[قِبْطِيٌّ فِرْعَوْنِيٌّ؛ (13) شَهْرًا = (12) + شَهْرٌ قَصِيرٌ (5) أَوْ (6) أَيَّامٍ]…السَّنَةُ ثَلَاثَةَ عَشَرَ شَهْرًا عِنْدَ فَرْقَدٍ، تَطْبِيقًا لِسُنَّةِ وَعَقِيدَةِ الْفَرَاعِنَةِ وَالرُّومَانِ وَالْأَقْبَاطِ.. وَفِيهَا شَهْرٌ صَغِيرٌ(قَصِيرٌ) مِنْ خَمْسَةِ أَوْ سِـتَّةِ أَيَّامٍ…وَالنَّبِيُّ الْأَمِينُ(ص) بَرِيءٌ مِنْ فَرْقَدٍ وَتَـقْوِيمِهِ الْكُفْرِيِّ الْمُخَالِفِ لِصَرِيحِ الْقُرْآنِ:{إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللهِ يَـوْمَ خَلَـقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ}..وَالنَّسِيءُ كُفْرٌ ؛{إِنَّـمَـا النَّسِيءُ زِيَـادَةٌ فِي الْكُفْـرِ }
[48]:[قِبْطِيٌّ فِرْعَوْنِيٌّ؛ (13) شَهْرًا = (12) + شَهْرٌ قَصِيرٌ (5) أَوْ (6) أَيَّامٍ]
السَّنَةُ ثَلَاثَةَ عَشَرَ شَهْرًا عِنْدَ فَرْقَدٍ، تَطْبِيقًا لِسُنَّةِ وَعَقِيدَةِ الْفَرَاعِنَةِ وَالرُّومَانِ وَالْأَقْبَاطِ.. وَفِيهَا شَهْرٌ قَصِيرٌ(صَغِير) مِنْ خَمْسَةِ أَوْ سِـتَّةِ أَيَّامٍ…وَالنَّبِيُّ الْأَمِينُ(ص) بَرِيءٌ مِنْ فَرْقَدٍ وَتَـقْوِيمِهِ الْكُفْرِيِّ الْمُخَالِفِ لِصَرِيحِ الْقُرْآنِ:{إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللهِ يَـوْمَ خَلَـقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ}..وَالنَّسِيءُ كُفْرٌ ؛{إِنَّـمَـا النَّسِيءُ زِيَـادَةٌ فِي الْكُفْـرِ }:
أَوَّلًا: السَّنَةُ عِنْدَ الْقَزْوِينِيِّ تَتَكَوَّنُ مِنْ (13)ثَلَاثَةَ عَشَرَ شَهْرًا؛
1ـ بِحَيْثُ يَحْتَوِي كُلُّ شَهْرٍ عَلَى ثَلَاثِينَ يَوْمًا،
.وَيَبْقَى الشَّهْرُ الثَّالِثُ عَشَرَ (وَهُوَ الشَّهْرُ الصَّغِيرُ) فَيَكُونُ عَدَدُ أَيَّامِهِ خَمْسَةَ أَيَّامٍ لِثَلَاثِ سِنِينَ مُتَتَالِيَةٍ، وَفِي السَّنَةِ الرَّابِعَةِ يَصِيرُ عَدَدُ أَيَّامِهِ سِتَّةَ أَيَّامٍ..
2ـ وَبِحَسْبِ زَعْمِ فَرْقَدٍ الْقَزْوِينِيِّ:
.فَإِنَّ هَذَا هُوَ التَّقْوِيمُ الْفِرْعَوْنِيُّ الْمِصْرِيُّ الْقَدِيمُ الَّذِي عُمِلَ بِهِ لِآلَافِ أَوْ مِئَاتِ السِّنِينَ قَبْلَ مِيلَادِ السَّيِّدِ الْمَسِيحِ (ع)،
.وَإنَّهُ بَعْدَ ذَلِكَ (أَيْ بَعْدَ أَكْثَرَ مِنْ مِئَتَيْ سَنَةٍ مِنْ مِيلَادِ الْمَسِيحِ (ع)) تَبَنَّاهُ الرُّومَانُ وَصَارَ هُوَ التَّقْوِيمُ الْمُعْتَمَدُ عِنْدَ أَقْبَاطِ(نَصَارَى) مِصْرَ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا..
