[44]:[المُحْتَالُ يَقُولُ:{أَيَّام التَّقْوِيم}!!..وَهِيَ أيَّامُ النَّسِيء(الكَبْس) الكُفْرِي الجَاهِلِيِّ]..

[المُحْتَالُ يَقُولُ:{أَيَّام التَّقْوِيم}!!..وَهِيَ أيَّامُ النَّسِيء(الكَبْس) الكُفْرِي الجَاهِلِيِّ]…فَبِالرَّغْمِ مِنْ أَنَّ القَزْوِينِيّ(الكَاذِبَ المُحْتَالَ) تَطَرَّقَ كَثِيرًا لِلْكَبْسِ؛(النَّسِيءِ) وَتَحَدَّثَ عَنْ ضَرُورَتِهِ وَوُجُوبِهِ، لَكِنَّهُ فِي خَاتِمَةِ كِتَابِهِ سَجَّلَ مَجْمُوعَةَ جَدَاوِلَ لَمْ يَتَجَرَّأْ أَنْ يَذْكُرَ فِيهَا عُنْوَانَ {النَّسِيءِ} أَوِ {الْكَبْسِ}، فَكَتَبَ بَدَلَ ذَلِكَ عُنْوَانَ {التَّقْوِيمِ}…فَسَجَّلَ {أَيَّامَ التَّقْوِيمِ} وَلَمْ يَكْتُبْ {أَيَّامَ الْكَبْسِ} أَوْ {أَيَّامَ النَّسِيءِ}، خَوْفًا مِنْ أَنْ يَنْكَشِفَ جَهْلُهُ وَشَيْطَنَتُهُ أَمَامَ النَّاسِ وَأَتْبَاعِهِ مِنَ الْبُسَطَاءِ وَالْجَهَلَةِ وَالْأَغْبِيَاءِ

[44]:[المُحْتَالُ يَقُولُ:{أَيَّام التَّقْوِيم}!!..وَهِيَ أيَّامُ النَّسِيء(الكَبْس) الكُفْرِي الجَاهِلِيِّ]..

ـ بِالرَّغْمِ مِنْ أَنَّ القَزْوِينِيّ(الكَاذِبَ المُحْتَالَ) تَطَرَّقَ كَثِيرًا لِلْكَبْسِ؛(النَّسِيءِ) وَتَحَدَّثَ عَنْ ضَرُورَتِهِ وَوُجُوبِهِ، لَكِنَّهُ فِي خَاتِمَةِ كِتَابِهِ سَجَّلَ مَجْمُوعَةَ جَدَاوِلَ لَمْ يَتَجَرَّأْ أَنْ يَذْكُرَ فِيهَا عُنْوَانَ {النَّسِيءِ} أَوِ {الْكَبْسِ}، فَكَتَبَ بَدَلَ ذَلِكَ عُنْوَانَ {التَّقْوِيمِ}…فَسَجَّلَ {أَيَّامَ التَّقْوِيمِ} وَلَمْ يَكْتُبْ {أَيَّامَ الْكَبْسِ} أَوْ {أَيَّامَ النَّسِيءِ}، خَوْفًا مِنْ أَنْ يَنْكَشِفَ جَهْلُهُ وَشَيْطَنَتُهُ أَمَامَ النَّاسِ وَأَتْبَاعِهِ مِنَ الْبُسَطَاءِ وَالْجَهَلَةِ وَالْأَغْبِيَاءِ

