اعلان

الصُّهَيبِيِّ لَا يُفَرِّقُ بَينَ الفَتْوَى وَالرِّوَايَة.. دَعوَى مُنَاظَرَة.

الصُّهَيبِيِّ لَا يُفَرِّقُ بَينَ الفَتْوَى وَالرِّوَايَة.. دَعوَى مُنَاظَرَة. تَكفِير ابْنِ حَنْبَل لِمُعَاوِيَة، زَعَمَ الجَاهِلُ أَنَّهَا رِوَايَةٌ .. وَأَتَحَدَّى [فَرَّاج] لإِثْبَاتِ ذَلِكَ بِمُنَاظَرَة [بِنَفسِهِ أَو بِمَن يَنُوبُ عَنْهُ].. وَعَن نَفْسِي أُنِيبُ (حَيْدَر) أَو (أَبُو حُسَين) مِمَّن حَاوَرُوا الصُّهَيْبِيِّ سَابِقًا. تَنْبِيه: أَنَا وَالشَّيخُ فَرَّاجُ نَتَبَنَّى كُلَّ النَّتَائِجِ وَالآثَارِ المُتَرَتِّبَةِ عَلَى الْمُنَاظَرَة .. وَبِهَذَا سَأَقطَعُ وَأُمَزِّقُ أَحَدَ أَكبَرِ حَبَائِلِ الشَّيْطَانِ النَّاصِبِيِّ المُجَسِّمِ السَّلَفِيِّ …

أكمل القراءة »

[العِرَاقُ حَجَرُ الزَّاوِيَةِ فِي بَقَاءِ أَو إِزَالَةِ نِظَامِ عَمَائِمِ إِيرَانَ] قُلْنَاهَا وَنُؤَكِّدُهَا.. فَافْهَمْ يَا عَاقِل

[العِرَاقُ حَجَرُ الزَّاوِيَةِ فِي بَقَاءِ أَو إِزَالَةِ نِظَامِ عَمَائِمِ إِيرَانَ]قُلْنَاهَا وَنُؤَكِّدُهَا.. فَافْهَمْ يَا عَاقِل العِرَاقُ بِحَاجَةٍ لِقِيَادةٍ وَطَنِيَّة(سَوَاءٌ سُنِّيَّةٌ أَوْ شِيعِيَّة)..تُوقِفُ سَرَطَانَ تَدَخُّلِ الغُرَبَاءِ وَالأَعَاجِم..وَتُوقِفُ كَارِثَةَ تَفْرِيخِ العَمَائِمِ العَاطِلَةِ عَنِ العَمَل المُنَافِقَةِ المُحْتَالَةِ المُسْتَأْكِلَةِ بِاسْمِ الدِّينِ وَفَاطِمَةَ وَالحُسَيْن وَأَهْلِ البَيْت(عَلَيْهِم وَعَلَى جَدِّهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام)المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّالبث المباشر: ( 11 ) مساءwww.youtube.com/@Alsarkhyalhasny….#لا_ملازمه_بين_الامامه_و_السلطه

أكمل القراءة »

سَيَصْدُرُ قَرِيبًا بَحْث “تَحْرِيفُ القُرْآن السَّلَفِيّ السُّـنِّي..ثَابِتٌ بِالتَّوَاتُرِ” الجُزءُ الأَوّل

سَيَصْدُرُ قَرِيبًا بَحْث “تَحْرِيفُ القُرْآن السَّلَفِيّ السُّـنِّي..ثَابِتٌ بِالتَّوَاتُرِ” الجُزءُ الأَوّل لِلمَرْجِعِ المُهَنْدِسِ الصَّرْخِيِّ الحَسَنِيِّ بَحْثٌ يَتَنَاوَلُ إِلْزَامَ السُّنةِ وَالسَّلَفيةِ بِأَدِلةٍ وَاضِحَةٍ وَيَقِينِيةٍ عَلَى ثُبُوتِ التَّحْرِيفِ القَطْعِيِّ لِلقُرْآنِ المَجِيدِ فِي تُرَاثِهِم الرِّوَائِيِّ، بَيْنَمَا يَهْرُبُونَ لِلأَمَامِ بِاتِّهَامِ الآخَرِينَ بِالتَّحْرِيفِ وَتَكْفِيرِهِمْ وَاسْتِبَاحَتِهِمْ وَهُمْ أَوْلَى بِذَلِكَ. كَمَا يُثْبِتُ البَحْثُ أَنَّ القُرْآنَ مَحْفُوظٌ بِالعِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ، وَأَنَّهُ كَانَ مُؤَلَّفًا مُرَتَّبًا مَكْتُوبًا وَمُدَرَّسًا فِي عَهْدِ النَّبِيِّ الأَمِينِ …

