[19]:[عَلِيٌّ(ع): مُعَـ..ـاوِيَة طَلِيقٌ وَلَيْسَ مِن المُهَاجِرِينَ وَلَا فَضِيلَةَ لَه..فَيَتَأَكَّدُ كُفْرُه] قَوْلُ عَلِيٍّ(ع) لِمُعَـ..ـاوِيَة؛{وَمَا أَنْتَ وَالفَاضِلَ وَالمَفْضُولَ؟!!..وَمَا لِلْطُّلَقَاءِ وَأَبْنَاءِ الطُّلَقَاءِ وَالتَّمْيِيزَ بَيْنَ المُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ….هَيْهَات! لَقَد حَنَّ قِدْحٌ لَيْسَ مِنْهَا}، يُؤَصِّلُ وَيُؤَكِّدُ فَتَاوَى تَكْـ..ـفِيرِ مُعَـ..ـاوِيَة

[19]:[عَلِيٌّ(ع): مُعَـ..ـاوِيَة طَلِيقٌ وَلَيْسَ مِن المُهَاجِرِينَ وَلَا فَضِيلَةَ لَه..فَيَتَأَكَّدُ كُفْرُه]
قَوْلُ عَلِيٍّ(ع) لِمُعَـ..ـاوِيَة؛{وَمَا أَنْتَ وَالفَاضِلَ وَالمَفْضُولَ؟!!..وَمَا لِلْطُّلَقَاءِ وَأَبْنَاءِ الطُّلَقَاءِ وَالتَّمْيِيزَ بَيْنَ المُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ….هَيْهَات! لَقَد حَنَّ قِدْحٌ لَيْسَ مِنْهَا}، يُؤَصِّلُ وَيُؤَكِّدُ فَتَاوَى تَكْـ..ـفِيرِ مُعَـ..ـاوِيَة

أَوَّلًا: فِي كِتَابِ الإمَامِ عَلِيّ(ع) إلَى مُعَـ..ـاوِيَةَ جَوَابًا… قَالَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلَام):{{أَمّا بَعْدُ؛
. فَقَد أَتَانِي كِتابُكَ تَذكُرُ فيهِ اصْطِفَاءَ اللهِ مُحَمَّدًا(صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم) لِدِينِهِ وَتَأْيِيدَهُ إِيَّاهُ بِمَن أَيَّدَهُ مِن أَصْحَابِهِ، فَلَقَد خَبَّأَ لَنَا الدَّهْرُ مِنْكَ عَجَباً، إِذْ طَفِقْتَ تَخْبِرُنَا بِبَلاءِ اللهِ تَعَالَى عِنْدَنَا وَنِعمَتِهِ عَلَيْنَا فِي نَبِيِّنَا، فَكُنْتَ فِي ذَلِكَ كَنَاقِلِ التَّمْرِ إلَى هَجَرَ أَوْ دَاعِي مُسَدِّدِهِ إلَى النِّضَالِ

. وزَعَمْتَ(يَا مُعَـ..ـاوِيَة) أَنَّ أَفْضَلَ النّاسِ فِي الإِسْلَامِ فُلَانٌ وَفُلانٌ، فَذَكَرْتَ أَمْرًا إِنْ تَمَّ اعْتَزَلَكَ كُلُّهُ، وَإِنْ نَقَصَ لَم يَلْحَقْكَ ثَلْمُهُ!!

. وَمَا أَنْتَ(يَا مُعَـ..ـاوِيَة) وَالفاضِلَ والمَفضولَ ، وَالسّائِسَ وَالمَسُوسَ؟!!

. وَمَا لِلطُّلَقَاءِ وَأَبْنَاءِ الطُّلَقَاءِ وَالتَّمْيِيزَ بَينَ المُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ، وَتَرْتِيبَ دَرَجَاتِهِم، وَتَعْرِيفَ طَبَقَاتِهِم
. هَيْهَاتَ لَقَد حَنَّ قِدْحٌ لَيسَ مِنْهَا..وطَفِقَ يَحْكُمُ فِيهَا مَن عَلَيْهِ الحُكْمُ لَهَا}}

[نهج البلاغة(1\386)\\شَرْح نَهْج البَلَاغَة(15\181)لِابْنِ أبِي الحَدِيد\\الاحتجاج(1\259)لِلْطّبرسِيّ\\بِنَاء المَقَالَة الفَاطِمِيَّة(232)لِابْنِ طَاوُوس\\ جَوَاهر المَطَالِب فِي مَنَاقِب الإمَام عَلِيّ(1\372)لأَبِي البَرَكَات البَاعونِيّ\\تَحْرِير التَّحْبِير(140)لِابْن أبِي الأصبع) \\بِحَار الأَنْوَار(33\58)لِلْمَجْلِسِيّ\\مَوْسُوعَة الإمَام عَلِيّ فِي الكِتَاب وَالسُّنَّة والتّاريخ(3\343)لِلْرَيشَهْرِيّ\\الغَدِير (10\152-321)لِلأَمِينِيّ\\مِن حَيَاة مُعَاوِيَة(184)لِلْأَمِينِي\\مُنْتَخَب مَوْسُوعَةِ الإِمَامِ عَلِيّ(479) لِلْرَيشَهْرِيّ\\تَهْذِيب شَرْحِ نَهْجِ البَلَاغَة(2\194)للشّرِيفِيّ\\غَايَة المَرَام وَحُجَّة الخِصَام(5\328)لِلبَحْرَانِيّ\\مَوْسُوعَة الإِمَامِ أمِيرِ المُؤْمِنِين عَلِيّ(8\55-11\145)لِلقَرَشِيّ\\نفحات الولاية(9\347)لمكارم الشيرازي\\،

