[3]:[الإمَامُ مَالِك يُسْدِلُ اليَدَيْنِ كَعَائِشَةَ وَالصَّحَابَةِ وَالعِتْرَةِ وَالنَّبِيّ(ص)]

[الإمَامُ مَالِك يُسْدِلُ اليَدَيْنِ كَعَائِشَةَ وَالصَّحَابَةِ وَالعِتْرَةِ وَالنَّبِيّ(ص)]..[قَبْضُ اليَدَيْنِ..ضَلَالَةٌ وَثَنِيَّةٌ..مَجُوسِيَّةٌ يَهُودِيَّةٌ شِرْكِيَّة]
[3]:[الإمَامُ مَالِك يُسْدِلُ اليَدَيْنِ كَعَائِشَةَ وَالصَّحَابَةِ وَالعِتْرَةِ وَالنَّبِيّ(ص)]
فِي بِدَايَة المُجْتَهِد قَالَ(ابْنُ رُشْد):{فِي وَضْعِ اليَدَيْنِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فِي الصَّلَاةِ..كَرِهَ ذَلِكَ مَالِكٌ فِي الفَرْضِ..وَالسَّبَب..أَنَّهُ قَد جَاءَت آثَارٌ ثَابِتَةٌ نَقَلَت صِفَةَ صَلَاتِه(ص)، وَلَم يُنْقَلْ فِيهَا أَنَّهُ(ص) كَانَ يَضَعُ يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى اليُسْرَى..وَوَرَدَ ذَلِكَ أَيْضًا مِن صِفَةِ صَلَاتِهِ(ص) فِي حَدِيثِ أَبِي حُمَيْد…وَالأَوْجَبُ المَصِيرُ إلَى الآثَارِ الَّتِي لَيْسَت فِيهَا هَذِهِ الزِّيَادَةُ(قَبْضُ اليَدَيْنِ) لِأَنَّهَا أَكْثَر..وَلِكَوْنِ هَذِه(قَبْضِ اليَدَيْن) لَيْسَت مُنَاسِبَةً لِأَفْعَالِ الصَّلَاة، وَإنَّمَا هِيَ مِن بَابِ الاسْتِعَانَة..وَلِذَلِكَ لَم يُجِزْهَا مَالِكٌ فِي الفَرْض}

[قَبْضُ اليَدَيْنِ..ضَلَالَةٌ وَثَنِيَّةٌ..مَجُوسِيَّةٌ يَهُودِيَّةٌ شِرْكِيَّة]

[1]:[قَبْضُ اليَدَيْنِ..مُبْطِلٌ لِلصَّلَاة..ضَلَالَةٌ..بِاتِّفَاقِ عَائِشَةَ مع العِتْرَة(ع)]

[2]:[كَانَ(ص){يُقِرُّ كُلَّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا}..بِشَهَادَة[11]صَحَابِيًّا]

[3]:[الإمَامُ مَالِك يُسْدِلُ اليَدَيْنِ كَعَائِشَةَ وَالصَّحَابَةِ وَالعِتْرَةِ وَالنَّبِيّ(ص)]

الإمَامُ مَالِك وَالمَالِكِيَّةُ اتَّبَعُوا فِعْلَ النَّبِيِّ(ص) فِي إسْدَالِ الأَيْدِي فِي الصَّلَاةِ..وَبِهَذَا يَتَوَافَقُونَ مَعَ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ وَأَبِي حُمَيْد وَعَشَرَةٍ مِنَ الصَّحَابَة..وَكُلُّ هَؤلَاء قَد تَوَافَقُوا مََع العِتْرَةِ وَجَدِّهِم الأَمِين(ص) فِي إسْدَالِ الأَيْدِي، وَاتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ قَبْضَ اليَدَيْنِ بِدْعَةٌ وَضَلَالَةٌ وَمُبْطِلٌ لِلصَّلَاة..حَيْثُ ثَبَتَ أَنَّ التَّكَتُّفَ وَقَبْضَ اليَدَيْنِ مِن أَفْعَالِ اليَهُودِ وَالمَجُوس وَأَهْلِ الكُفْرِ وَالإشْرَاك:

