[17]: [تَعَلَّقَ بِالسِّيسْتَانِيِّ الصَّامِتِ بَعْدَ عَجْزِهِ أَمَامَ رُدُودِنَا]…حُوصِرَ فَرْقَدٌ الْقَزْوِينِيُّ، فَلَمْ يَبْقَ لَهُ مَنْفَذٌ لِلْهُرُوبِ وَخِدَاعِ أَتْبَاعِهِ إِلَّا التَّحَدِّي لِلسِّيسْتَانِيِّ بِالرَّدِّ عَلَى [التَّقْوِيمِ الزَّرَقِ وَرَقِ]..وَالسِّيسْتَانِيُّ لم يَنْطِقْ بِكَلِمَتَيْنِ فَكَيْفَ سَيَرُدُّ!!!
[17]: [تَعَلَّقَ بِالسِّيسْتَانِيِّ الصَّامِتِ بَعْدَ عَجْزِهِ أَمَامَ رُدُودِنَا]
حُوصِرَ فَرْقَدٌ الْقَزْوِينِيُّ، فَلَمْ يَبْقَ لَهُ مَنْفَذٌ لِلْهُرُوبِ وَخِدَاعِ أَتْبَاعِهِ إِلَّا التَّحَدِّي لِلسِّيسْتَانِيِّ بِالرَّدِّ عَلَى [التَّقْوِيمِ الزَّرَقِ وَرَقِ]..وَالسِّيسْتَانِيُّ لم يَنْطِقْ بِكَلِمَتَيْنِ فَكَيْفَ سَيَرُدُّ!!!
قَالَ فَرْقَدٌ الْهَارِبُ الْمُتَخَفِّي (وَأَتْبَاعُهُ الْمُغَرَّرُ بِهِمْ): اِنْطِلَاقاً مِنْ حِرْصِ الْأُمَّةِ..وَاسْتِنَاداً إِلَى مَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ(ص)..نَتَوَجَّهُ إِلَى مَقَامِكُمُ الشَّرِيفِ بِهَذِهِ الْمُنَاشَدَةِ الْعِلْمِيَّةِ وَالْإِنْسَانِيَّةِ(وَنُجَدِّدُ مَا جَاءَ بِهِ السَّيِّدُ فَرْقَدُ سَابِقاً مِنْ سَمَاحَتِكُمُ): {التَّكَرُّمَ بِالتَّوْجِيهِ لِتَشْكِيلِ لَجْنَةٍ تَخَصُّصِيَّةٍ (شَرْعِيَّةٍ وَفَلَكِيَّةٍ) لِلنَّظَرِ فِي الْأَدِلَّةِ وَالْأُطْرُوحَاتِ الَّتِي قَدَّمَهَا(السَّيِّدُ فَرْقَدُ) الْمُتَعَلِّقَةِ بِالتَّقْوِيمِ الْهِجْرِيِّ وَالْمِيلَادِيِّ(الْمُحَمَّدِيِّ)، وَبَيَانِ الرَّأْيِ الْعِلْمِيِّ وَالشَّرْعِيِّ فِيهَا؛ حَسْماً لِلْجَدَلِ الْقَائِمِ، وَتِبْيَاناً لِلْحَقَائِقِ أَمَامَ الْأُمَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ وَالْإِنْسَانِيَّةِ}
إذَن، مِن هُنَا نُبَيِّنُ بَعْضَ الأُمُور:
1 ـ يَتَّضِحُ أَنَّهُ بَعْدَ التَّخَبُّطِ وَفَشَلِ أَلاَعِيبِهِ الْمُتَكَرِّرَةِ، قَد رَفَعَ فَرْقَدٌ الْقَزْوِينِيُّ الرَّايَةَ الْبَيْضَاءَ، مُعْلِنًا جَهْلَهُ وَعَجْزَهُ عَنِ الرَّدِّ عَلَى الْإِلْزَامَاتِ وَالْمَبَاحِثِ الْعِلْمِيَّةِ الَّتِي نَقَضَتْ كِتَابَهُ وَتَقْوِيمَهُ. فَمَا كَانَ مِنْهُ إِلَّا أَنْ لَجَأَ إِلَى حِيلَةٍ جَدِيدَةٍ؛ حَيْثُ أَصْدَرَ مُنَاشَدَةً مَكْشُوفَةً يَسْتَعْرِضُ فِيهَا التَّحَدِّيَ لِلسِّيسْتَانِيِّ، مُطَالِبًا إِيَّاهُ بِالرَّدِّ عَلَيْهِ. وَفي الْحَقِيقَةِ أَنَّ الْقَزْوِينِيَّ يَعْلَمُ يَقِينًا أَنَّ السِّيسْتَانِيَّ لَنْ يَرُدُّ عَلَيْهِ؛ وَدَلِيلُ ذَلِكَ اعْتِرَافُهُ نَفْسُهُ بِأَنَّ هَذِهِ الْمُنَاشَدَةَ لَيْسَتْ إِلَّا تَكْرَارًا لِمُنَاشَدَةٍ سَابِقَةٍ بَقِيَتْ مَهْجُورَةً دُونَ أَيِّ رَدٍّ!!
