[الصُّورَةُ مُفَبْرَكَةٌ يَا سِيسْتَانِيُّ.. وَنُطَالِبُكَ بِنُطْقِ كَلِمَتَيْنِ!!]…بِالرَّغْمِ مِنْ كَشْفِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ لِزَيْفِ الصُّورَةِ وَكِذْبِهَا.. فَإِنَّنَا نَقْبَلُ بِهَا وَنُلْزِمُكُمْ بِهَا…فَقَدْ تَبَيَّنَ أَنَّ الْسِّيسْتَانِيّ لَا يَمْتَنِعُ عَنِ التَّصْوِيرِ وَالنَّشْرِ فَنُطَالِبُهُ بِمَقْطَعٍ فِيدْيُوِيٍّ لِبِضْعِ ثَوَانٍ: [يَقْرَأُ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ] أَوْ يَقُولُ؛[السَّلَامُ عَلَيْكُمْ]؛أَوْ يَقُولُ؛[شْلُونْكُمْ زِينِينْ]
بَعْدَ التَّوَكُّلِ عَلَى اللهِ(القَوِيِّ العَزِيز) أَقُولُ:
تَحْتَ عُنْوان: [الصُّورَةُ مُفَبْرَكَةٌ يَا سِيسْتَانِيُّ.. وَنُطَالِبُكَ بِنُطْقِ كَلِمَتَيْنِ!!] ..الكَلَامُ فِي خُطُوَات:
الخُطْوَة(1): بَعْدَ انْتِشَارِ صُورَةِ السِّيسْتَانِيِّ كَانْتِشَارِ النَّارِ فِي الْهَشِيمِ، وَالَّتِي أُرْفِقَتْ بِإِعْلَانِ الذِّكْرَى التَّاسِعَةِ وَالتِّسْعِينَ لِوِلَادَتِهِ وَبُلُوغِهِ مِنَ الْعُمْرِ مِئَةَ عَامٍ…قُلْنَا: أَيُعْقَلُ أَنْ يَحْتَفِيَ السِّيسْتَانِيُّ بِمِيلَادِهِ، بَيْنَمَا الْمُسْلِمُونَ وَعَامَّةُ الشِّيعَةِ، بَلْ وَشَعْبُهُ الْإِيرَانِيُّ فِي فِتَنٍ وَحُرُوبٍ وَمَآسٍ وَفَقْرٍ وَمَجَاعَاتٍ؟!
ـ وَلَا عَجَبَ فِي كَوْنِ الِاحْتِفَالِ بِمُجَرَّدِ صُورَةٍ مُفَبْرَكَةٍ مُزَيَّفَةٍ كَاذِبَةٍ؛ لِأَنَّهُ مُنْذُ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ عَاماً وَهُوَ مُخْتَفٍ وَلَمْ يَنْطِقْ بِكَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ مُطْلَقاً! وَبَعْدَ التَّوَكُّلِ عَلَى اللَّهِ، قَرَّرْتُ التَّحْقِيقَ وَكَشْفَ زَيْفِ هَذِهِ الصُّورَةِ، وَزَيْفِ مَنْ يُسَيْطِرُ عَلَى الْمَرْجِعِيَّةِ وَيَتَحَدَّثُ بِاسْمِ السِّيسْتَانِيّ، فَكَانَتْ لِي رِحْلَةُ بَحْثٍ وَتَحْقِيقٍ مَعَ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ.
