70…79 : قُـبُورٌ لَا تُحْصَى..كَانَ مَعْـبَـدًا بَـابِـلِيًّـا وَثَـنِـيًّـا لِـتَـقْـدِيسِ الشَّـمْسِ وَعِـبَادَتِهَا ثُـمَّ صَارَ شِـيعِـيًّا؟!

{إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ}..{وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ}
[القَـبْر…وَصِيَّةُ إِخْـفَـاء وَإِعْـفَـاء…هَـارُونُ وَالظِّـبَـاء]
ـ إصلاح الفكر والعقيدة والأخلاق…قال (عليه السّلام): إنّمَا خَرَجْتُ لِـ [طَلَب الإصْلَاح فِي أُمّة جَدّي؛ أُرِيدُ أنْ آمرَ بِالمَعْرُوف وَأنْهَى عَن المُنْكَر]
ـ قَال الإمَامُ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلَام):{الْقُـبُـورِ…لَا يُـبْـنَى عِـنْدَهَا مَـسَـاجِـدُ}
[مَن لَا يَحضره الفَقِيه(1)للصدوق، منتهى المطلب(1)للعلامة الحلي، تذكرة الفقهاء(1)للعلامة الحلي، الذكرى للشهيد الأول(محمد مكي العاملي)، ذخیرة المعاد(2)للسبزواري، جواهر الكلام(14)للنجفي الجواهري، البحار(82)، الوافي(25)للكاشاني، مسند الإمام الصادق(20)للعطاردي]
ـ أَيْنَ القَـبْر؟؟ اللهُ العَالِمُ…الوَصِيَّةُ بِالإِخْـفَاءِ وَالإِعْـفَاء..القَـبْرُ فَارِغٌ يَقِينًا:
. قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلَام):{مَا مِنْ نَبِيٍّ وَلَا وَصِيِّ نَبِيٍّ يَبْقَى‌ فِي الْأَرْضِ بِأَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، ثُمَّ تُرْفَعُ رُوحُهُ وَعَظْمُهُ وَلَحْمُهُ إِلَى السَّمَاءِ}
ـ التُّرَاثُ الشِّيعِيُّ(وَالإسْلَامِيُّ) اتَّـفَـقَ وَأطْـبَـقَ عَـلَى مَنْهَجِ وَسِيرَةِ فَاطِمَةَ وَعَلِيٍّ وَالأَئِمَّةِ وَالنَّبِيِّ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم) فِي:
. عَـدَم رَفْـعِ قُـبُـورِهِـم(عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام) أَكْـثَرَ مِن أرْبَع أصَابِع
. عَـدَم تَجْصِيصِ وَعَـدَم تَطْيـِينِ الـقُـبُور
. عَـدَم البِـنَـاء عَلَى القُـبُور
ـ النَّبِيُّ وَعَلِيٌّ وَأهْلُ البَيْتِ(عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام) قَـد أَمَـرُوا بِـتَهْدِيـمِ الـقُبُور وَطَـمْـسِـهَـا وَتَـسْـوِيَـتِهَا:
. قَـالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلَام):{بَعَـثَـنِي رَسُولُ اللهِ(صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّم) فِي هَـدْمِ الْقُـبُـورِ، وَكَسْـرِ الصُّـوَرِ}