2 ـ وَإِنَّنَا إِذْ نُكَرِّرُ اسْتِهْدَافَنَا الْعِلْمِيَّ وَالشَّرْعِيَّ لِلسِّيسْتَانِيِّ، فَإِنَّمَا نَفْعَلُ ذَلِكَ لِكَشْفِ الْحَقَائِقِ لِلنَّاسِ، وَمُحَاوَلَةِ اسْتِنْهَاضِهِ لِيُخْرِجَ مَا عِنْدَهُ مِنْ مَعْرِفَةٍ وَأَثَرٍ عِلْمِيٍّ، وَلِيَقِفَ فِي وَجْهِ الْفِتَنِ وَالضَّلَالَاتِ، كَفِتْنَةِ فَرْقَد الْقَزْوِينِيِّ وَتَقْوِيمِهِ الْوَثَنِيِّ:
ـ فَإِنَّهُ لَوْلَا سُكُوتُ السِّيسْتَانِيِّ الْمُرِيبُ، وَصَمْتُ بَاقِي الْمَرَاجِعِ عَنِ الْإِفْكِ وَالْفِتَنِ، وَانْشِغَالُهُمْ بِالْمَفَاسِدِ وَأَكْلِ السُّحْتِ، لَمَا تَجَرَّأَ فَرْقَدٌ وَأَمْثَالُهُ عَلَى التَّطَاوُلِ عَلَى الدِّينِ وَالْعَقِيدَةِ.
3 ـ وَلِذَلِكَ أقُولُ: إنَّهُ قَد حُوصِرَ فَرْقَدٌ الْقَزْوِينِيُّ، فَلَمْ يَبْقَ لَهُ مَنْفَذٌ لِلْهُرُوبِ وَخِدَاعِ أَتْبَاعِهِ إِلَّا التَّحَدِّي لِلسِّيسْتَانِيِّ بِالرَّدِّ عَلَى [التَّقْوِيمِ الزَّرَقِ وَرَقِ]
ـ وَفَرْقَدٌ نَفْسُهُ مُتَيَقِّنٌ أَنَّ السِّيسْتَانِيَّ لَمْ يَنْطِقْ وَلَنْ يَنْطِقَ بِكَلِمَتَيْنِ، فَكَيْفَ سَيَرُدُّ عَلَى تَقْوِيمٍ وَثَنِيٍّ وَكِتَابٍ(٧٠٠ صَفْحَةٍ) مَلِيءٍ بِالْحَشْوِ وَاللَّغْوِ وَالْمُغَالَطَاتِ وَالسَّفَاهَةِ!!!
٤ ـ إنَّ مَا فَعَلَهُ فَرْقَدٌ يُثْبِتُ أَنَّهُ خَبِيرُ شَعْوَذَةٍ وَاحْتِيَالٍ بِالرَّغْمِ مِنْ أَنَّهُ جَاهِلٌ وَحَاطِبُ لَيْلٍ أَعْمَى…فَهُوَ (حَاطِبُ لَيْلٍ أَعْمَى مُحْتَالٌ)
5 ـ لِلتَّذْكِيرِ بِالْمَنْهَجِ أَقُولُ: نَحْنُ دَائِمًا نُرَكِّزُ وَنُؤَكِّدُ عَلَى النَّصِيحَةِ وَالتَّوْعِيَةِ فِي الْجَانِبِ الْعِلْمِيِّ الشَّرْعِيِّ، وَنَتْرُكُ لِلْعُقَلَاءِ الْعِرَاقِيِّينَ الشُّرَفَاءِ مُتَابَعَةَ وَتَقْيِيمَ مَلَفَّاتِ الْمَرْجِعِيَّةِ وَارْتِبَاطَاتِهَا بِالسِّيَاسَةِ وَالْعَمَالَةِ وَالْمِيلِيشْيَاتِ وَتَجْهِيلِ الْمُجْتَمَعِ وَالْإِفْسَادِ.
المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيّ
تابِعُوا البُحُوثَ والمُحاضَراتِ عبرَ المِنَصّاتِ الرَّسمِيّةِ:
youtube.com/@alsarkhyalhasny
الصرخي الحسني.
x.com/AlsrkhyAlhasny
instagram.com/alsarkhyalhasany
tiktok.com/@alsarkhyalhasny
#النبي_منذر_فاين_احكام_المهدي
موقع السيد الحسني موقع سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الحسني