توحيد القرآن والعترة وعلي والنبي (ص)
قال الإمام الصادق (ع): (وجدت علم الناس كله في أربع: أولها (أن تعرف ربك) والثاني (أن تعرف ما صنع بك) والثالث (أن تعرف ما أراد منك) والرابع (أن تعرف ما يخرجك من دينك).
عن أمير المؤمنين عليه السلام: (أول عبادة الله معرفته، وأصل معرفته توحيده، ونظام توحيده نفي الصفات عنه، جل أن تحله الصفات لشهادة العقول أن كل من حلته الصفات مصنوع، وشهادة العقول أنه جل جلاله صانع ليس بمصنوع، فصنع الله يستدل عليه، وبالعقول يعقد معرفته، وبالفكر تثبت حجته، جعل الخلق دليلا عليه فكشف به عن ربوبيته، هو الواحد الفرد في أزليته، لا شريك له في إلهيته، ولا ند له في ربوبيته..).
(المعنى الحقيقي) – (المعنى المجازي):
(المعنى الحقيقي): هو المعنى الذي وُضع له اللفظ في أول الامر.. هو المعنى الاول الذي وُضع له اللفظ.. هو المعنى الذي صارت بينه وبين اللفظ ملازمة ذهنية أكيدة وترابط وقَرْن – مقارنة ترابط.. ترابط وقَرْن أكيد-.. بحيث اذا سُمع اللفظ انصرف الذهن مباشرة الى المعنى دون قرينة.
(المعنى المجازي): هو المعنى (الثاني، الثانوي، غير الأصلي).. هو المعنى الذي يدلّ عليه اللفظ بوجود قرينة، هو المعنى الذي صارت بينه وبين اللفظ ملازمة ذهنية ليست أكيدة وترابط وقرن دون الاكيد بحيث اذا سمع اللفظ لا ينصرف الذهن مباشرة الى المعنى دون قرينة وبدون مؤونة بل يحتاج الى قرينه يحتاج الى قرينة.
“نزل ربّ السلفية وترك العرش وسكن في الكعبة بيتِه”
انكشف لنا اسطورة وخرافة واكذوبة ما ادعاه ابن تيمية بأنّ الله جالس على العرش واكذوبة ما ادعاه السلفية بان الله جالس على العرش! هذه اكذوبة!
موقع السيد الحسني موقع سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الحسني