[مَلَفَّاتُ إِبسْتِين] الإجْرَامِيَّة الدَّاعِرَة…تَكْشِفُ نِفَاقَ العِلْمَانِيَّة الغَرْبِيَّة وَتُحَطِّمُ أَخْلَاقِيَّاتِهَا المَزْعُومَةالسَّاقِطُونَ والسَّاقِطَات يَا أَتْبَاعَ وَمُرْتَزقَةَ الحَضَارَةِ الغَرْبِيَّةِ اللَّاأَخْلَاقِيَّةِالفَاضِحَة…أيْنَ أَنْتُم مِن [مَلَفَّاتِ إِبسْتِين الشَّيْطَانِيَّة الإِجْرَامِيَّة] وَفَضَائِحِ زُعَمَائِكُم وَأَسْيَادِكُم(العِلْمَانِيِّينَ اللَّادِينِيِّين) فِي تِجَارَةِ البَشَرِ وَالاِسْتِعْبَادِ الجِنْسِيِّ لِلأَطْفَالِ وَاغْتِصَابِهِم بِمُمَارَسَةِ الزِّنَا وَاللِّوَاطِ وَتَقْطِيعِهِم وَقَتْلِهِم فِي طُقُوسٍ شَيْطَانِيَّة؟!!…أَيْنَ أَنْتُم يَا مُرْتَزَقَة يَا دُعَاةَ الحُرِّيَّةِ وَالدِّيمُقْرَاطِيَّة وَحُقُوقِ الإِنْسَانِ وَحُقُوقِ الأَطْفَالِ وَحُقُوقِ القَاصِرِينَ وَالقَاصِرَاتِ؟!! أَيْنَ أَقْلَامُكُم أَيْنَ ألسِنَتُكُم …
أكمل القراءة »بحوث المرجع المهندس
[لَيْلَةُ نِصْفِ شَعْبَان..يُسْتَحَبُّ إحْيَاؤُهَا بِالعِبَادَة..أمَّا المَسِير فَمِن بِدَعِ الأُسْتَاذِ الصَّدْر(رض)]….النِّصْفُ مِن شَعْبَان..جَاءَت رِوَايَاتٌ فِي فَضْلِهَا وَإحْيَائِهَا بِالتَّقَرُّبِ إلَى اللهِ بِالصَّلاةِ وَالدُّعَاءِ وَالاسْتِغْفَارِ وَقِرَاءَةِ القُرْآن…وَلَا دَلِيلَ عَلَى اتِّخَاذِهَا عِيدًا وَتَجَمُّعًا عِنْدَ القُبُور وَغَيْرِهَا…أَمَّا [المَسِيرُ إلَى كَرْبَلَاء] فَهُوَ مِن بِدَع أُسْتَاذِنَا الصَّدْر(رض) وَأَبَاطِيلِه…وَقَد تَمَسَّكَ عَمَائِمُ الكَهَنُوت بِهَذِهِ البِدْعَة لِتَجْهِيلِ النَّاسِ وَاسْتِغْفَالِهِم وَالسَّيْطَرَةِ عَلَيْهِم وَاسْتِعْبَادِهِم
[لَيْلَةُ نِصْفِ شَعْبَان..يُسْتَحَبُّ إحْيَاؤُهَا بِالعِبَادَة..أمَّا المَسِير فَمِن بِدَعِ الأُسْتَاذِ الصَّدْر(رض)]….النِّصْفُ مِن شَعْبَان..جَاءَت رِوَايَاتٌ فِي فَضْلِهَا وَإحْيَائِهَا بِالتَّقَرُّبِ إلَى اللهِ بِالصَّلاةِ وَالدُّعَاءِ وَالاسْتِغْفَارِ وَقِرَاءَةِ القُرْآن…وَلَا دَلِيلَ عَلَى اتِّخَاذِهَا عِيدًا وَتَجَمُّعًا عِنْدَ القُبُور وَغَيْرِهَا…أَمَّا [المَسِيرُ إلَى كَرْبَلَاء] فَهُوَ مِن بِدَع أُسْتَاذِنَا الصَّدْر(رض) وَأَبَاطِيلِه…وَقَد تَمَسَّكَ عَمَائِمُ الكَهَنُوت بِهَذِهِ البِدْعَة لِتَجْهِيلِ النَّاسِ وَاسْتِغْفَالِهِم وَالسَّيْطَرَةِ عَلَيْهِم وَاسْتِعْبَادِهِم[لَيْلَةُ نِصْفِ شَعْبَان..يُسْتَحَبُّ إحْيَاؤُهَا بِالعِبَادَة..أمَّا المَسِير فَمِن بِدَعِ الأُسْتَاذِ …
