[18]:[الْقَزْوِينِيُّ يُنَاشِدُ السِّيسْتَانِيَّ؛ لِأَنَّ سُكُوتَهُ إِمْضَاءٌ]…يَا سِيسْتَانِيُّ..تَمْلِكُ عَتَبَاتٍ وَمِلْيَارَاتٍ وَحَوْزَاتٍ وَفَضَائِيَّاتٍ وَحُكُومَاتٍ..فَسُكُوتُكَ إِمْضَاءٌ لِــ [نَسِيءِ الْقَزْوِينِيِّ]..وَإِلَّا فَأَجِبْ مُنَاشَدَةَ الْقَزْوِينِيِّ وَأَتْبَاعِهِ
[18]:[الْقَزْوِينِيُّ يُنَاشِدُ السِّيسْتَانِيَّ؛ لِأَنَّ سُكُوتَهُ إِمْضَاءٌ]
مِنْ أَجْلِ الْحَقِيقَةِ وَالْمَنْهَجِ العِلْمِيّ أقُول:
1 ـ نَحْنُ نَتَّفِقُ مَعَ “فَرْقَدٍ” فِي تَحَدِّي “السِّيسْتَانِيِّ” لِلرَّدِّ عَلَى تَقْوِيمِهِ الْخُرَافِيِّ وَكِتَابِهِ الْهَزْلِيِّ، خَاصَّةً أَنَّ الْقَزْوِينِيَّ يَسْتَغِلُّ صَمْتَ السِّيسْتَانِيِّ وَيَعْتَبِرُهُ إمْضَاءً وَمُوَافَقَةً عَلَى خُرَافَتِهِ وَوَثَنِيَّتِهِ وَضَلَالِهِ!!!
ـ فَقَد قَالَ فَرْقَدٌ الْهَارِبُ الْمُتَخَفِّي (وَأَتْبَاعُهُ الْمُغَرَّرُ بِهِمْ): اِنْطِلَاقاً مِنْ حِرْصِ الْأُمَّةِ..وَاسْتِنَاداً إِلَى مَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ(ص)..نَتَوَجَّهُ إِلَى مَقَامِكُمُ الشَّرِيفِ بِهَذِهِ الْمُنَاشَدَةِ الْعِلْمِيَّةِ وَالْإِنْسَانِيَّةِ(وَنُجَدِّدُ مَا جَاءَ بِهِ السَّيِّدُ فَرْقَدُ سَابِقاً مِنْ سَمَاحَتِكُمُ): {التَّكَرُّمَ بِالتَّوْجِيهِ لِتَشْكِيلِ لَجْنَةٍ تَخَصُّصِيَّةٍ (شَرْعِيَّةٍ وَفَلَكِيَّةٍ) لِلنَّظَرِ فِي الْأَدِلَّةِ وَالْأُطْرُوحَاتِ الَّتِي قَدَّمَهَا(السَّيِّدُ فَرْقَدُ) الْمُتَعَلِّقَةِ بِالتَّقْوِيمِ الْهِجْرِيِّ وَالْمِيلَادِيِّ(الْمُحَمَّدِيِّ)، وَبَيَانِ الرَّأْيِ الْعِلْمِيِّ وَالشَّرْعِيِّ فِيهَا؛ حَسْماً لِلْجَدَلِ الْقَائِمِ، وَتِبْيَاناً لِلْحَقَائِقِ أَمَامَ الْأُمَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ وَالْإِنْسَانِيَّةِ}
ـ وَلِهَذَا نَقُولُ لِلسِّيسْتَانِيّ:{يَا سِيسْتَانِيُّ..تَمْلِكُ عَتَبَاتٍ وَمِلْيَارَاتٍ وَحَوْزَاتٍ وَفَضَائِيَّاتٍ وَحُكُومَاتٍ..فَسُكُوتُكَ إِمْضَاءٌ لِــ [نَسِيءِ الْقَزْوِينِيِّ]..وَإِلَّا فَأَجِبْ مُنَاشَدَةَ الْقَزْوِينِيِّ وَأَتْبَاعِهِ}
2 ـ لِلتَّأكِيدِ عَلَى تَحَدِّيَاتِنَا لِلسِّيسْتَانِيّ بِالنُّطْقِ وَلَو بِكَلِمَتَيْنِ أَو بِكَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ..فَإنَّنَا نَرْفَعُ لِلسِّيسْتَانِيِّ تَحْدِيَ فَرْقَدٍ فِي الرَّدِّ عَلَى تَقْوِيمِهِ الهَزْلِيّ فَنَقُولُ:{يَا سِيسْتَانِيُّ..تَمْلِكُ عَتَبَاتٍ وَمِلْيَارَاتٍ وَحَوْزَاتٍ وَفَضَائِيَّاتٍ وَحُكُومَاتٍ..فَسُكُوتُكَ إِمْضَاءٌ لِــ [نَسِيءِ الْقَزْوِينِيِّ]..وَإِلَّا فَأَجِبْ مُنَاشَدَةَ الْقَزْوِينِيِّ وَأَتْبَاعِهِ}
ـ قَالَ أمِيرُ المُؤْمِنِينَ(ع):{إنَّ العالِمَ الكاتِمَ عِلمَهُ يُبعَثُ أنتَنَ أهْلِ القِيَامَةِ رِيحًا، يَلعَنُهُ كُلُّ دابَّةٍ حَتّى دَوابِّ الأَرضِ الصِّغارِ}[المَحَاسِن(1\231) لِلبَرْقِيّ \\بِحَار الأَنْوَار(2\72)لِلمَجْلِسِيّ]
3 ـ فِي نَفْسِ الوَقْتِ، فَإنَّنَا نَقُولُ لِفَرْقَدٍ(الأُصُولِيِّ الفَارِغ): كَيْفَ لِعَاقِلٍ أَنْ يَعْتَبِرَ صَمْتَ الْمَوْتَى مُوَافَقَةً أَوْ إِقْرَارًا؟!!
ـ فَالسِّيسْتَانِيُّ غَائِبٌ تَمَامًا، وَبِحُكْمِ الْمَيِّتِ مُنْذُ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ سَنَةً، فَسُكُوتُهُ طَبِيعِيٌّ لِأَنَّهُ لَا يَعْلَمُ بِمَا يَحْدُثُ أَصْلًا وَهُوَ عَاجِزٌ عَن الرَّدّ..فَلَا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ سُكُوتُهُ دَلِيلًا عَلَى رِضَاهُ.
4 ـ نُكَرِّرُ وَنُؤَكِّدُ عَلَى أَنَّ الِاخْتِفَاءَ التَّامَّ لِلسِّيسْتَانِيِّ وَغِيَابَ صَوْتِهِ هُوَ دَلِيلٌ تَامٌّ قَاطِعٌ عَلَى فِقْدَانِهِ الْعَقْلَ وَالْإِدْرَاكَ، أَوْ أَنَّهُ مَيِّتٌ سَرِيرِيًّا، أَوْ أَنَّهُ فِي قَبْرِهِ بَعْدَ أَنْ مَاتَ فِعْلِيًّا..{وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَن فِي الْقُبُورِ}
المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيّ
تابِعُوا البُحُوثَ والمُحاضَراتِ عبرَ المِنَصّاتِ الرَّسمِيّةِ:
youtube.com/@alsarkhyalhasny
facebook.com/Alsarkhyalhasny2
x.com/AlsrkhyAlhasny
instagram.com/alsarkhyalhasany
tiktok.com/@alsarkhyalhasny
#النبي_منذر_فاين_احكام_المهدي
موقع السيد الحسني موقع سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الحسني