أوَّلًا: فِي بِدَايَة المُجْتَهِد قَالَ(ابْنُ رُشْد)..فِي وَضْعِ اليَدَيْنِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فِي الصَّلَاةِ..كَرِهَ ذَلِكَ الإمَامُ مَالِكٌ فِي الفَرْضِ..وَالسَّبَب..أَنَّهُ قَد جَاءَت آثَارٌ ثَابِتَةٌ نَقَلَت صِفَةَ صَلَاتِه(ص)، وَلَم يُنْقَلْ فِيهَا أَنَّهُ(ص) كَانَ يَضَعُ يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى اليُسْرَى..وَوَرَدَ ذَلِكَ أَيْضًا مِن صِفَةِ صَلَاتِهِ(ص) فِي حَدِيثِ أَبِي حُمَيْد…وَالأَوْجَبُ المَصِيرُ إلَى الآثَارِ الَّتِي لَيْسَت فِيهَا هَذِهِ الزِّيَادَةُ(قَبْضُ اليَدَيْنِ) لِأَنَّهَا أَكْثَر..وَلِكَوْنِ هَذِه(قَبْضِ اليَدَيْن) لَيْسَت مُنَاسِبَةً لِأَفْعَالِ الصَّلَاة، وَإنَّمَا هِيَ مِن بَابِ الاسْتِعَانَة، وَلِذَلِكَ لَم يُجِزْهَا مَالِكٌ فِي الفَرْض}}
.[ بداية المجتهد ونهاية المقتصد(1\146)\لابن رشد الحفيد المالكيّ(ت595هـ)\ت:فريد الجندي]

ثَانِيًا: قَبْضُ اليَدَيْنِ(التَّكَتُّف؛التَّكْفِير) فِي الصَّلاةِ مِن فِعْلِ اليَهُودِ وَالمَجُوسِ وَأَهْلِ الكُفْرِ..فَهُوَ مُبْطِلٌ لِلصَّلَاةِ لِأَنَّهُ تَشَبُّهٌ وَوَثَنِيَّةٌ وَبِدْعَةٌ وَضَلَالَةٌ بِاتِّفَاقِ السَّيِّدَةِ عَائِشَة مَعَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَالعِتْرَة(ع)؛ حَيْثُ قَالُوا:{اليَهُود تَفْعَلُهُ..يَصْنَعُهُ المَجُوس..يَتَشَبَّهُ بِأَهْلِ الكُفْرِ}..

ثَالِثًا: لَقَد اتَّفَقَ أَبُو حُمَيْد وَعَشَرَةٌ مِن الصَّحَابَة مَعَ السَّيِّدَةِ عَائِشَة وَالإمَامِ عَلِيٍّ وَالعِتْرَةِ فِي بِدْعِيَّةِ وَوَثَنِيَّةِ وَضَلَالَةِ قَبْضِ اليَدَيْنِ(التَّكَتُّف)فِي الصَّلَاة لِأَنَّهُ مِن عَمَلِ اليَهُودِ وَالمَجُوسِ وَالمُشْرِكِينَ وَلِأَنَّ النَّبِيَّ الأَمِينَ(ص)كَانَ يُسْدِلُ وَيُسْبِلُ اليَدَينِ فِي الصَّلَاة بِحَيْث كَانَ(ص) يُـقِـرُّ كُلَّ عَـظْـمٍ فِي مَـوْضِـعِـهِ مُـعْـتَـدِلًا

رَابِعًا: فِي سُنَنِ أبِي دَاوُد..قَالَ أبُو حُمَيْد الصَّحَابِيّ[وَقَد صَدَّقَهُ عَشْرَةٌ مِن الصَّحَابَة]: ‌{كَانَ ‌رَسُولُ ‌اللهِ( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّم) ‌إِذَا ‌قَامَ ‌إِلَى ‌الصَّلَاةِ ‌يَرْفَعُ ‌يَدَيْهِ ‌حَتَّى ‌يُحَاذِيَ ‌بِهِمَا ‌مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ كَبَّرَ حَتَّى يَـقِـرَّ كُلُّ عَـظْـمٍ فِي مَـوْضِـعِـهِ مُـعْـتَـدِلًا، ثُمَّ يَـقْـرَأُ…}..قَالَ الصَّحَابَة:{صَدَقْتَ، هَكَذَا كَانَ يُصَلِّي(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّم)}

