أخبار المرجعية

صَدَرَ حَدِيْثًا: بَحْث “حْرِيتَفُ القُرْآن السَّلَفِيّ السُّـنِّي..ثَابِتٌ بِالتَّوَاتُرِ” الجُزءُ الأَوّل

تَحْرِيفُ القُرْآن السَّلَفِيّ السُّـنِّي..ثَابِتٌ بِالتَّوَاتُرِ الجُزءُ الأَوّل لِلمَرْجِعِ المُهَنْدِسِ الصَّرْخِيِّ الحَسَنِيِّ   بَحْثٌ يَتَنَاوَلُ إِلْزَامَ السُّنةِ وَالسَّلَفيةِ بِأَدِلةٍ وَاضِحَةٍ وَيَقِينِيةٍ عَلَى ثُبُوتِ التَّحْرِيفِ القَطْعِيِّ لِلقُرْآنِ المَجِيدِ فِي تُرَاثِهِم الرِّوَائِيِّ، بَيْنَمَا يَهْرُبُونَ لِلأَمَامِ بِاتِّهَامِ الآخَرِينَ بِالتَّحْرِيفِ وَتَكْفِيرِهِمْ وَاسْتِبَاحَتِهِمْ وَهُمْ أَوْلَى بِذَلِكَ. كَمَا يُثْبِتُ البَحْثُ أَنَّ القُرْآنَ مَحْفُوظٌ بِالعِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ، وَأَنَّهُ كَانَ مُؤَلَّفًا مُرَتَّبًا مَكْتُوبًا وَمُدَرَّسًا فِي عَهْدِ النَّبِيِّ الأَمِينِ (صَلَّى اللهُ …

أكمل القراءة »

يَا مِلِيشْيَاتِ العِرَاقِ وَعَمَائِمَها كُلَّمَا اقْتَرَبْتُم مِن حُدُودِ إسْرَائِيلَ[فِلَسْطِين] خَفَّفْتُم عَن أَسْيَادِكُم فِي طَهْرَان…

يَا مِلِيشْيَاتِ العِرَاقِ وَعَمَائِمَها كُلَّمَا اقْتَرَبْتُم مِن حُدُودِ إسْرَائِيلَ[فِلَسْطِين] خَفَّفْتُم عَن أَسْيَادِكُم فِي طَهْرَان الَّذِينَ أَخْرَجُوكُم مِن الحَضِيضِ وَالبَالُوعَاتِ وَسَلَّطُوكُم عَلَى البُلْدَانِ وَالإِنْسَان..فَرُدُّوا بَعْضَ الدَّيْنِ يَا أَرْذَال.. 1ـ يَا مِلِيشْيَاتِ العِرَاقِ وَعَمَائِمَها كُلَّمَا اقْتَرَبْتُم مِن حُدُودِ إسْرَائِيلَ[فِلَسْطِين] خَفَّفْتُم عَن أَسْيَادِكُم فِي طَهْرَان الَّذِينَ أَخْرَجُوكُم مِن الحَضِيضِ وَالبَالُوعَاتِ وَسَلَّطُوكُم عَلَى البُلْدَانِ وَالإِنْسَان..وَقَدْ أَفْسَدْتُم فِي الأَرْضِ وَزَرَعْتُم أَشْوَاكَ الطَّائِفِيَّةِ وَالحِقْدِ وَالكَرَاهِيَة 2ـ …

أكمل القراءة »

[البُخَارِيّ أتْلَفَ أَكْثَرَ مِن 99% مِن التَّفْسِير النَّبَوِيّ..فَعَلَيْهِ مَا يَسْتَحِقّ{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ الله وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ}] (۱)

