خطيب جمعة البصرة / جسد المرجع الأستاذ المعنى الحقيقي في احترام الرأي دون الحاجة الى التكفير والسب واباحة الدماء


المركز الإعلامي – إعلام البصرة

أقيمت صلاة الجمعة المباركة في جامع الإمام الباقر ” عليه السلام ” الواقع وسط محافظة البصرة الفيحاء بإمامه الشيخ حاتم الخفاجي ” دام عزه ” اليوم التاسع عشر من شهر شوال لسنة 1438هـ الرابع عشر من تموز لسنة 2017م

استعرض سماحة الشيخ الخفاجي دام عزه الى الانتصارات الفكرية التي حققها سماحة السيد الاستاذ دام ظله تجاه الفكر الداعشي الذي ابتنى على منهج وسلوك ابن تيمية ليخلخل اعتقادهم ويشكك منهجهم الذي خالف اساسيات الاسلام والدين الحنيف ” الاستراتيجية التي مارسها المرجع الصرخي الحسني (دام ظله) في محاربة الارهاب الداعشي التكفيري، والتي يمكن وصفها بأنها رؤية ذكية للشخص صاحب الإحساس المرهف وجاءت بصورة قادرة على تلبية احتياجات وتطلعات المجتمع.
ومن النتائج التي يمكن تحقيقها في الصراع، وربما تكون هي أعظم من النتائج العسكرية والمادية على شعب ما, إشعار الخصم بالهزيمة والانكسار الفكري وهذا ما ممارسه المرجع الصرخي فكريا بوجه الارهاب الداعشي ما مكنه من تحقيق الانتصارات الفكرية والإنجازات الكبيرة لأنه امتلك العلم الشجاعة والإخلاص والإيمان ولأنه كافح ويكافح من أجل دينه وعقيدته ووطنه غير آبه بكل ما يقال ”
وأضاف فضيلته ” إن المبادئ والعلم وقوة الإرادة والصبر هي الأسلحة الأشد فتكا بالعدو وهي التي تفرض لحظة الحسم لصالح الشعوب المقهورة إن أرادت التخلص من براثن الارهاب، وبفضل المواجهة الفكرية والنزال العلمي الذي تصدى له المرجع الصرخي لهدم اساس الفكر الداعشي وبعمل الغيارى على وطنهم والمخلصين بجهدهم الذين يحملون الواعي والفهم الدقيق فقد تمكن العراقيون من تحرير مدينة الموصل وقبلها مدن أخرى وطويت صفحة من صفحات المواجهة التاريخية بين الحق والباطل وأسدل الستار على فصل من فصولها، نعم فهذا الانتصار هو بجهود العراقيين جميعا ممن سعوا لخلاص وطنهم ولعل من أجمل الصور التي علقت في الاذهان، صور المواجهة العلمية والفكرية التي قادها السيد الصرخي الحسني لهدم المنهج التيمي التكفيري ضمن عدد من المحاضرات العلمية وبخاصة الحديثة منها
مثل سلسلة محاضرات وقفات تحليلية مع ابن تيمية، وتحليل موضوعي في العقائد والتأريخ الإسلامي، ووقفات مع … توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري، ومحاضرات الدولة المارقة … في عصر الظهور …منذ عهد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ”
فيما اشار الخفاجي في خطبته الثانية الى ضرورة التمييز بين خط الصحابة والخلافة وبين المنهج التيمي المنحرف الداعشي الذي قاد ضعفاء النفس الى التكفير والقتل واباحة الدماء ” المرجع الديني السيد الصرخي الحسني (دام ظله) دائما ما يؤكد على الفرق بين خط الصحابة كخط اسلامي يقول الذي له والذي عليه، وبين الخط الاموي الذي يقلب الحقائق والموازين وهو الخط الذي يتبناه ابن تيمية والدواعش المارقة.
ولبيان المنهج الاسلامي الأصيل المعتدل الرافض للتكفير والارهاب فقد جسد المرجع الديني السيد الصرخي الحسني (دام ظله) خلال محاضراته من بحثه (الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول صلى الله عليه واله وسلم) وغيرها، المعنى الحقيقي في احترام الرأي والمعتقد للاخر دون الحاجة الى التكفير والسب والشتم والتحريض على اباحة الدماء والاموال والاعراض كما يفعل التيمية المارقة الدواعش الذين تخلوا عن خط الصحابة الاجلاء ولجأوا الى الخط الاموي المارق ”

والجدير ذكره ان المرجع الصرخي دام ظله انتهج اسلوب التحقيق والتحليل لاجل كشف الانحراف والتدليس في التاريخ الاسلامي



ركعتا صلاة الجمعة المباركة