خطيب جمعه الشامية: الواجب الشرعي والأخلاقي على الجميع كشف مخططات المضلّين والمنافقين والعمل على تحصين النفوس والأفكار


المركز الإعلامي _إعلام الشامية


جاء في خطبة ألقاها الشاب محمد الكفائي اليوم الجمعة السادس من شهر شَوَّال 1441هجرية
الموافق 29 من أيّار 2020 ميلادية ، انه أعظم مصلح يظهر في تاريخ البشرية ليقضي على صروح الكفر وليكشف زيف الباطل ويزيل القناع عن وجه الاستبداد والديكتاتورية، وليظهر الحق ويدحض الباطل (قل جاء الحق وزهق الباطل).
بشر الرسول بالامام المهدي (صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين)، لانه الموعود لإقامة صرح الاسلام الشامخ، الموعود بالنصر على الأعداء، الموعود بإقامة العدل ونشر المساواة، الموعود بالرخاء واليسر حيث تخرج الأرض كنوزها.. وهو الموعود بالرفاه وبإقامة المجتمع العالمي الواحد.. هذا المجتمع سيصبح لا يعرف الطبقية (اي طبقة أغنياء وطبقة فقراء). المجتمع الذي تسود فيه المساواة بين القوي والضعيف، بين الأبيض والأسود ، المجتمع الذي تنتظره البشرية كلها منذ آلاف السنين ،ومن علاماته ان المسيح عيسى بن مريم يهبط ليصلي خلف الإمام (سلام الله عليهما) ويكسر الصليب وينادي أهل العالم أجمع – وبلغة العصر – بأن هذا هو الإمام المهدي الذي بشر به القرآن الكريم. إذ قال تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الأرض يرثها عبادي الصالحون) حيث أضاف الخطيب الكفائي ان من علامات هذا الزمان إن المسيح عيسى بن مريم يهبط ليصلي خلف الإمام (سلام الله عليهما) ويكسر الصليب وينادي أهل العالم أجمع – وبلغة العصر – بأن هذا هو الإمام المهدي الذي بشر به القرآن الكريم. إذ قال تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الأرض يرثها عبادي الصالحون) حيث ختم الشاب الكفائي خطبته قائلا ان الثامن من شوال يصادف ذكرى مريرة على قلوب أحبة أهل بيت النبوة عليهم السلام، ألا وهو ذكرى هدم قبور أئمة البقيع عليهم السلام على أيدي الطغاة الذين لم يراعوا حرمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وفي رحاب هذه الذكرى لنقف هنيئة في رحاب بقيع الغرقد ،أصل البقيع في اللغة: الموضع الذي فيه أُرم الشجر من ضروب شتى، وبه سمي بقيع الغرقد، والغرقد: كبار العوسج. أصبح البقيع في أرض المدينة المنورة مدفناً لعدد من عظماء المسلمين وأئمتهم وأعلام الأنصار والمهاجرين، وكان النبي صلى الله عليه وآله يقصد البقيع يؤمّه كلما مات أحد من الصحابة ليصلي عليه ويحضر دفنه، وقد يزور البقيع في أوقات أخرى ليناجي الأموات من أصحابه . كان ذلك في خطبته التي ألقاها الشاب محمد الكفائي في مسجد السيد الشهيد محمد باقر الصدر.