[20]:[يَتَأَكَّدُ تَكْفِيرُ مُعَاوِيَةَ لِغَدْرِهِ وَتَسَبُّبِهِ بِمَقْتَلِ عُثْمَان..بِشَهَادَةِ عَلِيّ(ع)] قَالَ(عَلَيْه السَّلَام) لِمُعَاوِيَة:{فَأَيُّنا كَانَ أَعْدَى لِعُثْمَان وَأَهْدَى إلَى مَقَاتِلِهِ؟! أَمَن بَذَلَ لَهُ نُصْرَتَهُ فَاسْتَقعَدَهُ وَاسْتَكَفَّهُ؟! أَم مَنِ اسْتَنْصَرَهُ فَتَرَاخَى عَنْهُ وَبَثَّ المَنُونَ إلَيهِ حَتَّى أَتَى قَدَرُهُ عَلَيهِ؟!}

[20]:[يَتَأَكَّدُ تَكْفِيرُ مُعَاوِيَةَ لِغَدْرِهِ وَتَسَبُّبِهِ بِمَقْتَلِ عُثْمَان..بِشَهَادَةِ عَلِيّ(ع)]
قَالَ(عَلَيْه السَّلَام) لِمُعَاوِيَة:{فَأَيُّنا كَانَ أَعْدَى لِعُثْمَان وَأَهْدَى إلَى مَقَاتِلِهِ؟! أَمَن بَذَلَ لَهُ نُصْرَتَهُ فَاسْتَقعَدَهُ وَاسْتَكَفَّهُ؟! أَم مَنِ اسْتَنْصَرَهُ فَتَرَاخَى عَنْهُ وَبَثَّ المَنُونَ إلَيهِ حَتَّى أَتَى قَدَرُهُ عَلَيهِ؟!}

أَوَّلًا: فِي رَدِّهِ(عَلَيْهِ السَّلَام) عَلَى مُعَاوِيَة..قَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلَام):
.{{ثُمَّ ذَكَرْتَ(يَا مُعَاوِيَة) مَا كَانَ مِنْ أَمْرِي وأَمْرِ عُثْمَانَ..
.فَأَيُّنَا كَانَ أَعْدَى لِعُثْمَان وأَهْدَى إِلَى مَقَاتِلِه؟!
.أَمَنْ(الَّذي) بَذَلَ لَه نُصْرَتَه فَاسْتَقْعَدَهُ وَاسْتَكَفَّه؟!
.أَمْ مَنِ اسْتَنْصَرَه فَتَرَاخَى عَنْهُ وَبَثَّ الْمَنُونَ إِلَيْه..حَتَّى أَتَى قَدَرُهُ عَلَيْه؟!
.كَلَّا وَاللهِ..
.{قَدْ يَعْلَمُ اللهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ**وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا**وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا}(الأحزاب18)}}
[نَهْج البَلَاغَة(3\38)لِـمُحَمَّد عَبْدَة\\شَرْح نَهْجِ البَلَاغَة(15\181)لِابْنِ أبِي الحَدِيد\\الاحْتِجَاج(1\262)للطبرسي\\جَوَاهر المَطَالِب فِي مَنَاقِب الإمَام عَلِيّ(1\374)لأَبِي البَرَكَات البَاعونِيّ\\كَشْف الأَسْرَار(2\123)لِنِعْمَةِ اللهِ الجَزَائِرِيّ\\سَفِینَة البِحَار(7\416)لِعَبَّاس القُمِّي\\تَهْذِيب شَرْحِ نَهْجِ البَلَاغَة(2\194)الشّريفي\\نَفَحَات الوِلَايَة(9\345)لنَاصِر الشِّيرَازِيّ\\مَوْسُوعَة الإِمَامِ عَلِيّ(3\343)لِلرَيْشَهْرِيّ\\مُنْتَخَب مَوْسُوعَة الإمَامِ عَلِيّ(479)لِلرَيْشَهْرِيّ\\حَقِيقَة الانْقِلَابِ بَعْدَ وَفَاةِ الرَّسُول(2\227)لِأبِي مَعَاش]

ثَانِيًا: إِذَن..بِقَوْلِ عَلِيّ(ع)؛{{فَأَيُّنا كَانَ أَعْدَى لِعُثْمَان وَأَهْدَى إلَى مَقَاتِلِهِ؟! أَمَن بَذَلَ لَهُ نُصْرَتَهُ فَاسْتَقعَدَهُ وَاسْتَكَفَّهُ؟! أَمْ مَنِ اسْتَنْصَرَهُ فَتَرَاخَى عَنْهُ وَبَثَّ المَنُونَ إلَيهِ حَتَّى أَتَى قَدَرُهُ عَلَيهِ؟!}}، وَشَهَادَتِهِ(عَلَيْهِ السَّلَام) عَلَى مُعَاوِيَةَ بِالغَدْرِ بِسَيِّدِنَا عُثْمَان وَتَسَبُّبِهِ فِي مَقْتَلِهِ..فَإِنَّهُ تَتَأَيَّدُ وَتَتَأَكَّدُ فَتَاوَى الأَئِمَّة وَالمَشَايِخ المُكَفِّرَةُ لِمُعَاوِيَة وَالكَاشِفَةُ لِمَوْتِ مُعَاوِيَة عَلَى غَيْرِ الإسْلَام