أكمل القراءة »[أَلَـــمُ المُفَاضَلَة..بَيْنَ..العِقَال الخَلِيجِيّ..وَعِمَامَة السِّيستَانِيّ]…بَرَكَاتُ السِّيسْتَانِيّ وَسُلْطَتُه السِّيَاسِيَّة قَد أَفْقَرَت العِرَاق وَضَيَّعَت مَوَارِدَه النَّفْطِيَّة وَدَمَّرَت المَوَارِدَ غَيْرَ النَّفْطِيَّة بَعْدَ أن كَانَ مِن أَغْنَى البُلْدَان….لَاحِظ؛ الإمَارَات الَّتِي لَم تَكُن تُقَارَن بِالعِرَاقِ بَل بِبَغْدَادَ أَو بَعْضِ أَحْيَائِهَا..فَيَا سِيسْتَانِيّ انْظُر لِعِمَامَتِكَ وَمَاذَا فَعَلَت بِالعِرَاق وَانْظُر إلَى العِقَالِ وَمَا فَعَلَ بِالإِمَارَات حَيْثُ تَجَاوَزَت تِجَارَتُهُم غَيْرُ النَّفْطِيّة التِّرِيلْيون دُولَار؛[ألْف مِلْيَار $ == مِلْيون مِلْيون$]
[أَلَـــمُ المُفَاضَلَة..بَيْنَ..العِقَال الخَلِيجِيّ..وَعِمَامَة السِّيستَانِيّ]…بَرَكَاتُ السِّيسْتَانِيّ وَسُلْطَتُه السِّيَاسِيَّة قَد أَفْقَرَت العِرَاق وَضَيَّعَت مَوَارِدَه النَّفْطِيَّة وَدَمَّرَت المَوَارِدَ غَيْرَ النَّفْطِيَّة بَعْدَ أن كَانَ مِن أَغْنَى البُلْدَان….لَاحِظ؛ الإمَارَات الَّتِي لَم تَكُن تُقَارَن بِالعِرَاقِ بَل بِبَغْدَادَ أَو بَعْضِ أَحْيَائِهَا..فَيَا سِيسْتَانِيّ انْظُر لِعِمَامَتِكَ وَمَاذَا فَعَلَت بِالعِرَاق وَانْظُر إلَى العِقَالِ وَمَا فَعَلَ بِالإِمَارَات حَيْثُ تَجَاوَزَت تِجَارَتُهُم غَيْرُ النَّفْطِيّة التِّرِيلْيون دُولَار؛[ألْف مِلْيَار $ == مِلْيون مِلْيون$][أَلَـــمُ المُفَاضَلَة..بَيْنَ..العِقَال الخَلِيجِيّ..وَعِمَامَة …
أكمل القراءة »[جَنَاحُ فَرَاشَة وَكُرَةُ ثَلْج نَسَفَت العَقِيدَة المَهْدَوِيَّة..وَانْتَصَرَ التَّوْحِيد] [1] بِجَنَاحِ فَرَاشَة وَكُرَةِ ثَلْج أَرَادَ جُرْثُومَةُ الصَّفَوِيّ الذَّمَّ فَنَسَفَ إمَامَةَ المَهْدِيّ…الشَّيْخُ أحْمَد سَلْمَان[جُرْثُومَةُ الصَّفَوِيّة وَصَنِيعَتُهَا]..ذَكَرَ آثَارَ جَنَاحِ فَرَاشَة وَكُرَةِ ثَلْج مِن أَجْلِ الذَّمِّ وَالطَّعْنِ بِعَقِيدَةِ التَّوْحِيد وَمُلَازَمَةِ العِتْرَةِ لِلقُرْآن..لَكِنَّهُ أَبْطَلَ وَنَسَفَ إمَامَةَ المَهْدِيّ(ع) الفَاقِدِ للآثَارِ المُخَالِفِ لِلقُرْآن عَلَى طُولِ [1100] سَنَة وَأَكْثَر
