قال النّيْسابوري:سَمِعْتُ أبا عَبدِ الله(ابنَ حَنْبَل) يَقول:{ماتَ وَاللهِ معاوية على غيْرِ الإسلام}(3)

“وسمعت ابا عبد الله وقال له دلويه سمعت علي بن الجعد يقول: مات والله معاوية على غير الاسلام”.
اذا الان صارت المسالة واضحة بأنّ النيسابوري قد روى فتوى عن ابن حنبل وروى فتوى عن ابن الجعد.
الفتوى عن ابن حنبل قد سمعها بنفسه، بالمباشر من ابن حنبل والفتوى عن علي بن الجعد، قد سمعها من

لا يعقل ومن المستحيل ان ابن حنبل اراد ان ينقل ما قاله له دلويه فيقول ابن حنبل عن نفسه: “وقال له دلويه”. لو كان ابن حنبل ينقل كلام دلويه هل يقول “وقال له دلويه” او يقول “وقال لي دلويه”؟ للعقلاء للاغبياء المسالة واضحة لكن للسلفية وللسنة ممن شرب حب معاوية، ممن تعلق قلبه بمعاوية وولاء معاوية الذي مات على الكفر.. كيف يقبل هذا الكلام؟
لو كان ابن حنبل ينقل كلام دلويه يقول “وقال لي دلويه”. كيف يقبل هذا التوجيه من تعلق قلبه بمعاوية وولاء معاوية الذي مات على الكفر؟ كيف يقبل هذا الكلام؟ كيف يقبل هذا التوجيه؟ وهو الذي يشكك بكل ما يصدر من حقائق ووقائع وروايات واحاديث تكشف حقيقة معاوية وكفر معاوية ونفاق معاوية!

فلو اراد طفل او جاهل غبي ان يخبرنا عن شيء قد اخبره به فلان هل يقول عن نفسه وعن فلان الذي اخبره بشيء يقول “وقال له فلان”؟ او يقول “وقال لي فلان”؟ هل يخبر عن نفسه وعن الشخص الذي قال له والذي اخبره بشيء يقول “وقال له فلان” او يقول “وقال لي فلان”؟

وكذلك لو سالنا الطفل او الجاهل الغبي ماذا قال لك فلان؟ هل يقول “وقال له فلان”؟ او يقول “وقال لي فلان”؟ ويقول “قال لي فلان”.
المسالة واضحة.