3ـ وَقَدْ عَمَدَ فَرْقَدٌ الْقَزْوِينِيُّ إِلَى تَبَنِّي هَذَا التَّقْوِيمِ الشَّمْسِيِّ وَقَد نَسَبَهُ زُورًا إِلَى النَّبِيِّ(ص) تَحْتَ مُسَمَّى [التَّقْوِيمِ الْمُحَمَّدِيِّ]..
.وَالنَّبِيُّ الرَّسُولُ الْأَمِينُ(ص) بَرِيءٌ مِنْ هَذَا الِادِّعَاءِ الَّذِي يُخَالِفُ صَرِيحَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ الَّذِي اعْتَمَدَ التَّقْوِيمَ الْقَمَرِيَّ وَأنَّ عَدَدَ الشُّهُورِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا ، حَيْثُ قَالَ تَعَالَى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ}
4ـ إنَّ مَا فَعَلَهُ الْقَزْوِينِيُّ يُعَدُّ نَسِيئًا وَتَغْيِيرًا لِمَوَاقِيتِ الْعِبَادَاتِ الَّتِي قَد شَرَعَهَا اللَّهُ…وَهَذَا النَّسِيءُ وَثَنِيَّةٌ وَكُفْرٌ بَل زِيَادَةٌ فِي الكُفْرِ{إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ}
ثَانِيًا: فِي كِتَابِهِ(فَيْض العَلِيم) فِي الصَّفَحَات(245-248) قَالَ فَرْقَد القَزْوِينِيّ:
1ـ التَّقْوِيمُ الْمِصْرِيُّ:
.الْمِصْرِيُّونَ جَعَلُوا سَنَتَهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا بِعَدَدِ الِاثْنَيْ عَشَرَ بُرْجًا الْمَوْجُودَةِ فِي مَنْطِقَةِ الْبُرُوجِ، وَجَعَلُوا كُلًّا مِنْهَا ثَلَاثِينَ يَوْمًا
.ثُمَّ أَضَافُوا إِلَيْهَا خَمْسَةَ أَيَّامٍ سَمَّوْهَا الشَّهْرَ الصَّغِيرَ: وَهِيَ الَّتِي تُسَمَّى أَيَّامَ النَّسْيِ،
.فَوَصَلَ طُولُهَا بِذَٰلِكَ إِلَى (٣٦٥) يَوْمًا.
2ـ وَفِي عَامِ ٢٣٩ قَبْلَ الْمِيلَادِ وَهِيَ إِحْدَى سَنَوَاتِ حُكْمِ بَطْلِيمُوسَ الثَّالِثِ:
.لَاحَظَ الْكَهَنَةُ أَنَّ طُولَ السَّنَةِ عِنْدَهُمْ أَقْصَرُ مِنْ طُولِ السَّنَةِ الطَّبِيعِيَّةِ، بِدَلِيلِ أَنَّ نَجْمَ الشِّعْرَى الْيَمَانِيَّةِ كَانَ يَتَقَدَّمُ ظَاهِرِيًّا سَنَةً بَعْدَ أُخْرَى،
.وَلَمَّا كَانَ الْيَقِينُ الْمُتَحَصَّلُ عِنْدَهُمْ مِنْ مُتَابَعَةِ الشِّعْرَى أَنَّ النَّجْمَ ثَابِتٌ، تَيَقَّنُوا أَنَّ أَيَّامَ الْأَعْيَادِ الدِّينِيَّةِ وَالْمَدَنِيَّةِ وَعِيدَ رَأْسِ السَّنَةِ هِيَ الَّتِي تَحِلُّ قَبْلَ مَوْعِدِهَا بِحَرَكَةٍ تَقَهْقُرِيَّةٍ مُسْتَمِرَّةٍ وَإِنْ كَانَ بِفَارِقٍ ضَئِيلٍ،
.فَاجْتَمَعُوا فِي تِلْكَ السَّنَةِ بِهَيْئَةِ مَجْلِسٍ كَهَنُوتِيٍّ فِي مَعْبَدِ مَدِينَةِ كَانُوبَ (بَلْدَةِ أَبِي قِيرَ الْحَالِيَّةِ) وَقَرَّرُوا إِصْلَاحَ التَّقْوِيمِ.