أكمل القراءة »

سَيَصدُرُ قَرِيبًا…

بُحُوثٌ أُصُولِيَّةٌ عالِيَة   الفِكْرُ المَتِين – البَرَاءَة وَالتَّخْيِير الجُزءُ الأَوّل “الفِكْر المَتِين” مَعَ “البَرَاءَة وَالتَّخْيِير” لِلشَّيْخ الفَيَّاض تَألِيف وَتَحْقِيق وَتَعْلِيق المَرْجِع المُهَنْدِس الصَّرْخِيّ الحَسَنِيّ

أكمل القراءة »

بَحْث “عَاشُورَاء: إصْلَاح الفِكْر وَالعَقِيدَة وَالأخْلَاق” الجزء(1)

بَحْث “عَاشُورَاء: إصْلَاح الفِكْر وَالعَقِيدَة وَالأخْلَاق”لِلمَرْجِعِ المُهَنْدِسِ الصَّرْخِيِّ الحَسَنِيِّاسْتِدْلَالَاتٌ تَامَّةٌ وَبِأَدِلَّةٍ قَطْعِيَّةٍ تَكْشِفُ الشُّبهَاتِ وَالأَكَاذِيبَ وَالأبَاطِيلَ الكَثِيرَة الَّتي لَا يُمْكِنُ حَصْرُهَا، مِنْ طُقُوسِ القُبُورِ وَالجَزَعِ وَالخُرَافَاتِ وَالشَّعْوَذَةِ وزِيَارَةِ الأَرْبَعِينَ والمَسِيرِ وَقصَّةِ رُقَيَّة وَغَيْرِهَا مِن القَصَصِ المُخْتَلَقَةِ مِنْ خَيَالِاتِ وتَدْلِيسِ الفَاحِشَةِ الشِّيرَازِيّ وَأَقْرَانِهِ وَأَسْلَافِهِ الأَخْبَارِيَّة وَالشَّيَاطِين المَرَدَة!! خُطَّةُ البَحْثِ:الأَمْر الأَوَّل: فَاطِمَةُ عِنْدَ قَبْرِ أبِيهَا فِي بَيْتِ عَائِشَة(عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام)الأَمْر الثَّانِي: شِيعَةُ …

أكمل القراءة »

سَيَصْدُرُ قَرِيبًا بَحْث ” العِتْرَةُ بَيْنَ التَّفْرِيطِ وَالإِفْرَاط”

سَيَصْدُرُ قَرِيبًا بَحْث ” العِتْرَةُ بَيْنَ التَّفْرِيطِ وَالإِفْرَاط”لِلمَرجعِ المُهَنْدِسِ الصَّرْخِيِّ الحَسَنِيِّاسْتِدْلَالَاتٌ شَّرْعِيّةٌ تَامَّةٌ وَبِأَدِلَّةٍ قُرْآنِيَّةٍ وَرِوَائِيَّةٍ وَعَقْلِيَّةٍ تُثْبِتُ حَقِيقَةَ وَوَاقِعِيَّةَ مَا كَانَ مِنَ التَّرْهِيبِ وَالقَمْعِ الوَاقِعِ عَلَى الْعِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ وَسَيِّدِهِم أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَسَيِّدِ الْمُوَحِّدِينَ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، إِضَافَةً لِلتَّرْوِيعِ وَالقَمْعِ الَّذِي وَقَعَ عَلَى الصَّحَابَةِ الكِرَامِ، كَسَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ (رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ، …

أكمل القراءة »

[[وَاللهِ…مَـاتَ مُـعَـاوِيَةُ عَلَى غَـيْـرِ الإسْــلَام]]

[[وَاللهِ…مَـاتَ مُـعَـاوِيَةُ عَلَى غَـيْـرِ الإسْــلَام]] [1]: [البُخَارِيّ؛مُعَاوِيَةُ البَاغِي إمَامُ ضَلَالَةٍ يَدْعُو إِلَى النَّارِ ] [2]: [مُعَاوِيَةُ شَاقَقَ الرَّسُولَ(ص)..{نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ}] [3]: [شَيْخُ البُخَارِيِّ(ابْنُ الجَعْد)؛{مَاتَ وَاللهِ مُعَاوِيَةُ عَلَى غَيْرِ الإسْلَام}] [4]: [دَلّــوَيْه(شَيْخُ البُخَارِيّ)؛{مَـاتَ مُـعَـاوِيَةُ عَلَى غَـيْـرِ الإسْـلَام}] [5]: [ابْـنُ حَـنْـبَـل(شَيْخُ البُخَارِيّ) أَفْـتَـى بِـكُفْـرِ مُـعَـاوِيَة] [6]: [النَّيْسَابُورِيّ؛{مُعَاوِيَةُ مَـاتَ عَلَى غَـيْـرِ الإسْـلَام}] ـ إذَن: مُعَاوِيَةُ إِمَامُ ضَلَالَةٍ يَدْعُو إِلَى النار؛{جَعَلْنَاهُم أَئِمَّةً …