[الکافی(13)للكليني:ط.دار الحديث، البحار(76)، مصباح الفقاهة(1)للخوئي، مرآة العقول(22)للمجلسي، البحار(79)، روضة المتقين(7)لمحمد تقي المجلسي، المحاسن(2)للبرقي،مصباح الفقيه(1و5)للهمداني، جامع أحاديث الشيعة(3)للبروجردي، وسائل الشيعة(2)للعاملي، جواهر الكلام(4)للجواهري، الوافي(20)للكاشاني، مسند الإمام الصادق(17)لعطاردي]
. قَـالَ(عَلَيْهِ السَّلَام): بَعَـثَنِي رَسُولُ اللَّهِ(صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّم) إِلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ:{لَا تَـدَعْ صُورَةً إِلَّا مَحَـوْتَهَا وَ لَا قَـبْرًا إِلَّا سَـوَّيْتَهُ}
[الكافي(6)، كشف اللثام(2)للهندي، جواهر الكلام(2)للنجفي، إحقاق الحق(31)للتستري، الفصول المهمة(2)للعاملي، الوافي(20)للكاشاني]
ـ مِن كُـتِـبِ الشِّـيعَـةِ وَتُـرَاثِـهِـم أَثْـبَـتْـنَـا يَـقِـيـنًا سِـيرَةَ النَّـبِـيِّ وَعَلِيٍّ وَأَهْلِ البَيْت(عَلَيْهِم وَعَلَى جَدِّهِم الصَلَاةُ وَالسَّلَامُ) فِي:
  • . النَّهْي عَـن أَنْ يُـزَادَ عَلَى القَـبْرِ تُـرَابٌ لَـم يَخْـرُجْ مِـنْـه
  • . النَّهْي عَن رَفْـعِ القَـبْرِ أَكْـثَـرَ مِن أَرْبَـعِ أَصَابِـع
  • . النَّهْي عَن تَـجْـصِيصِ القَـبْرِ وَتَـطْـيِـينِهِ
  • . النَّهْي عَـن تَـحْـدِيـدِ القَـبْرِ وَتَـجْـدِيـدِهِ
  • . النَّهْي عَن البِـنَـاءِ عَـلَى القَـبْـرِ
  • . النَّهْي عَن اتِّـخَـاذِ القَـبْـرِ عِـيـدًا وَمَوْسِـمًا
  • . النَّهْي عَـن اتِّخَـاذِ القَـبْرِ قِـبْـلَـةً
  • . النَّهْي عَـن الصَّلَاةِ عَـلَى القَـبْـر
  • . النَّهْي عَن اتِّخَـاذِ القَبْـرِ وَالمَقْـبَـرَةِ مَـسْـجِـدًا
  • . النَّهْي عَـن بِنَاءِ مَسْجِـدٍ عَلَى القَبْر
  • . النَّهِي عَـن الدَّفْـنِ فِي مَسْجِد
س/ أَوْصَى أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلَام) بِـإِخْـفَـاءِ وَإِعْـفَـاءِ قَـبْرِهِ، وَقَـد نَـفَّـذَ الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ(عَلَيْهِمَا السَّلَام) الـوَصِيَّـة، وَقَـد التَـزَمَ أَئِمَّةُ أهْـلِ البَيْتِ(عَلَيْهِم السَّلَام) بِـالوَصِيَّة، فَـمِن أَيْـنَ جَـاءَ التُّـرَاثُ الشِّـيعِيُّ بِـمِـئَـات القُـبُـورِ لَـهُ(عَلَيْهِ السَّلَام)؟!!
س/ هَـل هَـارُونُ الرَّشِـيدُ وَكِـلَابُـه وَصقُـورُه ثُـقَـاتٌ وَأَثْـبَـاتٌ وَأصْحَابُ كَـرَامَـاتٍ وَمُجَـسِّـمَةٌ وقُـبُورِيَّةٌ، فَـتَـمَّ بِجهُـودِهِم وَفَضْلِهِم وَبَرَكَتِهِم اكْتِـشَافُ القَـبْرِ وَإظْهَارُهُ وَبِـنَـاؤُهُ؟!!
