للمَرجعِ المُهَنْدِسِ الصَّرْخِيِّ الحَسَنِيِّ
خُطَّةُ البَحْثِ
المَبْحَثُ الأَوَّلُ: صَلَاةُ اَلتَّرَاوِيحِ بِدْعَةٌ بَاطِلَةٌ مُخَالِفَةٌ لِلشَّرْعِ
أَوَّلًا: اَلشَّوَاهِدُ اَلْقُرْآنِيَّةُ تُثْبِتُ عَدَمَ وُجُودِ صَلَاةِ اَلتَّرَاوِيحِ
اَلشَّاهِدُ الأَوَّلُ: سُورَةُ الإِسْرَاءِ (تَهَجُّدٌ وَنَافِلَةٌ..لَا تَرَاوِيح)
اَلشَّاهِدُ اَلثَّانِي: سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ (اِسْتِغْفَارٌ بِالأَسْحَارِ..لَا تَرَاوِيح)
اَلشَّاهِدُ اَلثَّالِثُ: سُورَةُ الذَّارِيَاتِ (قَلِيلًا مِّنَ اَللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ..لَا تَرَاوِيح)
اَلشَّاهِدُ اَلرَّابِعُ: سُورَةُ طه (تَسْبِيحٌ آنَاءَ اَللَّيْلِ..لَا تَرَاوِيح)
اَلشَّاهِدُ الخَامِسُ: سُورَةُ الإِنْسَانِ (سُجُودٌ وَتَسْبِيحٌ طَوِيلٌ..لَا تَرَاوِيح)
ثَانِيًا: مَوْقِفُ ابْنِ عُمَرَ (رض) وَشَهَادَتُهُ عَلَى بِدْعِيَّةِ التَّرَاوِيحِ
ثَالِثًا: التَّرَاوِيحُ بِدْعَةٌ بَاطِلَةٌ وَإِنْ حَسَّنَهَا سَيِّدُنَا عُمَرُ (رض)
رَابِعًا: أَيْنَ التَّرَاوِيحُ وَالزِّيَارَاتُ وَالمَسِيرُ مِنْ أَمْرِ اَلنَّبِيِّ بِالصَّلَاةِ فِي البُيُوتِ؟!
خَامِسًا:المُسْتَفَادُ فِي إِثْبَاتِ بِدْعِيَّةِ اَلتَّرَاوِيحِ جَمَاعَةً.
سَادِسًا: هَلْ اَلتَّرَاوِيحُ جَمَاعَةً قِصَّةٌ أُمَوِيَّةٌ أُلْبِسَتْ لِعُمَرَ (رض)؟!
المَبْحَثُ الثَّانِي: فِي رَمَضَانَ..تَقُومُ خَلْفَ الإِمَامِ..إِذَنْ تُنْصِتُ كَأَنَّكَ حِمَار
أَوَّلًا: نَافِلَةُ اَللَّيْلِ (إِحْدَى عَشْـرَةَ رَكعَة) ثَابِتَةٌ فِي اَلتُّرَاثِ اَلسُّنِّيِّ وَالشِّيعِيِّ
ثَانِيًا: صَلَاةُ اللَّيْلِ أَو التَّرَاوِيحُ يُؤْتَى بِهَا فُرَادَى وَيُحَرَّمُ فِيهَا الجَمَاعَةُ
ثَالِثًا: التَّرَاوِيحُ بِدْعَةٌ وَضَلَالَةٌ..فَلَمْ تَكُنْ فِي زَمَنِ اَلنَّبِيِّ (صَلَّى اَللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) وَلَا فِي عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ (رض)
رَابِعًا: التَّرَاوِيحُ بِدْعَةٌ وَضَلَالَةٌ..فلَمْ تَكُنْ فِي بِدَايَةِ خِلَافَةِ عُمَرَ(رض)
