خـطيب جُـمـعـة المهنـاويــة:-أنَّ السير على نهج الأولياء والصالحين يعجل حركة الظهور المقدس


المـركز الإعـلامـي / إعـلام المهنـاويــة
أكــــدَّ خـطيب صــلاة الجُـمـعـة الســيد حسين الموسوي-وفقه الله- فــــي مـــســجد الْمُرْسَلَاتِ وحُسينيــة ســفينة النَــجـاة ، الـــيوم الجُـمـعـة السابع مـــن ذي الحجة 1440 هـجريـــة المــوافــق الــتاسع مـــن آب 2019 ميلاديــة،أنَّ إن الأنبياء والمرسلين قد بشروا بأن هنالك منقذ هنالك يوم ينصف فيه الحق وتعلوا راية العدل وهذا الأمر تسالم عليه الجميع حتى في غير الملل أنهم لديهم فكرة أن هنالك المنقذ والمخلص والذي ينشر العدل والمساواة أما في الديانة الإسلامية وبالأخص منهج آل البيت-عليهم السلام- أن هذا الشيء يحصل على يد الإمام الثاني عشر من عترة الرسول المهدي المنتظر-عليه السلام-الذي بشر به الأنبياء ومن بعدهم أئمة الهدى وجدهم الخاتم المصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم- وهذا الأمر أي قيام الإمام تسبقه أمور عدة منها أنه سوف يغيب غيبة طويلة حتى يأذن الله بقيامه ، مشيرًا إلى أنّ الذي يريد أن يعجل بهذا الظهور المبارك والقيام أن يسلك ويسير بدرب الأولياء والصالحين وأن يحصن النفس والأفكار للوصول إلى أرقى التكاملات الفكرية والروحية والأخلاقية حتى تتبين له كل المخططات التي يحيكها هل الضلالة والنفاق فإذا حصل على التكاملات أعلاه كان مستعدًا للفيض الإلهي الأقدس وتقبله وكان سببًا في تعجيل الظهور وحصول حركة الظهور المباركة وانتصر مع الإمام للمستضعفين والملومين منوهًا إلى أن الواجب الشرعي والأخلاقي على الجميع كشف مخططات المضلّين والمنافقين والعمل على تـحصين النفوس والأفكار للوصول إلى التكامل الفكري والروحي والأخلاقي، للاستعداد للفيض الإلهي الأقدس وتقبّله، والسير على نهج الأولياء الصالحين والتعجيل في حركة ظهور الحق وانتصاره والانتصار للمستضعفين وكل المظلومين.



ثـــم أقـيمـت ركــعتـا صــلاة الجُـمـعـة