ـ فِي التّرَاثِ الشِّيعِيّ(وَالإسْلَامِيّ)، قَـالُوا دُفِـنَ الإمَـامُ عَـلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلَام) فِـي:
[1]الكُـوفَـة..[2][3][4][5][6]أبْوَاب قَصْر الإمَارَة..[7]رَحْـبَة مَسْجِد الكُوفَة.. [8]عِـنْدَ الأعْـرَاب..[9]قَـصْر الإمَارَة..[10]كَـرْخ أَرَوَه(أرَوَى)..[11]كـوخ زَادَوه..[12]كَـرْخ الـرّاذَان..[13]جَـوْخَى الرّاذَان..[14]مَـشْهَد جَـوْخَى زَارَوه..قُـرْبَ النُّعْـمَانِيَّة..[15]مَشْـهَـد كَـرْخ بَـغْـدَاد..[16]رَحْـبَـة أبْـوَاب كِـنْدَة..[17]طَـيّ نَهَـبُـوه..[18]حَـفِـيرَة أبْيَـض الـرّأسِ وَاللِّحْـيَة..[19]الـرَّحْـبَة..[20]الـرّيّ..[21]قَـرِيباً مِنَ النَّجَفِ يَسْرَةً عَـنِ الْغَـرِيِّ..[22]الغَـرِيّ خَلْـفَـكَ وَتَـيَامَن عَن النَّجَف..[23]مَسْجِـد الكُـوفَة..[24]عِـنْدَ القَـصْر عِـنَدَ المَسْجِد..[25]رَحْـبَة قَـصْر الإمَارَة..[26]كُـنَـاسَـة الكُـوفَة..[27]الثّـوِيّـة..[28]ظَـهْـر الكُـوفَـة..[29]الـظَّهْـر..[30]ظَهْـر نَـاحِيَـة الغَـرِيّ..[31]ظَهْـر الـغَـرِيّ..[32]جَـنْـب الغَـرِيّ..[33]يَسْرَة عَـنِ الْغَـرِيّ..[34]الـغَـرِيّ..[35]الغَـرِيّـان..[36]يَسْـرَة الغَـرِيَّـيْـنِ..[37]نَـاحِيَـة الغَـرِيَّـيْـنِ..[38]جَـانِـب غَـرِيّ النّعْمَـان..[39]الحِـيـرَة..[40]نَـاحِـيَة الحِـيرَة..[41]نَـاحِيَـة نَجَـف الحِـيرَة..[42]قَـائِـم الحِـيرَة..[43]بَـيْـنَ الحِـيرَة وَالنَّجَـف..[44]جَـانِـب كُـوفَـان..[45]زَاوْيَـة مَسْجِد الكُوفَة..[46]بَـيْـتُـهُ(عَلَيْهِ السَّلَام) فِي الكُـوفَة..[47]دَار أمّ هَانِئ..[48]دَارِ جَعْـدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ..[49]دَار عَبْدِ اللهِ القَسْرِيّ..[50]الـذَّكَـوَات الحُـمْـر..[51]الـذَّكَـوَات البِـيـض..[52]قَـبْـر جَـرَفَـهُ السَّـيْلُ خَـارِجَ الـنَّجَف..[53]شَـفِـيـر الجُـرُف..[54]الـجُــرُف..[55]الـجَــوْف..[56]مَـوْضِع غَـمْـزَة الـبَـوْل..[57]قَـرْيَـة نَـجْـرَان المَسِـيحِـيَّة..[58]تَـاهَ في وَادِي طَـيّء..[59]الصَّـحْـرَاء..[60]طَرِيق المَدِينَة..لَا يُـدْرَى أَيْـنَ ذَهَـب..[61]السَّــحَـاب..[62]نُشِــرَ مُلَـثَّـمًا وَقَـادَ جَنَـازَتَـهُ بِنَفْسَه..[63]مَعَ نُـوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَأَنْبِيَاءَ وَأَوْصِيَاءَ..فِي الكُـوفَـة..[64]فِي قَـبْــرِ نُــوح..فِي ظَـهْـرِ الـكُـوفَـة..[65]فِي قَـبْـرِ هُــود..عَـلَى شَـفِـيـرِ الجُـرْف..[66]فِي قَـبْـرِ هُـودٍ وَصَالِح..فِي الظَّهْـر..[67]جَـارُ هُـودٍ وَصَالِح..وَضَجِـيعُ آدَمَ وَنُـوح..[68]مَعَ عِـظَـامِ آدَمَ وَبَـدَنِ نُـوح..[69]غَـارَ فِي الأَرْض..[70]أُسْـرِيَ بِـهِ إلَى السَّـماء..[71]طُــور سَــيْـنَـاء..[72]الـمَـدِيـنَـة..[73]البَـقِـيـع مَعَ فَـاطِـمَة(ع)..[74]مَعَ رَسُــولِ الله..[75]الْـخَـيْــف(فِي مَكَّة)..[76]فِـي قَـبْـرِ المُغِـيـرَةِ بْـنِ شُـعْـبَـة..[77]بَـيْـت اللهِ الـحَـرَام..[78]بَـيْـت المَـقْـدِس..[79]مَـشْـهَـد الـحِـلَّـة..[80]سِـنْـجَـار..[81]نَـصِـيـبِـيـن..[82]صِـفِّـيـن..[83]تَـكْـرِيـت..[84]الـرَّقَّـة..[85]بَـالِـس..[86]عَـكَّـا..[87]حَــلَـب(سُوق الحَدَّادِين)..[88]أَرِيـحَـا(وَسْـط المَـقْـبَـرَة)..[89]الـرَّمْـلَـة(بِـفِـلَـسْـطِـين)..[90]بَـاب الـوَاد(بَيْن القُـدْسِ وَيَـافَـا)..[91]نَـابُـلُـس(تَحْـتَ قِـبَـاب رِجَال العَـامُود)……
.
