[49]:[المَبْحَثُ (35 – 98) سَرَقَهُ مِنَ المُفَصَّلِ.. بِاضْطِرَابٍ وَتَدْلِيسٍ وَتَرْقِيعٍ]
[50]:[{لَا أُشَتِّتِ الفِكْرَ}.. مَعَ.. {مَتَاهَاتِ المَصَادِرِ الـ (700) مُجَلَّدٍ}.. لَا يَجْتَمِعَانِ يَا سَفِيهُ!!]
أَوَّلًا: فِي الْمَبْحَثِ(49) تَحْتَ عُنْوَان [الْمَبْحَثُ (35 – 98) سَرَقَهُ مِنَ الْمُفَصَّلِ.. بِاضْطِرَابٍ وَتَدْلِيسٍ وَتَرْقِيعٍ]…أَشَرْنَا فِيهِ إِلَى مَا كَتَبَهُ فَرْقَدٌ الْقَزْوِينِيُّ تَحْتَ عُنْوَانِ (الْمَبْحَثِ التَّارِيخِيِّ) الَّذِي يَبْدَأُ مِنْ صَفْحَةِ (35) وَيَنْتَهِي فِي الصَّفْحَةِ (98)..
.وَنَجِدُ فِيهِ السَّرِقَاتِ الْمَفْضُوحَةَ بِـ (نَسْخٍ..لَصْقٍ) مَعَ تَدْلِيسٍ وَتَرْقِيعٍ وَخَلْطٍ وَاضْطِرَابٍ…
.وَهَذِهِ الْمَنْهَجِيَّةُ بَلِ الشَّيْطَنَةُ فِي السَّرِقَةِ مُتَكَرِّرَةٌ عَلَى كُلِّ مَبَاحِثِ كِتَابِهِ مِنْ بِدَايَتِهِ إِلَى نِهَايَتِهِ
ثَانِيًا: فِي الْمَبْحَثِ(50) تَحْتَ عُنْوَان: [{لَا أُشَتِّت الْفِكْرَ}..مَعَ..{مَتَاهَاتِ الْمَصَادِرِ الـ (700) مُجَلَّدٍ}…لَا يَجْتَمِعَانِ يَا سَفِيهُ!!]… أَشَرْنَا فِيهِ إِلَى شَاهِدٍ آخَرَ لِاضْطِرَابِ فَرْقَدٍ وَالسَّفَاهَةِ وَالتَّفَاهَةِ الَّتِي أَوْقَعَتْهُ فِي الْمُخَالَفَةِ وَالِاضْطِرَابِ وَالتَّنَاقُضِ مَعَ نَفْسِهِ..
.فَكَيْفَ نَتَوَقَّعُ مِنْهُ صُدُورَ مَعْلُومَةٍ بَسِيطَةٍ مُفِيدَةٍ فَضْلًا عَنْ صُدُورِ مَا يَمَسُّ الدِّينَ وَالْعَقِيدَةَ وَالَّذِي يُخَالِفُ الْقُرْآنَ وَالسُّنَّةَ وَالْعِتْرَةَ وَالسِّيرَةَ وَالتَّوَاتُرَ وَالْإِجْمَاعَ؟؟!!
.فَمَا أَصْدَرَهُ مِنْ كِتَابٍ يَحِقُّ أَنْ يَكُونَ اسْمُهُ وَعُنْوَانُهُ هُوَ (فَيْضُ الرَّجِيمِ فِي شَيْطَنَةِ التَّقْوِيمِ).
ثَالِثًا: أَكْثَرُ مِنْ (65) صَفْحَةً سَرَقَهَا الْقَزْوِينِيُّ مِنْ كِتَابِ الْمُفَصَّلِ لِجَوَادِ عَلِيٍّ.. وَلَا غَرَابَة..