3ـ رَصَدُوا النُّجُومَ فَوَجَدُوا أَنَّهُ إِذَا طَلَعَ نَجْمُ الشِّعْرَى الْيَمَانِيَّةِ (سَبْدَتْ) عِنْدَ شُرُوقِ الشَّمْسِ بِثَوَانٍ…حَيْثُ يُسَمَّى (بِالشُّرُوقِ الِاحْتِرَاقِيِّ)،
.فِي هَٰذِهِ الْحَالَةِ يَتَقَدَّمُ نَجْمُ الشِّعْرَى الْيَمَانِيَّةِ ظَاهِرِيًّا بِمُعَدَّلِ يَوْمٍ كُلِّ أَرْبَعَةِ أَعْوَامٍ،
.أَيْ: إِنَّ سَنَتَهُمُ الَّتِي طُولُهَا (٣٦٥) يَوْمًا فَقَطْ كَانَتْ تَقِلُّ يَوْمًا كُلِّ أَرْبَعَةِ سَنَوَاتٍ، بِسَبَبِ أَنَّ نَجْمَ الشِّعْرَى الْيَمَانِيَّةِ الَّذِي يَتَقَدَّمُ ظَاهِرِيًّا يَوْمًا كُلِّ أَرْبَعَةِ سَنَوَاتٍ،
.لِذَا قَرَّرَ الْكَهَنَةُ فِي مَجْلِسِهِمُ الْكَهَنُوتِيِّ إِضَافَةَ رُبْعِ يَوْمٍ سَنَوِيًّا إِلَى سَنَتِهِمْ فَأَصْبَحَتْ (٣٦٥)يَوْمًا وَ (٦)سَاعَاتٍ، مُتَّخِذِينَ نَجْمَ (سَبْدَتْ) الشِّعْرَى الْيَمَانِيَّةِ أَسَاسًا لِبِنَاءِ تَقْوِيمِهِمْ،
.فَاسْتَقَامَ بِذَٰلِكَ الْحِسَابُ وَأَصْبَحَ مَا كَانَ نَاقِصًا مِنْ قَبْلُ فِي نِظَامِ الْفُصُولِ وَالسَّنَةِ.
4ـ أَيْ: إِنَّ الْفُصُولَ تَتَوَالَى بِانْتِظَامٍ مُطْلَقٍ وَحَسَبَ النِّظَامِ الْفِعْلِيِّ لِطَقْسِ مِصْرَ وَزِرَاعَةِ مِصْرَ، وَلَا يَحْدُثُ مُسْتَقْبَلًا أَنَّ بَعْضَ الْأَعْيَادِ الدِّينِيَّةِ أَوِ الْمَدَنِيَّةِ يُحْتَفَلُ بِهَا فِي غَيْرِ مَوَاعِيدِهَا الطَّبِيعِيَّةِ،
ـ وَمِنْ ذَٰلِكَ الْحِينِ عُرِفَ الْكَبْسُ،
ـ أَيْ:
.إنَّ كُلَّ أَرْبَعِ سَنَوَاتٍ يَكُونُ ثَلَاثٌ مِنْهَا طُولُ الْوَاحِدَةِ (٣٦٥) يَوْمًا فَقَطْ وَسَنَةٌ وَاحِدَةٌ تَالِيَةٌ يَكُونُ طُولُهَا (٣٦٦) يَوْمًا عَلَى أَنْ يُضَافَ الْيَوْمُ الزَّائِدُ إِلَى الشَّهْرِ الصَّغِيرِ فَيُصْبِحَ سِتَّةَ أَيَّامٍ.