.
70] ـ [أُسْـرِيَ بِـهِ إلَى السَّـماء]:
عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ(عَلَيْهَا السَّلَام): {خَرَجْتُ أُشَيِّعُ جِنَازَةَ أَبِي (عَلَيْهِ السَّلَام)، حَتَّى إِذَا كُـنَّا بِظَهْرِ الْغَـرِيِّ….أَخَـذَ الْحَسَـنُ(عَلَيْهِ السَّلَام) الْمِعْـوَلَ فَـضَرَبَ ضَـرْبَةً….فَـانْـشَــقَّ الْـقَـبْـرُ فَـلَا أَدْرِي أَغَــارَ سَــيِّـدِي فِـي الْأَرْضِ أَمْ أُسْــرِيَ بِـهِ إِلَـى السَّــمَـاءِ، إِذْ سَـمِعْـتُ نَـاطِـقًـا لَـنَـا بِالـتَّـعْـزِيَةِ..}
[فرحة الغري(34)ط.الحيدرية، البحار(42)، مرآة العقول(5)للمجلسي، موسوعة الإمام عليّ(4)لريشهري، مسند الإمام علي(7)للقبانجي، إثبات الهداة(3)للحر العاملي]
[71] ـ [طُــور سَــيْـنَـاء]:
عَـن الإِمَامِ البَاقِـرِ(عَلَيْهِ السَّلَام): {كَانَ في وَصِيَّةِ أَمِيرِ المُؤمِنينَ(عَلَيْهِ السَّلَام): أَن أَخْرِجُونِي إِلَى الظَّهْـر، فَـإِذَا تَـصَـوَّبَـت أَقْـدَامُكُـم وَاسْـتَقْبَلَتْكُم رِيــحٌ فَـادْفِـنُـونِي، وَهُـوَ أوَّلُ طُــورِ سَــيْـنَـاء، فَـفَـعَـلُوا ذَلِـكَ}
[فرحة الغري(50)ط.الحيدرية، تهذيب الأحكام(6)للطوسي، البحار(13)و(42)و(60)، قصص الأنبياء للجزائري، مسند الإمام علي(7)للقبانجي، جامع الأخبار للسبزواري، تَفسير الصَّافي(3)للكاشاني
[72] ـ [الـمَـدِيـنَـة]
[73] ـ [البَـقِـيـع مَعَ فَـاطِـمَة(ع)]:
قَـالُـوا: [أوَّلُ مَـن حُـوِّلَ، مِن قَـبْـرٍ إِلَـى قَـبْـر، أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السّلَام)، حَـوَّلَـهُ ابْـنُـهُ الْحَـسَـن(عَلَيْهِ السّلَام)….نَـقَـلَـهُ الْحَـسَـنُ بْنُ عَلِيٍّ(عَلَيْهِما السّلَام) إِلَى المَـدِيـنَـة]….[إنَّ الْحَـسَـنَ بْـنَ عَلِيٍّ(عَلَيْهِما السّلَام) حَـمَـلَـهُ، بَـعْـدَ صُلْحِ مُعَاوِيَة وَالحَسَن(عَلَيْهِ السَّلَام)، فَـدَفَـنَـهُ بِـالمَـدِيـنَـة]….وَقَالُوا: [دُفِــنَ(عَلَيْهِ السّلَام) بِـالْـبَـقِـيـعِ مَـعَ فَـاطِـمَةَ بِـنْـتِ رَسُـولِ اللهِ(صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِـه)]
