المدير العام

الثَّقَلَان(القُرْآن وَالعِتْرَة) بَيْنَ الوُجُودِ فِي ظُنُونِ الشِّيعَة وَالعَدَمِ فِي ظُنُونِ السُّنَّة

  الثَّقَلَان(القُرْآن وَالعِتْرَة) بَيْنَ الوُجُودِ فِي ظُنُونِ الشِّيعَة وَالعَدَمِ فِي ظُنُونِ السُّنَّة . نُرِيدُ سُنَّةَ النَّبِي(صلى الله عليه وآله وسلم) لَا سُنَّةَ البُخَارِيّ وَمَهْزَلَة وَرَّاقِهِ . “الجَرْح وَالتَّعْدِيل” أُلْعُوبَةُ السَّلَفِيَّة فِي المَكْرِ وَالغَدْرِ وَالتَّدْلِيس . الذَّهَبِيّ عَن الرَّمْلِيّ:{البُخَارِيُّ مَجْهُولٌ}…المَا رضى بجِزَّة رضى بجِزَّة وخَرُوف تابع البث: المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّ

أكمل القراءة »

“الجَرْح وَالتّعْدِيل” أُلعُوبَةُ السّلَفِيّة (وَأَقْرَانِهم) فِي الـمَكْرِ وَالغَدْرِ والتّدْلِـيس

“الجَرْح وَالتّعْدِيل” أُلعُوبَةُ السّلَفِيّة (وَأَقْرَانِهم) فِي الـمَكْرِ وَالغَدْرِ والتّدْلِـيس . الذَّهَبِيّ عَن الرَّمْلِيّ:{البُخَارِيُّ مَجْهُولٌ}…المَا رضى بجِزَّة رضى بجِزَّة وخَرُوف المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّ تابع البث: …

أكمل القراءة »

عَدَالَةُ جَمِيعِ الصَّحَابَة..مُعَادَلَةٌ فَاسِدَةٌ وَمُخَالـِفَةٌ لِلقُرْآنِ وَالوَاقِعِ وَالعَقْلِ وَالأَخْلَاق

ندعوكم لمتابعة محاضرة المرجع المهندس الصرخي الحسني عَدَالَةُ جَمِيعِ الصَّحَابَة..مُعَادَلَةٌ فَاسِدَةٌ وَمُخَالـِفَةٌ لِلقُرْآنِ وَالوَاقِعِ وَالعَقْلِ وَالأَخْلَاق المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّ تابع البث:

أكمل القراءة »

وَسَطِيَّةُ الإسْلَام لَا تُرْضِي الجَهَلَةَ وَالمُتَطَرِّفِينَ مِن السَّلَفِيَّة وَالسُّنَّة وَالشِّيعَة

وَسَطِيَّةُ الإسْلَام لَا تُرْضِي الجَهَلَةَ وَالمُتَطَرِّفِينَ مِن السَّلَفِيَّة وَالسُّنَّة وَالشِّيعَة المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّ تابع البث:

أكمل القراءة »

كَانَت تُسَمَّى الفَاضِحَة..آخِرُ سَورَةٍ نَزَلَت..أَسْقَطَ عُثْمَانُ(رض) البَسْمَلَةَ عَنْهَا

كَانَت تُسَمَّى الفَاضِحَة..آخِرُ سَورَةٍ نَزَلَت..أَسْقَطَ عُثْمَانُ(رض) البَسْمَلَةَ عَنْهَا . التُّرَاثُ السُّنِّيّ: بَيْنَ عُثْمَان(رض) وَابْنِ عَبَّاس(رض)..تَحْرِيفٌ بِالبَسْمَلَةِ وَمَوَاضِعِ السُّوَرِ وَعَدَدِهَا . الوَلَاءُ لِلثَّقَلَيْنِ (القُرْآن وَالعِتْرَة) سُنَّةُ العِتْرَة أَحَقُّ بِالِاتِّبَاعِ مِن أَبَاطِيلِ البُخَارِيِّ وَأُمَيَّة . التُّرَاثُ السُّنِّيّ: ابْنُ عَبَّاس(رض) يَكْشِـفُ..نَقْصَ البَسْمَلَة..وَخَطَأَ مَوْضِعَي سُورَتَي الأَنْفَالِ وَالتَّوْبَة(الفَاضِحَة)..فِي الـمُصْحَف الإمَام . عثمان:{كَانَتْ قِصَّتُهَا شَبِيهَةً بِقِصَّتِهَا!! وَحَسِبْتُ أَنَّهَا مِنْهَا!! وَقُبِضَ رَسُولُ الله(صلى الله عليه وآله وسلم) …