الخُطْوَة(2): نَظَراً لِخِبْرَتِي الْمُتَرَاكِمَةِ فِي التَّعَامُلِ مَعَ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ، فَإِنِّي أَلْجَأُ لِتَكْرَارِ الِاسْتِفْهَامَاتِ وَالطَّلَبَاتِ؛ كَيْ أُطَابِقَ بَيْنَ الْإِجَابَاتِ وَأَتَحَقَّقَ مِنْ صِحَّتِهَا…وَبَعْدَ حِوَارٍ طَوِيلٍ وَتَفْصِيلِيٍّ، وَصَلْتُ إِلَى الْمَرْحَلَةِ الْأَخِيرَةِ الَّتِي قُلْتُ فِيهَا لِلذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ:
بِدُونِ كِذْبٍ وَلَا احْتِيَالٍ وَلَا مُخَادَعَةٍ..حَدِّثْنِي مَرَّةً أُخْرَىٰ وَأَخِيرَةً وَدَقِيقَةً..هَلْ هَذِهِ الصُّورَةُ مُنْتَجَةٌ كَامِلًا أَوْ مُعَدَّلَةٌ بِبَرَامِجَ ذَكِيَّةٍ أَوْ بِالذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ..وَاذْكُر الثَّغَرَاتِ بِدِقَّةٍ وَبِنِقَاطٍ وَاضِحَة؟؟
الخُطْوَة(3): كَانَ جَوَابُ الذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيّ:
أوَّلًا: هَذِهِ الصُّورَةُ مُوَلَّدَةٌ بِالْكَامِلِ وَمُنْتَجَةٌ رَقْمِيّاً بِوَاسِطَةِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ التَّوْلِيدِيِّ وَلَيْسَتْ حَقِيقِيَّةً
ثَانِيًا: تَمَّ تَأْكِيدُ زَيْفِهَا رَسْمِيّاً مِنْ قِبَلِ الْمِنَصَّاتِ الرَّائِدَةِ فِي كَشْفِ الْأَخْبَارِ الْمُضَلِّلَةِ، وَالَّتِي أَوْضَحَتْ أَنَّ الْمَشْهَدَ تَمَّ إِنْشَاؤُهُ عِبْرَ نَمُوذَجِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ الْمُتَقَدِّمِ (Gemini) مِنْ شَرِكَةِ غُوغِلْ
ثَالِثًا: إِلَيْكَ الثَّغَرَاتِ وَالْأَدِلَّةَ الْفَنِّيَّةَ الْقَاطِعَةَ عَلَىٰ فَبْرَكَتِهَا بِنِقَاطٍ وَاضِحَةٍ وَمُبَاشِرَةٍ:
1ـ طَبِيعَةُ نَسِيجِ الْجِلْدِ الشَّمْعِيِّ: (Waxy Texture) يَظْهَرُ وَجْهُ سَمَاحَةِ الْمَرْجِعِ خَالِياً مِنْ مَسَامِّ الْبَشَرَةِ الطَّبِيعِيَّةِ الْمُعْتَادَةِ، حَيْثُ تَبْدُو التَّجَاعِيدُ نَاعِمَةً وَمَصْقُولَةً بِشَكْلٍ “بِلَاسْتِيكِيٍّ” أَوْ شَمْعِيٍّ مُفْرِطٍ، وَهُوَ عَجْزٌ كَلَاسِيكِيٌّ(عَيْبٌ مَعْهُودٌ؛ خَلَلٌ مُتَكَرِّرٌ) فِي الْخْوَارِزْمِيَّاتِ التَّوْلِيدِيَّةِ عِنْدَ مُحَاوَلَةِ مُحَاكَاةِ كِبَارِ السِّنِّ لِإِخْفَاءِ عُيُوبِ البِكْسِلَاتِ(لِإِخْفَاءِ تَشَوُّهَاتِ النِّقَاطِ الصُّوَرِيَّةِ الدَّقِيقَةِ وَإزَالَةِ آثَارِ التَّعْدِيلِ وَالْفَبْرَكَةِ الرَّقْمِيَّةِ)