ثَالِثًا:[يَتَأَكَّدُ تَكْفِيرُ مُعَاوِيَةَ لِغَدْرِهِ وَتَسَبُّبِهِ بِمَقْتَلِ عُثْمَان..بِشَهَادَةِ عَلِيّ(ع)]..هَذَا العُنْوَانُ يَقَعُ ضِمْنَ بَحْث؛[وَالـلّهِ…مَاتَ مُعَاوِ يَةُ عَلَى غَيْرِ الإسْـلَام ]..وَالمُتَضَمِّنُ لِعِدَّةِ مَبَاحِث مِنْهَا:
[1]:[البُخَارِيّ؛مُعَاوِيَةُ البَاغِي إمَامُ ضَلَالَةٍ يَدْعُو إِلَى النَّارِ ]
[2]:[مُعَاوِيَةُ شَاقَقَ الرَّسُولَ(ص)..{نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ}]
[3]:[شَيْخُ البُخَارِيِّ؛{مَاتَ وَاللهِ مُعَاوِيَةُ عَلَى غَيْرِ الإسْلَام}]
[4]:[دَلّــوَيْه؛{مَـاتَ مُـعَـاوِيَةُ عَلَى غَـيْـرِ الإسْـلَام}]
[5]:[ابْـنُ حَـنْـبَـل أَفْـتَـى بِـكُفْـرِ مُـعَـاوِيَة]
[6]:[النَّيْسَابُورِيّ؛{مُعَاوِيَةُ مَـاتَ عَلَى غَـيْـرِ الإسْـلَام}]
[7]:[الحِـمَّـانِيّ كَفَّرَ مُعَاوِيَة؛{مَـاتَ مُعَاوِيَة عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ الإِسْلَام}]
[8]:[الحِـمَّـانِيّ: مُـعَـاوِيَة لَــــمْ يَـدْخُـلْ الإِسْـلَامَ؛ {كَـــانَ مُـعَـاوِيَةُ عَـلَى غَـيْـرِ مِـلَّةِ الإِسْــلَام}]
[9]:[ابْنُ صَدَقَة أَيَّدَ وَأَكَّدَ كُفْرَ مُعَاوِيَة؛{مَات مُعَاوِيَة عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ الإِسْلَام}]
[10]:[القَافْلَانِيّ سَمِعَ وَقَرَأَ وَرَوَى مَسَائِلَ ابْنِ حَنْبَل وَ أَمْضَى فَتَاوَى تَكْفِيرِ مُعَاوِيَة]
[11]:[ابْنُ بَطَّة قَرَأَ وَسَمِعَ وَرَوَى مَسَائِلَ ابْنِ حَنْبَل وَ أَيَّدَ وَأَمْضَى تَكْفِيرَ مُعَاوِيَة]
[12]:[البُسْرِيّ قَد سَمِعَ وَقَرَأَ وَرَوَى مَسَائِلَ ابْنِ حَنْبَل وَأَمْضَى وَأَكَّدَ كُفْرَ مُعَاوِيَة]
[13]:[ابْنُ ‌الزَّاغْوَانِيِّ قَرَأَ وَسَمِعَ وَرَوَى مَسَائِلَ ابْنِ حَنْبَل وَ قد أَيَّدَ وَأَكَّدَ كُفْرَ مُعَاوِيَة]
[14]:[الجيْلَانِيّ قَد سَمِعَ وَقَرَأَ وَرَوَى مَسَائِلَ ابْنِ حَنْبَل وَقَد أيَّدَ وَأَكَّدَ كُفْرَ مُعَاوِيَة]
[15]:[ابْنُ المَنِّيّ قَرَأَ وَسَمِعَ وَرَوَى مَسَائِلَ ابْنِ حَنْبَل وَ أَيَّدَ وَأَمْضَى تَكْفِيرَ مُعَاوِيَة]
[16]:[{المَشَايِخُ وَالأَئِمَّةُ فَهِمُوا القُرْآنَ فَكَفَّرُوا مُعَاوِيَةَ لِــنِفَاقِه}..{اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ..}]
[17]:[{الحُسَيْنُ وَالقُرْآن:لَن يَنْفَعَ مُعَاوِيَةَ التَّرَحُمّ}.{لَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ}]
[18]:[لَمَّا مَاتَ مُعَاوِيَة..قَالَ الحُسَيْن(ع): قَد هَلَكَ الطَّاغِيَة]
[19]:[عَلِيٌّ(ع): مُعَاوِيَة طَلِيقٌ وَلَيْسَ مِن المُهَاجِرِينَ وَلَا فَضِيلَةَ لَه..فَيَتَأَكَّدُ كُفْرُه]
[20]:[يَتَأَكَّدُ تَكْفِيرُ مُعَاوِيَةَ لِغَدْرِهِ وَتَسَبُّبِهِ بِمَقْتَلِ عُثْمَان..بِشَهَادَةِ عَلِيّ(ع)]

المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّ

البث المباشر: ( 11 ) مساء

www.youtube.com/@Alsarkhyalhasny
….

#الشاويش_يكفر_مشايخ_السنه