[لَيْلَةُ نِصْفِ شَعْبَان..يُسْتَحَبُّ إحْيَاؤُهَا بِالعِبَادَة..أمَّا المَسِير فَمِن بِدَعِ الأُسْتَاذِ الصَّدْر(رض)]….النِّصْفُ مِن شَعْبَان..جَاءَت رِوَايَاتٌ فِي فَضْلِهَا وَإحْيَائِهَا بِالتَّقَرُّبِ إلَى اللهِ بِالصَّلاةِ وَالدُّعَاءِ وَالاسْتِغْفَارِ وَقِرَاءَةِ القُرْآن…وَلَا دَلِيلَ عَلَى اتِّخَاذِهَا عِيدًا وَتَجَمُّعًا عِنْدَ القُبُور وَغَيْرِهَا…أَمَّا [المَسِيرُ إلَى كَرْبَلَاء] فَهُوَ مِن بِدَع أُسْتَاذِنَا الصَّدْر(رض) وَأَبَاطِيلِه…وَقَد تَمَسَّكَ عَمَائِمُ الكَهَنُوت بِهَذِهِ البِدْعَة لِتَجْهِيلِ النَّاسِ وَاسْتِغْفَالِهِم وَالسَّيْطَرَةِ عَلَيْهِم وَاسْتِعْبَادِهِم

[لَيْلَةُ نِصْفِ شَعْبَان..يُسْتَحَبُّ إحْيَاؤُهَا بِالعِبَادَة..أمَّا المَسِير فَمِن بِدَعِ الأُسْتَاذِ الصَّدْر(رض)]….النِّصْفُ مِن شَعْبَان..جَاءَت رِوَايَاتٌ فِي فَضْلِهَا وَإحْيَائِهَا بِالتَّقَرُّبِ إلَى اللهِ بِالصَّلاةِ وَالدُّعَاءِ وَالاسْتِغْفَارِ وَقِرَاءَةِ القُرْآن…وَلَا دَلِيلَ عَلَى اتِّخَاذِهَا عِيدًا وَتَجَمُّعًا عِنْدَ القُبُور وَغَيْرِهَا…أَمَّا [المَسِيرُ إلَى كَرْبَلَاء] فَهُوَ مِن بِدَع أُسْتَاذِنَا الصَّدْر(رض) وَأَبَاطِيلِه…وَقَد تَمَسَّكَ عَمَائِمُ الكَهَنُوت بِهَذِهِ البِدْعَة لِتَجْهِيلِ النَّاسِ وَاسْتِغْفَالِهِم وَالسَّيْطَرَةِ عَلَيْهِم وَاسْتِعْبَادِهِم

[لَيْلَةُ نِصْفِ شَعْبَان..يُسْتَحَبُّ إحْيَاؤُهَا بِالعِبَادَة..أمَّا المَسِير فَمِن بِدَعِ الأُسْتَاذِ الصَّدْر(رض)]

النِّصْفُ مِن شَعْبَان..جَاءَت رِوَايَاتٌ فِي فَضْلِهَا وَإحْيَائِهَا بِالتَّقَرُّبِ إلَى اللهِ بِالصَّلاةِ وَالدُّعَاءِ وَالاسْتِغْفَارِ وَقِرَاءَةِ القُرْآن…وَلَا دَلِيلَ عَلَى اتِّخَاذِهَا عِيدًا وَتَجَمُّعًا عِنْدَ القُبُور وَغَيْرِهَا…أَمَّا [المَسِيرُ إلَى كَرْبَلَاء] فَهُوَ مِن بِدَع أُسْتَاذِنَا الصَّدْر(رض) وَأَبَاطِيلِه…وَقَد تَمَسَّكَ عَمَائِمُ الكَهَنُوت بِهَذِهِ البِدْعَة لِتَجْهِيلِ النَّاسِ وَاسْتِغْفَالِهِم وَالسَّيْطَرَةِ عَلَيْهِم وَاسْتِعْبَادِهِم

ـ النِّصْفُ مِن شَعْبَان…
1ـ جَاءَت رِوَايَاتٌ فِي فَضْلِ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِن شَعْبَان وَإحْيَائِهَا بِالتَّقَرُّبِ إلَى اللهِ بِالصَّلاةِ وَالدُّعَاءِ وَالاسْتِغْفَارِ وَقِرَاءَةِ القُرْآن..

2ـ لَا يُوجَدُ دَلِيلٌ عَلَى اتِّخَاذِ النّصْفِ مِن شَعْبَان عِيدًا وَتَجَمُّعًا عِنْدَ القُبُور وَغَيْرِهَا..

3ـ أَمَّا [المَسِيرُ إلَى كَرْبَلَاء] فَهُوَ مِن بِدَع أُسْتَاذِنَا الصَّدْر(رض) وَأَبَاطِيلِه..الَّتِي ابْتَدَعَهَا حِينَ سَلَّمَهُ صَدَّام(وَنِظَامُ البَعْث) زَعَامَةَ الحَوْزَة فِي العِرَاق..

4ـ لَقَد تَمَسَّكَ عَمَائِمُ الكَهَنُوت بِهَذِهِ البِدْعَة لِتَجْهِيلِ النَّاسِ وَاسْتِغْفَالِهِم وَالسَّيْطَرَةِ عَلَيْهِم وَاسْتِعْبَادِهِم

5ـ قَالَ الأُسْتَاذُ الصَّدْر: {إنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّهُ مُنْذُ سِنِين، وَرُبَّمَا عِشْرِينَ سَنَة، المَشْيُ إلَى كَرْبَلَاء فِي زِيَارَة الأَرْبَعِين مَحَلُّ مَنْع
. إلَّا أَنَّهُ لَم يَصْدُرْ أَيُّ مَنْعٍ فِي المَشْيِ فِي مُنَاسَبَاتٍ أُخْرَى،
. فَبِالإمْكَان اسْتِغْلَال أَيِّ مُنَاسَبَةٍ دِينِيَّةٍ رَفِيعَةٍ لِأجْلِ المَشْيِ إلَى زِيَارَةِ كَرْبَلَاء المُقَدَّسَة،
. وَالآن أَمَامَكُم مُنَاسَبَةٌ جَلِيلَة هِي زِيَارَةُ نِصْفِ شَعْبَان، لَيْلًا وَنَهَارًا مِن نِصْفِ شَعْبَان، فَلَا تُقَصِّرُوا بِالمَشْيِ إِلَى كَرْبَلَاء المُقَدَّسَة مِن مُدِنِكُم،
. أسْتَثْنِي مِن ذَلِكَ أمْرَيْنِ؛
أَوَّلًا: المُعَمَّمِينَ يَبْقَى بِالنِّسْبَة لَهُم مُسْتَحَبًّا وَلَيْسَ وَاجِبًا
وَالآخَر: مَن زَادَ فِي عُمْرِهِ عَلَى الخَمْسِينَ عَامًا يَبْقَى بِالنِّسْبَة إلَيْهِ مُسْتَحَبًّا وَلَيْسَ وَاجِبًا
.وَكَذَلِكَ بِالنِّسْبَة إلَى النِّسَاء يَبْقَى لَهُنَّ مُسْتَحَبًّا وَلَيْسَ وَاجِبًا}
.[مُحَمَّد الصَّدْر\خُطْبَة الجُمُعَة\الخُطْبَة الأُولَى\الجُمُعَة الثَّانِيَّة وَالثَّلَاثُون\ 30 رَجَب 1419]

المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّ

البث المباشر: ( 11 ) مساء

www.youtube.com/@Alsarkhyalhasny
….

#السقيفه_اساس_التدليس