(بَحْثٌ) تَافِهٌ.. زَعَمْتَ إِشْبَاعَهُ بِالْأُصُولِيَّةِ.. فَأَتَحَدَّاكَ..وَإِلَّا فَالْجَهْلُ وَالضَّلَالَةُ
[2]:حَاطِبُ لَيْلٍ أَعْمَى..تَنَازَلَ عَنِ الأُصُولِ..وَعَجَزَ عَنِ الرَّدِّ المَأْمُولِ
[المَبْحَثُ الأُصُوليُّ]؟!!.. وَجَدْتُكَ فِيهِ حَاطِبَ لَيْلٍ أَعْمَى.. وَأُسْبُوعٌ بِلَا رَدٍّ…فَهَلْ ضَيَّعْتَهُ أَوْ تَنَازَلْـتَ عَنْهُ؟؟!!
لِتَسْهِيلِ الفِكْرَةِ وَالوُصُولِ أَقُولُ: فِي كِتَابِهِ المَزْعُومِ [فَيْضُ العَلِيمِ فِي مَعْرِفَةِ التَّقْوِيمِ] ثَبَّتَ السَّيِّدُ فَرْقَدٌ فِي الفِهْرِسِ عُنْوَانًا لِمَبْحَثِهِ الأُصُولِيِّ (573 – 655)، فَكَتَبَ: [المَبْحَثُ الأُصُولِيُّ (573)..مَدْخَلٌ (573)..الدَّلِيلُ الشَّرْعِيُّ اللَّفْظِيُّ (582)..الدَّلِيلُ الشَّرْعِيُّ غَيْرُ اللَّفْظِيِّ (604)..تَعَارُضُ الأَدِلَّةِ (641)..الإِجْمَاعُ (646)..الخَاتِمَةُ (655)]…..فَيَا تُرَى هَلْ غَفِلَ فَرْقَدٌ عَنْ كُلِّ مَا كَتَبَهُ فِيمَا يُقَارِبُ الثَّمَانِينَ صَفْحَةً تَحْتَ عُنْوَانِ [المَبْحَثِ الأُصُولِيِّ]، أَوْ أَنَّهُ تَنَازَلَ عَنْهُ بِحَيْثُ انْتَظَرْنَاهُ لأُسْبُوعٍ كَيْ يَرُدَّ عَلَى طَلَبِنَا وَتَحَدِّينَا بِأَنْ يَذْكُرَ المَسَائِلَ الأُصُولِيَّةَ الَّتِي زَعَمَ أَنَّهُ قَدْ أَشْبَعَ بِهَا بَحْثَهُ فِي كِتَابِهِ المَزْعُومِ [فَيْضُ العَلِيمِ فِي مَعْرِفَةِ التَّقْوِيمِ]؟!
. إِنَّ كُلَّ مَا كَتَبَهُ فَرْقَدٌ الْقَزْوِينِيُّ عِبَارَةٌ عَنْ حَشْوٍ وَلَغْوٍ وَمَحَاوَلَاتٍ تَرْقِيعِيَّةٍ فَاشِلَةٍ، اسْتَمَاتَ فِيهَا لِتَبْرِيرِ ضَلَالَةِ النَّسِيءِ(الكَبْس)؛
. فَتَمَسَّكَ بِتَقَاوِيمِ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ مِنَ الْبُوذِيِّينَ وَالْهِنْدُوسِ وَالْبَابِلِيِّينَ وَالْيُونَانِيِّينَ وَالْيَهُودِ..
. وَتَشَبَّثَ بِصَرَامَةِ أَسْمَاءِ الشُّهُورِ كَأَنَّهَا وَحْيٌ مُنَزَّلٌ..
. وَتَعَكَّزَ عَلَى أَرْبَاحِ التِّجَارَةِ وَمَوَاسِمِ الزِّرَاعَةِ..
. ثُمَّ لَمْ يَسْتَحْيِ أَنْ يَرْفَعَ شِعَارَ “عَالَمِيَّةِ الْإِسْلَامِ” مُجَارَاةً لِلْأَنْظِمَةِ الْغَرْبِيَّةِ، فَرَبَطَ الدِّينَ بِالطَّقْسِ وَالتَّقَلُّبَاتِ الْجَوِّيَّةِ، مُتَوَهِّماً اشْتِرَاكَهَا فِي كُلِّ الْبُلْدَانِ، وَجَاهِلاً أَنَّ صَيْفَ الشَّمَالِ يُقَابِلُهُ شِتَاءُ الْجَنُوبِ!!
. وَهَكَذَا هَوَى وَيَهْوِي فَرْقَدُ القَزْوِينِيّ فِي نَفَقٍ مِنَ التَّخَبُّطِ النَّاشِئِ عَنِ الْجَهْلِ وَالْغَبَاءِ
المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيّ
تابِعُوا البُحُوثَ والمُحاضَراتِ عبرَ المِنَصّاتِ الرَّسمِيّةِ:
youtube.com/@alsarkhyalhasny
الصرخي الحسني.
x.com/AlsrkhyAlhasny
instagram.com/alsarkhyalhasany
tiktok.com/@alsarkhyalhasny
#حصلت_الفتره_ولم_تنخسف_الارض
موقع السيد الحسني موقع سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الحسني