فاطمة(عليها السلام)…الخدر والعفاف والحجاب

فاطمة(عليها السلام)...الخدر والعفاف والحجاب

 

{مَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ}[الكهف٢٩] [لا تَقلِيدَ في أصول الدّين…لَا تَقلِيدَ فِي العَقَائِد]

[أمورٌ لَا تُرضِي الطّـائفِيّ وَالتّكفِيريّ مِن كُلّ المَذَاهِب!! لَكِنّها تُوافقُ وَاقِعَ وَسَطِيَةِ الدّينِ وَالضّمِير وَالأخلَاق]

عُمَر(رَضِيَ اللهُ عَنْه)…….إيوَانُ كِسْرَى…بَيْنَ الدِّين وَالتَّنْجِيم!!
الأوّل ـ عُمَرِيّ بَكْرِيّ…. بِشَهَادَةِ وَتَزْكِيَةِ عَلِيّ(عَلَيْه السَّلام)

الثّاني: الشِّيرَازِي يَطْعَن…بِــ فاطِمَة وَعَلِيّ مَعَ عَائِشَة وَالنَّبِيّ(صَلّى اللهُ وَسَلّمَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَزَوْجَاتِه وَآلِه الأطهَار)

۱- لِمَاذَا الشِّيرَازِيَّة وَزَعِيمُهم الجَاهِلُ الفَاحِشُ الشِّيرَازِيُّ دَعِيُّ النَّسَبِ؟!
۲- سَنُشِيرُ إلَى بَعْضِ مَكْرِهِم وَغَدْرِهِم وَكَهَنُوتِهِم وَدَسِّهِم وَتَدْلِيسِهِم، وَانْحِطَاطِهِم الخُلُقِيّ حَيْثُ ينْتَهِكُونَ حُرْمَةَ البَتُول فَاطِمَة(عَلَيْها السَّلام) وَحِجَابَهَا وَسِترَهَا وَعَفَافَهَا وَإيمَانَها!! كما فعلوا مع أم المؤمنين أمّنا عائشة(عليها السلام)!!
مَعْذَرَةً يَا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ(عَلَيْك الصّلوَات وَالسَّلَام)، معذرةً يَا رَسُولَ الله(صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُه عَلَيْكَ وَعَلَى أهْلِ بَيْتِكَ وَزَوْجَاتِك).
وَالكَلَامُ فِي نُقَاط:

نقْطة۱: [فَاطِمَة(عَلَيْها السَّلام)…الخِدْرُ وَالعَفَافُ وَالحِجَابُ]:

نقطة2: [يَا سَلْمَانُ جَفَوْتَنَا !!]
نقطة3: [“إِنَّهَا إِلَيْكَ مُشْتَاقَةٌ”!! أين الأعمى؟!]
نقطة4: …..

۱- {قَالت مَوْلَاتُنَا الزَّهْرَاء(عَلَيْها السَّلام): [أدْنَى مَا تَكُونُ المَرْأةُ مِنْ رَبِّهَا، أنْ تَلْزَمَ قَعْرَ بَيْتِهَا]… فَقَالَ رَسُولُ الله(صَلّى اللهُ عَلَيْه وَآلِه وَسَلّم): [إنَّ فَاطِمَةَ بِضْعَةٌ مِنِّي]}.[العُدَد القَوِيّة لِلْحِلِّي، مُستَدرَك الوَسائِل۱٤، مُسْتَدْرَك سَفِينَة البِحَار۳ للنمازي، الأربَعون حَدِيثًا الفَاطِمِيّة لأيمن عبد الكريم، الأسْرَار الفَاطِمِيَّة لِفَاضِل المَسْعُودِي، مَأسَاة الزَّهرَاء۱ لِلعَامِلِي]

۲- {اسْتَاْذَنَ أعْمَى عَلَى فَاطَمَةَ(عَلَيْهَا السَّلَام ) فَحَجَبَتْهُ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ(صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَآلِه وَسَلَّّم)[لِمَ حَجَبْتِهِ وَهُوَ لَا يَرَاكِ؟]، فَقَالَت(عَلَيْهَا السَّلَام): [إنْ لَمْ يَكُنْ يَرَانِي فَأنَا أرَاهُ، وَهُوَ يَشُمُّ الرِّيحَ]، فَقَالَ رَسُولُ الله(صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم): [أشْهَدُ أَنَّكِ بِضْعَةٌ مِنِّي]}[دَعَائِم الإسْلام۲ لِلقَاضي النعمان، مَنَاقِب عَلِيّ(ع)لِلمَغَازلَي، النَّوَادِر لِفَضْل الله الرَّاوَندي، العُدَد القَوِيّة لِلحِلِّي، مُستَدرَك الوَسَائِل۱٤ للنُورِي، الأربَعون حَدِيثًا الفَاطِمِيّة لأيمَن عبد الكريم، الأسْرَار الفَاطِمِيّة لِفَاضل المَسعودي، مَأسَاة الزَّهْرَاء۱ لِلعَامِلي]