أكمل القراءة »

الــقُـرْآنُ..حِفْظًا وَتَفْسِيرًا وَحُكْمًا وَعَقِيدَةً وَأَخْلَاقًا..أَهـمُّ وَأَعْـظَـمُ مِن الفُتُوحَات

الــقُـرْآنُ..حِفْظًا وَتَفْسِيرًا وَحُكْمًا وَعَقِيدَةً وَأَخْلَاقًا..أَهـمُّ وَأَعْـظَـمُ مِن الفُتُوحَات . أَيْنَ قُرْآنُ النَّبِيِّ(ص)؟!..مَاذَا كَتَبَ كُتَّابُ الوَحْيِ؟!..جَمْعُ القُرْآن فَضَائِلُ أَوْهَام!! . أَيْنَ قُرْآنُ النَّبِيّ(ص)؟! أَيْنَ قُرْآنُ العِتْرَة وَعَلِيّ(ع)؟! . أَيْنَ كُتَّابُ الوَحْيِ وَمَاذَا كَتَبُوا؟!! . جَمْعُ القُرْآن فَضَائِلُ أَوْهَامٍ وَخَيَال!! . لِــمَ لَــمْ تُعْقَدْ الخِلَافَةُ لِابْنِ عَبَّاس(رض) وَهُوَ أَعْلَمُ مِن عُثْمَان(رض) بِعُلُومِ القُرْآن . أُسْقِطَت البَسْمَلَةُ مِن “سُورَة الفَاضِحَة” لِـجَهْلِ سَيِّدِنَا عُثْمَان …

أكمل القراءة »

ـ أُسْقِطَت البَسْمَلَةُ مِن “سُورَة الفَاضِحَة” لِـجَهْلِ سَيِّدِنَا عُثْمَان وَالصَّحَابَة(رض)

ـ أُسْقِطَت البَسْمَلَةُ مِن “سُورَة الفَاضِحَة” لِـجَهْلِ سَيِّدِنَا عُثْمَان وَالصَّحَابَة(رض) . فَإِذَا كَان هَذَا هُوَ حَالُ الخَلِيفَةِ الثَّالِثِ الرَّاشِدِ ذِي النُّورَيْنِ فَكَيْفَ إِذَنْ بَاقِي الصَّحَابَة؟!! . فَقَد ضَلَّت الأُمَّةُ مُنْذُ خَالَفَتْ وَصِيَّةَ نَبِيِّهَا [بِالتَّمَسُّكِ بِالثَّقَلَيْنِ الكِتَابِ وَالعِتْرَة..لَن تَضِلُّوا]..فَعُودُوا إِلَى رُشْدِكُم . دِينُ مُعَاوِيَة= رَايَاتُ بَغْيٍ ضِدَّ الحَسَنٍ وَعَلِيّ(ع)..وَقَد سَبَّ النَّبِيَّ(ص) بِسَـبِّ عَلِيّ(ع) . دِينُ مُعَاوِيَةَ رَفْعُ رَايَاتِ البَغْيِ ضِدَّ أَمِيرِ …

أكمل القراءة »

دِينُ مُعَاوِيَة= رَايَاتُ بَغْيٍ ضِدَّ الحَسَنٍ وَعَلِيّ(ع)..وَقَد سَبَّ النَّبِيَّ(ص) بِسَـبِّ عَلِيّ(ع)