[جَنَاحُ فَرَاشَة وَكُرَةُ ثَلْج نَسَفَت العَقِيدَة المَهْدَوِيَّة..وَانْتَصَرَ التَّوْحِيد][1] بِجَنَاحِ فَرَاشَة وَكُرَةِ ثَلْج أَرَادَ جُرْثُومَةُ الصَّفَوِيّ الذَّمَّ فَنَسَفَ إمَامَةَ المَهْدِيّ…الشَّيْخُ أحْمَد سَلْمَان[جُرْثُومَةُ الصَّفَوِيّة وَصَنِيعَتُهَا]..ذَكَرَ آثَارَ جَنَاحِ فَرَاشَة وَكُرَةِ ثَلْج مِن أَجْلِ الذَّمِّ وَالطَّعْنِ بِعَقِيدَةِ التَّوْحِيد وَمُلَازَمَةِ العِتْرَةِ لِلقُرْآن..لَكِنَّهُ أَبْطَلَ وَنَسَفَ إمَامَةَ المَهْدِيّ(ع) الفَاقِدِ للآثَارِ المُخَالِفِ لِلقُرْآن عَلَى طُولِ [1100] سَنَة وَأَكْثَر[جَنَاحُ فَرَاشَة وَكُرَةُ ثَلْج نَسَفَت العَقِيدَة المَهْدَوِيَّة..وَانْتَصَرَ التَّوْحِيد][1] بِجَنَاحِ فَرَاشَة وَكُرَةِ …
أكمل القراءة »[4] [الكَاتِبُ نُكْرَانِيّ بِثَقَافَةٍ سُنِّيَّة…لَكِن، صُورَتُهُ بِعِمَامَةٍ شِيعِيَّة مَكْرٌ سِيَاسَيٌّ أَو اسْتِرْزَاق؟!]…يَزْعُمُ [أَحْمَد الكَاتِب] أَنَّهُ كَانَ مُعَمَّمًا…لَكِنَّهُ خَرَجَ مِنَ التَّشَيُّعِ وَصَارَ نُكْرَانِيًّا حَشْوِيًّا..لَا يُفَرِّقُ بَيْنَ العَقَائِد وَفُرُوعِ الدِّين..وَلَا يُمَيِّزُ بَيْنَ مَعَانِي[الدِّين..العِبَادَة..الأَخْلَاق..] وَمَعَانِي[النُّكْرَانِيَّة..السِّيَاسَة..الخِسَّة..الشَّيْطَنَة.. الاحْتِيَال..]…أَنْصَحُهُ بِتَصْحِيحِ دِينِهِ وَعَقِيدَتِهِ وَتَرْكِ التَّسَطُّحِ الفِكْرِيّ وَالعَشْوَائِيَّةِ وَحَشْوِ الكَلَام
[4] [الكَاتِبُ نُكْرَانِيّ بِثَقَافَةٍ سُنِّيَّة…لَكِن، صُورَتُهُ بِعِمَامَةٍ شِيعِيَّة مَكْرٌ سِيَاسَيٌّ أَو اسْتِرْزَاق؟!]…يَزْعُمُ [أَحْمَد الكَاتِب] أَنَّهُ كَانَ مُعَمَّمًا…لَكِنَّهُ خَرَجَ مِنَ التَّشَيُّعِ وَصَارَ نُكْرَانِيًّا حَشْوِيًّا..لَا يُفَرِّقُ بَيْنَ العَقَائِد وَفُرُوعِ الدِّين..وَلَا يُمَيِّزُ بَيْنَ مَعَانِي[الدِّين..العِبَادَة..الأَخْلَاق..] وَمَعَانِي[النُّكْرَانِيَّة..السِّيَاسَة..الخِسَّة..الشَّيْطَنَة.. الاحْتِيَال..]…أَنْصَحُهُ بِتَصْحِيحِ دِينِهِ وَعَقِيدَتِهِ وَتَرْكِ التَّسَطُّحِ الفِكْرِيّ وَالعَشْوَائِيَّةِ وَحَشْوِ الكَلَام[الحَيْدَرِيّ..الكَاتِب..عَدْنَان إبْرَاهِيم…كُنْ سِيَاسِيًّا وَلَكِنْ..][1] فَصْلُ الدِّينِ وَالعَقِيدَة عَن السِّيَاسَة[2] المُفَارَقَةُ بَيْنَ الحَيْدَرِيّ وَالعِرْفَان[3] الكَاتِب..هَل أَنْتَ نُكْرَانِيّ..أَو عَلَى أَيِّ مَذْهَبٍ …