۳- قَالَتْ فَاطِمَةَ(عَلَيْهَا السَّلام): {خَيْرٌ لِلنِّسَاءِ أنْ لَا يَرَيْنَ الرِّجَالَ وَلَا يَرَاهُنَّ الرِّجَالُ}، فَقَالَ رَسُولُ الله(صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّم): {فَاطِمَةُ مِنِّي}[مَكَارِم الأخْلَاق لِلطّبْرسي، البِحَار۱۰۱، وَسَائِل الشّيعة۲۰]

٤- {قالت (عَلَيْهَا السَّلام): [خَيْرٌ لِلْمَرْاَةِ أَنْ لَا تَرَى رَجُلًا وَلَا يَرَاهَا رَجُل] فَضَمَّهَا النَّبِيُّ الكَرِيمُ(عَلَيْه وَعَلَى آلِه الصَّلَاةُ وَالتَّسلِيم)إلَيْهِ وَقَالَ: [ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ]}.[العُدَد القَوِيّة لِلحلّي، الأربَعون حَدِيثًا الفَاطميّة لأيمن عبد الكريم، الأسْرَار الفَاطِمِيّة لِفَاضل المَسعودي، مَأسَاة الزَّهْرَاء۱ لِلعَامِلي، مُسْتَدْرَك سَفِينَة البِحَار۳ للنمازي]

٥- {رَأَي النَّبِيُّ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه وَسَلَّم) فَاطِمَةَ(عَلَيْهَا السَّلَام)، وَعَلَيْهَا كِسَاءٌ مِنْ جِلْدِ الْإِبِلِ، وَهِيَ تَطْحَنُ بِيَدَيْهَا وَتُرْضِعَ وَلَدَهَا فَدَمَعَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللهِ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِه وَسَلَّم) وَقَالَ: [يَا بِنْتَاهْ تَعَجَّلِي مَرَارَةَ الدُّنْيَا بِحَلَاوَةِ الْآخِرَةِ فَقد أَنْزَلَ اللهُ عَلَيَّ «وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ»]، فَقَالَتْ(عَلَيْهَا السّلام): [يَا رَسُولَ اللهِ الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى نَعْمَائِهِ وَالشُّكْرُ لِلهِ عَلَى آلَائِهِ]}[مَنَاقب آل أبي طالب۳لابن شهر آشوب، تَفسِير الكَشْف والبيان للثّعْلَبي، تفسير البَحْر المديد لابن عجيبة، البحار٤۳، مَكَارِم الأخلاق للطّبرسي]

٦- رَوَى رَضِيُّ الدّين الحِلِّي عَنْ كِتَابِ [إحْيَاء علُوم الدّين لِلغَزالي]، أنّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ قَالَ: {…قَامَ رَسُولُ اللهِ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ) وَقُمْتُ مَعَهُ حَتَّى وَقَفَ بِبَابِ فَاطِمِةَ(عَلَيْهَا السَّلام)(فَقَرَعَ البَابَ)، وَقَالَ: [السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بُنَيَّةُ، أأَْدُخُل؟]، فَقَالَت(عَلَيْهَا السَّلام) [ ادْخُلْ يَا رَسُولّ اللهِ، بِأبِي أنْتَ وَأُمِّي]، قَالَ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) [أَنَا وَمَنْ مَعِي؟]…قَالَتْ(عَلَيْهَا السَّلام): [وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ يَا أَبَتِ مَا عَلَيَّ إِلَّا عَبَاءَةٌ لِي]، فَقَالَ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): [يَا بُنَيَّة اصْنَعِي بِهَا هَكَذَا وَهَكَذَا]، وَأشَارَ بِيَدِهِ، فَقَالَتْ(عَلَيْهَا السَّلام): [يَا رَسُولَ اللهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، هَذَا جَسَدِي قَدْ وَارَيْتُهُ، فَكَيْفَ لِي بِرَأْسِي؟]، فَأَلْقَى إِلَيْها رَسُولُ اللهِ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) مُلَاءَةً لَهُ خَلِقَةً، فَقَالَ: [أَيْ بُنَيَّةُ، شُدِّي بِهَذِهِ عَلَى رَأْسِكِ]، ثُمَّ أَذِنَتْ لَهُ، فَدَخَلَ وَدَخَلْتُ مَعَهُ، فَقَالَ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): [كَيْفَ أَصْبَحْتِ يَا بُنَيَّةُ؟] فَقَالَتْ(عَلَيْهَا السَّلام): [أَصْبَحْتُ وَاللهِ وَجِعَةً يَا رَسُولَ اللهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، وَزَادَنِي وَجَعًا عَلَى مَا بِي مِنْ وَجَعٍ أَنِّي لَسْتُ أَقْدِرُ عَلَى طَعَامٍ آكُلُهُ فَقَدْ أَهْلَكَنِي الْجُوعُ]، فَبَكَى رَسُولُ اللهِ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)، ثُمَّّ بَكَيْتُ مَعَهُمْ، ثُمَّ قَالَ(عَلَيْه وَعَلَى آلِه الصَّلَاة وَالسَّلام): [أَبْشِرِي يَا بُنَيَّةُ وَقَرِّي عَيْنًا وَلَا تَجْزَعِي فَوَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّةِ حَقًّا، مَا ذُقْتُ طَعَامًا مُنْذُ ثَلَاثٍ…آثَرْتُ الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا]..[أَيْ بُنَيَّةُ، لَا تَجْزَعِي فَوَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّةِ حَقًّا، إِنَّكِ لَسَيِّدَةُ نِسَاءِ العَالَمِينَ]…..[أَيْ بُنَيَّةُ، اِقْنَعِي بِابْنِ عَمِّكِ، فَوَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّةِ حَقًّا لَقَدْ زَوَّجْتُكِ سَيِّدًا فِي الدُّنْيَا وَسَيِّدًا فِي الْآخِرَةِ]}[العُدَد القَوِيّة لِلحِلّي، الشَّريعَة لِلآجُرّيِّ، تَخْرِيجِ أحَاديث “إحياء علُوم الدّين” لِلزّبَيْدي]