. وَكَذَا لَا غَرَابَةَ فِي كَوْنِ الْقَزْوِينِيِّ لَمْ يَفْلَحْ حَتَّى فِي السَّرِقَةِ، لِأَنَّهُ جَاهِلٌ وَمُضْطَرِبُ الْفِكْرِ وَغَبِيٌّ، وَلِهَذَا فَإِنَّهُ لَا يَعْرِفُ مَاذَا يُرِيدُ وَمَا هُوَ الْمُفِيدُ، وَلَا يَعْرِفُ مَا هِيَ الْغَايَةُ وَإِلَى أَيْنَ يُرِيدُ الْوُصُولَ..وَيُمْكِنُ لِكُلِّ مُطَّلِعٍ عَاقِلٍ أَنْ يُمَيِّزَ جَهَالَةَ فَرْقَدٍ وَاضْطِرَابَهُ وَتَدْلِيسَهُ وَتَرْقِيعَاتِهِ الْفَاضِحَةَ فِي هَذَا الْمَبْحَثِ(الْمَبْحَثِ التَّارِيخِيِّ) وَكَذَلِكَ فِي بَاقِي مَبَاحِثِ الْكِتَابِ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ!!!
رَابِعًا: قَالَ (الْقَزْوِينِيُّ):
.{{الْمَبْحَثُ التَّارِيخِيُّ.. مَعَ الدُّكْتُورِ جَوَادِ عَلِيٍّ فِي مُفَصَّلِهِ… فِي هَذَا الْمَبْحَثِ نَتَعَرَّفُ عَلَى أَحْوَالِ الْعَرَبِ وَمَدَى مَعْرِفَتِهِمْ بِحِسَابِ السِّنِينَ وَالشُّهُورِ وَالْأَيَّامِ.. وَلِأَجْلِ أَلَّا يَتَشَتَّتَ فِكْرُ الْقَارِئِ الْكَرِيمِ اعْتَمَدْتُ مَوْسُوعَةَ الْعَلَّامَةِ الدُّكْتُورِ جَوَادِ عَلِيٍّ الْمَوْسُومَةَ (الْمُفَصَّل فِي تَارِيخِ الْعَرَبِ)، كَمَصْدَرٍ رَئِيسِيٍّ}}..
.وَقَالَ: {{الْمُفَصَّلُ فِي تَارِيخِ الْعَرَبِ قَبْلَ الْإِسْلَامِ: يَتَأَلَّفُ الْمُفَصَّلُ مِنْ عِدَّةِ أَجْزَاءٍ…لِنَقْتَبِسَ مِنْهُ مَا نَحْتَاجُهُ لِبَحْثِنَا… جَاءَ فِي الْجُزْءِ (16) مِنْهُ مَا يَلِي:…}}
خَامِسًا: زَعَمَ فَرْقَدٌ الْقَزْوِينِيُّ هُنَا بِأَنَّهُ اعْتَمَدَ مَوْسُوعَةَ جَوَادِ عَلِيٍّ (الْمُفَصَّلَ فِي تَارِيخِ الْعَرَبِ) كَمَصْدَرٍ رَئِيسِيٍّ مِنْ أَجْلِ أَنْ لَا يُشَتِّتَ فِكْرَ الْقَارِئِ فِيمَا لَوْ تَعَدَّدَتِ الْمَصَادِرُ،
.حَيْثُ قَالَ (فَرْقَدٌ) فِي صَفْحَةِ (35): {{الْمَبْحَثُ التَّارِيخِيُّ.. مَعَ الدُّكْتُورِ جَوَادِ عَلِيٍّ فِي مُفَصَّلِهِ… فِي هَذَا الْمَبْحَثِ نَتَعَرَّفُ عَلَى أَحْوَالِ الْعَرَبِ وَمَدَى مَعْرِفَتِهِمْ بِحِسَابِ السِّنِينَ وَالشُّهُورِ وَالْأَيَّامِ.. وَلِأَجْلِ أَلَّا يَتَشَتَّتَ فِكْرُ الْقَارِئِ الْكَرِيمِ اعْتَمَدْتُ مَوْسُوعَةَ الْعَلَّامَةِ الدُّكْتُورِ جَوَادِ عَلِيٍّ الْمَوْسُومَةَ (الْمُفَصَّلَ فِي تَارِيخِ الْعَرَبِ)، كَمَصْدَرٍ رَئِيسِيٍّ… يَتَأَلَّفُ الْمُفَصَّلُ مِنْ عِدَّةِ أَجْزَاءٍ…. لِنَقْتَبِسَ مِنْهُ مَا نَحْتَاجُهُ لِبَحْثِنَا..}}
