفِي تَعَدُّدِ القِرَاءَاتِ وَالمَصَاحِف..!!!
المَطْلَبُ الأَوَّلُ: الوُضُوءُ غَسْلَتَانِ وَمَسْحَتَان
المَطْلَبُ الثَّانِي: البَسْمَلَةُ مِنَ القُرْآنِ وَلَيْسَتْ مِنَ القُرْآنِ..فَقَدْ ثَبُتَ تَحْرِيْفُ قُرْآنِ السُّنَّة
المَطْلَبُ الثَّالِثُ: سُورَةُ الفَاتِحَة مِنَ القُرْآنِ وَلَيْسَتْ مِنَ القُرْآنِ..فَثَبُتَ تَحْرِيْفُ قُرْآنِهم
المَطْلَبُ الرَّابِعُ: النَّقْصُ فِي {سُورَة البَيِّنَة} يُثْبِتُ تَحْرِيفَ السَّلَفِيَّةِ وَالسُّنَّةِ لِلقُرْآن..وَابْنُ عُمَر وَصَفَهُم بِالحَمِير{تُنْصِتُ حِمَار}
المَطْلَبُ الخَامِسُ: قُرْآنٌ بِدُونِ مُعَوِّذَتَيْن=١١٢سُورَة..وَقُرْآنٌ بِمُعَوِّذَتَيْن=١١٤سُورَة..فَالتَّحْرِيفُ ثَابِتٌ عِنْدَ السُّنَّةِ وَالسَّلَفِيَّة
المَبْحَثُ الثَّالِثُ: تَعَدُّدُ القِرَاءَاتِ كَتَعَدُّدِ الأَنَاجِيل..وَالأَرْجَحِيَّةُ لِلنَّصَارَى وَاليَهُود…وَالنَّجَاةُ بِالعِتْرَة
المَطْلَبُ الأَوَّلُ: تَعَدُّدُ القِرَاءَاتِ القُرْآنية كَتَعَدُّدِ الأَنَاجِيل.. القُذَّةُ بِالقُذَّةِ
المَطْلَبُ الثَّانِي: قَاعِدَةُ [العَرْضِ عَلَى القُرْآنِ] تُبْطِلُ كُلَّ رِوَايَاتِ التَّحْرِيفِ فِي الكُتُبِ الشِّيْعِيَّة
المَطْلَبُ الثَّالِث: مِنْ تَطْبِيْقَاتِ [العَرْضِ عَلَى القُرْآنِ]؛ إِرْثُ فَاطِمَةَ ثَابِتٌ فِي آيَةِ الأَرْحَام
المَطْلَبُ الرَّابِعُ: فِي قُرْآنِ أُبَيّ {وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُم وَهُوَ أَبٌ لَـهُم}.. وَقَدْ أَسْقَطَ عُثْمَـانُ{وَهُوَ أَبٌ لَهُم}..فَالتَّحْرِيفُ ثَابِتٌ
المَطْلَبُ الخَامِسُ: كَيْفَ نَزَلَ الوَحْـيُ بِـ{تسـاءلون به والأرحام}؛ تساءلون..تسّاءلون..الأرحامِ..الأرحامَ..الأرحامُ؟!
المَطْلَبُ السَّادِسُ: تَحْرِيفُ القُرْآنِ ثَابِتٌ فِي مُسْلِمٍ وَالبُخَارِيّ رِوَايَةً وَفَتْوى…وَمَعَ خُرَافَيَّةِ البُخَارِي فَهَل سُرِقَت الفِكْرَةُ مِن الكَافِي؟!
