المدير العام

صَدَرَ حَدِيْثًا:بَحْث:-الحَذَر الحَذَر مِن بِدْعَةِ التَّرَاوِيح..لِأَنْ؛{تُنْصِت..حِمَار}

للمَرجعِ المُهَنْدِسِ الصَّرْخِيِّ الحَسَنِيِّ بُحوث: تَحلِيل مَوضُوعيّ في العَقائِدِ والتّارِيخ الإسلاميّ (٤٣) اِسْتِدْلَالَاتٌ فِقْهِيَّةٌ شَرْعِيَّةٌ تَامَّةٌ، وبِأَدِلَّةٍ قُرْآنِيَّةٍ وَرِوَائِيَّةٍ وَعَقْلِيَّةٍ، تُثْبِتُ أَنَّ صَلَاةَ [اَلتَّرَاوِيحِ جَمَاعَةً] بِدْعَةٌ بَاطِلَةٌ مُخَالِفَةٌ لِلشَّرْعِ. فَقَدْ نَهَاهُمُ اَلنَّبِيُّ (ص) وَلَمْ يُصَلِّهَا؛ بَلْ أَمَرَهُمْ بِالِانْصِرَافِ بِقَوْلِهِ: {صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ}، وَعَلَى ذَلِكَ اَلنَّهْجِ اَلْمُسْتَقِيمِ مَضَى أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَابْنُهُ وَعَلِيٌّ (ع)، كَمَا لَمْ يُؤَدِّهَا فُقَهَاءُ اَلْمَدِينَةِ وَأَعْلَامُ اَلتَّابِعِينَ …

أكمل القراءة »

بحث “تحريف القرآن السلفي السني..ثابت بالتواتر” الجزء الأول

تَحْرِيفُ القُرْآن السَّلَفِيّ السُّـنِّي..ثَابِتٌ بِالتَّوَاتُرِ الجُزءُ الأَوّل لِلمَرْجِعِ المُهَنْدِسِ الصَّرْخِيِّ الحَسَنِيِّ   بَحْثٌ يَتَنَاوَلُ إِلْزَامَ السُّنةِ وَالسَّلَفيةِ بِأَدِلةٍ وَاضِحَةٍ وَيَقِينِيةٍ عَلَى ثُبُوتِ التَّحْرِيفِ القَطْعِيِّ لِلقُرْآنِ المَجِيدِ فِي تُرَاثِهِم الرِّوَائِيِّ، بَيْنَمَا يَهْرُبُونَ لِلأَمَامِ بِاتِّهَامِ الآخَرِينَ بِالتَّحْرِيفِ وَتَكْفِيرِهِمْ وَاسْتِبَاحَتِهِمْ وَهُمْ أَوْلَى بِذَلِكَ. كَمَا يُثْبِتُ البَحْثُ أَنَّ القُرْآنَ مَحْفُوظٌ بِالعِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ، وَأَنَّهُ كَانَ مُؤَلَّفًا مُرَتَّبًا مَكْتُوبًا وَمُدَرَّسًا فِي عَهْدِ النَّبِيِّ الأَمِينِ (صَلَّى اللهُ …

أكمل القراءة »