[مختصر تاريخ دمشق(18)لابن منظور، تاريخ بغداد(1)للخطيب البغدادي، تاريخ دمشق42لابن عساكر، تاريخ الإسلام(3)للذهبي، البدايه والنهايه(8)لابن كثير، بقيع الغرقد للأميني، كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب للگنجي، انساب الاشراف(2)للبلاذري، تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي]
[74] ـ [مَعَ رَسُــولِ الله]:
ـ عَن الإِمَامِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلَام):{قَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ لِلْحَسَـنِ وَالْحُسَـيْنِ(عَلَيْهِم السَّلام):[اِلْحَـدَاني وَأَشْـرِجَا اللَّبِنَ عَـلَيَّ، وَارْفَعَا لَبِنَةً مِمَّا يَـلِي رَأْسِي فَـانْظُرَا مَا تَسْمَعَانِ]،فَـأَخَـذَا(عَلَيْهِمَا السَّلَام) الـلَّـبِـنَـةَ مِـن عِـنْـدِ الـرَّأْسِ، بَـعْـدَمَا أَشْـرَجَا عَلَيْهِ اللَّبِنَ، فَـإِذَا لَــيْــسَ فِـي الـقَـبْـرِ شَـيْءٌ، وَإِذَا هَـاتِـفٌ يَـهْـتِـفُ:[أميرُ المُؤمِنينَ(عَلَيْهِ السَّلَام) كَـانَ عَـبْدًا صَالِحًا فَـأَلْـحَـقَــهُ اللّهُ بِـنَـبِـيِّـهِ، وَكَـذلِـكَ يَـفْعَـلُ بِالأَوْصِيَـاءِ بَـعْـدَ الأَنْـبِـيَـاءِ، حَـتَّى لَـوْ أَنَّ نَـبِـيًّـا مَـاتَ فِـي المَـشْـرِقِ(الشَّـرْق) وَمَـاتَ وَصِـيُّـهُ فِي الـمَغْـرِبِ(الغَـرْب) لَأَلْـحَـقَ اللّهُ الـوَصِـيَّ بِـالـنَّـبِـيِّ]}
[فَرْحَة الغَرِيّ(31)ط.الحيدرية، تَهْذِيب الأحْكَام(6)لِلطُّوسِيّ، المَزَار لِلْمُفِيد، مَنَاقِب آل أبِي طَالِب(2)لِابْن شَهرآشوب، البِحَار(42)، مِرْآة العقول(5)لِلمجلسي، جَامِع الأخْبَار(7)لِلسّبزواري، الدّرَر النَّجَفِيّة(3)لِلبحراني، مُسْتَدْرَك الوَسَائِل(2)لِلنوري، الصَّحِيح مِن سِيرَة النَّبِي(33)لِجعفر العاملي، مِسْنَد الإمَام عَلِيّ(7)لِلقبانجي، مَوْسُوعَة الإمَام عَلِيّ(4)لِلريشهري]
ـ عَن الرَّسُولِ الكَرِيم(عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَام): {الأَوْصِيَاءُ مَعَ الأَنْبِيَاءِ حَيْثُ كَانُوا، لَـوْ أَنَّ نَـبِـيًّـا مَـاتَ بِالمَغْـرِبِ، وَمَـاتَ وَصِيُّهُ بِالمَشْـرِقِ، لَأَمَــرَ اللّهُ(تَعَالَى) الأَرْضَ أَنْ تَـنْـقُـلَـهُ إِلَـيْـهِ}
[المَزَار لِلمُـفِـيـد، الصّحِيح مِن سِيرَة النَّبِيّ(33)لِجَعْفر العَامِلِي]
ــ عَن خَاتَمِ النَّبِيِّينَ(عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الصَّلَاةُ وَالتَّسْلِيم):{لَـوْ مَـاتَ نَـبِـيٌّ بِـالمَشْرِقِ، وَمَـاتَ وَصِـيُّهُ بِـالمَغْـرِبِ، لَـجَـمَـعَ اللهُ بَـيْـنَـهُـمَا}