المَبْحَثُ الرَّابِعُ: تَحْرِيفُ القُرْآن السَّلَفِيّ السُّـنِّي ثَابِتٌ بِالتَّوَاتُرِ..{قَـد ذَهَبَ مِنْهُ قُرْآنٌ كَثِير}..{الرِّوَايَاتُ أَكْثَـرُ مِن أَنْ تُحْصَى}..فَلَا تُكَفِّرُوا النَّاسَ يَا أَرْجَاس
المَطْلَبُ الأَوَّلُ: [فَضَائِلُ القُرْآنِ] لِأَبِي عُبَيْدِ (ت٢٢٤هـ)
المَطْلَبُ الثَّانِي: [سُنَنُ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ](ت227هـ)
المَطْلَبُ الثَّالِثُ: [تَفْسِيرُ رُوحِ المَعَانِي] للآلُوسِيِّ:
العُنْوَانُ الأَوَّلُ: القُرْآنُ قَدْ كُتِبَ وَدُرِّسَ وَحُفِظَ وَخُتِمَ فِي عَهْدِ النَّبِي(صَلَّى الله عَلَيْه وَعَلَى آلِهِ وَسَلّم)..وَقَدْ حُفِظَ بِالعِتْرَةِ(عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)
العُنْوَانُ الثَّانِي: الآلُوسِيُّ يُثْبِتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ التَّحْرِيفَ{أُسْقِطَ زَمَنَ الصِّدِّيق مَا لَم يَتَوَاتَر وَمَا نُسِخَت تِلَاوَتُه}… إِنَّهَا جِنَايَةٌ كُبْرَى عَلَى القُرْآن؛{آلله أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى الله تَفْتَرُونَ}
العُنْوَانُ الثَّالِثُ: أَبُو بَكْر(رض) أَسْقَطَ القُرْآنَ غَيْرَ المُتَوَاتِر..لَكِنَّهُ لَمْ يُسْقِطْ زَعْمَهُ{لَا نُورَث}غَيْرَ المُتَوَاتِر؛ المُخَالِفَ لِلقُرْآنِ المُتَوَاتِرِ وَالمُخَالِفَ لِأَخْبَارِ وَشَهَادَاتِ فَاطِمَةَ وَالعَبَّاس وَعَلِيّ(عَلَيْهِم السَّلَام)
العُنْوَانُ الرَّابِعُ: أَتَحَدَّى السَّلَفِيَّةَ وَالسُّنَّة فِي إِثْبَاتِ القُرْآن بِالتَّوَاتُرِ المُتَّصِلِ بعَهْدِ عُمَرَ وَعَهْدِ أَبِي بَكْر(رض)..وَإِلَّا فَقُرْآنُكُم ظَنِّيٌّ (مِن أَخْبَارِ الآحَاد) وَمُحَرَّفٌ (بِالزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَان)
العُنْوَانُ الخَامِسُ: مُصْحَفُ عَائِشَة..{وَعَلَى الَّذِينَ يُصَلُّونَ الصُّفُوفَ الأُولَى}..إنَّ عُثْمَان غَيَّرَ المَصَاحِف..فَأَيْنَ تَوَاتُرُ القُرْآن يَا مُجَسِّمَة يَا حَشْوِيَّة يَا سَلَفِيَّة يَا سُـنَّة؟!!
العُنْوَانُ السَّادِسُ: مُصْحَفُ أُبَيّ؛{إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الحَنِيفِيَّةُ، غَيْرُ المُشْرِكَةِ، وَلَا اليَهُودِيَّة، وَلَا النَّصْرَانِيَّة..}..وَمُصْحَفُ عَائِشَة؛ {وَعَلَى الَّذِينَ يُصَلُّونَ الصُّفُوفَ الأُولَى}..مِن مَصَادِيق؛{ذَهَبَ مِنْهُ قُرْآنٌ كَثِير}
العُنْوَانُ السَّابِعُ: {سُورَةُ الخَلْع} وَ {سُورَةُ الحَفْد} فِي مُصْحَفَي أُبَيّ وعُمَرَ(رض)؛مِن مَصَادِيق؛{قَد ذَهَبَ مِن القُرْآنِ قُرْآنٌ كَثِير }..وَتُؤَكِّدَانِ تَحْرِيفَ قُرْآنِ السَّلَفِيَّة وَالسُّنَّة
العُنْوَانُ الثَّامِنُ: إِقْرَارُ الآلُـوسِيّ؛ تَحْرِيفُ القِرَاءَاتِ وَالمَصَاحِف..وَمِثْلُهُ كَثِير..وَالرّوَايَاتُ أَكْثَرُ مِن أَن تُحْصَى.. وَهِيَ شَوَاهِدُ وَمَصَادِيقُ لــِ{قَد ذَهَبَ مِن القُرْآنِ قُرْآنٌ كَثِير}
البث المباشر: ( 11 ) مساء
اليوتيوب:Alsarkhyalhasny
الفيس بوك:Alsarkhyalhasny
الفيس بوك: Alsarkhyalhasny2
انستغرام:alsarkhyalhasany