أكمل القراءة »[الاِخْتِفَاءُ التَّامُّ لِلسِّيسْتَانِيّ دَلِيلٌ عَلَى عَدَمِ وُجُودِه]
[الاِخْتِفَاءُ التَّامُّ لِلسِّيسْتَانِيّ دَلِيلٌ عَلَى عَدَمِ وُجُودِه]اخْتِفَاءٌ تَامّ لَلسِّيسْتَانِيّ فِي مَوْتِ أَخِيهِ كَاخْتِفَائِه فِي مَوْتِ زَوْجَتِه…فَقَد كُذِّبَت رِسَالَتُُهُ لِأَخِيه..وُكُذِّبَت كُلُّ صُوَرِهِ وَلِقَاءَاتِهِ…كُمَا كُذِّبَ وَيُكَذَّبُ كُلُّ مَن يَزْعُمُ وُجُودَ السِّيسْتَانِيّ وَلِقَاءَه…فَكُلُّ إنْسَانٍ عَاقِلٍ يُدْرِكُ أَنَّه لَا وُجُودَ لِلسِّيسْتَانِيّ الَّذِي اخْتَفَى كُلِّيًّا عِنْدَ مَوْتِ زَوْجَتِهِ وَأَخِيهِ، بِالرَّغْمِ مِن المُبَالَغَاتِ الإِعْلَامِيَّة وَالمُبَالَغَاتِ فِي المَرَاسِيمِ وَالطُّقُوسِ وَالوُفُود1ـ اخْتِفَاءٌ تَامّ لَلسِّيسْتَانِيّ فِي مَوْتِ أَخِيهِ كَاخْتِفَائِه …
أكمل القراءة »[السُّكُوتُ عَن جَـ ـرَائِمِ اليَّوْم مُـلَازِمٌ لِلسُّكُوتِ عَن جَـ ـرَائِمِ التَّارِيخ]
[السُّكُوتُ عَن جَـ ـرَائِمِ اليَّوْم مُـلَازِمٌ لِلسُّكُوتِ عَن جَـ ـرَائِمِ التَّارِيخ]إِنَّ السُّكُوتَ العَامَّ لإِخْوَانِنَا السُّنَّة عَلَى المَجَـ ـازِرِ وَالإبَـ ـادَات فِي سُورِيَا، [ضِدَّ الأَبْرِيَاءِ الكُرْد وَالدّرُوز وَالعَلَوِيِّينَ وَالشِّيعَة وَالصَّابِئَة وَالنَّصَارَى..]، سُكُوتٌ مُعْتَادٌ لِأَنَّهُ دِينٌ وَعَقِيدَة.. فَالسَّلْبُ وَالنَّهْبُ وَالسَّبْيُ وَالقَـ ـتْلُ هُوَ السُّلُوكُ وَالمَنْهَجُ المُعْتَادُ فِي الفُتُوحَاتِ (الإسْلَامِيَّةِ) الأُمَوِيَّةِ الإِجْـ ـرَامِيَّة.. وَمَـا سَـبَـقَ وَمَـا لَــحِـقَ…وَصَدَقَت وِزَارَتُكُم الدَّاعِـ ـشِيَّة؛{إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ تـرَامْـب …
أكمل القراءة »[الحَيْدَرِيّ..الكَاتِب..عَدْنَان إبْرَاهِيم…كُنْ سِيَاسِيًّا وَلَكِنْ..] [3] الكَاتِب..هَل أَنْتَ نُكْرَانِيّ..أَو عَلَى أَيِّ مَذْهَبٍ تَتَعَبَّد؟!
