قَالَ الأَزْهَرِيّ:{اللَّهُمَّ بِحَقِّ فَاطِمَةَ وَأَبِيهَا، وَبَعْلِهَا وَبَنِيهَا، وَالسِّرِّ الْمُسْتَوْدَعِ فِيهَا..لَا تَجْعَلْ[يَا الله]لِمِصْرَ حَاجَةً عِنْدَ لَئِيمٍ مِنْ خَلْقِكَ}

قَالَ الأَزْهَرِيّ:{اللَّهُمَّ بِحَقِّ فَاطِمَةَ وَأَبِيهَا، وَبَعْلِهَا وَبَنِيهَا، وَالسِّرِّ الْمُسْتَوْدَعِ فِيهَا..لَا تَجْعَلْ[يَا الله]لِمِصْرَ حَاجَةً عِنْدَ لَئِيمٍ مِنْ خَلْقِكَ}
أَقُول:
أوَّلًا: اللَّهُمَّ آمِين..وَلِجَمِيعِ بُلْدَانِ المُسْلِمِينَ..اللَّهُمَّ آمِين..
ثَانِيًا: إنَّ الشَّيْخَ الدَّاعِيَ قَد بَدَأَ مُسْتَعِينًا بِالله..فَقَالَ:{اللَّهُمَّ..}…
.وَقَد خَتَمَ مُسْتَعِينًا بِالله..فَقَالَ:{..لَا تَجْعَلْ يَا الله..}
ثَالِثًا: فَأْيْنَ الإِشْرَاكُ؟!! وَأَيْنَ الإِسْتِعَانَةُ بِغَيْرِ الله؟!!
. أَجِبْنَا يَا وَهَّابِيّ يَا مُجَسِّم؟!!
. أَجِبْنَا يَا نَاصِبِيّ؟!!
رَابِعًا: لِلمُؤْمِنِ حَقٌّ عِنْدَ اللهِ بِنَصِّ القُرْآنِ؛
1.{وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ}
2.{وَعَدَ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ..}
3.{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا..جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ..}
4.{سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}
خَامِسًا: لِلمُؤْمِنِ حَقٌّ عِنْدَ اللهِ بِالنَصِّ النَّبَوِيّ؛
.قَالَ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم): {فَإِنَّ حَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَنْ يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ}
سَادِسًا: الأَصْوَبُ بَل الوَاجِبُ عَلَى المُسْلِمِينَ..قَطْعُ حَبَائِلِ الشَّيْطَانِ..وَسَدُّ كُلِّ مَظَاهِرِ وَمَنَافِذِ وَمُقَدِّمَاتِ الشِّرْكِ وَالوَثَنِيَّة..وَذَلِكَ بِــ :
1. الاِنْقِطَاعُ إلَى اللهِ وَحْدَهُ بِالدُّعَاء..وَهَذَا هُوَ المَنْهَجُ المُوَافِقُ لِلقُرْآن
2. التَّقَرُّبُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ..
.بِذِكْرِ فَضَائِلِ أَهْلِ البَيْتِ(عَلَيْهِم السَّلام)..
.وَبِالتَّمَسُّكِ بِمَنْهَجِهِمْ وَتُرَاثِهِمُ المُوافِقِ لِلْقُرْآنِ..
.ذَلِكَ، تَطْبِيقاً لِوَصِيَّةِ النَّبِيِّ بِالثَّقَلَيْنِ: القُرْآنِ وَالعِتْرَةِ (عَلَيْهِمُ وَعَلَى جَدِّهِم الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ)
المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّ
البث المباشر: ( 11 ) مساء