خطيب جمعة الحلة :الدافع الحقيقي لمواقف العالم الديني أن تكون نابعة من الشرع لا من المصالح الشخصية



المركز الإعلامي / إعلام الحلة 

قال الشيخ نصار الجبوري (أعزه الله) خطيب وإمام جمعة الحلة أثناء خطبته المقامة في مسجد وحسينية شهداء المبدأ والعقيدة اليوم 18 محرم الألم والمصاب 1400هـ الموافق 28 أيلول 2018م , إن الدافع الحقيقي لمواقف العالم الديني يجب ان تكون نابعة من الشرع أولا ومن المبادئ الإسلامية لا من المصالح النفعية الشخصية أو من خوف على النفس وهذا الدافع هو ترجمة لمبادئ لا يساوم عليها من اجل حريته الشخصية ولا لمطمع دنيوي بل هو تطبيق لشرع الله تعالى بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لصلاح الأمة ونجاتها والمرجع الديني الجامع للشرائط ( الأعلم ) هو المطبق الحقيقي والحافظ لها فهو القائد بعد المعصوم ( عليه السلام ) فالأمة التي ليس فيها اعلم تسير في بحر التسافل وكما جاء عن الرسول الكريم (صلى الله عليه واله وسلم ) “ما ولت امة أمرها رجلا قط وفيهم من هو اعلم منه إلا لم يزل أمرهم يذهب إلى سفال حتى يعودوا إلى ما تركوا” ونرى اليوم شروط الاعلمية والمرجعية الحقيقية لدا المحقق الأستاذ السيد الصرخي الحسني ( دام ظله الشريف ) فنهجه نهج أهل التقى (صلوات الله عليهم) وعلومه وفكره النير أوهج العقول في زمن ساد فيه الجهل لسنين طوال.
وعرج الشيخ الجبوري إلى ما قال السيد الاستاذ (دام ظله) في بيان (محطات في مسير كربلاء) قائلًا:إن ما يلزم أن يكون حاضراً وشاخصاً لنا في كل مقام ومقال كي نكون صادقين في حب الحسين (عليه السلام ) وموالاته ، وإلا ففي النفاق ومع المنافقين والعياذ بالله ،إذن لنكن صادقين في نيل رضا الإله رب العالمين وجنة النعيم ،ولنكن صادقين في حب الحسين وجدّه الأمين (عليهما وآلهما الصلاة والسلام والتكريم) بالإتباع والعمل وفق وطبق الغاية والهدف الذي خرج لتحقيقه (سلام الله عليه) وضحّى من أجله بصحبه وعياله ونفسه.

 









ركعتا الصلاة