خَامِسًا: قَبْضُ اليَدَيْنِ(التَّكَتُّف؛التَّكْفِير) فِي الصَّلاةِ بِدْعَةٌ وتَشَبُّهٌ وَوَثَنِيَّةٌ وَضَلَالَةٌ..فَالقَبْضُ مُبْطِلٌ لِلصَّلَاة…وَقَد اتَّفَقَ أبُو حُمَيْد وَالصَّحاَبَةُ مَع السَّيِّدَةِ عَائِشَة وَأَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَالعِتْرَة(ع) عَلَى أنَّ قَبْضَ اليَدَيْن(التَّكَتُّفَ) بِدْعَةٌ مُبْطِلٌ لِلصَّلَاة

سَادِسًا: فِي بِدَايَة المُجْتَهِد قَالَ(ابْنُ رُشْد):
{{فِي وَضْعِ اليَدَيْنِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فِي الصَّلَاةِ..كَرِهَ ذَلِكَ الإمَامُ مَالِكٌ فِي الفَرْضِ..وَالسَّبَب:

1ـ أَنَّهُ قَد جَاءَت آثَارٌ ثَابِتَةٌ نَقَلَت صِفَةَ صَلَاتِه(ص)، وَلَم يُنْقَلْ فِيهَا أَنَّهُ(ص) كَانَ يَضَعُ يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى اليُسْرَى..

2ـ وَوَرَدَ ذَلِكَ(إسْدَالِ اليَدَيْن؛يَقِرُّ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا ) أَيْضًا مِن صِفَةِ صَلَاتِهِ(ص) فِي حَدِيثِ أَبِي حُمَيْد…

3ـ وَالأَوْجَبُ المَصِيرُ إلَى الآثَارِ الَّتِي لَيْسَت فِيهَا هَذِهِ الزِّيَادَةُ(قَبْضُ اليَدَيْنِ) لِأَنَّهَا أَكْثَر..

4ـ وَلِكَوْنِ هَذِه(قَبْضِ اليَدَيْن) لَيْسَت مُنَاسِبَةً لِأَفْعَالِ الصَّلَاة، وَإنَّمَا هِيَ مِن بَابِ الاسْتِعَانَة،

ـ وَلِذَلِكَ لَم يُجِزْهَا مَالِكٌ فِي الفَرْض}}

ـ [بِدَايَة المُجْتَهِد وَنِهَايَة المُقْتَصِد(1\146)\لِابْنِ رُشْد الحَفِيد المَالِكِيّ(ت595هـ)\ت:فَرِيد الجُنْدِيّ]

سَابِعًا: مِن هُنَا قُلْتُ:
.[قَبْضُ اليَدَيْنِ..ضَلَالَةٌ وَثَنِيَّةٌ..مَجُوسِيَّةٌ يَهُودِيَّةٌ شِرْكِيَّة]
.[الإمَامُ مَالِك يُسْدِلُ اليَدَيْنِ كَعَائِشَةَ وَالصَّحَابَةِ وَالعِتْرَةِ وَالنَّبِيّ(ص)]
.الإمَامُ مَالِك وَالمَالِكِيَّةُ اتَّبَعُوا فِعْلَ النَّبِيِّ(ص) فِي إسْدَالِ الأَيْدِي فِي الصَّلَاةِ..وَبِهَذَا يَتَوَافَقُونَ مَعَ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ وَأَبِي حُمَيْد وَعَشَرَةٍ مِنَ الصَّحَابَة..وَكُلُّ هَؤلَاء قَد تَوَافَقُوا مَع العِتْرَةِ وَجَدِّهِم الأَمِين(ص) فِي إسْدَالِ الأَيْدِي، وَاتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ قَبْضَ اليَدَيْنِ بِدْعَةٌ وَضَلَالَةٌ وَمُبْطِلٌ لِلصَّلَاة..حَيْثُ ثَبَتَ أَنَّ التَّكَتُّفَ وَقَبْضَ اليَدَيْنِ مِن أَفْعَالِ اليَهُودِ وَالمَجُوس وَأَهْلِ الكُفْرِ وَالإشْرَاك