أـ قَالَ: {حَتَّى وَقَفَ بِبَابِ فَاطِمَةَ(عَلَيْهَا السَّلَام) فَقَرَعَ البَابَ}، إنَه خَاتَم الأنْبِيَاء وَالمُرْسَلِينََ(صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) لَا يَدْخُلُ عَلَى ابْنَتِه فَاطِمَة(عَلَيْهَا السَّلام) حَتَّى يَطْرُقَ البَابَ وَيَسْتَأْذِنَ.
بـ – {يَا بُنَيَّةُ اصْنَعِي بِهَا هَكَذَا وَهَكَذَا، وَأَشَارَ بِيَدِهِ… فَأَلْقَى إِلَيْهَا مُلَاءَةً… ثُمَّ أَذِِنَتْ لَهُ، فَدَخَلَ وَدَخَلَتُ مَعَهُ} الإشَارَةُ بِاليَد مِن خِلَالِ البَابِ، وَإلْقَاءُ المُلَاءَة، وَمَرَضُ الزَّهْرَاء(عَلَيْها السَّلَام) الشَّدِيد، تُشِيرُ إلَى كَوْنِ البَاب لَا مِصْرَاعَ فِيهِ، بِحَيْث دَخَلَ عِمْرَانُ وَالنَّبِيُّ الكَرِيمُ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم) بِمُجَرَّدِ أنْ أَذِنَتْ لَهُم مَوْلَاتُنَا فَاطِمَةُ(عَلَيْهَا السَّلام)
۷- هَذِه حَقِيقَةُ فَاطِمَةَ(عَلَيْها السَّلَام)… إنَّهَا الخِدْرُ وَالعَفَافُ وَالحِجَابُ… إنَّهَا الطّاعَةُ وَالصّبْرُ وَالإيثَارُ… إنَّهَا الرَّحْمَةُ وَالعِلْمُ وَالأَخْلَاقُ… إنَّهَا الزّهْرَاءُ سَيّدَة النِّسَاء(عَليَهْا الصَّلَاةُ وَالسَّلام)
۸- إنها سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ بِشَهَادَةِ أبِيهَا الرَّسُولِ الأمِين(عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالتَّسْلِيم)… بَعِيدًا عَنْ تَدْلِيسِ وَخُرَافَةِ وَشَعْوَذَةِ المُشَعْوِذِينَ وَالمُسْتَأكِلِينَ وَالطّائِفِيِّين والمُنْحَطِّينَ مِن شِيرَازِيَّةٍ وَأَخْبَارِيِّينَ
ضَالِّينَ مُضِلِّينَ!!

الصَّرخيّ الحسنيّ

لمتابعة الحساب:

تويتر: twitter.com/AlsrkhyAlhasny
الفيس بوك: www.facebook.com/Alsarkhyalhasny/
اليوتيوب: youtube.com/c/alsarkhyalhasny
تويتر٢: twitter.com/ALsrkhyALhasny1
الإنستغرام: instagram.com/alsarkhyalhasany