[الحَيْدَرِيّ..الكَاتِب..عَدْنَان إبْرَاهِيم…كُنْ سِيَاسِيًّا وَلَكِنْ..][3] الكَاتِب..هَل أَنْتَ نُكْرَانِيّ..أَو عَلَى أَيِّ مَذْهَبٍ تَتَعَبَّد؟!الأُسْتَاذ أَحْمَد الكَاتِب..سَأَلَكَ الإِمَارَاتِيّ..وَلَكِن أَيْنَ الجَوَاب؟!!…إِلَيْكَ السُّؤَالَ بصِيَاغَةٍ أَوْضَح: هَل أَنْتَ نُكْرَانِيّ..أَوْ أنْتَ مُطِيعٌ لِمَا جَاءَ عَن اللهِ وَالرَّسُول(ص)..فَعَلَى أَيِّ مَذْهَبٍ تَتَعَبَّدُ وَتَعْبُدُ اللهَ(سُبْحَانَهُ) مِن صَلَاةٍ وَصَوْمٍ وَحَجٍّ وَخُمُسٍ وَزَكَاةٍ وَبَاقِي العِبَادَات؟!!يُرْجَى الجَوَاب بِدُونِ حَشْوِ وَسَفْسَطَةِالإسْلَامِ السِّيَاسِيّ[الحَيْدَرِيّ..الكَاتِب..عَدْنَان إبْرَاهِيم…كُنْ سِيَاسِيًّا وَلَكِنْ..][3] الكَاتِب..هَل أَنْتَ نُكْرَانِيّ..أَو عَلَى أَيِّ مَذْهَبٍ تَتَعَبَّد؟!!1ـ الأسْتَاذ الكَاتِب..سَأَلَكَ الإِمَارَاتِيّ …
أكمل القراءة »[الحَيْدَرِيّ..الكَاتِب..عَدْنَان إبْرَاهِيم…كُنْ سِيَاسِيًّا وَلَكِنْ..] [2] المُفَارَقَةُ بَيْنَ الحَيْدَرِيّ وَالعِرْفَان الأُسْتَاذ الحَيْدَرِيّ..أَنْصَحُكَ بِأَن تُعْلِنَ صَرَاحَةً: بِأَنَّكَ بَعِيدٌ عَن العِرْفَان(التَّصَوّف؛المُكَاشَفَة؛..)..وَأَنَّ مَا تَقُومُ بِهِ هُوَ مُجَرَّدُ قِرَاءَاتٍ وَمَقُولَاتٍ فَهِمْتَهَا مِمَّا كَتَبَهُ الصُّوفِيّ(العَارِف؛المُكَاشَف؛..)…فَكُن شُجَاعًا وَأَنْقِذْ نَفْسَكَ وَلَا تَتَحَمَّلْ أَوْزَارَ مَن غَرَّرْتَ بِهِم وَتَسَبَّبْتَ فِي ضَلَالَتِهِم وَانْحِرَافِهِم العَقَدِيّ وَالدِّينِيّ وَالأَخْلَاقِيّ
[الحَيْدَرِيّ..الكَاتِب..عَدْنَان إبْرَاهِيم…كُنْ سِيَاسِيًّا وَلَكِنْ..][2] المُفَارَقَةُ بَيْنَ الحَيْدَرِيّ وَالعِرْفَانالأُسْتَاذ الحَيْدَرِيّ..أَنْصَحُكَ بِأَن تُعْلِنَ صَرَاحَةً: بِأَنَّكَ بَعِيدٌ عَن العِرْفَان(التَّصَوّف؛المُكَاشَفَة؛..)..