ثَانِيًا: أَقُولُ أَيْضًا…[عَلِيٌّ(ع): مُعَـ..ـاوِيَة طَلِيقٌ وَلَيْسَ مِن المُهَاجِرِينَ وَلَا فَضِيلَةَ لَه..فَيَتَأَكَّدُ كُفْـ..ـرُه]..هَذَا العُنْوَانُ يَقَعُ ضِمْنَ بَحْث:[ وَ الـلّهِ…مَاتَ مُعَاوِ يَةُ عَلَى غَيْرِ الإسْـلَام ]..وَالمُتَضَمِّنُ لِعِدَّةِ مَبَاحِث مِنْهَا:

[1]:[البُخَارِيّ؛مُعَـ..ـاوِيَةُ البَاغِـ..ـي إمَامُ ضَلَالَةٍ يَدْعُو إِلَى النَّارِ ]

[2]:[مُعَـ..ـاوِيَةُ شَاقَقَ الرَّسُولَ(ص)..{نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ}]

[3]:[شَيْخُ البُخَارِيِّ؛{مَاتَ وَاللهِ مُعَـ..ـاوِيَةُ عَلَى غَيْرِ الإسْلَام}]

[4]:[دَلّــوَيْه؛{مَـاتَ مُعَـ..ـاوِيَةُ عَلَى غَـيْـرِ الإسْـلَام}]

[5]:[ابْـنُ حَـنْـبَـل أَفْـتَـى بِـكُفْـرِ مُعَـ..ـاوِيَة]

[6]:[النَّيْسَابُورِيّ؛{مُعَـ..ـاوِيَةُ مَـاتَ عَلَى غَـيْـرِ الإسْـلَام}]

[7]:[الحِـمَّـانِيّ كَفَّـ..ـرَ مُعَـ..ـاوِيَة؛{مَـاتَ مُعَاوِيَة عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ الإِسْلَام}]

[8]:[الحِـمَّـانِيّ: مُـعَــ..ـاوِيَة لَــــمْ يَـدْخُـلْ الإِسْـلَامَ؛ {كَـــانَ مُـعَــ..ـاوِيَةُ عَـلَى غَـيْـرِ مِـلَّةِ الإِسْــلَام}]

[9]:[ابْنُ صَدَقَة أَيَّدَ وَأَكَّدَ كُفْرَ مُعَاوِيَة؛{مَات مُعَاوِيَة عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ الإِسْلَام}]

[10]:[القَافْلَانِيّ سَمِعَ وَقَرَأَ وَرَوَى مَسَائِلَ ابْنِ حَنْبَل وَ أَمْضَى فَتَاوَى تَكْـ..ـفِيرِ مُعَـ..ـاوِيَة]

[11]:[ابْنُ بَطَّة قَرَأَ وَسَمِعَ وَرَوَى مَسَائِلَ ابْنِ حَنْبَل وَ أَيَّدَ وَأَمْضَى تَكْفِيرَ مُعَـ..ـاوِيَة]

[12]:[البُسْرِيّ قَد سَمِعَ وَقَرَأَ وَرَوَى مَسَائِلَ ابْنِ حَنْبَل وَأَمْضَى وَأَكَّدَ كُفْرَ مُعَـ..ـاوِيَة]

[13]:[ابْنُ ‌الزَّاغْوَانِيِّ قَرَأَ وَسَمِعَ وَرَوَى مَسَائِلَ ابْنِ حَنْبَل وَ قد أَيَّدَ وَأَكَّدَ كُفْرَ مُعَـ..ـاوِيَة]

[14]:[الجيْلَانِيّ قَد سَمِعَ وَقَرَأَ وَرَوَى مَسَائِلَ ابْنِ حَنْبَل وَقَد أيَّدَ وَأَكَّدَ كُفْرَ مُعَـ..ـاوِيَة]

[15]:[ابْنُ المَنِّيّ قَرَأَ وَسَمِعَ وَرَوَى مَسَائِلَ ابْنِ حَنْبَل وَ أَيَّدَ وَأَمْضَى تَكْفِيرَ مُعَـ..ـاوِيَة]

[16]:[{المَشَايِخُ وَالأَئِمَّةُ فَهِمُوا القُرْآنَ فَكَفَّـ..ـرُوا مُعَـ..ـاوِيَة لِــنِفَاقِه}..{اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ..}]

[17]:[{الحُسَيْنُ وَالقُرْآن:لَن يَنْفَعَ مُعَـ..ـاوِيَة التَّرَحُمّ}.{لَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ}]

[18]:[لَمَّا مَاتَ مُعَـ..ـاوِيَة..قَالَ الحُسَيْن(ع): قَد هَلَكَ الطَّـ..ـاغِيَة]

[19]:[عَلِيٌّ(ع): مُعَـ..ـاوِيَة طَلِيقٌ وَلَيْسَ مِن المُهَاجِرِينَ وَلَا فَضِيلَةَ لَه..فَيَتَأَكَّدُ كُفْـ..ـرُه]

المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّ

البث المباشر: ( 11 ) مساء

www.youtube.com/@Alsarkhyalhasny
….

#الشاويش_يكفر_مشايخ_السنه