[أَقَـرَّ فَرْقَدٌ بِضَحِكِهِ عَلَى نَفْسِهِ وَعَلَى الشِّيعَةِ وَ وِلَادَاتِ الْأَئِمَّةِ]…قَالَ:{كَمَا لَوْ فَرَضْنَا أَنَّكَ -عَزِيزِي الْقَارِئَ- وُلِدْتَ فِي الصَّيْفِ أَوْ فِي الرَّبِيعِ..فَمِنَ الْمَنْطِقِيِّ أَنْ تَحْتَفِلَ فِي النِّصْفِ الثَّانِي مِنَ الْعَامِ بِالْفَصْلِ نَفْسِهِ..وَإِلَّا سَتُصْبِحُ أُضْحُوكَةً لِلْآخَرِينَ إِذَا أَقَمْتَ الذِّكْرَى فِي الشِّتَاءِ}
[30]:[أَقَرَّ فَرْقَدٌ بِضَحِكِهِ عَلَى نَفْسِهِ وَعَلَى الشِّيعَةِ وَوِلَادَاتِ الْأَئِمَّةِ]
أوَّلًا: فِي [فَيْض الشَّيْطَانِ الرَّجِيم..(273)] قَالَ الجَاهِلُ الغَبِيّ:
{كَمَا لَوْ فَرَضْنَا أَنَّكَ -عَزِيزِي الْقَارِئَ- وُلِدْتَ فِي الصَّيْفِ أَوْ فِي الرَّبِيعِ..فَمِنَ الْمَنْطِقِيِّ أَنْ تَحْتَفِلَ فِي النِّصْفِ الثَّانِي مِنَ الْعَامِ بِالْفَصْلِ نَفْسِهِ..وَإِلَّا سَتُصْبِحُ أُضْحُوكَةً لِلْآخَرِينَ إِذَا أَقَمْتَ الذِّكْرَى فِي الشِّتَاءِ}
ثَانِيًا: الظَّاهِرُ أَنَّ القَزْوِينِيّ قَدْ فَقَدَ عَقْلَهُ، وَغَفَلَ وَنَسِيَ أَنَّهُ عَلَى طُولِ عُمْرِهِ،(وَقَبْلَ وَسْوَسَةِ إِبْلِيسَ لَهُ فِي التَّقْوِيمِ الشَّيْطَانِيِّ)، فَإِنَّ الْقَزْوِينِيَّ كَانَ يَحْضُرُ وَيُقِيمُ المَوَالِيدَ وَالِاحْتِفَالَاتِ، وَكَذَا الْمَجَالِسَ وَالتَّعَازِيَ فِي تَوَارِيخِهَا الْهِجْرِيَّةِ القَمَرِيَّة الَّتِي تَدُورُ فِي فُصُولِ السَّنَةِ وَشُهُورِهَا الشَّمْسِيَّة كَمَا هُوَ الْمُعْتَادُ..
1ـ فَهَلْ كَانَ الْغَبِيُّ يَضْحَكُ عَلَى نَفْسِهِ طُولَ عُمْرِهِ؟!!
2ـ وَهَلْ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَضْحَكُ عَلَى نَفْسِهِ؟!!
3ـ أَمْ إِنَّهُ مُصَابٌ بِالْجُنُونِ وَانْفِصَامِ الشَّخْصِيَّةِ؟!!
4ـ وَهَلْ كَانَ النَّاسُ يَسْخَرُونَ مِنْهُ، وَيَسْخَرُونَ مِنَ الْوِلَادَاتِ وَالِاحْتِفَالَاتِ(وَالاحْتِفَالِيَّاتِ) وَالْوَفَيَاتِ وَالتَّعَازِي(وَالرَّوْزَخُونِيَّاتِ) عِنْدَمَا تَتَحَرَّكُ وَتَدُورُ هَذِه الْمُنَاسَبَاتُ فِي فُصُولِ السَّنَةِ وَشُهُورِهَا الشَّمْسِيَّةِ؟!!
. فَهَلْ كَانَ النَّاسُ يَسْخَرُونَ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ، لِكَوْنِهَا مَرَّةً تَحْصُلُ فِي الصَّيفِ، وَتَارَةً فِي الرَّبِيعِ، وَأُخْرَى فِي الشِّتَاءِ، وَكَذَا فِي الْخَرِيفِ؟!!
. فَهَلْ كَانَ النَّاسُ يَسْخَرُونَ(بِهَذَا اللِّحَاظِ) كَمَا يَزْعُمُ الْجَاهِلُ الْغَبِيُّ الْمُنَجِّمُ السَّاحِرُ المَجْنُونُ السَّفِيهُ؟!!
ثَالِثًا: الْمُصِيبَةُ الْكُبْرَى وَالْفِتْنَةُ الْمُضِلَّةُ، أَنَّ هَذَا الْمُتَنَطِّعَ السَّفِيهَ يَبْنِي الدِّينَ وَالْعَقِيدَةَ عَلَى هَذِهِ الْأَوْهَامِ وَالتَّفَاهَاتِ وَالسَّفَاهَاتِ وَالتَّنْجِيمِ وَالسِّحْرِ وَالشَّعْوَذَةِ…فَهُنَا الْمُصِيبَةُ وَالْكَارِثَةُ الْعُظْمَى..
ـ أَمَّا لَوْ كَانَ القَزْوِينِيُّ الغَبِيّ قَد كَتَبَ كِتَابَهُ كَفِكْرَةٍ عِلْمِيَّةٍ أَوْ نِصْفِ عِلْمِيَّةٍ مِنْ أَجْلِ الْمُطَالَعَةِ الْعَامَّةِ وَالتَّثْقِيفِ لِمَنْ شَاءَ الْقِرَاءَةَ وَالِاطِّلَاعَ، فَلَا نَهْتَمُّ لِهَذَا وَلَا نَتَدَخَّلُ فِيهِ وَلَا نَتَصَدَّى لَهُ بِالرُّدُودِ لِأَنَّهُ لَيْسَ دِينًا وَلَا تَشْرِيعًا…
ـ أَمَّا أَنْ يَزْعُمَ أَنَّ سَفَاهَاتِهِ هِيَ الدِّينُ وَالْعَقِيدَةُ، وَيَنْسُبَهَا لِلنَّبِيِّ الصَّادِقِ الْأَمِينِ(ص) وَلِلْقُرْآنِ الكَرِيم، وَيَعْتَبِرَهَا مِنْ فُيُوضَاتِ الْعَلِيمِ (سُبْحَانَهُ)؛ فَهُنَا وَجَبَ عَلَيْنَا التَّصَدِّي لَهُ، وَتَحْطِيمُ خُرَافَاتِهِ، وَكَشْفُ حَقِيقَةِ جَهْلِهِ وَغَبَائِهِ مَعَ انْحِرَافِهِ وَضَلَالَتِهِ الْقَدِيمَةِ الْمُسْتَمِرَّةِ..
.وَمِنَ اللهِ التَّوْفِيقُ وَالتَّسْدِيد
المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيّ
تابِعُوا البُحُوثَ والمُحاضَراتِ عبرَ المِنَصّاتِ الرَّسمِيّةِ:
youtube.com/@alsarkhyalhasny
facebook.com/Alsarkhyalhasny2
x.com/AlsrkhyAlhasny
instagram.com/alsarkhyalhasany
tiktok.com/@alsarkhyalhasny
#خلت_الارض_من_الحجه_فبعث_الانبياء
موقع السيد الحسني موقع سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الحسني