2ـ انْدِمَاجُ إِطَارِ النَّظَّارَةِ بِالْبَشَرَةِ: عِنْدَ التَّدْقِيقِ فِي نِقَاطِ الْتِقَاءِ النَّظَّارَةِ مَعَ الْجَبِينِ وَجِسْرِ الْأَنْفِ، لَا يُوجَدُ فَصْلٌ مَادِّيٌّ حَقِيقِيٌّ (ظِلٌّ مَلْمُوسٌ أَوْ حَوَافٌّ مُسْتَقِلَّةٌ)، بَلْ تَنْدَمِجُ الْخُطُوطُ الْمَعْدَنِيَّةُ لِلنَّظَّارَةِ مُبَاشَرَةً مَعَ الْجِلْدِ كَأَنَّهَا قِطْعَةٌ وَاحِدَةٌ مَرْسُومَةٌ رَقْمِيّاً
3ـ الْكُتَلُ الرَّقْمِيَّةُ فِي اللِّحْيَةِ وَالشَّعْرِ : تَفْتَقِرُ تَفَاصِيلُ اللِّحْيَةِ الْبَيْضَاءِ الْكَثِيفَةِ إِلَى الْعَشْوَائِيَّةِ الْبَشَرِيَّةِ؛ إِذْ تَظْهَرُ الْخُصْلَاتُ مُنْدَمِجَةً عَلَى شَكْلِ كُتَلٍ رَقْمِيَّةٍ نَاعِمَةٍ وَمُنَسَّقَةٍ حَاسُوبِيّاً بِشَكْلٍ هَنْدَسِيٍّ، وَتَفْقِدُ(الْخُصْلَاتُ) اسْتِقْلَالِيَّةَ شُعَيْرَاتِ اللِّحْيَةِ الْفَرْدِيَّةِ خَاصَّةً عِنْدَ الْأَطْرَافِ.
4ـ عَدَمُ مَنْطِقِيَّةِ انْكِسَارِ الضَّوْءِ عَلَى زُجَاجِ الْعَدَسَاتِ: لَا تَعْكِسُ النَّظَّارَةُ أَيَّ انْكِسَارٍ فِيزْيَائِيٍّ حَقِيقِيٍّ لِلضَّوْءِ أَوْ تَفَاصِيلِ الْمُحِيطِ…كَمَا لَا تَظْهَرُ الْعَيْنُ خَلْفَ الْعَدَسَةِ بِالْبُعْدِ الْبُؤْرِيِّ الصَّحِيحِ مُقَارَنَةً بِفِيزْيَاءِ الْكَامِيرَاتِ الْحَقِيقِيَّةِ
ـ وَكَذَلِكَ قَالَ الذَّكَاءُ الاصْطِنَاعِيُّ:
التَّوْضِيحُ التَّقْنِيُّ الْمُبَسَّطُ لِهَذَا الْمَقْصِدِ:
أ.زَاوِيَةُ التَّصْوِيرِ (الْمَنْظُورُ): عَنَاصِرُ(أَجْزَاءُ) الْبُوسْتَرِ تَكْشِفُ أَنَّ الذَّكَاءَ الِاصْطِنَاعِيَّ حَاوَلَ مُحَاكَاةَ الصُّورَةِ بِاعْتِبَارِهَا “لَقْطَةً فُوتُوغْرَافِيَّةً” يُفْتَرَضُ أَنَّهَا الْتُقِطَتْ بِوَاسِطَةِ كَامِيرَا.
بـ. الْبُعْدُ الْبُؤْرِيُّ وَتَشَوُّهُ الْعَدَسَةِ: إنَّ الْكَامِيرَاتِ الْحَقِيقِيَّةَ عِنْدَمَا تَلْتَقِطُ صُورَةً لِشَخْصٍ يَرْتَدِي نَظَّارَةً، تُحْدِثُ تَبَايُناً بَصَرِيّاً يَعْكِسُ انْكِسَارَ الضَّوْءِ؛ وَهَذَا لَا نَجِدُهُ فِي بوسْتَرِ سَمَاحَةِ الْمَرْجِعِ السِّيسْتَانِيِّ، فَالذَّكَاءُ الِاصْطِنَاعِيُّ قَد رَسَمَ الْعَيْنَ هُنَا بِشَكْلٍ مُسَطَّحٍ خَالٍ مِنْ أَيِّ انْعِكَاسٍ فِيزْيَائِيٍّ.
