[١٦]: [الْمُنَجِّمُ فَرْقَدٌ الْعِرْفَانِيُّ جَلَبَ لَكُمْ مُلَازَمَةَ الْمَهْدِيِّ لِلْقُرْآنِ لِأَلْفِ عَامٍ]… مِنَ الْمُؤْسِفِ الْقَوْلُ إِنَّ أُسْتَاذَنَا الصَّدْرَ قَدْ وَرَّطَ نَفْسَهُ بِمَا زَعَمَهُ مِنَ “السُّلُوكِ وَالْعِرْفَانِ”، لِيَفْتَحَ الْبَابَ أَمَامَ طَوَائِفَ مِنَ السَّحَرَةِ وَالْمُشَعْوِذِينَ الَّذِينَ تَمَسَّحُوا بِأُسْتَاذِيَّتِهِ وَتَسَبَّبُوا فِي انْحِرَافِ النَّاسِ وَضَلَالَاتِهِمْ!!!
[١٦]: [الْمُنَجِّمُ فَرْقَدٌ الْعِرْفَانِيُّ جَلَبَ لَكُمْ مُلَازَمَةَ الْمَهْدِيِّ لِلْقُرْآنِ لِأَلْفِ عَامٍ]
١ـ مِنَ الْمُؤْسِفِ الْقَوْلُ إِنَّ أُسْتَاذَنَا الصَّدْرَ قَدْ وَرَّطَ نَفْسَهُ بِمَا زَعَمَهُ مِنَ “السُّلُوكِ وَالْعِرْفَانِ”، لِيَفْتَحَ الْبَابَ أَمَامَ طَوَائِفَ مِنَ السَّحَرَةِ وَالْمُشَعْوِذِينَ الَّذِينَ تَمَسَّحُوا بِأُسْتَاذِيَّتِهِ.
٢ـ فَكَانَتِ النَّتِيجَةُ مَجْمُوعَاتٍ كَبِيرَةً مِنَ الْمُشَعْوِذِينَ السَّحَرَةِ مُدَّعِي السُّلُوكِ وَأُسْتَاذِيَّةِ الصَّدْرِ وَمَشْيَخَتِهِ!! وَمِنْ رَحِمِ هَذَا الدَّجَلِ خَرَجَ السُّلُوكِيُّ فَرْقَدٌ الْقَزْوِينِيُّ.
٣ـ وَلِأَنَّنَا نَتَعَامَلُ مَعَ ظَوَاهِرِ الْأُمُورِ وَنَسْتَفِيدُ عِلْمِيًّا وَعَقَدِيًّا مِمَّا هُوَ مَوْجُودٌ:
ـ فَإِنَّنَا نَسْتَغِلُّ الْيَوْمَ مَوْهِبَةَ الْقَزْوِينِيِّ التَّنْجِيمِيَّةَ الْمَزْعُومَةَ، وَثِقَتَنَا بِخُرَافَاتِهِ الْعِرْفَانِيَّةِ الْفُيُوضِيَّةِ، وَخَاصَّةً نَظَرَاتِهِ الثَّاقِبَةَ لِلنُّجُومِ فِي “وَقْتِ الظَّهِيرَةِ”؛
ـ فَإِنَّ الْمُتَوَقَّعَ جِدًّا أَنَّهُ قَدْ تَمَّ الْفَيْضُ الشَّيْطَانِيُّ عَلَى فَرْقَدٍ وَكُشِفَتْ لَهُ آثَارُ الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ (ع) عَلَى طُولِ الْغَيْبَةِ الْكُبْرَى، وَالَّتِي يُثْبِتُ بِهَا مُلَازَمَةَ الْمَهْدِيِّ لِلْقُرْآنِ وَطَاعَتَهُ لِآيَاتِ الْقُرْآنِ وَأَحْكَامِهِ!!!
٤ـ وَعَلَيْهِ، فَفِي الْوَقْتِ الَّذِي نُبَارِكُ فِيهِ الْفُيُوضَاتِ الْقَزْوِينِيَّةَ الْخِرْفَانِيَّةَ، فَإِنَّنَا نَنْصَحُ أَتْبَاعَهُ الْمَخْدُوعِينَ بِأَنْ يَتَلَقَّفُوا هَذِهِ الْخُزَعْبِلَاتِ السُّلُوكِيَّةَ مِنْ سَيِّدِهِمْ فَرْقَدٍ لِيَنْشُرُوهَا فِي الْآفَاقِ.
٥ـ وَكَذَلِكَ نَحُثُّ وَنُلْزِمُ فَرْقَدًا وَأَتْبَاعَهُ إِيصَالَ آثَارِ الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ إِلَى الصَّرْخِيِّ وَشِيعَةِ التَّوْحِيدِ؛ لَعَلَّهُمْ يُسْكِتُونَهُمْ بِهَا إِلَى الْأَبَدِ!!!
ـ والله مْحَيِّي السَّيِّد فَرْقَد…
وَنَسْأَلُ اللهَ الْهِدَايَةَ لِفَرْقَدٍ وَأَتْبَاعِهِ وَلِلْجَمِيعِ.. وَمِنَ اللهِ التَّوْفِيقُ.
المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيّ
تابِعُوا البُحُوثَ والمُحاضَراتِ عبرَ المِنَصّاتِ الرَّسمِيّةِ:
youtube.com/@alsarkhyalhasny
الصرخي الحسني.
x.com/AlsrkhyAlhasny
instagram.com/alsarkhyalhasany
tiktok.com/@alsarkhyalhasny
#النبي_منذر_فاين_احكام_المهدي
موقع السيد الحسني موقع سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الحسني