ـ وَقُلْتُ أيْضًا:
.[قَبْضُ اليَدَيْنِ..ضَلَالَةٌ وَثَنِيَّةٌ..مَجُوسِيَّةٌ يَهُودِيَّةٌ شِرْكِيَّة]
.[كَانَ(ص){يُقِرُّ كُلَّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا}..بِشَهَادَة[11]صَحَابِيًّا]
.بِشَهَادَةِ أَبِي حُمَيْد وَ[10]صَحَابَة..كَانَ النَّبِيُّ(ص){يُقِرُّ كُلَّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا}..فَالتَّكَتُّفُ(قَبْضُ اليَدَيْن) بِدْعَةٌ وَضَلَالَة وَمُبْطِلٌ لِلصَّلَاةِ بِاتِّفَاقِ [11] مِن الصَّحَابَةِ وَعَائِشَةَ وَعَلِيٍّ وَالعِتْرَة(ع)

ـ وَكَذَا قُلْتُ:
.[قَبْضُ اليَدَيْنِ..ضَلَالَةٌ وَثَنِيَّةٌ..مَجُوسِيَّةٌ يَهُودِيَّةٌ شِرْكِيَّة]
.[قَبْضُ اليَدَيْنِ..مُبْطِلٌ لِلصَّلَاة..ضَلَالَةٌ..بِاتِّفَاقِ عَائِشَةَ مع العِتْرَة(ع)]
.قََبْضُ اليَدَيْنِ(التَّكَتُّف؛التَّكْفِير) فِي الصَّلاةِ مِن فِعْلِ اليَهُودِ وَالمَجُوسِ وَأَهْلِ الكُفْرِ..فَهُوَ مُبْطِلٌ لِلصَّلَاةِ لِأَنَّهُ تَشَبُّهٌ وَبِدْعَةٌ وَضَلَالَةٌ بِاتِّفَاقِ السَّيِّدَةِ عَائِشَة مَعَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَالعِتْرَة(ع)؛ حَيْثُ قَالُوا:{اليَهُود تَفْعَلُهُ..يَصْنَعُهُ المَجُوس..يَتَشَبَّهُ بِأَهْلِ الكُفْرِ}

ثَامِنًا: مِمَّا جَاءَ فِي التُّرَاثِ السُّنِّيّ وَالشِّيعِيّ:

(1): فِي البُخَارِيّ عَنْ عائِشَةَ(رض):
.{كانَتْ تَكْرَهُ أنْ يَجْعَلَ يَدَهُ في خاصِرَتِهِ، وتَقُولُ: إنَّ اليَهُودَ تَفْعَلُهُ}
[البُخَارِي(3\ح3271)\ت.البُغَا]

(2): فِي سُنَنِ أبِي دَاوُد…قَالَ أبُو حُمَيْد الصَّحَابِيّ[وَقَد صَدَّقَهُ عَشْرَةٌ مِن الصَّحَابَة]: ‌
.{كَانَ ‌رَسُولُ ‌اللهِ( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّم) ‌إِذَا ‌قَامَ ‌إِلَى ‌الصَّلَاةِ ‌يَرْفَعُ ‌يَدَيْهِ ‌حَتَّى ‌يُحَاذِيَ ‌بِهِمَا ‌مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ كَبَّرَ حَتَّى يَـقِـرَّ كُلُّ عَـظْـمٍ فِي مَـوْضِـعِـهِ مُـعْـتَـدِلًا، ثُمَّ يَـقْـرَأُ…}..
.قَالَ الصَّحَابَة:{صَدَقْتَ، هَكَذَا كَانَ يُصَلِّي(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّم)}
[سُنَن أَبِي داود(1\194\730)(الحُكْم:صَحِيح)ت:عَبْد الحَمِيد\\\صَحِيح سُنَن أَبِي(3\319\720)ت:الألْبَانِيّ\\\المحلى بالآثار(3\6)لابْنِ حزم الأندلسي\\\المُغْنِي لابْنِ قدَامَة(2\122)]