سَادِسًا: قَالَ (فَرْقَدٌ): {{الْمَبْحَثُ التَّارِيخِيُّ.. مَعَ الدُّكْتُورِ جَوَادِ عَلِيٍّ فِي مُفَصَّلِهِ… وَلِأَجْلِ أَلَّا يَتَشَتَّتَ فِكْرُ الْقَارِئِ الْكَرِيمِ اعْتَمَدْتُ (الْمُفَصَّلَ فِي تَارِيخِ الْعَرَبِ)، كَمَصْدَرٍ رَئِيسِيٍّ… لِنَقْتَبِسَ مِنْهُ مَا نَحْتَاجُهُ لِبَحْثِنَا..}}
. وَلَكِنَّ السَّاحِرَ الْخَرِفَ نَسِيَ أَنَّهُ فِي بِدَايَةِ كِتَابِهِ فِي التَّمْهِيدِ كَانَ قَدْ صَرَّحَ بِأَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُتْعِبَ الْقُرَّاءَ كَتَبْرِيرٍ لِعَدَمِ ذِكْرِهِ لِلْمَصَادِرِ وَأَرْقَامِ الْأَجْزَاءِ وَالصَّفَحَاتِ فِي مُتُونِ الْكِتَابِ وَهَوَامِشِهِ، فَأَحَالَ الْقَارِئَ إِلَى قَائِمَةِ مَصَادِرَ فِي نِهَايَةِ الْكِتَابِ وَالَّتِي وَصَلَ عَدَدُهَا إِلَى (91) مَصْدَرًا وَالَّتِي تَصِلُ إِلَى حَوَالَيْ (700) مُجَلَّدٍ.. فَأَحَالَ الْقُرَّاءَ فِي مَتَاهَاتٍ لَا حَصْرَ لَهَا وَلَا نِهَايَةَ لَهَا..
.فَكَيْفَ تَجْتَمِعُ سَفَاهَاتُ الْمَتَاهَاتِ مَعَ عَدَمِ تَشْتِيتِ فِكْرِ الْقَارِئِ؟!!!!
.قَالَ فِي التَّمْهِيد(34): {تَعَمَّدْتُ فِي هَذَا الكِتَابِ أَنْ أَذْكُرَ النَّصَّ القُرْآنِيَّ بِلَا رَقْمِ الآيَةِ، أَوْ اِسْمِ السُّورَةِ إِلَّا إِذَا تَطَلَّبَ الأَمْرُ ذِكْرَهَا، وَكَذَا يَجِدُ القَارِئُ فِي المَتْنِ اِسْمَ المَصْدَرِ أَوْ صَاحِبِهِ أَوْ كِلَيْهِمَا، دُونَ الإِشَارَةِ إِلَى ذِكْرِهِ فِي الهَامِشِ إِلَّا نَادِرًا، وَكَذَا لَا يَجِدُ اِسْمَ صَفْحَةِ المَصْدَرِ إِذَا كَانَ الكِتَابُ مِنْ أَجْزَاءٍ، مُسْتَهْدِفًا مِنْ ذَلِكَ إِتْعَابَ القَارِئِ؛ كَيْ يَصِلَ بِنَفْسِهِ إِلَى المَعْلُومَةِ وَيَتَحَقَّقَ مِنْهَا}
المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيّ
تابِعُوا البُحُوثَ والمُحاضَراتِ عبرَ المِنَصّاتِ الرَّسمِيّةِ:
youtube.com/@alsarkhyalhasny
facebook.com/Alsarkhyalhasny2
x.com/AlsrkhyAlhasny
instagram.com/alsarkhyalhasany
tiktok.com/@alsarkhyalhasny
#فرقد_كفر_بالله_وتمسك_بالساجع
موقع السيد الحسني موقع سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الحسني