خَامِسًا: التَّرَاوِيحُ بِدْعَةٌ بَاطِلَةٌ..اِسْتَنْكَرَهَا اِبْنُ عُمَرَ(رض) وَشَبَّهَ مَنْ يُصَلِّيهَا بِالحِمَارِ
سادِسًا: اَلتَّرَاوِيحُ بِدْعَةٌ وَضَلَالَةٌ..لَمْ يُصَلِّهَا فُقَهَاءُ الْمَدِينَةِ وَالتَّابِعُونَ وَالصَّحَابَةُ
سَابِعًا: مَنْهَجُ التَّكْرَارِ {تُنْصِتُ كَأَنَّكَ حِمَارٌ} لِتَحْرِيكِ العُقُولِ المُتَحَجِّرَةِ
المَبْحَثُ الثَّالِثُ: ابْنُ أَبِي شَيْبَة وَالصَّنْعَانِيُّ وَالصَّحَابَةُ..يُؤَكِّدُونَ أَنَّ التَّرَاوِيحَ؛ {تُنْصِتُ كَأَنَّكَ حِمَار}
أَوَّلًا: البَاكِسْتَانِيُّ فِي (آثَارِ اَلصَّحَابَةِ): اِبْنُ عُمَرَ يَرْفُضُ التَّرَاوِيحَ جَمَاعَةً وَيَصِفُ مَنْ يُصَلِّيهَا بِأَنَّهُ حِمَارٌ
ثَانِيًا: اِبْنُ أَبِي شَيْبَة فِي (المُصَنَّف) كَشَفَ حَقِيقَةَ بِدْعِيَّةِ اَلتَّرَاوِيحِ (جَمَاعَةً)
ثَالِثًا: الصَّنْعَانِيُّ فِي (المُصَنَّف) سَبَقَ اِبْنَ أَبِي شَيْبَة فِي كَشْفِ بِدْعِيَّةِ اَلتَّرَاوِيحِ (جَمَاعَةً)
المَبْحَثُ الرَّابِعُ: ابْنُ عُمَر يُوَافِقُ أَبَاهُ وَعَلِيًّا(ع)..فِي أَنَّ التَّرَاوِيحَ قَطِيْعٌ؛{تُنْصِتُ..حِمَار}
أَوَّلًا: اِبْنُ عُمَرَ وَأَبُوهُ وَعَلِيٌّ (ع) لَمْ يَؤُمُّوا وَلَمْ يُصَلُّوا التَّرَاوِيحَ..إِذَنْ هِيَ لِقَطِيعِ الحَمِيرِ
ثَانِيًا: تَفْسِيرٌ وَاقِعِيٌّ: عُمَرُ جَمَعَ قَطِيعَ الحَمِيرِ لصَّلَاةِ التَّرَاوِيْحِ وَلَمْ يُصَلِّ مَعَهُمْ
المَبْحَثُ الخَامِسُ: أُطْرُوحَةٌ فِي فِقْهِ الحَدِيثِ: اِبْنُ عُمَرَ يُبَيِّنُ عِلَّةَ مَنْعِ صَلَاةِ اَلتَّرَاوِيحِ جَمَاعَةً
أَوَّلًا: مَنْصُوصُ العِلَّةِ فِي مَنْعِ اَلتَّرَاوِيحِ: الِانْصِهَارُ فِي القُرْآنِ لَا الِانْقِيَادُ البَهِيمِيُّ
ثَانِيًا: المَلَاكُ فِي الحُكْمِ: أَنْ يَقْرَأَ المُسْلِمُ بِنَفْسِهِ لِنَفْسِهِ فُرَادَى لَا أَنْ يُنْصِتَ كَأَنَّهُ حِمَارٌ
تابعوا البثَّ المباشرَ يوميًا لمحاضراتِ المَرجِعِ المُهَندِسِ الصّرخيِّ الحَسَنيِّ
موقع السيد الحسني موقع سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الحسني
