خطيب جمعة الشامية: إنّ واعية الحسين (عليه السلام) يوم عاشوراء لم تنقطع.. لأنها واعية رساليّة وهي مستمرة مادامت الأخطار تهدد تلك الرسالة.


المركز الإعلامي-إعلام الشامية

أكد خطيب جمعة مدينة الشامية إنّ واعية الحسين (عليه السلام) يوم عاشوراء لم تنقطع.. حيث إنّها واعية رساليّة وليست واعيةَ شيخِ عشيرة أو قبيلة. فالواعية الرسالية لا تنقطع مادامت الأخطار تهددتلك الرسالة، وما دام هناك ثلة ينبهون الى ذلك الخطر ويدعون الى نصرة تلك القضية، والانتصار لها.
كان هذا خلال خطبتي صلاة الجمعة التي أقيمت اليوم في جامع السيد الشهيد محمد باقر الصدر”قدس سره” وبإمامة سماحة الشيخ أرشد الحميداوي “وفقه الله” بتاريخ 22 محرم الحرام 1439 هـ الموافق 13 / 10 / 2017 م.
الخطيب إستدرك قائلا: وعلينا أن ندرك أنّ هذه الواعية نواجهها كل يوم.. كما واجهها عبيدالله بن الحرّ الجعفي. فإن لم نواجهها من فم الحسين (عليه السلام) فاننانواجهها من دم الحسين، ومن تاريخ الحسين، ومن بطولة الحسين يوم عاشوراء ومواقفه المتعدّدة، نواجه هذه الواعية كلّما داهمت الأخطار تلك الرسالة، او حاقت الاخطاربالإسلام، والاُمّة الإسلاميّة من كلّ حدب وصوب.
مضيفا” فكلّ هذا الضياع في القيم والأخلاق، وفي المبادئ والمثل، وما اصاب ويصيب الاسلام عبر التاريخ انما هو واعية يترتب عليها ما يترب على واعية الحسين يوم عاشوراء.ونحن اذ نواجه هذه الواعية في كلّ مكان، في كلّ زمان، مع كل حدث، يلزمنا ان ندرك ونتلمس اثار تلك الصيحة في ذلك اليوم (لان كل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء)
فيما أكد الخطيب أن خيار الامام الحسين”عليه السلام” في الخروج والثورة كان واضحا من خلال الهدف الذي صرح به في قولته المشهورة (إني لم أخرج أشراً، ولا بطراً ولا مفسداً، ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر)
حيث ان الإسلام كان يواجه بداية خطٍّ من الانحراف، الذي رسم معالمه بني امية، هذا الخطّ نحن الآن نعيش قمّته، نعيش أزمته، نعيش كلّ تصوّراته، كلّ أبعاده.




ركعتا صلاة الجمعة