1 ـ اَلْقَزْوِينِيُّ الْمُحْتَالُ يَخْدَعُ نَفْسَهُ وَالْأَغْبِيَاءَ أَمْثَالَهُ.. وَأَنَا طَلَبْتُ مِنَ الْبُسَطَاءِ وَذَوِي الْعُقُولِ طَلَبَ التَّقَاوِيمِ (الْجَدَاوِلِ/ الْمُخَطَّطَاتِ) الَّتِي يَعْتَمِدُهَا؛ كَيْ يَنْكَشِفَ لَهُمْ جَهْلُ فَرْقَدٍ وَخِدَاعُهُ وَتَرْقِيعَاتُهُ الْهَزْلِيَّةُ (الْبَابِلِيَّةُ، الْيُونَانِيَّةُ، الْيَهُودِيَّةُ، الْبُوذِيَّةُ، الْهِنْدُوسِيَّةُ) لِعَمَلِ خَلْطَةِ تَقْوِيمِهِ الشِّرْكِيِّ الْكُفْرِيِّ…
ـ وَمَعَ كُلِّ الْحَشْوِ وَاللَّغْوِ وَالسَّرِقَاتِ وَالْمُغَالَطَاتِ فِي كِتَابِهِ {فَيْضِ الشَّيْطَانِ} فَإِنَّهُ لَمْ يَفْلَحْ بِشَيْءٍ، فَلَمْ يُصْدِرْ لَهُمْ جَدَاوِلَ التَّقْوِيمِ بِالرَّغْمِ مِنْ مُرُورِ {10}سَنَوَاتٍ عَلَى مَزَاعِمِ التَّقْوِيمِ الْقَزْوِينِيِّ الشَّيْطَانِيِّ…
ـ وَبِالرَّغْمِ مِنْ أَنَّهُ تَطَرَّقَ كَثِيرًا لِلْكَبْسِ؛(النَّسِيءِ) وَتَحَدَّثَ عَنْ ضَرُورَتِهِ وَوُجُوبِهِ، لَكِنَّهُ فِي خَاتِمَةِ كِتَابِهِ سَجَّلَ مَجْمُوعَةَ جَدَاوِلَ لَمْ يَتَجَرَّأْ أَنْ يَذْكُرَ فِيهَا عُنْوَانَ {النَّسِيءِ} أَوِ {الْكَبْسِ}، فَكَتَبَ بَدَلَ ذَلِكَ عُنْوَانَ {التَّقْوِيمِ}…فَسَجَّلَ {أَيَّامَ التَّقْوِيمِ} وَلَمْ يَكْتُبْ {أَيَّامَ الْكَبْسِ} أَوْ {أَيَّامَ النَّسِيءِ}، خَوْفًا مِنْ أَنْ يَنْكَشِفَ جَهْلُهُ وَشَيْطَنَتُهُ أَمَامَ النَّاسِ وَأَتْبَاعِهِ مِنَ الْبُسَطَاءِ وَالْجَهَلَةِ وَالْأَغْبِيَاءِ

2 ـ نعم، اَلْقَزْوِينِيُّ مُحْتَالٌ يَخْدَعُ نَفْسَهُ وَيَسْتَغْفِلُ النَّاسَ..
ـ وَأَنَا أَتَحَدَّاهُ أَمَامَ الْجَمِيعِ: أَيْنَ هِيَ التَّقَاوِيمُ وَالْجَدَاوِلُ الَّتِي يَزْعُمُ أَنَّهُ يَشْتَغِلُ عَلَيْهَا؟! طَالِبُوهُ بِهَا لِتَرَوْا كَذِبَهُ!
ـ لَقَدْ مَرَّتْ 10 سَنَوَاتٍ وَهُوَ يَبِيعُكُمْ أَوْهَامًا وَشَعْوَذَةً خَلَطَ فِيهَا بَيْنَ الْبَابِلِيَّةِ وَالْيَهُودِيَّةِ وَالْبُوذِيَّةِ لِيَصْنَعَ دِينًا وَتَقْوِيمًا شِرْكِيًّا بَاطِلًا..
ـ فِي كِتَابِهِ {فَيْضِ الشَّيْطَانِ} يَمْلَأُ الصَّفَحَاتِ بِالسَّرِقَاتِ وَالْكَلَامِ الْفَارِغِ، وَلَمْ يَفْلَحْ فِي شَيْءٍ؛ حَتَّى إِنَّهُ حِينَ وَصَلَ لِنِهَايَةِ الْكِتَابِ خَافَ أَنْ يَنْكَشِفَ جَهْلُهُ وَدَجَلُهُ أَمَامَكُمْ، فَلَمْ يَجْرُؤْ أَنْ يَكْتُبَ (أيَّام الْكَبْسِ) أَوْ (أيَّام النَّسِيءِ) فِي جَدَاوِلِهِ، وَهَرَبَ لِيَكْتُبَ بَدَلًا مِنْهَا (أَيَّام التَّقْوِيمِ)! يَضْحَكُ عَلَى الْبُسَطَاءِ وَيُخْفِي عَوْرَتَهُ الْعِلْمِيَّةَ خَوْفًا مِنَ الْفَضِيحَةِ!!!

المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيّ

تابِعُوا البُحُوثَ والمُحاضَراتِ عبرَ المِنَصّاتِ الرَّسمِيّةِ:

youtube.com/@alsarkhyalhasny
الصرخي الحسني.
x.com/AlsrkhyAlhasny
instagram.com/alsarkhyalhasany
tiktok.com/@alsarkhyalhasny

#النبي_منذر_فاين_احكام_المهدي