خطيب جمعة السماوة : الخط التيمي التكفيري حاول بترَ قضيةِ الامامِ المهدي “عليه السلام”ودفنَها كما بترَ الاثني عشر


المركز الإعلامي ـ إعلام السماوة


أكد الشيخ صادق الجياشي في خطبته التي القاها اليوم في جامع النبي المختار “صلى الله عليه و اله و سلم” 15 شعبان المعظم 1438هـ الموافق 12 آيار 2017 ، “على ان الخط الإقصائي التكفيري التسلطي الداعشي حاول بترَ قضيةِ الامامِ المهدي “عليه السلام ” ودفنَها كما بترَ ودفنَ عنوانَ الاثني عشر ، مع كل هذه الكم من الرواية المتواترة في قضية المهدي من آل محمد “صلوات الله عليهم ” الا ان التضليل كان السمة الأبرز لهذا الخط الإقصائي” ، و قد وضح ذلك المرجع الصرخي في بحثهِ ودرسهِ الدولةِ المارقةِ في عصر الظهورِ منذُ عهدِ الرسولِ (صلى الله عليه واله وسلم) و ردوده على الفكر التيمي الإقصائي .

مشيرًا الى كلام المحقق الصرخي ” مخاطباً التكفيريين ، أيّها النواصب، أيّها المارقة لا معنى لإنكارِ المهدي، ووجودِ وخروجِ المهدي في آخرِ الزمان، وانتماءِ المهدي لرسولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلم ، وإنّه من ولد فاطمةَ عليها السلام” .

و شدد الجياشي على خطاب المرجع الصرخي قائلًا “التفت جيدًا، رواياتُ المهدي، وخروجُ المهدي من معتقداتِ أهل السُنّة، ومن معتقداتِ علماءِ السُنّة، فمن يُنكرُ المهدي فليس من علماءِ السُنّة ، وهو خارجٌ عن السُنّة ” ، “احفظوا هذه : بل إنكارُ ذلك جرأةٌ عظيمةٌ في مقابلةِ النصوصِ المستفيضةِ المشهورة ، البالغةِ إلى حدِّ التواتر ، ثبّتوا هذه حتى لا يحصلَ تراجعٌ عن هذا الكلام، إنكارُ ذلك جرأةٌ عظيمةٌ من أيّ إنسانٍ صدرت، ومن أيِّ شخصٍ أنكرَ فهذا الإنكارُ هو جرأةٌ عظيمةٌ في مقابلةِ النصوصِ المستفيضةِ المشهورة، البالغة إلى حدّ التواتر” .

و أضاف الخطيب في ختام خطبته ” ومن هنا نتعلمُ ونتيقّنُ سلوكَ التكفيرينَ المارقةِ في معارضةِ ومخالفةِ رسولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم وفي الأعراضِ الكلي والبغضِ الشديدِ للمهدي ولكل ما يرتبطُ بالرسولِ الكريم عليه وعلى آله الصلاة والتسليم، حتى في عنوانِ المهدي بغضًا بالرسولِ الكريم وحفيدهِ المهدي بن الزهراء بضعةِ الرسول وزوجِ أميرِ المؤمنين علي عليهم الصلاة والتسليم” . انتهى



ثم اقيمت ركعتا صلاة الجمعة .