[البِحَار(26)، كَـنْز الفَوَائِد(258)لِلكراجكي]
[75] ـ [الْـخَـيْــف(فِي مَكَّة)]:
فِي “فَـرْحَة الغَـرِيّ” عَـن صَاحِبِ قـرعـة(تـرعة) الشَّـراب: إِنَّ أَمِـيـرَ المُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلَام) مَـدْفُـونٌ بِـالخَـيْـفِ
[فَـرْحَة الغَـرِيّ(21)ط.الحَيْدَرِيّة]
[76] ـ [فِـي قَـبْـرِ المُغِـيـرَةِ بْـنِ شُـعْـبَـة]:
قَـالُــوا:
    • . {كَانَ أبُو جَعْفَر الحَضْرَمِيّ مُـطَـيَّـن(ت297هـ) يُـنْـكِـرُ أَنْ يَـكُـونَ القَـبْـرُ المَزُورُ، بِظَاهِـرِ الكُوفَةِ، قَـبْـرَ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَالِب(عَلَيْهِ السَّلَام)}
    • . {كَانَ(مُطَيَّن) يَقُولُ: لَـو عَـلِـمَت الـرَّافِـضَةُ قَـبْـر مَـنْ هَـذَا، لَـرَجَـمَـتْـهُ بِـالحِـجَـارَة، هَـذَا قَـبْـرُ المُغِـيرَةِ بْـنِ شُعْـبَة}
    • . {وَقَالَ(مُطَيَّن): لَـوْ كَانَ هَـذَا قَـبْـرَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِب(عَلَيْهِ السَّلَام)، لَـجَـعَـلْـتُ مَـنْـزِلِي وَمَـقِـيـلِـي عِـنْـدَهُ أَبَـدًا}
[مختصر تاريخ دمشق(18)لابن منظور، تاريخ دمشق(42)لابن عساكر، تاريخ الإسلام(3)للذهبي، تاريخ بغداد(1)للخطيب البغدادي، المنتظم في تاريخ الأمم والملوك(5)لابن الجوزي، أعيان الشيعة(1)للأمين، الشيعة في مسارهم التاريخي للأمين، تاريخ النجف(1)لحرز الدين]
[77] ـ [ بَـيْـت اللهِ الـحَـرَام]
[78] ـ [بَـيْـت المَـقْـدِس]:
لَـمَّـا قُـبِـضَ أَمِـيـرُ المُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلَام)، وَغُـسِّـلَ وَكُـفِّـنَ، أُخْـرِجَ إِلَى مَسْـجِـدِ الكُـوفَـةِ أربَـعُ تَـوَابِـيـتَ، وَصُـلِّـيَ عَـلَـيْهَا، ثُــمَّ اُدخِـلَ تَـابُـوتٌ إِلَى البَـيْـتِ، وَالثَّـلَاثَـةُ البَـاقِـيَـةُ؛ مِنْهَا مَا بُـعِـثَ إِلَـى جهَةِ {بَــيْــتِ اللّهِ الـحَــرامِ}، وَمِنْهَا مَـا حُـمِـلَ إِلَـى مَـدِيـنَـةِ الـرَّسُـولِ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم)، وَمِنْهَا مَا نُـقِـلَ إِلَـى {بَــيْــتِ الـمَـقْـدِسِ}، وفُـعِـلَ ذلِـكَ لِإِخْـفَـائِـهِ(عَلَيْهِ السَّلَام).