دِينُ مُعَاوِيَة= رَايَاتُ بَغْيٍ ضِدَّ الحَسَنٍ وَعَلِيّ(ع)..وَقَد سَبَّ النَّبِيَّ(ص) بِسَـبِّ عَلِيّ(ع) . دِينُ مُعَاوِيَةَ رَفْعُ رَايَاتِ البَغْيِ ضِدَّ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيّ(ع) . دِينُ مُعَاوِيَةَ رَفْعُ رَايَاتِ البَغْيِ ضِدَّ الإمَامِ الحَسَن(ع) . دِينُ مُعَاوِيَةَ سَبُّ عَلِيّ(ع) وَسَبُّ النَّبِيّ(ص) . دِينُ مُعَاوِيَةَ قَمْعُ عَلِيّ(ع) وَقَمْعُ النَّبِيّ(ص) . دِينُ مُعَاوِيَةَ سَبُّ وَقَمْعُ عَلِيٍّ وَالعِتْرَةِ وَالنَّبِيّ(ص) . دِينُ مُعَاوِيَةَ دِينٌ يُوَازِي دِينَ النَّبِيّ(ص) . …

أكمل القراءة »

التَّفَاسِيرُ تَرْوِي عَن شعيط وَمعيط وَالإسْرَائِيلِيَّات..فَـأَيْن العِتْرَة؟!

التَّفَاسِيرُ تَرْوِي عَن شعيط وَمعيط وَالإسْرَائِيلِيَّات..فَـأَيْن العِتْرَة؟! . التَّفَاسِيرُ السَّلَفِيَّةُ وَالسُّنِّيَّةُ تَرْوِي عَن شعيط وَمعيط وَالإسْرَائِيلِيَّات.. . فَـأَيْنَ العِتْرَةُ المُوصَى بِهَا:{كِتَابُ اللهِ وَعِتْرَتِي}؟!! . أَيْنَ العِتْرَةُ فِي تَفَاسِيرِ وَتُرَاثِ السَّلَفِيَّةِ وَالسُّنَّة؟!! .أَيْنَ أَحَادِيثُ وَرِوَايَاتُ العِتْرَة؟!! أَيْنَ فِقْهُ وَأَحْكَامُ العِتْرَة؟!! أَيْنَ تَفْسِيرُ العِتْرَة فِي تَفَاسِيرِ وَتُرَاثِ السَّلَفِيَّةِ وَالسُّنَّة؟!! لَقَدْ خَالَفُوا وَصِيَّةَ الرَسُّولِ(ص) فَقَدْ قُمِعَتْ العِتْرَة وَقُمِعَ وَضُيِّعَ تُرَاثُ العِتْرَة!!! المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ …

أكمل القراءة »

آخِرُ سَورَةٍ نَزَلَت.. أَسْقَطَ عُثْمَانُ(رض) البَسْمَلَةَ عَنْهَا

. كَانَت تُسَمَّى الفَاضِحَة.. . آخِرُ سَورَةٍ نَزَلَت.. . أَسْقَطَ عُثْمَانُ(رض) البَسْمَلَةَ عَنْهَا . المُنَافِقُون وَقَمْعُ سُورَةِ الفَاضِحَة . كَادَ المُرِيبُ أنْ يَقُولَ خُذُونِي . صَحَابَةُ الضِّرَارِ وَالتَّجَسُّـسِ وَالكَذِبِ وَزَيْغِ القُلُوبِ وَالرِّجْسِ وَالتَّخَلُّفِ عَنِ الرَّسُول مِـنَ الصَّحَـابَة: أَعْـرَابٌ مُـنَـافِقُـونَ وَأَشَـدُّ كُفْـرًا وَنِـفَـاقًـا..وَمِـن أَهْـلِ المـدِيـنَةِ مَـرَدُوا عَـلَى النِّـفَـاق . صَحَابَة أَعْـرَابٌ مُـنَـافِقُـونَ . صَحَابَة أَعْـرَابٌ أَشَـدُّ كُفْـرًا وَنِـفَـاقًـا . صَحَابَة مِـن …

أكمل القراءة »