خطيب جمعة الشامية: الإمام العسكري”عليه السلام” إتبع اسلوب المواجهة العلمية الرصينة في مجابهة الفرق والمذاهب المتطرفة في عصره.

 المركز الإعلامي-إعلام الشامية
أكدَّ خطيب جمعة مدينة الشامية أن الإمام العسكري “عليه السلام” رصد كل الحالات والتحركات العلمية والفكرية التي من شأنها أن تطعن بالرسالة الإسلامية ومن ثم تورد أبناء الأمة في مواطن الشك والشبهة ، واسلوب المواجهة العلمية الرصينة أسلوب اتبعه الإمام (عليه السلام) تجاه الفرق والمذاهب والانحرافات الفكرية بشكل عام; ليكون درساً لكافة المسلمين على مرّ الأجيال والقرون …
كان هذا خلال خطبتي صلاة الجمعة التي أقيمت اليوم الجمعة في جامع السيد الشهيد محمد باقر الصدر “قدس سره” وبإمامة سماحة الشيخ أرشد الحميداوي “وفقه الله” بتاريخ الخامس من ربيع الأول لسنة 1439 هـ الموافق الرابع والعشرين من تشرين الثاني لسنة 2017م..
فيما أضاف الخطيب قائلا: كان الإمام العسكري”عليه السلام” يمثل منهج الإعتدال والصلاح الرسالي الناصع في قبالة مناهج التكفير والتطرف والألحاد التي نشأت في عصره مشمرًا عن ذراعيه في الدفاع عن حمى النهج الإسلامي الأصيل من حركات التطرف والانحراف العقائدية التي أجتاحت الساحة الإسلامية آنذاك..
مستدركًا: وأما الجانب الآخر فالعمل على تهيئة نفوس الشيعة بالشكل الأمثل لاستقبال إمامة الإمام المهدي(عجل الله فرجه) وهو أمر عظيم يستحق تهيئة النفوس من حيث إن إمامة الإمام المهدي (عجل الله فرجه) شيء جديد وغريب من نوعه، فكان دور الإمام العسكري(عليه السلام) في الإعداد والتهيئة لدولة ولده المهدي(عجل الله فرجه) متميزاً وبارزاً..
فيما أشار الشيخ الحميداوي إلى الدور الكبير والخطير الذي لعبه الحكام المنحرفون في تمزيق الامة الاسلامية واغراء العلماء لايجاد المذاهب المنحرفة التي تدعم ملكهم واجبار الناس على التدين بها بالقوة ويجعلونها هي الاسلام الذي جاء به الرسول محمد ( صلى الله عليه واله ) وكل من ينتحل غيرها فهو كافر مشرك مباح الدم ، فاريقت دماء كثيرة بريئة بسبب اعتقادات لا تخرجهم عن الاسلام ,وانما قالوا بها لانها حق ، ولكن تخالف دين الحاكم او لشبهة او عدم فهم الدليل . إنتهى




ركعتا صلاة الجمعة