[البُخَارِيّ أتْلَفَ أَكْثَرَ مِن 99% مِن التَّفْسِير النَّبَوِيّ..فَعَلَيْهِ مَا يَسْتَحِقّ{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ الله وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ}] (۱) [السُّنَّةُ قَوْلٌ وَفِعْلٌ وَتَقْرِير..فَكَيْفَ يَقُولُ القَطِيعُ: إِنَّ التَّفْسِيرَ لَيْسَ مِن السُّنَّة؟!!] [قَمَعُوا النَّبِيّ(ص) وَكَتَمُوا وَأَتْلَفُوا التَّفْسِيرَ النَّبَوِيّ] [الأَوَّل]: {كِتَابُ التَّفسِير} فِي {صَحِيحِ البُخَارِيّ}..فِلِمَاذَا يُنْكِرُهُ القَطِيع؟!! [الثَّانِي]: السُّنَّةُ قَوْلٌ وَفِعْلٌ وَتَقْرِير..فَكَيْفَ …

أكمل القراءة »

مُصْحَفُ أُبَيّ؛{إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْحَنِيفِيَّةُ، غَيْرُ الْمُشْرِكَةِ، وَلَا الْيَهُودِيَّة، وَلَا النَّصْرَانِيَّة..}..وَمُصْحَفُ عَائِشَة؛ {وَعَلَى الَّذِينَ يُصَلُّونَ الصُّفُوفَ الأُولَى}..مِن مَصَادِيق؛{ذَهَبَ مِنْهُ قُرْآنٌ كَثِير } (5)

مُصْحَفُ أُبَيّ؛{إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْحَنِيفِيَّةُ، غَيْرُ الْمُشْرِكَةِ، وَلَا الْيَهُودِيَّة، وَلَا النَّصْرَانِيَّة..}..وَمُصْحَفُ عَائِشَة؛ {وَعَلَى الَّذِينَ يُصَلُّونَ الصُّفُوفَ الأُولَى}..مِن مَصَادِيق؛{ذَهَبَ مِنْهُ قُرْآنٌ كَثِير } 1ـ مُصْحَفُ أُبَيّ؛{إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْحَنِيفِيَّةُ، غَيْرُ الْمُشْرِكَةِ، وَلَا الْيَهُودِيَّة، وَلَا النَّصْرَانِيَّة، وَمَنْ يَفْعَلْ خَيْرًا، فَلَنْ يُكْفَرَهُ}..وَمُصْحَفُ عَائِشَة؛{وَعَلَى الَّذِينَ يُصَلُّونَ(يَصِلُونَ) الصُّفُوفَ الأُولَى}.. مِن مَصَادِيق؛{ذَهَبَ مِنْهُ قُرْآنٌ كَثِير }..فَالقُرْآنُ نَاقِصٌ مُحَرَّفٌ عِنْدَكُم أـ فِي مُصْحَف أُبَيّ(رض)؛{إِنَّ الدِّينَ …

أكمل القراءة »

تَحْرِيفُ القُرْآن السَّلَفِيّ السُّـنِّي ثَابِتٌ بِالتَّوَاتُرِ قَطْعًا..{قَـد ذَهَبَ مِنْهُ قُرْآنٌ كَثِير} (20)

تَحْرِيفُ القُرْآن السَّلَفِيّ السُّـنِّي ثَابِتٌ بِالتَّوَاتُرِ قَطْعًا..{قَـد ذَهَبَ مِنْهُ قُرْآنٌ كَثِير}..{الرِّوَايَات فِي هَذَا البَابِ أَكْثَـرُ مِن أنْ تُحْصَى}…فَلَا تُكَفِّرُوا النَّاسَ يَا أَرْجَاس يَا حَمِير..كَمَا وَصَفَكُم ابْنُ عُمَر(رض):{تُنْصِتُ كَأنَّكَ حِمَار} وَقَد صَدَقَ . فِي فَضَائِل القُرْآن(320)، قَالَ ابْنُ عُمَر(رض):{لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ [قَدْ أَخَذْتُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ] وَمَا يُدْرِيهِ مَا كُلَّهُ؟ ‌قَدْ ‌ذَهَبَ ‌مِنْهُ ‌قُرْآنٌ ‌كَثِيرٌ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ: [قَدْ أَخَذْتُ مِنْهُ مَا ظَهْرَ …

أكمل القراءة »