[قَالَ:{صَفَر -شَعْبَان-رَمَضَان}..فَخَالَفَ {رَجَب-شَعْبَان-رَمَضَان}…فَقَدْ رَتَّبَ الْأَشْهُرَ بِــ [صَفَرٍ -شَعْبَانَ- رَمَضَانَ]… وَبِهَذَا يَكُونُ الْقَزْوِينِيُّ قَدْ خَالَــفَ التَّرْتِيبَ [رَجَب-شَعْبَان-رَمَضَان] الثَّابِتَ بِالتَّوَاتُرِ الْمُرَكَّبِ مِنَ التَّفْسِيرِ، وَالتَّارِيخِ، وَالسِّيَرِ، وَالتَّرَاجُمِ، وَالْوِلَادَاتِ، وَالْوَفَيَاتِ، وَالْفِقْهِ، وَالسُّنَنِ وَالْحَدِيثِ (فِي الْوَاجِبِ وَالْمُسْتَحَبِّ) لِلْعِتْرَةِ وَجَدِّهِمُ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)….وَكَذَا يَكُونُ قَدْ خَالَـفَ التَّرْتِيبَ [رَجَبَ-شَعْبَانَ-رَمَضَانَ] الثَّابِتَ بِالْإِجْمَاعِ وَسِيرَةِ الْمُتَشَرِّعَةِ عَلَى طُولِ تَارِيخِ الْإِسْلَامِ….فَأَيُّ جَهْـلٍ وَغَبَاءٍ وَضَلَالَةٍ هُوَ فِيهَا؟!!!
[25]:[قَالَ:{صَفَر-شَعْبَان-رَمَضَان}..فَخَالَفَ {رَجَب-شَعْبَان-رَمَضَان}]
1ـ قَالَ المُنَجِّمُ القَزْوِينِيّ: {صَفَرُ -شَعْبَانُ-رَمَضَانُ}..فَيَكُونُ قَد خَالَفَ {رَجَب-شَعْبَان-رَمَضَان}…
.فَقَدْ رَتَّبَ الْأَشْهُرَ بِــ [صَفَر-شَعْبَان- رَمَضَان]… وَبِهَذَا يَكُونُ الْقَزْوِينِيُّ قَدْ خَالَــفَ التَّرْتِيبَ [رَجَب-شَعْبَان-رَمَضَان] الثَّابِتَ بِالتَّوَاتُرِ الْمُـرَكَّبِ مِنَ التَّفْسِيرِ، وَالتَّارِيخِ، وَالسِّـيَرِ، وَالتَّرَاجُمِ، وَالْوِلَادَاتِ، وَالْوَفَيَاتِ، وَالْفِقْهِ، وَالسُّنَنِ وَالْحَدِيثِ (فِي الْوَاجِبِ وَالْمُسْتَحَبِّ) لِلْعِتْرَةِ وَجَدِّهِمُ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)….
.وَكَذَا يَكُونُ قَدْ خَالَـفَ التَّرْتِيبَ [رَجَب-شَعْبَان-رَمَضَان] الثَّابِتَ بِالْإِجْمَاعِ وَسِيرَةِ الْمُتَشَرِّعَةِ عَلَى طُولِ تَارِيخِ الْإِسْلَامِ….فَأَيُّ جَهْـلٍ وَغَبَاءٍ وَضَلَالَةٍ هُوَ فِيهَا؟!!!