أكمل القراءة »

سَيَصْدُرُ قَرِيبًا بَحْث ” فُحْشُ السَّلَفِيّ أَمْرٌ شَيْطَانِيّ…شَرْعَنَهُ أَحْمَدُ وَالبُخَارِيُّ وَابْنُ تَيْمِيَّةَ وَشُيُوخٌ سُنِّيَّة”

سَيَصْدُرُ قَرِيبًا بَحْث ” فُحْشُ السَّلَفِيّ أَمْرٌ شَيْطَانِيّ…شَرْعَنَهُ أَحْمَدُ وَالبُخَارِيُّ وَابْنُ تَيْمِيَّةَ وَشُيُوخٌ سُنِّيَّة”   لِلمَرجعِ المُهَنْدِسِ الصَّرْخِيِّ الحَسَنِيِّ اسْتِدْلَالَاتٌ أُصُولِيّةٌ فِقْهِيَّةٌ أَخْلَاقِيّةٌ شَّرْعِيّةٌ تَامَّةٌ وَبِأَدِلَّةٍ قُرْآنِيَّةٍ عَقْلِيَّةٍ قَطْعِيَّةٍ تَكشِفُ حَقِيقَةَ مَا يَصْدُرُ مِنَ أَئِمَّةِ السَّلَفِيَّةِ وَأَتْبَاعِهِم مِن فُحْشٍ وسُوءِ خُلُقٍ واِنحِطَاطٍ، وتُثْبِتُ أنَّ رَذِيلَةَ وَفَاحِشَةَ {امْصُصْ بـ.ظـ.ر اللَّات}، قَدْ كَسَبَتْ تَقْدِيسًا شَيْطَانِيًّا فَائِقًا بِبَرَكَةِ أَحْمَدَ وَالبُخَارِيّ وَابْنِ تَيْمِيَّةَ وَشُيُوخٍ …

أكمل القراءة »

إمساكيّةُ شَهرِ رمضانَ المباركِ لعامِ ١٤٤٥هجريّة، ٢٠٢٤ ميلاديّة صادرةٌ عنِ مكتب المرجعِ الأستاذ المهندسِ الصَّرخيِّ الحسنيِّ -دامَ ظِلُّه- في عمومِ مُحافَظاتِ العراقِ

إمساكيّةُ شَهرِ رمضانَ المباركِ لعامِ ١٤٤٥هجريّة، ٢٠٢٤ ميلاديّة صادرةٌ عنِ مكتب المرجعِ الأستاذ المهندسِ الصَّرخيِّ الحسنيِّ -دامَ ظِلُّه- في عمومِ مُحافَظاتِ العراقِ محافظة النجف  وضواحيها محافظة كربلاء المقدسة وضواحيها محافظة بغداد وضواحيها محافظة البصرة  وضواحيها محافظة بابل وضواحيها محافظة واسط وضواحيها محافظة القادسية  وضواحيها محافظة ذي قار  وضواحيها     محافظة المثنى  وضواحيها محافظة الموصل  وضواحيها    محافظة ديالى  وضواحيها …

أكمل القراءة »
الاسلام - الافلاطونية - الحسية

سيصدر قريباً: الإسلام ما بين الأفلاطونية..والعقليين..والنظرية الحسية..والماركسية

ضمن سلسلة البحوث الفلسفية، بحث: “فَلسَفَتُنا” بأسلوبٍ وبَيانٍ واضِحٍ(2)، سيصدر قريباً: الإسلام ما بين الأفلاطونيّة..والعقليّين..والنظريّة الحسّيّة..والماركسيّة نظريّةُ الحسِّـيِّين..إلغاء للتصديق الأفلاطونيّة..والنظريّةُ العقليّة..والتهافت الحسّيّة..تَبَنّي الماركسيّة نظريّةُ الانتزاع الإسلاميّة..اتّساقٌ مع البرهان والتجربة

أكمل القراءة »