خطيب صلاة العيد في كربلاء المقدسة : ان حل الازمة الخانقة التي يمر بها العراق هو حل سياسي لا امني
خطيب صلاة العيد في كربلاء المقدسة : ان حل الازمة الخانقة التي يمر بها العراق هو حل سياسي لا امني

خطيب صلاة العيد في كربلاء المقدسة : ان حل الازمة الخانقة التي يمر بها العراق هو حل سياسي لا امني

 
 


كربلاء المقدسة / المركز الاعلامي

اكد خطيب صلاة العيد في كربلاء المقدسة السيد احمد الموسوي ، اليوم الاربعاء 10 ذي الحجة ، ان حل الازمة الخانقة التي يمر بها العراق هو حل سياسي لا امني ، داعياً جميع العراقيين الى الوحدة ونبذ الخلافات .
وقال الموسوي في مستهل خطبة صلاة العيد التي اقيمت قرب براني المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة ” مرت علينا اعياد واعياد ونحن نعيش تحت رحمة رب العباد فعلينا الموعظة والاتعاظ وعلينا ان نعرف ماهو العيد وماهو المطلوب منا كعباد لله في هذا العيد: عيدنا في أن يكثرالوفاء، ويتعزّز الإخاء،ويعم الرخاء والسلام والامان ،وتسعد البشرية بمنهج ربّ السماء … عيدنا في أن نعيش بسلام،ونموت على الإسلام،وندخل الجنّة دارالسلام، وعيدنا كذلك يوم يتعاون المسلمون – في مشارق الأرض ومغاربها – على البر والتقوى، ويكونون عند حسن ظن ربهم بهم،إذ وصفهم فقال: (كنتم خير أمة أُخرجت للناس،تأمرون بالمعروف،وتنهون عن المنكر…)، نعم لا يوجد افضل واحسن من الاخوة في الاسلام وفي هذا العيد علينا ان نترجم المثل والقيم والاخلاق التي ارادها رب السماء وشريعة رسول الله(صلى الله عليه واله) نعم نطبقها في الخارج قولا وفعلا ” .
واضاف الموسوي ” نخاطب ذوي الشأن والعلاقة المباشرة من زعامات سياسية وقادة رأي في المجتمع العراقي ونكرر قولنا لهم بأن حل الازمة الخانقة التي يمر بها العراق هو حل سياسي لا امني ،ورغم كل الجهود الاستخبارية المبذولة من قبل ابنائنا في قوات الامن بمختلف اصنافها مما يؤشر وبوضوح تام بأن المشكلة ذات جذور وابعاد اخرى لا يمكن حسمها من خلال استخدام القوة فقط وفقط بل يتم حسمها من خلال الركون الى طاولة الحوار الجاد والشعور العالي بالمسؤولية الوطنية بعد ان يفهم ويتيقن جميع الشركاء في ادارة الصراع بأن فكرة اقصاء الشريك او تحقيق اقصى المكاسب على حسابه تحت تهديد القوة والعنف قد اصبحت من مخلفات زمن السياسات الحمقاء وأن عليهم ان يدركوا ايضا ان ادارة الصراعات المحلية او الدولية تعتمد اسلوب التنازلات المتبادلة تفاديا للانزلاق في اتون حرائق مدمرة وعليهم ان يتيقنوا ان الشعب سوف لن يهنئ بالسلام ولن يظفر بيوم لا يسمع فيه دوي انفجار او صرخة الم ما داموا عاجزين عن قراءة التأريخ وفهم مجرياته واخضاعها لمفهوم القياس ليأخذوا العبرة منها “.
وفي الخطبة الثانية تطرق الخطيب الى المواقف التضحوية لبعض الانبياء والصالحين كموقف ابراهيم الخليل عليه السلام ، وكذلك المواقف النسوية الخالدة كموقف زوجة ابراهيم عليه السلام (هاجر ام اسماعيل ) ، داعياً الى اخذ العظة والعبرة من هكذا مواقف رسالية ثابتة .