5ـ وَفِي عَامِ ٢٣٨ قَبْلَ الْمِيلَادِ..صَدَرَ مَرْسُومٌ بِاسْمِ بَطْلِيمُوسَ الثَّالِثِ يُسَمَّى مَرْسُومَ (كَانُوبَ) أُذِيعَ فِي كُلِّ أَنْحَاءِ الْبِلَادِ، حَيْثُ جَاءَ فِي الْفِقْرَةِ الرَّابِعَةَ عَشْرَةَ:
.[أَنَّهُ مُنْذُ الْآنَ سَنُضِيفُ يَوْمًا كُلَّ أَرْبَعِ سَنَوَاتٍ إِلَى الْخَمْسَةِ أَيَّامٍ الَّتِي هِيَ شَهْرُ النَّسْيِ قَبْلَ السَّنَةِ الْجَدِيدَةِ..حَتَّى يَعْلَمَ الْكُلُّ أَنَّ مَا كَانَ نَاقِصًا مِنْ قَبْلُ فِي نِظَامِ الْفُصُولِ وَالسَّنَةِ قَدْ تَمَّ إِصْلَاحُهُ]
6ـ وَفِي عَامِ ٢٨٤ بَعْدَ الْمِيلَادِ..تَقَلَّدَ الْإِمْبِرَاطُورُ الرُّومَانِيُّ دِقْلِدْيَانُوسُ حُكْمَ مِصْرَ فَاتَّخَذَهُ تَقْوِيمًا لِلْبِلَادِ عُرِفَ بِالتَّقْوِيمِ الْقِبْطِيِّ، وَمَا زَالَ يُعْرَفُ بِهَٰذَا الْمُسَمَّى حَتَّى الْآنَ
7ـ تَبْدَأُ السَّنَةُ الْقِبْطِيَّةُ بِشَهْرِ تُوتَ الَّذِي تَتَحَدَّدُ بِدَايَتُهُ يَوْمَ (٢٩) آبَ حَسَبَ التَّقْوِيمِ الشَّرْقِيِّ (الْيُولِيَانِيِّ) الْمُوَافِقِ (١١) أَيْلُولَ حَسَبَ التَّقْوِيمِ الْغَرْبِيِّ (الْغِرِيغُورِيِّ)،
.بِطُولِ (٣٠) يَوْمًا لِلشَّهْرِ الْوَاحِدِ
.وَيُضَافُ إِلَيْهَا الشَّهْرُ الْمُقَوِّمُ الَّذِي قِوَامُهُ خَمْسَةُ أَيَّامٍ فِي الْبَسِيطَةِ وَسِتَّةٌ فِي الْكَبِيسَةِ!!!
ثَالِثًا: لَقَد اعْتَمَدَ القَزْوِينِيّ عَلَى التَّقْوِيمِ الفِرْعُونِيّ القِبْطِيّ فَأَصْدَرَ مَجْمُوعَةَ جَدَاوِل طِبْقًا لِتَقْوِيمِ الفَرَاعِنَة وَالأَقْبَاط
ـ قَد نَشَرْنَا جَدَاوِلَ تَقْوِيمِ فَرْقَدٍ الْقَزْوِينِيِّ..وَيُمْكِنُكُم الِاطِّلَاعِ عَلَيْهَا وَالتَّأَكُّدِ مِنْ سَرِقَتِهِ تَقْوِيمَ الْفَرَاعِنَةِ وَالأَقْبَاط، كَمَا يُمْكِنُكُم مُرَاجَعَتُهَا فِي كِتَابِهِ فِي آخِرِ صَفَحَاتِ الكِتَاب
ـ فِي جَدَاوِلِ تَقْوِيمِ فَرْقَدٍ نَجِدُ عَدَدَ الشُّهُورِ هِي (13) شَهْرًا وَلَيْسَ (12) شَهْرًا
ـ وَنَجِدُ بَيْنَ الشُّهُورِ الشَّهْرَ الصَّغِيرَ القَصِيرَ الَّذِي يَتَكَوَّنُ مِن خَمْسَةِ أيَّام أَو سِتَّةِ أيَّام
ـ وَبَاقِي الشُّهُور ..يَكُونُ عَدَدُ أَيَّامِ كُلِّ شَهْرٍ هِيَ (30) يَوْمًا كَمَا هِيَ شُهُورُ الْفَرَاعِنَةِ..
ـ وَكَذَلِكَ نَجِدُ أَنَّ الْقَزْوِينِيَّ يَنْسَأُ (يَكْبِسُ) فِي كُلِّ سَنَةٍ بِالشَّهْرِ القَصِير ..أي: يَكْبِسُ يَنْسَأ {5} أَيَّامٍ، أو (6) أيّام
ـ فَفِي ثَلَاثِ سِنِين يَكْبِسُ بـِ (5) أيَّام …وَفِي السَّنَةِ الرَّابِعَةِ يَكْبِسُ (يَنْسَأُ) بــ {6} أَيَّامٍ كَمَا فَعَلَ الْفَرَاعِنَةُ الْمِصْرِيُّونَ الْقُدَمَاءُ وَكَمَا فَعَلَ وَيَفْعَلُ الأقْبَاط..