(3): قَالَ(ابْنُ رُشْد الحَفِيد): فِي وَضْعِ اليَدَيْنِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فِي الصَّلَاةِ..كَرِهَ ذَلِكَ الإمَامُ مَالِكٌ فِي الفَرْضِ..وَالسَّبَب:
1ـ أَنَّهُ قَد جَاءَت آثَارٌ ثَابِتَةٌ نَقَلَت صِفَةَ صَلَاتِه(ص)، وَلَم يُنْقَلْ فِيهَا أَنَّهُ(ص) كَانَ يَضَعُ يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى اليُسْرَى..
2ـ وَوَرَدَ ذَلِكَ(إسْدَالِ اليَدَيْن؛يَقِرُّ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا ) أَيْضًا مِن صِفَةِ صَلَاتِهِ(ص) فِي حَدِيثِ أَبِي حُمَيْد…
3ـ وَالأَوْجَبُ المَصِيرُ إلَى الآثَارِ الَّتِي لَيْسَت فِيهَا هَذِهِ الزِّيَادَةُ(قَبْضُ اليَدَيْنِ) لِأَنَّهَا أَكْثَر..
4ـ وَلِكَوْنِ هَذِه(قَبْضِ اليَدَيْن) لَيْسَت مُنَاسِبَةً لِأَفْعَالِ الصَّلَاة، وَإنَّمَا هِيَ مِن بَابِ الاسْتِعَانَة،
ـ وَلِذَلِكَ لَم يُجِزْهَا مَالِكٌ فِي الفَرْض}}
ـ [بِدَايَة المُجْتَهِد وَنِهَايَة المُقْتَصِد(1\146)\لِابْنِ رُشْد الحَفِيد المَالِكِيّ(ت595هـ)\ت:فَرِيد الجُنْدِيّ]]

(4): فِي وَسَائِلِ الشِّيعَة(قَوَاطِع الصَّلَاة)..عَن مُحَمَّد بْنٍ مُسْلِم:
فِي سُؤَالٍ عَن الرَّجُلِ يَضَعُ يَدَهُ فِي الصَّلَاة؛اليُمْنَى عَلَى اليُسْرَى،
.فَقَالَ الإمَامُ(ع):{ذَلِكَ التَّكْفِير، لَا تَفْعَلْ}

(5): قَالَ الإمَامُ البَاقِر(ع):
{لَا تُكَفِّرْ فَإنَّما يَصْنَعُ ذَلِكَ المَجُوس}
[وَسَائِل الشِّيعَة(قَوَاطِع الصَّلَاة)]

(6): قَالَ أمِيرُ المُؤْمِنِينَ(ع):
{لا يَجْمَعُ المُسْلِمُ يَدَيْهِ فِي صَلَاتِه..وَهُوَ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَي اللهِ(عَزَّ وَجَل)..يَتَشَبَّه بِأَهْلِ الكُفْرِ}
[وَسَائِل الشِّيعَة(قَوَاطِع الصَّلَاة)]

(7): قَالَ الإمَامُ البَاقِر(ع):
{إذَا قُمْتَ فِي الصَّلَاة…اسْدِلْ مِنْكِبَيْكَ وَأَرْسِلْ يَدَيْكَ وَلْتَكُونَا عَلَى فَخِذَيْكَ قُبَالَةَ رُكْبَتَيْك..}
[الكَافِي(3\188\بَاب:القِيَام وَالقُعُود فِي الصَّلاة]



المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّ



البث المباشر: ( 11 ) مساء

www.youtube.com/@Alsarkhyalhasny
….

#اين_تفسير_النبي_للقران