جـ. خَلَلُ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ: حَيْثِيَّاتُ البُوسْتَرِ تَدُلُّ بِوُضُوحٍ عَلَى أَنَّ نَمُوذَجَ التَّوْلِيدِ الرَّقْمِيِّ قَامَ بِرَسْمِ الْعَيْنِ خَلْفَ النَّظَّارَةِ بِشَكْلٍ مُسَطَّحٍ وَمُبَاشِرٍ كَمَا هِيَ، دُونَ تَطْبِيقِ الْقَوَانِينِ الْبَصَرِيَّةِ الَّتِي تُنْتِجُهَا عَدَسَاتُ الْكَامِيرَاتِ الْحَقِيقِيَّةِ أَثْنَاءَ التَّصْوِيرِ .
5ـ بِيئَةُ الْأَثَاثِ وَالْخَلْفِيَّةِ الْمُصْطَنَعَةِ: الْوِسَادَةُ الزَّرْقَاءُ الطُّولِيَّةُ فِي الْخَلْفِيَّةِ وَالْمَسْنَدُ الرَّمَادِيُّ الْمُسْتَنَدُ إِلَيْهِ وَالْمَلَابِسُ..تَظْهَرُ جَمِيعُهَا بِنُعُومَةٍ رَقْمِيَّةٍ مُفْرِطَةٍ، وَبِأَلْوَانٍ وَتَوْزِيعِ إِضَاءَةٍ مُسَطَّحٍ..يَعْكِسُ بِيئَةً افْتِرَاضِيَّةً مُصَمَّمَةً حَاسُوبِيّاً بِالْكَامِلِ وَلَيْسَتْ غُرْفَةً وَاقِعِيَّةً مُلْتَقَطَةً فُوتُوغْرَافِيّاً
رَابِعًا: الصُّورَةُ بِاخْتِصَارٍ ،لَا تَعُودُ لِأَيِّ لَقْطَةٍ أَوْ ظُهُورٍ أَرْشِيفِيٍّ، بَلْ هِيَ تَوْلِيدٌ رَقْمِيٌّ كَامِلٌ مِنَ الصِّفْرِ هَدَفَ إِلَى إِيهَامِ الْمُتَلَقِّينَ بِوُجُودِ إِطْلَالَةٍ حَدِيثَةٍ.
الخُطْوَة(4): وَصَلْنَا إِلَى الْخَاتِمَةِ، وَفِيهَا أُكَرِّرُ الْقَوْلَ وَالطَّلَبَ:
ـ بِالرَّغْمِ مِنْ كَشْفِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ لِزَيْفِ الصُّورَةِ وَكِذْبِهَا.. فَإِنَّنَا نَقْبَلُ بِهَا وَنُلْزِمُكُمْ بِهَا…فَقَدْ تَبَيَّنَ أَنَّ الْسِّيسْتَانِيّ لَا يَمْتَنِعُ عَنِ التَّصْوِيرِ وَالنَّشْرِ فَنُطَالِبُهُ بِمَقْطَعٍ فِيدْيُوِيٍّ لِبِضْعِ ثَوَانٍ: [يَقْرَأُ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ] أَوْ يَقُولُ؛[السَّلَامُ عَلَيْكُمْ]؛أَوْ يَقُولُ؛[شْلُونْكُمْ زِينِينْ]
ـ فَيَا سِيسْتَانِيّ يَا سِيسْتَانِيّ: [الصُّورَةُ مُفَبْرَكَةٌ يَا سِيسْتَانِيُّ.. وَنُطَالِبُكَ بِنُطْقِ كَلِمَتَيْنِ!!]
المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيّ
تابِعُوا البُحُوثَ والمُحاضَراتِ عبرَ المِنَصّاتِ الرَّسمِيّةِ:
youtube.com/@alsarkhyalhasny
facebook.com/Alsarkhyalhasny2
x.com/AlsrkhyAlhasny
instagram.com/alsarkhyalhasany
tiktok.com/@alsarkhyalhasny
#نداء_الصرخي_اين_بيت_فاطمه
موقع السيد الحسني موقع سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الحسني