[إرشاد القلوب(2)للديلمي، موسوعة الإمام عليّ(4)للريشهري، منهج الشيعة في فضائل وصي خاتم الشريعة للحسيني]
[79] ـ [مَـشْـهَـد الـحِـلَّـة]:
أَبُو الحَسَن الهَرَوِيُّ(542هـ ـ 611هـ) كَغَـيْـرِهِ يَتَحَدَّثُ عَـن القَـبْـرِ وَالبِنَاءِ وَالقُبَّةِ وَالصُّنْـدُوقِ وَالأبْـوَابِ وَالشَّبَابِيكِ وَالسَّتَائِر، وَغَيْرِ ذَلِكَ، مِمَّا يُـوجَـدُ عَـادَةً فِي المَشْهَـد، وَقَـد كَـرَّرَ ذِكْـرَ {مَشْـهَـد أمِيرِ المُؤمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلَام)} فِي النَّجَـف، كَمَا ذَكَـرَ {مَشْهَـد إبْرَاهِيم} فِي الكُوفَة، وَ {مَشْهَـد أوْلَاد الحُسَيْن(عَلَيْهِ السَّلَام)} فِي الكُوفَةِ أيْضًا
قَالَ(الهَرَوِيّ):{مَدِينَة الكُوفَة: بِهَا مَـشْهَد إبْرَاهِيم…بَاطِنَة النَّجَف: مَـشْـهَـد أمِيرِ المُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلَام)…وَبِالكُـوفَةِ مَشْهَـدٌ بِـهِ قُـبُور أوْلَادِ الحُسَيْن(عَلَيْهِ السَّلَام)}…وَقَالَ:{عُـدْنَا إلَى ذِكْـرِ زِيَارَاتِ الحِجَـازِ وَطَرِيقِ مَكَّـة وَالمَدِينَة: بَاطِنَة النَّجَف: بِـهِ مَـشْـهَـدُ أمِيرِ المُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلَام)}
[الإشَارَات إلَى مَعْـرِفَة الزِّيَارَات(69)و(74)لِلهَرَوِيّ]
الهَـرَوِيُّ(542هـ ـ 611هـ) فِي القَـرْنِ السَّـادِسِ الهِجْرِيّ كَـانَ شَـاهِـدَ عِـيَـانٍ عَـلَى وُجُـودِ مَـشْـهَـدٍ لِأَمِيرِ المُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلَام)} فِي مَدِينَةِ “الحِـلَّـة”، حَـيْـثُ قَـالَ:{مَـدِيـنَة الحِـلَّة: بِـهَـا مَـشْـهَـدُ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَالِب(عَلَيْهِ السَّلَام)}، وَذَكَـرَ مَـعَـهُ {مَـشْـهَـد الشَّـمْـس} و {مَـشْـهَـد الجُـمْجُـمَة}:
ـ قَالَ(الهَرَوِيُّ): {مَـدِينَة الحِـلَّـة:
      • . بِهَا “مَـشْـهَـد الجُـمْجُـمَة”، يُـقَالُ:[إنَّهَا خَـاطَـبَـت عِـيسَى بْنَ مَرْيَم(عَلَيْهِ السَّلَام)]، وَيُـقَالُ:[إنَّهَا خَاطَبَت عَـلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِب(عَلَيْهِ السَّلَام)]
      • . وَبِهَا “مَـشْـهَـد الشَّـمْـس”، يُـقَالُ:[رُدَّت(الشَّمْس) لِحِزْقِيل النَّبِيّ(عَلَيْهِ السَّلَام)]، وَيُقَالُ:[رُدَّت لِـيُوشَعَ بْنِ نُـون(عَلَيْهِ السَّلَام)]، وَيُقَالُ:[رُدَّت لِعَـلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِب(عَلَيْهِ السَّلَام)]
      • . وَبِهَا “مَـشْـهَـد عَـلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِب(عَلَيْهِ السَّلَام)”}

 [الإشَارَات إلَى مَعْـرِفَة الزِّيَارَات(68)لِلهَرَوِيّ]

السُّؤَالُ المُهِمُّ وَالخَطِيرُ، أَيْـنَ صَـارَ مَـشْـهَـدُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلَام) الَّذِي كَـانَ فِـي الحِـلَّـة؟!!
ـ هَـل تَـمَّ تَـهْـدِيمُ مَـشْـهَـدِ الحِـلَّـة وَمَـحْـوُهُ لِأَنَّـهُ يَـتَـعَـارَضُ مَعَ تِجَارَتِهِم بِـمَـشْـهَـدِ النَـجَـف؟!!
تَـوَسَّعَـت وَانْـتَـشَـرَت المَـشَـاهِـد فَـبُـنِيَـت وَتُـبْـنَى عَلَى قُـبُورٍ وَهْـمِـيَّةِ وَعَلَى غَـيْـرِ القُـبُـور، مِن مَـزَاعِـمَ وَمُـبْـتَـدَعَـات، وَمِن هُـنَا جَـاءَ “مَـشْـهَـد الشَّـمْس” وَ “مَشْهَـد الجُـمْجُـمَة”!!