ـ وَكَمَا مُبَيَّنٌ فِي الْجَدَاوِل الّتِي سَجّلَهَا فَرْقَد فِي آخِرِ كِتَابِه
رَابِعًا: لَقَدْ بَنَى فَرْقَدٌ دِينَهُ وَعَقِيدَتَهُ عَلَى تَقْوِيمِ الْفَرَاعِنَةِ وَالْأَقْبَاطِ؛
.فَاعْتَمَدَ السَّنَةَ الْمُتَكَوِّنَةَ مِنْ (13)ثَلَاثَةَ عَشَرَ شَهْرًا..وَإنَّ عَدَدَ أَيَّامِ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثُونَ يَوْمًا..إِلَّا الشَّهْرَ الثَّالِثَ عَشَرَ فَهُوَ الشَّهْرُ الْصَّغِير الَّذِي تَكُونُ عَدَدُ أَيَّامِهِ خَمْسَةَ أَيَّامٍ فَقَطْ لِثَلَاثِ سَنَوَاتٍ مُتَتَالِيَةٍ، وَأَمَّا فِي السَّنَةِ الرَّابِعَةِ فَيَصِيرُ عَدَدُ أَيَّامِهِ سِتَّةَ أَيَّامٍ..
.وَهَٰذَا هُوَ حَالُ كُلِّ جَاهِلٍ وَضِيعٍ مِنَ النَّطِيحَةِ وَالْمُتَرَدِّيَةِ لَمَّا يَحْشُرُ نَفْسَهُ فِي الدِّينِ وَالْعَقِيدَةِ، فَإِنَّنَا نَجِدُهُ مُضْطَرِبًا مُتَخَبِّطًا حَشْوِيًّا مُسَفْسِطًا سَارِقًا مُتَقَلِّبًا… فَقَد سَرَقَ فَرْقَد وَتَنَقَّلَ مِنَ الْبَابِلِيِّينَ وَالْيُونَانِيِّينَ وَالْيَهُودِ إِلَى الْبُوذِيَّةِ وَالْهِنْدُوسِ ثُمَّ وَجَدْنَاهُ قَدْ سَرَقَ مِنَ الْأَقْبَاطِ وَالْفَرَاعِنَةِ، وَلَا نَنْسَى تَطَفُّلَهُ وَسَرِقَتَهُ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ وَكُفَّارِهَا..وَمَعَ كُلِّ أُولَٰئِكَ فَهُوَ مُنَجِّمٌ مُشَعْوِذٌ يَحْسَبُ أَنَّ مَعْرِفَةَ الْأَبْرَاجِ وَمَوَاقِعِ النُّجُومِ يَجْعَلُهُ مُؤَهَّلًا لِلدُّخُولِ فِي بُحُوثِ الدِّينِ وَالْعَقِيدَةِ وَإِصْدَارِ الْأَحْكَامِ فِيهَا.. وَهُوَ يَجْهَلُ أَنَّ مُسْتَوَى مَعْرِفَتِهِ بِالْأَبْرَاجِ لَا يُخْرِجُهُ مِنْ خَانَةِ الْمُشَعْوِذِينَ السَّحَرَةِ الْجَهَلَةِ
خَامِسًا: مِن هُنَا أَقُول:
.تَمَخَّضَ القَزْوِينِيّّ فَوَلَدَ وَسَرَقَ تَقْوِيمَ القِبْطِ وَالْفَرَاعِنَةِ، كَمَا سَرَقَ مِن غَيْرِهِم…
.فَصَامَ وَأَتْبَاعُهُ فِي غَيْرِ رَمَضَانَ (إِنْ كَانُوا يَصُومُونَ)..
.فَصَوْمُهُمْ بَاطِلٌ..
.وَقَد أَفْطَرُوا رَمَضَانَ عَمْدًا
.وَوَجَبَ عَلَيْهم القَضَاءُ وَالكَفَّارَة
المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيّ
تابِعُوا البُحُوثَ والمُحاضَراتِ عبرَ المِنَصّاتِ الرَّسمِيّةِ:
youtube.com/@alsarkhyalhasny
الصرخي الحسني.
x.com/AlsrkhyAlhasny
instagram.com/alsarkhyalhasany
tiktok.com/@alsarkhyalhasny
#النبي_منذر_فاين_احكام_المهدي
موقع السيد الحسني موقع سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الحسني