[أَطْوَارُ الإمَامَة؛ إمَامَةٌ…إمَامَةٌ وَمَلِكٌ…إمَامَةٌ وَمُلْكٌ]…{النَّبِيُّ إمَامٌ بِلَا مُلْكٍ وَلَا مَلِك}..{النَّبِيُّ إمَامٌ..طَالُوتُ مَلِك}..{دَاوُودُ النَّبِيُّ إمَامٌ وَمَلِكٌ}….{قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ…قَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا…وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ..}
1ـ [لَا مُلَازَمَةَ بَيْنَ {النّبُوَّة أَو الإِمَامَة} وَ {السُّلْطَة}]
.{قَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا}
2ـ [إنَّ اللهَ قَد اصْطَفَى عَلِيًّا وَالعِتَرَةَ..بِوَصِيَّةِ الثَّقَلَيْن]
.{قَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ..إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ}
.قَالَ(ص):[إنَّ اللهَ اصْطَفَى عَلِيًّا وَالعِتَرَةَ عَلَيْكُم]
.فَلِمَاذَا الجُحُودُ وَالضَّلَالَة؟!!
3ـ [أَطْوَارُ الإمَامَة؛ إمَامَةٌ…إمَامَةٌ وَمَلِكٌ…إمَامَةٌ وَمُلْكٌ]
{ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ…قَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا…وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ..}
أَطْوَارُ الإِمَامَة:
الأَوَّل:[النَّبِيُّ إمَامٌ بِلَا مُلْكٍ وَلَا مَلِك]
.الظَّاهِرُ مِن النَّصّ القُرْآني..إنَّ نَبِيَّ بَنِي إسْرَائِيل كَانَ نَبِيَّا وَإمَامًا وَلَكِنَّهُ لَم يَكُنْ يَمْلِكُ السُّلْطَةَ فَلَم يَكُنْ مَلِكًا (وَلَا سُلْطَانًا وَلَا حَاكِمًا)..
.وَلِهَذَا طَلَبَ مِنْهُ أتْبَاعُهُ أن يَجْعَلَ لَهُم مَلِكًا
الثَّانِي:[النَّبِيُّ إمَامٌ..طَالُوتُ مَلِك]
.لَقَد اسْتَجَابَ اللهُ(سُبْحَانَهُ) لِطَلَبِ بَنِي إسْرَائِيل فَجَعَلَ لَهُم طَالُوتَ مَلِكًا؛
.فَصَارَت النُّبُوَّةُ مُقَارِنَةً لِلسُّلْطَةِ وَمَدْعُومَةً بِالمَلِكِ صَاحِبِ السُّلْطَة..
.لَكِن، لَم تَكُن السُّلْطَةُ بِيَدِ النَّبِيِّ نَفْسِهِ بَل كَانَت السُّلْطَةُ بِيَدِ شَخْصٍ آخَر وَهُوَ طَالُوت…
.لَا يَخْفَى عَلَى الجَمِيعِ..أَنَّ اللهَ(تَعَالَى) كَانَ قَادِرًا عَلَى أَن يَجْعَلَ السُّلْطَةَ وَالمُلْكَ لِلنَّبِيِّ وَبِيَدِ النَّبِيّ نَفْسِهِ..لَكِنَّ الحِكْمَةَ الإِلَهِيَّةَ اقْتَضَت أَنْ تَكُونَ السُّلْطَةُ بِيَدِ غَيْرِ النَّبِيِّ فَصَارَ المُلْكُ وَالسُّلْطَةُ بِيَدِ طَالُوت
الثَّالِث:[دَاوُودُ النَّبِيُّ إمَامٌ وَمَلِكٌ]
.بَعْدَ الطَّوْرِ الأَوَّلِ وَالثَّانِي قَد وَجَدْنَا المَنْهَجَ القُرْآنِيَّ الإِلَهِيَّ قَد جَمَعَ الإِمَامَةَ وَالسُّلْطَةَ لِلنَّبِيِّ نَفْسِهِ فَصَارَ النَّبِيُّ دَاوُودُ إمَامًا وَمَلِكًا..
.قَال(سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى): {أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ..إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا…قَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا…
وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ…وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ}[البقرة(246-251)]
المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّ
البث المباشر: ( 11 ) مساء
www.youtube.com/@Alsarkhyalhasny
….
#عاصر_زراره_الكاظم_ونكر_امامته
موقع السيد الحسني موقع سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الحسني