[الشِّيعَةُ نَسَبُوا لِلمَهْدِيّ(ع) فِعْلَ المُنْكَرِ وَالأَمْرَ بِالمُنْكَر]إذَا صَدَقَ الشِّيعَةُ بِأَنَّ الإمَامَ المَهْدِيَّ مَأْمُورٌ بِمُفَارَقَةِ القُرْآن وَمَأْمُورٌ بِمُخََالَفَةِ أَحْكَامِ القُرْآن…فَقَد صَدَقَ السُّلُوكِيَّةُ فِي صُدُورِ أَوَامِرِ المَهْدِيّ لَهُم بِشُرْبِ الخَمْرِ وَالزِّنَا وَتَبَادُلِ الزَّوْجَاتِ وَاللِّوَاط..مَعَ تَرْكِ الصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ وَالتَّكَالِيفِ القُرْآنِيَّة وَالوَاجِبَاتِ الإلَهِيَّة….وَنَحْنُ نَبْرَأُ مِن ذَلِكَ كُلِّهالمَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّالبث المباشر: ( 11 ) مساءwww.youtube.com/@Alsarkhyalhasny….#معاويه_باغي_ضال_يدعو_للنار عرض أقل
أكمل القراءة »بحوث المرجع المهندس
[{امْرَأَت نُوحٍ وَامْرَأَت لُوطٍ}..مَثَلٌ لِعَائِشَةَ وَحَفْصَة وَالصَّحَابَة]…{امْرَأَت نُوحٍ وَامْرَأَت لُوطٍ}..مَثَلٌ وَتَحْذِيرٌ لِعَائِشَةَ وَحَفْصَة وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا..فَكَيفَ إذَن بَاقِي الصَّحَابَة؟!!..فَمِن أَيْنَ جِئْتُم بِعَدَالَةِ الصَّحَابَةِ وَالرِّضَا المُطْلَقِ مِن اللهِ عَن الصَّحَابَة؟!!..أَجِيبُونَا يَا أُمَّةَ الإِسْلَام..يَا أُمَّةَ التَّابِعِينَ..يَا أُمَّةَ الصَّحَابَة..أَجِيبُونَا أَجِيبُونَا..أَجِيبُونَا يَا أُمَّةَ الضَّلَالَة..يَامَن خَالَفْتُم الوَصِيَّةَ بِالثَّقَلَيْنِ وَنَصَبْتُم العَدَاءَ لِلعِتْرَةِ وَجَدِّهِم الأَمِين(ص)
[{امْرَأَت نُوحٍ وَامْرَأَت لُوطٍ}..مَثَلٌ لِعَائِشَةَ وَحَفْصَة وَالصَّحَابَة]…{امْرَأَت نُوحٍ وَامْرَأَت لُوطٍ}..مَثَلٌ وَتَحْذِيرٌ لِعَائِشَةَ وَحَفْصَة وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا..فَكَيفَ إذَن بَاقِي الصَّحَابَة؟!!..فَمِن أَيْنَ جِئْتُم بِعَدَالَةِ الصَّحَابَةِ وَالرِّضَا المُطْلَقِ مِن اللهِ عَن الصَّحَابَة؟!!..أَجِيبُونَا يَا أُمَّةَ الإِسْلَام..يَا أُمَّةَ التَّابِعِينَ..يَا أُمَّةَ الصَّحَابَة..أَجِيبُونَا أَجِيبُونَا..أَجِيبُونَا يَا أُمَّةَ الضَّلَالَة..يَامَن خَالَفْتُم الوَصِيَّةَ بِالثَّقَلَيْنِ وَنَصَبْتُم العَدَاءَ لِلعِتْرَةِ وَجَدِّهِم الأَمِين(ص) [{امْرَأَت نُوحٍ وَامْرَأَت لُوطٍ}..مَثَلٌ لِعَائِشَةَ وَحَفْصَة وَالصَّحَابَة]… ـ قَالَ سُبْحَانَه: {وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ …
أكمل القراءة »[أَيْنَ مُلَازَمَةُ المَهْدِيِّ لِلقُرْآن وَأَيْنَ حُجِّيَّتُهُ عَلَى النَّاس..أَوْ قَد خُلِقَ عَبَثًا]