2ـ نُؤَكِّدُ عَلَى أَنَّ تَرْتِيبَ الشُّهُورِ الْهِجْرِيَّةِ لَا خِلَافَ فِيهِ مُنْذُ عَصْرِ النَّبِيِّ(ص) مُرُورًا بِالصَّحَابَةِ وَعَصْرِ أَئِمَّةِ الْعِتْرَةِ (عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ)..وَإِنَّ التُّرَاثَ الْإِسْلَامِيَّ بِمُخْتَلِفِ فُرُوعِهِ وَطَوَائِفِهِ قَدِ اعْتَمَدَ ذَلِكَ…وَمِن التَّرْتِيبِ المُعْتَمَدِ هُوَ أَن يَكُونَ شَعْبَانُ بَيْنَ رَجَبٍ وَشَهْرِ رَمَضَان
3ـ وَعَلَيْهِ، يُقَالُ: إنَّ تَرْتِيبَ أَشْهُرِ [رَجَب-شَعْبَان-رَمَضَان] ثَابِتٌ بِالتَّوَاتُرِ الْمُرَكَّبِ(القَوْلِيّ وَالعَمَلِيّ) مِنَ التَّفْسِيرِ، وَالتَّارِيخِ، وَالسِّـيَرِ، وَالتَّرَاجُمِ، وَالْوِلَادَاتِ، وَالْوَفَيَاتِ، وَالْفِقْهِ، وَالسُّنَنِ وَالْحَدِيثِ (فِي الْوَاجِبِ وَالْمُسْتَحَبِّ) لِلْعِتْرَةِ وَجَدِّهِمُ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)،وَكَذَا الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ(رض)، وَإلَى يَوْمِنَا الحَاضِر…
.فَيَكُونُ فَرْقَدٌ الضَّالُ الغَبِيّ قَد خَالَفَ ذَلِكَ التَّوَاتُرَ الإسْلَامِيّ الشِّيعِيّ السُّنِّيّ
4ـ لَا يَخْفَى عَلَى كُلِّ مُلْتَفِتٍ أَنَّ القَزْوِينِيَّ بِاضْطِرَابِهِ فِي تَرْتِيبِ الشُّهُورِ يَكُونُ قَدْ خَالَـفَ التَّرْتِيبَ [رَجَب-شَعْبَان-رَمَضَان] الثَّابِتَ بِالْإِجْمَاعِ وَسِيرَةِ الْمُتَشَرِّعَةِ عَلَى طُولِ تَارِيخِ الْإِسْلَامِ….
.فَأَيُّ جَهْـلٍ وَغَبَاءٍ وَضَلَالَةٍ هُوَ فِيهَا؟!!!
5ـ إِنْ كَانَ لِلْقَزْوِينِيِّ التَّافِهِ مَنْفَذٌ شَيْطَانِيٌّ تَافِهٌ لِخِدَاعِ أَتْبَاعِهِ بِنِسْبَةِ التَّقْوِيمِ الْهِجْرِيِّ لِسَيِّدِنَا عُمَرَ(رض) لِلطَّعْنِ بِالتَّقْوِيمِ، فَإِنَّهُ لَا يُوجَدُ أَيُّ مَنْفَذٍ لَهُ فِي تَغْيِيرِ تَرْتِيبِ الشُّهُورِ، وَخَاصَّةً أَشْهُرِ (رَجَبَ-شَعْبَانَ-رَمَضَانَ)!!!..فَأَيْنَ الْمَفَرُّ يَا فَرْقَدُ يَا أَغْبَرُ؟!
6ـ نَذْهَبُ لِلْمُخَطَّطِ الْمُرْفَقِ كَيْ نَطَّلِعَ عَلَى تَرْتِيبِ الْأَشْهُرِ الثَّلَاثَةِ الَّتِي تَمَّ تَغْيِيرُهَا وَالتَّلَاعُبُ فِيهَا….
المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيّ
تابِعُوا البُحُوثَ والمُحاضَراتِ عبرَ المِنَصّاتِ الرَّسمِيّةِ:
youtube.com/@alsarkhyalhasny
facebook.com/Alsarkhyalhasny2
x.com/AlsrkhyAlhasny
instagram.com/alsarkhyalhasany
tiktok.com/@alsarkhyalhasny
#خلت_الارض_من_الحجه_فبعث_الانبياء
موقع السيد الحسني موقع سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الحسني