“مَـشْـهَـد الجُـمْجُـمَة”:
أـ كَانَ مَعْـبَـدًا مَـسِـيحِـيًّـا:
ـ فِي كِتَابِ “الإشَارَات” قَالَ(الهَرَوِيّ): “مَـشْـهَـد الجُـمْجُـمَة”، يُـقَالُ:[إنَّهَا خَـاطَـبَـت عِـيسَى بْنَ مَرْيَم(عَلَيْهِ السَّلَام)]
بـ ـ ثُـمَّ صَـارَ “مَـشْـهَـد الجُـمْجُـمَة” شِـيـعِـيًّـا:
ـ قَالَ(الهَرَوِيّ): “مَـشْـهَـد الجُـمْجُـمَة”، يُـقَالُ:[إنَّهَا خَاطَبَت عَـلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِب(عَلَيْهِ السَّلَام)]
“مَـشْـهَـد الشَّـمْـس”:
أـ كَانَ مَعْـبَـدًا بَـابِـلِيًّـا وَثَـنِـيًّـا لِـتَـقْـدِيسِ الشَّـمْسِ وَعِـبَادَتِهَا:
ـ قَالَ فِي “فُقَهَاء الفَيْحَاء”:
          • . {فِي الحِـلَّـة مَـقَـام “مَـشْـهَـد الشَّمْس”، الشَّهِـير فِي المَاضِي بِـقُـبَّـتِـهِ الذَّهَـبِـيَّـة، وَالَّتِي لَـم يَـبْـقَ مِن ذَهَـبِهَا شَيْء}
          • . {هَـذَا المَـقَـامُ التَّارِيخِيُّ المُقَـدَّس…لَـهُ قُـدْسِـيَّةٌ قَـبْلَ الإسْلَامِ وَبَعْـدَه؛ فَإنَّ نبوخذنصر، أحَـد مِلُوكِ البَـابِـلِـيِّـينَ، قَـد أَقَـامَ فِي مَوْضِعِـهِ مَـشْـهَـدًا تُـقَـامُ فِـيهِ طُقُوسُهُم الدِّينِـيَّةُ تَـقْـدِيـسًـا لِآلِـهَـة الشَّـمْـس}
          • . {كَـانَ(مَشْهَد الشَّمْس)، قَـدِيـمًا، مَـشْـهَدًا لِـتِـمْثَـالِ آلِـهَـة الشَّـمْـس الَّتِي يُـقَـدِّسُهَـا البَابِـلِـيُّون}   

 [فُـقَهَاء الفَيْحَاء(13ـ 16)لِهَادِي حَمَد]

بـ ـ ثُـمَّ صَـارَ مَعْـبَدًا يَهُـودِيًّـا:
ـ قَالَ الهَرَوِيّ فِي “الإشَارَات”: “مَـشْـهَـد الشَّـمْـس”.. يُـقَالُ:[رُدَّت(الشَّمْس) لِحِزْقِيل النَّبِيّ(عَلَيْهِ السَّلَام)]…وَيُقَالُ:[رُدَّت لِـيُوشع بْنِ نُـون(عَلَيْهِ السَّلَام)]
جـ ـ ثُـمَّ صَارَ “مَـشْـهَـد الشَّـمْـس”، شِـيعِـيًّا؟!
ـ قَالَ(الهَرَوِي): “مَـشْـهَـد الشَّـمْـس”…يُقَالُ:[رُدَّت(الشَّمْس) لِعَـلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِب(عَلَيْهِ السَّلَام)]
……………
ـ قَـالَ الإِمَـامُ البَـاقِـرُ(عَلَيْهِ السَّلَام): {وَاللَّهِ: مَـا مَعَـنَـا مِـنَ اللَّهِ بَـرَاءَةٌ، وَلَا بَـيْـنَـنَـا وَبَـيْـنَ اللَّهِ قَـرَابَـةٌ، وَلَا لَـنَـا عَـلَى اللَّهِ حُجَّـةٌ، وَلَا نَـتَـقَـرَّبُ إِلَى اللَّهِ إِلَّا بِـالـطَّـاعَـةِ}
[الكافي(2)للكليني، جامع أحاديث الشيعة(14)للبروجردي، مشكاة الأنوار للطبرسي، وسائل الشيعة(11)، ميزان الحكمة(1)لريشهري، البحار(70)، مرآة العقول(8)للمجلسي]
.{فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ}
.{إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا}
.{قَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}
.{وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ}
.{إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ}..{وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ}
.{وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ}..{إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ}
.{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ}
.{وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ}
المُهَنْدس الصّرخيّ الحسنيّ