[أَيْنَ مُلَازَمَةُ المَهْدِيِّ لِلقُرْآن وَأَيْنَ حُجِّيَّتُهُ عَلَى النَّاس..أَوْ قَد خُلِقَ عَبَثًا]…{أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ}..أَيْنَ مُلَازَمَةُ الإمَامِ المَهْدِيِّ الغَائِب لِلقُرْآنِ.. وَأَيْنَ امْتِثَالُ المَهْدِيِّ لِأَحْكَامِ القُرْآن..وَأَيْنَ حُجِّيَّةُ المَهْدِيِّ عَلَى النَّاس؟؟…أَو أَنَّ المَهْدِيَّ قَد خُلِقَ عَبَثًا؟؟!!…سُبْحَانَ اللهِ وَتَعَالَى عَمّا يَصِفُونَ [أَيْنَ مُلَازَمَةُ المَهْدِيِّ لِلقُرْآن وَأَيْنَ حُجِّيَّتُهُ عَلَى النَّاس..أَوْ قَد خُلِقَ عَبَثًا] 1ـ {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا …
أكمل القراءة »[الوَهْمُ صُوَرٌ مُفَبْرَكَةٌ وِقِنَاعٌ وَاخْتِفَاء…الحَقِيقَةُ صُوَرٌ وَمَقَاطِع بَيْنَ جُمُوعِ النَّاس]…
[الوَهْمُ صُوَرٌ مُفَبْرَكَةٌ وِقِنَاعٌ وَاخْتِفَاء…الحَقِيقَةُ صُوَرٌ وَمَقَاطِع بَيْنَ جُمُوعِ النَّاس]…أَبْنَاءٌ فَرِحُونَ بِمَوْتِ أُمِّهِم وَكَأَنَّهُم فِي حَفْلِ تَنْصِيبٍ مُلُوكِيٍّ وِرَاثِيّ…وَلَم نَجِد السِّيسْتَانِيَّ لَا فِي التَّشْيِيعِ وَلَا فِي الدَّفْنِ وَلَا فِي مُصَابٍ وَلَا تَعْزِيَة…فَانْكَشَفَ المَسْتُور..فَإِلَى مَتَى تَبْقَى النَّاسُ فِي جَهْلٍ وَتَتَّبِع الأَوْهَام؟؟!!! [الوَهْمُ صُوَرٌ مُفَبْرَكَةٌ وِقِنَاعٌ وَاخْتِفَاء…الحَقِيقَةُ صُوَرٌ وَمَقَاطِع بَيْنَ جُمُوعِ النَّاس]: 1ـ أَبْنَاءٌ فَرِحُونَ بِمَوْتِ أُمِّهِم وَكَأَنَّهُم فِي حَفْلِ تَنْصِيبٍ مُلُوكِيٍّ …
أكمل القراءة »[الشِّيعَةُ نَسَبُوا لِلمَهْدِيّ(ع) فِعْلَ المُنْكَرِ وَالأَمْرَ بِالمُنْكَر]
[الشِّيعَةُ نَسَبُوا لِلمَهْدِيّ(ع) فِعْلَ المُنْكَرِ وَالأَمْرَ بِالمُنْكَر] إذَا صَدَقَ الشِّيعَةُ بِأَنَّ الإمَامَ المَهْدِيَّ مَأْمُورٌ بِمُفَارَقَةِ القُرْآن وَمَأْمُورٌ بِمُخََالَفَةِ أَحْكَامِ القُرْآن…فَقَد صَدَقَ السُّلُوكِيَّةُ فِي صُدُورِ أَوَامِرِ المَهْدِيّ لَهُم بِشُرْبِ الخَمْرِ وَالزِّنَا وَتَبَادُلِ الزَّوْجَاتِ وَاللِّوَاط..مَعَ تَرْكِ الصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ وَالتَّكَالِيفِ القُرْآنِيَّة وَالوَاجِبَاتِ الإلَهِيَّة….وَنَحْنُ نَبْرَأُ مِن ذَلِكَ كُلِّه المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّ البث المباشر: ( 11 ) مساء www.youtube.com/@Alsarkhyalhasny …. #مشايخ_البخاري_تكفر_معاويه
أكمل القراءة »الدَّيُّوثُ القَائِلُ بِإرْضَاعِ الكَبِير..دَعْ نِسَاءَكَ تُرْضِعُ الكِبَار
الدَّيُّوثُ القَائِلُ بِإرْضَاعِ الكَبِير..دَعْ نِسَاءَكَ تُرْضِعُ الكِبَارالشَّيْخُ الدَّيُّوثُ الطَّاعِنُ بِأُمِّنَا عَائِشَة بِإرْضَاعِ الكَبِير..اطْلُبُوا مِنْهُ أَن تُرْضِعَكُم نِسَاؤُهُ[زَوْجَتُه؛ابْنَتُه؛أُمُّ زَوْجَتِه؛أُخْتُ زَوْجَتِه؛..]المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّالبث المباشر: ( 11 ) مساءwww.youtube.com/@Alsarkhyalhasny….#مشايخ_البخاري_تكفر_معاويه عرض أقل
أكمل القراءة »[2] {فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ}..شَاهِدٌ عَلَى المُتْعَة…{يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا}…نَصٌّ قُرْآنِيٌّ شَاهِدٌ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ(ص) كَانَ قَد عَقَدَ عَلَى زَوْجَاتِهِ بِالزَّوَاجِ المُنْقَطِع(المُتْعَة)
[2] {فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ}..شَاهِدٌ عَلَى المُتْعَة…{يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا}…نَصٌّ قُرْآنِيٌّ شَاهِدٌ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ(ص) كَانَ قَد عَقَدَ عَلَى زَوْجَاتِهِ بِالزَّوَاجِ المُنْقَطِع(المُتْعَة) [المُتْعَةُ هِيَ المُبَرِّرُ لِتَعَدُّدِ زَوْجَاتِه(ص)].. [[1]]:[لَا دَلِيلَ عَلَى الزِّيَادَةِ عَلَى الأَرْبَع].. [[2]]:[{فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ}..شَاهِدٌ عَلَى المُتْعَة]: [2]: {فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ}..شَاهِدٌ عَلَى المُتْعَة…{يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ …
أكمل القراءة »[المَهْدِيّ يُولَدُ مَرَّتَيْن..فِي عَقِيدَةِ الشِّيعَة!!!] جَاءَ فِي الرِّوَايَات: {يَخْرُج..يَظْهَر…}…إذَن المَهْدِي بْنِ العَسْكَرِيّ كَانَ مَوْلُودًا فِي عَصْرِ الأَئِمَّة وَالنَّبِيّ(ص)!!..أَي: كَانَ مَولُودًا فِي وَقْتِ صُدُورِ الرِّوَايَات!!..فَالمَهْدِيّ مَوْلُودٌ قَبْلَ وِلَادَتِهِ!!!…لَكِن مَعَ الأَسَف إنَّهُ سَيُولَدُ بَعْدَ ذَلِكَ مَرَّةً ثَانِيَة فِي سَنَة(255هـ)!!!…وَمَعَ هَذَا التَّهَافُتِ وَالاضْطِرَاب يَبْقَى السُّؤالُ: لِمَاذَا فَارَقَ المَهْدِيّ القُرْآن وَلِمَاذا عَصَى المَهْدِيُّ آيَاتِ القُرْآنِ وَأَحْكَامَه؟!!
[المَهْدِيّ يُولَدُ مَرَّتَيْن..فِي عَقِيدَةِ الشِّيعَة!!!] جَاءَ فِي الرِّوَايَات: {يَخْرُج..يَظْهَر…}…إذَن المَهْدِي بْنِ العَسْكَرِيّ كَانَ مَوْلُودًا فِي عَصْرِ الأَئِمَّة وَالنَّبِيّ(ص)!!..أَي: كَانَ مَولُودًا فِي وَقْتِ صُدُورِ الرِّوَايَات!!..فَالمَهْدِيّ مَوْلُودٌ قَبْلَ وِلَادَتِهِ!!!…لَكِن مَعَ الأَسَف إنَّهُ سَيُولَدُ بَعْدَ ذَلِكَ مَرَّةً ثَانِيَة فِي سَنَة(255هـ)!!!…وَمَعَ هَذَا التَّهَافُتِ وَالاضْطِرَاب يَبْقَى السُّؤالُ: لِمَاذَا فَارَقَ المَهْدِيّ القُرْآن وَلِمَاذا عَصَى المَهْدِيُّ آيَاتِ القُرْآنِ وَأَحْكَامَه؟!! [المَهْدِيّ يُولَدُ مَرَّتَيْن..فِي عَقِيدَةِ الشِّيعَة!!!]: 1ـ يَقُولُ الشِّيعَة: …
أكمل القراءة »[المُتْعَةُ هِيَ المُبَرِّرُ لِتَعَدُّدِ زَوْجَاتِه(ص)]..[[1]]:[لَا دَلِيلَ عَلَى الزِّيَادَةِ عَلَى الأَرْبَع]…لَا دَلِيلَ عِنْدَهُم..سِوَى مَا جَاءَ فِي رِوَايَاتِ السِّيرَة…فَإنْ ثَبَتَ التَّعَدُّدُ بِأَكْثَرَ مِن أَرْبَع..فَإنَّهُ وَبَعْدَ اسْتِثْنَاءِ أُمِّنَا خَدِيجَة(ع) يَكُونُ النَّبِيُّ(ص) قَد تَزَوَّجَ بِالمُتْعَةِ(الزَّوَاج المُنْقَطِع) لِلكُلِّ أَو البَعْض…
[المُتْعَةُ هِيَ المُبَرِّرُ لِتَعَدُّدِ زَوْجَاتِه(ص)]..[[1]]:[لَا دَلِيلَ عَلَى الزِّيَادَةِ عَلَى الأَرْبَع]…لَا دَلِيلَ عِنْدَهُم..سِوَى مَا جَاءَ فِي رِوَايَاتِ السِّيرَة…فَإنْ ثَبَتَ التَّعَدُّدُ بِأَكْثَرَ مِن أَرْبَع..فَإنَّهُ وَبَعْدَ اسْتِثْنَاءِ أُمِّنَا خَدِيجَة(ع) يَكُونُ النَّبِيُّ(ص) قَد تَزَوَّجَ بِالمُتْعَةِ(الزَّوَاج المُنْقَطِع) لِلكُلِّ أَو البَعْض… [المُتْعَةُ هِيَ المُبَرِّرُ لِتَعَدُّدِ زَوْجَاتِه(ص)] [[1]]: لَا دَلِيلَ عَلَى الزِّيَادَةِ عَلَى الأَرْبَع: 1ـ لَا دَلِيلَ عِنْدَ القَوْم، لَا مِن القُرْآنِ وَلَا مِن السُّنَّة، يُجِيزُ لِلنَّبِيّ(ص) …
أكمل القراءة »فِي المَسْأَلَة(1866): نَقَلَ النَّيسَابُورِيّ فَتْوَى ابْنِ حَنْبَل بِتَكْفِيرِ مُعَاوِيَة..وَنَقَل فَتْوَى ابْنِ الجَعْدِ بِمَوْتِ مُعَاوِيَة عَلَى الكُفْر ..وَنَقَلَ مُوَافَقَةَ وَإمْضَاءَ دَلّوَيْه لِلفَتْوَى بِكُفْرِ مُعَاوِيَة..وَقَد وَافَقَهُم النَّيسَابُورِيّ عَلَى كُفْـرِ مُـعَـاوِيَة وَ مَـوْتِهِ عَلَى غَـيْـرِ الإسْــلَام؛
فِي المَسْأَلَة(1866): نَقَلَ النَّيسَابُورِيّ فَتْوَى ابْنِ حَنْبَل بِتَكْفِيرِ مُعَاوِيَة..وَنَقَل فَتْوَى ابْنِ الجَعْدِ بِمَوْتِ مُعَاوِيَة عَلَى الكُفْر ..وَنَقَلَ مُوَافَقَةَ وَإمْضَاءَ دَلّوَيْه لِلفَتْوَى بِكُفْرِ مُعَاوِيَة..وَقَد وَافَقَهُم النَّيسَابُورِيّ عَلَى كُفْـرِ مُـعَـاوِيَة وَ مَـوْتِهِ عَلَى غَـيْـرِ الإسْــلَام؛ 1ـ قَالَ النَّيسَابُورِي: سَـمِـعْـتُ ابْنَ حَـنْـبَـل يَـقُـول:{مَـاتَ وَاللهِ مُـعَـاوِيَةُ عَلَى غَـيْـرِ الإِسْــلَام} 2ـ وَقَالَ(النَّيسَابُورِي): وَقَال لَـهُ دَلّوَيْه[أَيْ: وَقَالَ دَلَّوَيْه لِابْنِ حَنْبَل]:سَمِعْتُ ابْنَ الجَعْدِ يَقُول:{مَاتَ وَاللهِ مُعَاوِيَةُ عَلَى …
أكمل القراءة »
موقع السيد الحسني موقع سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الحسني