وَأَنَّ مَا تَقُومُ بِهِ هُوَ مُجَرَّدُ قِرَاءَاتٍ وَمَقُولَاتٍ فَهِمْتَهَا مِمَّا كَتَبَهُ الصُّوفِيّ(العَارِف؛المُكَاشَف؛..)…فَكُن شُجَاعًا وَأَنْقِذْ نَفْسَكَ وَلَا تَتَحَمَّلْ أَوْزَارَ مَن غَرَّرْتَ بِهِم وَتَسَبَّبْتَ فِي ضَلَالَتِهِم وَانْحِرَافِهِم العَقَدِيّ وَالدِّينِيّ وَالأَخْلَاقِيّ1ـ يَصْدُرُ مِن الأُسْتَاذِ الحَيْدَرِيّ الكَثِيرُ مِن العَنَاوِين وَالإِصْدَارَاتِ وَالتَّصْرِيحَاتِ وَالتَّلْمِيحَاتِ الَّتِي يُوحِي بِهَا لِلْمُتَلَقِّينَ وَيُفْهِمُهُم أَنَّهُ مِن …
أكمل القراءة »مَاتَ السِّيسْتَانِيّ(الأَخ)..فَخَيَّبَ اللهُ ظُنُونَ السِّيسْتَانِيّ(المَرْجِع؛المَرْجِعِيّة)
مَاتَ السِّيسْتَانِيّ(الأَخ)..فَخَيَّبَ اللهُ ظُنُونَ السِّيسْتَانِيّ(المَرْجِع؛المَرْجِعِيّة)فِي أَرْقَى المُسْتَشْفَيَات الخَاصَّة خَرَجَ السِّيسْتَانِيّ(الأَخ) مِن الحَالَةِ الحَرِجَة..فَجَاءَت فُرْصَةُ السِّيسْتَانِي(المَرْجِع؛المَرْجِعِيّة) لِلخِدَاعِ وَالتَّجْهِيلِ: بِالتَّرْوِيجِ لِوَثَنِيَّةِ التُّرَاب وَالقُبُورِ؛فَجَاءَت مَسْرَحِيَّةُ إِطْعَامِ السِّيسْتَانِيّ(الأَخ) بِتُرَابِ قَبْرِ الحُسَيْن(ع)….وَبِالتَّرْوِيجِ لِحَيَاةِ السِّيسْتَانِيّ(المَرْجِع) وَلقُوَاهُ العَقْلِيَّة وَلِدُعَائِهِ المُسْتَجَاب بِحَقِّ أَخِيهِ؛فَجَاءَت رِسَالَةُ السِّيسْتَانِيّ(المَرْجِع؛المَرْجِعِيَّة) الَّتِيّ يَدْعُو فِيهَا لِلسِّيسْتَانِيّ(الأَخ) بِالشِّفَاءِ وَالعَافِيَة….لَكِنْ مَاتَ السِّيسْتَانِيّ(الأَخ) فَخَيَّبَ اللهُ(سُبْحَانَه) ظُنُونَهُم وَأَخْزَاهُم فِي الدَّنْيَا وَالآخِرَة1.فِي أَرْقَى المُسْتَشْفَيَات الخَاصَّة خَرَجَ السِّيسْتَانِيّ(الأَخ) مِن الحَالَةِ الحَرِجَة..وَظَهَرَت …
أكمل القراءة »
موقع السيد الحسني موقع سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الحسني