خَطيبُ جُمعة الحمزة الغربي : يُبايعُ الإمام القائم -عليهِ السلام- ثلاثُمئةٍ و ثلاثةَ عشرَ رجلًا فقط



المركز الإعلامي -إعلام الحمزة الغربي

أوضحَ خطيبُ جُمعة الحمزة الغربي الأُستاذ مقداد الحسني في خُطبتا صلاة الجُمعة المُباركة إنَّ للظهورِ المقدسِ علاماتٍ وشرائطَ، العلاماتُ بالامكانِ تحققُها او عدمُ تحققِها وتدخلُ في بابِ المحوِ والإثبات ، أما الشرائطُ فهي من اسمِها واجبٌ توفرُها كمقدمةٍ للظهورِ المقدسِ ، وهذه الشروط هي ( الأطروحةُ الإلهيةُ العادلةُ – القائدُ المصلح –الأنصار ونلاحظُ إن هذهِ الشرائطَ توفرَ ثلثاها وهما الدستورُ الأطروحةُ المتمثلةُ بالقرآنِ الكريمِ والقائدُ المصلحُ وهو الإمامُ المهدي -عليهِ السلام- لكن مالم يتوفرْ إلى الآنَ هي القاعدةُ والأنصارُ والتي تذكرُها الرواياتُ بأنهم ثلاثَمئة وثلاثةَ عشرَ مع عشرةِ آلافٍ يلتحقونَ بهم ،وبيَّنَ هذا الشرطُ المُتبقي بحدِّ ذاتهِ يُسقطُ كذبةَ مَن يدَّعي ان هناك انصارًا للمهدي ومجاميعَ وجهاتٍ تفوقُ هذا العددَ والهدفُ منه هو لخداعِ الناسِ والشروعِ في مساعي توسعيةٍ ومصالحَ نفعيةٍ ،وأضافَ الخطيب أنَّ المحققُ الصرخي الحسني بيَّنَ على حسابهِ الشخصي على موقع توتير حيث قال وتحتَ عنوان ” أخيارٌ .. أبدالٌ … نجباء (313) فقط ” : قالَ الإمامُ الباقر – عليه السلام- ( يبايعُ القائمَ بينَ الركنِ والمقامِ ثلاثُمئةٍ ونيف عدَّةُ أهلِ بدر ، فيهم النجباءُ من أهلِ مصر ، والأبدالُ من أهلِ الشام، والأخيارُ من أهلِ العراق، فيُقيمُ ما شاءَ اللهُ أن يقيم ) بعد نداءِ السماءِ وخروجِ المهدي ” عليه السلام ” من المدينةِ متوجها إلى مكةَ وقيامُهُ بينَ الركنِ والمقام ومنادي السماءِ يأمرُ الناسَ بالالتحاقِ بمكةَ والمبايعةِ فحينئذ يأتي نجباءُ مصرَ وأبدالُ الشام وأخيارُ العراق ويبايعونَهُ بينَ الركنِ والمقامِ ,ُوعدد المبايعين) ثلاثُمئةٍ وثلاثةَ عشرَ رجلًا فقط، وبهم يتمُّ الزحفُ ويتمُّ تحريرُ العراقِ من الطغاة ! فأينَ إذن الملايين ….باسمِ الدين التي تدَّعي التمهيدَ وتسليمَ الرايةِ للإمام -عليهِ السلام- ؟! إنها دولةُ جبابرةٍ تنتهي مدتُها وطغيانُها قبلَ أو عندَ خروجِ المهدي -عليهِ السلام- حيث يأتي النداءُ من السماءِ مُعلنًا انتهاءَ ذلك ، قالَ رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – ( إذا كان عندَ خروجِ القائمِ يُنادي منادٍ من السماء ” أيُّها الناسُ قُطعَ عنكم مدةُ الجبارين ووليَ الأمرُ خيرَ أمةٍ محمد فالحقوا بمكة ” فيخرجُ النجباءُ من مصرَ والأبدالُ من الشام وعصائبُ العراقِ فيبايعونَهُ بينَ الركنِ والمقام ،وأضافَ الخطيب إنَّ الرواياتُ التي ذكرتِ الثلاثَمئةٍ وثلاثةَ عشرَ مناصرًا من الشامِ والعراقِ ومصرَ هي متواترةٌ ولا غبارَ عليها ولا يوجد أيُّ طعنٍ عليها وقد تواتر نقلُها عن الأئمةِ المعصومين وجدِهم الرسول الأعظم -عليهم سلام الله أجمعين- ، وتكلمَ الحسني في الخُطبة الثانية عن “دور الأباء في تربية ابنائهم ” حيث بيَّنَ إنَّ المجتمعُ الصالحُ يُبنى على الأسرِ الصالحة، وعلى البيوتِ الطيبة، والبيوتُ الطيبةُ تنبني على الزوجةِ الصالحة، ولهذا يجبُ على المسلم أن يختارَ الزوجةَ الصالحةَ ،فإذا رُزقَ منها ذرية فإنه يعتني بتربيتهم ذكورًا وإناثًا من الصغر، ويتعاونُ مع الأمِ على تربيتِهم على الخيرِ ،وأضافَ أنَّ هذا يحتاجُ إلى صبرٍ ويحتاجُ إلى تعبٍ، ولكنه في طاعةِ اللهِ ،وصلاحُ الذريةِ لا يحصلُ بدونِ تعب، لابدَّ من تعب، لابدَّ من الصبر، لابدَّ من استعدادٍ ومراقبة، وإلا فإن هذه العائلةَ ستضيعُ كما هو الواقعُ الآن في كثيرٍ من البيوتِ ،كان ذلك في مسجد و حسينية الفتح المبين ،اليوم الجمعة 18 رجب 1441 هجرية الموافق 13 آذار 2020 ميلادية.


ركعتــــــا الصــــلاة