يَا صُهَيْبِيُّ… صِحْتَ بِبِدْعِيَّةِ الْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ، وَعَمِيتَ عَنْ مَوَاخِيرِ دَعَارَةِ مَوَاسِمِكُمْ وَمُجُونِهَا!!…

يَا صُهَيْبِيُّ… صِحْتَ بِبِدْعِيَّةِ الْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ، وَعَمِيتَ عَنْ مَوَاخِيرِ دَعَارَةِ مَوَاسِمِكُمْ وَمُجُونِهَا!!…
فَبِرَبِّكَ (الْأَمْرَدِ) أَفْتِنَا: أَمِنْ سُنَنِ الْإِسْلَامِ رِعَايَةُ الرَّذِيلَةِ، وَإِحْيَاءُ سَهَرَاتِ الْخَنَا وَاللِّوَاطِ؟!!.. أَمْ أَنَّ عَمَى الْبَصِيرَةِ صَيَّرَ زِنَا وَلِوَاطَ وُلَاةِ أَمْرِكُمْ بِكُمْ شَرِيعَةً وَمِنْ سُنَنِ نَبِيِّكُمُ الْأُمَوِيِّ الْعَاهِرِ؟!!.
المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّ
تابِعُوا البُحُوثَ والمُحاضَراتِ عبرَ المِنَصّاتِ الرَّسمِيّةِ: